spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 105
كلمة العدد: الدروز والخداع البصري
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 142
العدد 141
العدد 140
العدد 139
العدد 138


 
" العمامة" ومسيرة ربع قرن طباعة ارسال لصديق
يصدر هذا العدد من مجلة "العمامة"، وقد اكتمل مرور خمسة وعشرين سنة، على صدور أول عدد منها. ففي شهر تشرين ثاني، عام 1982، فوجئ المثقفون الدروز، والأوساط الأهلية والدينية في الطائفة، بصدور العدد الأول من "العمامة"، بحلة جديدة لم يعهدوها، وبأسلوب مبتكر لم يألفوه، وبرسالة واضحة خالدة، هي رفع كرامة الطائفة الدرزية، وذكر مناقبها، والتحرر من كل العقد النفسية، والظهور والبروز علنا على الملأ، كمواطنين موحدين دروز، لهم قيم وفضائل وعادات ومناقب، فيها الفخر والاعتزاز والتباهي والخيلاء.
 وهكذا استمرت "العمامة" خلال ربع قرن، تتباهى وتفتخر، وتظهر الجميل والحسن والشريف والكريم، وتتغاضى عن النقائص والمساوئ والأمور الغير مستحبة، الموجودة بشكل طبيعي عندنا، مثلما هي موجودة في كل طائفة، أو أمة، أو شعب، أو تجمع إنساني. وظلت "العمامة" ملتزمة بهذا الخط، ولطالما سمعنا انتقادا لاذعا، أن "العمامة" تهتم "بمسح الجوخ" والمدح والثناء، وهي تتغاضى وتهمل المشاكل والآفات الاجتماعية الموجودة عندنا. وقلنا ونقول الآن، إن "العمامة" بطبيعة اسمها، وانتشارها ورسالتها، تهتم بإظهار كيان ووجود الطائفة الدرزية على أحسن وجه، وأجمل منظر، وأبهى طلعة. و"العمامة" ترحّب بوجود صحف ومجلات درزية أخرى، تعالج المشاكل والمساوئ الموجودة بالطائفة، وهي والحمد لله، متوفرة وكثيرة، ونشكرها أنها تقوم بواجبها، ونشجع جميع المواطنين على مطالعتها وقراءتها، فالدور الذي تقوم به هذه الصحف، هو دور مهم جدا، نعترف نحن، أننا نعجز أن نقوم به، ونحن نكتفي في مجلة "العمامة" أن نبقى متقيدين بالأطر التي وضعناها لأنفسنا، وهي إظهار وإبراز ما هو جيد وراق ٍ ومفيد في الطائفة الدرزية، لأننا نحن نشعر أن الطائفة الدرزية هي كذلك، وأن لها دور تاريخي،  يجب أن تقوم به، ففي الطائفة، من الحسنات والمناقب والأعمال الفاخرة، ما يملأ عشرات المجلات. ونحن بدورنا، نحب أن نطرب ونترنم ونهنأ بذكر أمجادنا، ليبقوا المثل العليا أمامنا. 
وقد صدر خلال خمسة وعشرين سنة، واحد وثمانون عددا، من مجلات "العمامة"، أي بمعدل أكثر من ثلاثة أعداد كل سنة، وهذه طبعا نسبة قليلة، وكان من المفروض، ومن المستحب، أن يكون العدد أكبر، لكن هذه هي إمكانياتنا، وقد قمنا بإصدار هذا العدد بشق الأنفس، وبصعوبة، لكننا فخورون بما أنجزناه، ويكفينا عددا كهذا، أفضل مما أن لا نكون. ونحن نأمل أن يزداد الوعي عندنا، وأن يفتح الله سبحانه وتعالى علينا، أبواب جديدة، كي نستطيع في المستقبل، أن نمول إصدار نسبة أكبر من الأعداد كل سنة.
ويسعدنا أن نبشر قراءنا الكرام، وأبناء الطائفة الدرزية في كل مكان، وجميع من يهتمون بالدروز، أن "العمامة"، ستُنشر بشكل مليء ومكثف في موقع خاص لها في الإنترنيت، ومن يفتح هذا الموقع، بعد صدور هذا العدد، سيجد، إنشاء الله أمامه، أكبر موقع درزي في الإنترنيت في العالم. فمن المخطط، أن يضم هذا الموقع، كل المقالات التي نُشرت في المجلة منذ تأسيسها، وأن يضم كل الكتب التي أصدرناها عن الطائفة الدرزية وأبنائها، وأن يضم مجموعة هائلة من الصور، التي تسجّل الأحداث الهامة في تاريخ الطائفة. ولا نعلم أنه يوجد موقع درزي آخر، يتحدث عن الطائفة الدرزية بهذا التوسّع. وكل ما ننشده من وراء هذا الموقع، هو إظهار الطائفة الدرزية بشكلها الصحيح، ونحن نشجّع ونرحّب كل طالب علم، أن يستعمل هذا الموقع، وأن يأخذ منه ما يشاء، ليدعم دراسته، أو بحثه، أو كتابه، أو نشرته، أو تقريره، أو أطروحته، مما يجده مناسبا، فيما يتعلق بالدروز، من موقع "العمامة" في الإنترنيت.  ونحن نشعر بالغبطة والسعادة، أن يعرف الناس عنا. وكما قلنا في العدد الأول، لدينا الكثير الكثير ما نقوله للعالم، ومن يراجع أعداد "العمامة"، سواءً في الإنترنيت أو من على صفحاتها، يجد عشرات الأسماء والأحداث والمواضيع البراقة، التي تجعلنا نرفع رؤوسنا، فخراً واعتزازا، أننا ننتمي إلى الطائفة الدرزية الكريمة، المجيدة، الغرّاء.
بمناسبة حلول ليالي العشر المباركة وعيد الاضحى المبارك نتقدم الى جميع ابناء الطائفة الدرزية العريقة في كل مكان باحر التهاني والتبريكات راجين من الله عز وجل ان تبقى ايامنا انشاءالله كلها اعياد.
كل عام وانتم بخير
 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.