spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 75
من ملفات عضو الكنيست السابق السيد أمل نصر الدين: وزارة
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 146
العدد 145
العدد 144
العدد 143
العدد 142


 
الشـيــخ أبو حمـــزة سلــــيـــمان شـــواح طباعة ارسال لصديق
بقلم الشيخ ابو سلمان يوسف حمزة شواح


الحمد لله الذي أبدعنا وأبدع كل ما في الوجود وأرسل لنا أنبياء ورسل تهدينا إلى الصراط المستقيم وأرسل دعاة وأولياء وبررة يوضّحون رسالة الأنبياء فكان هؤلاء الصالحون نبراساً نهتدي به وقدوة نحذوا حذوهم فلولا الأنبياء والأولياء لكان الخلق سدى وسادت شريعة الغاب. فترك لنا هؤلاء البررة تراثا روحيا وماديا هو أثمن ما نملك في هذا الكون فمنهم من جاد بماله وكأنه يدفع عربوناً ثمن مقعده في الجنة ومنهم من جاد بمسلك دقيق هو أساس لكل الآداب المتعارف عليها اليوم. ومن من حباها الله بعلم ومعرفة ولم يبخل على المجتمع بمعرفته فالمعرفة هي أساس الخير جميعه. ومن هؤلاء الصالحين سيدنا الشيخ المرحوم أبو حمزة سليمان شواح من قرية يركا.
عاش الشيخ أبو حمزة في القرن التاسع عشر في قرية يركا وتوفي سنة 1911 ومدفنه في خلوة البلد. كانت لسيدنا الشيخ أبو حمزة أرزاق وأملاك عديدة. ولم يُرزق بورثة. ونشأ شاب لعائلة معدي في تلك الحقبة من الزمن كان من خيرة المشايخ في زمانه اسمه محمد وكان قد أطلق عليه هذا الاسم بالنسبة للشيخ محمد معدي . وقد حصل خلاف بين محمد معدي هذا وبين شخص آخر فلجأ محمد إلى المرحوم سيدنا أبو حمزة لأن زوجة سيدنا أبو حمزة هي عمة الشيخ محمد ولهذا السبب توثقت العلاقة بين سيدنا أبو حمزة والشيخ محمد. وقد استأمن سيدنا أبو حمزة الشيخ محمد ووكّله على جميع أملاكه ورزقه بحيث أن سيدنا أبو حمزة لم يُرزق بورثة.
وقد سمعنا من المشايخ السالفين أن سيدنا أبو حمزة قال للشيخ محمد : " إذا رُزقت بخلف يكون هذا الملك لك وإذا لم ترزق بالأولاد يكون الملك والرزق وقفاً." وقد تزوّج الشيخ محمد من الست أم علي ريا رمّال ولم يرزق بخلف. وقد حرص الشيخ محمد على الوقف بشكل جيد وبنى بابور ولم يزل البابور موجودا إلى يومنا هذا وهو شغّال. وبنى خلوة الرغب وبنى بابور في بيت جن وكان للشيخ محمد الباع الطويل في خلوات البياضة في لبنان، كل هذا كان من غلة الوقف المذكور. وقد سلم الشيخ محمد بعد اقتناعه أنه لم يرزق بالخلف رزق الوقف الذي استلمه من سيدنا أبو حمزة إلى حرمته الست أم علي ريا رمال أيضاً بموجب بيع شراء .
كل الوصايا والحجج موجودة ومدوّنة. المرحوم الشيخ محمد توفي سنة 1931. في وصية أم علي ريا التي حُررت سنة 1946 انتقلت الوكالة على هذه الأرزاق (الوقف) تحت إشراف كل من سيدنا المرحوم الشيخ أبو يوسف أمين طريف، المرحوم الشيخ أبو علي مهنا حسّان من لبنان، المرحوم الشيخ أبو علي الحسن، المرحوم الشيخ أبو محمد صالح رمال وبموجب قرار المحكمة الدينية الصادر في تاريخ 31/12/2000 تم تعيين كل من المرحوم الشيخ أبو مهنا محمد سعيد كنعان، والشيخ أبو سلمان سليمان أبو يوسف، والشيخ أبو هادي يوسف علي حسين، والشيخ أبو محمد علي معدي، والشيخ أبو سلمان يوسف حمزة الشواح وكلاء على الوقف المذكور.       

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2019 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.