spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 52
كلمة العدد: كي لا يضيع هذا المجد هباءً
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 147
العدد 146
العدد 145
العدد 144
العدد 143


 
المقدم حسين فارس قائداً لحرس الحدود والجنرال عماد فارس طباعة ارسال لصديق
جرى في الأول من آب, في احدى قواعد حرس الحدود في مركز البلاد, احتفال بتبادل دفة قيادة حرس الحدود, حيث تسلّم القيادة المقدم الضابط حسين فارس ابن الطائفة الدرزية من قرية حرفيش, ليقوم بإدارة القسم العسكري الهام في حياة الدولة في السنوات القادمة. والجنرال حسين فارس هو الضابط الأول في سلك الشرطة, الذي يصل الى قيادة اركان الشرطة, والى تسلم ادارة عنصر هام من عناصرها. وقد تمّ قبل سنتين ترقية الضابط يوسف مشلب ابن الطائفة الدرزية من قرية ابو سنان, الى درجة جنرال وتم تعيينه قائدا للواء الداخلي, ثم عُين قائدا عاما للضفة الغربية والدرجتان متوازيتان.
وقد جرى الإحتفال في مقر قيادة حرس الحدود, بحضور فضيلة الشيخ موفق طريف, الرئيس الروحي للطائفة الدرزية وعدد من المشايخ. وأعرب فضيلة الشيخ عن اعجابه وارتياحه لوصول أحد أبناء الطائفة الدرزية في البلاد, الى هذا المنصب الرفيع, الذي يثبت ان الدروز اندمجوا اندماجاً كاملاً في حياة الدولة, وانهم اصبحوا عنصرا هاماً يُعتمَد عليه, وتُلقى على عاتقه أصعب المهمات, فيما يتعلق بأمن وسلامة الدولة.  
وفي هذه الأيام, أعلن رئيس اركان جيش الدفاع الاسرائيلي, الجنرال يعلون عن ترقية الضابط عماد فارس الى درجة جنرال (نائب لواء- تات الوف) وعن تعيينه قائداً أعلى لقوات المظليين. وسيتسلم مهام منصبه خلال السنة القادمة. والضابط عماد فارس هو من خيرة الشباب الدروز الذين تجنّدوا لجيش الدفاع الاسرائيلي, وتقدموا في كافة الوظائف والدرجات, واشتركوا في كل الدورات ومدارس التأهيل, وأثبتوا جدارتهم وتفوقهم بين عشرات المنافسين, فحصلوا على ثقة المسؤولين الذين قاموا بتعيينهم, بعد ان تأكدوا من جدارتهم وقدراتهم. وكان الضابط عماد فارس قبل ذلك, قائداً لكتيبة جبعاتي فحوّلها خلال سنوات الى الكتيبة المحاربة المتميّزة بين الكتائب الاخرى في جيش الدفاع الاسرائيلي .
وقد أعلن فضيلة الشيخ موفق طؤيف, انه يحيي ويبارك كل شاب درزي يخدم في جيش الدفاع الاسرائيلي, ويحاول ان يتقدم ويترقى ويصل الى القمة, وأنه يهيب بكل شاب درزي اينما كان, سواء كان موظفا او مستقلاً ,ان يكون مخلصاً في عمله, وأن يسعى دائماً لأن يحصل على أعلى المراكز والمراتب. ففي الطائفة الدرزية قدرات وشخصيات مرموقة, ولها امكانيات هائلة, وعليها فقط ان تكون جدية وأن تثابر وتضحي وتستمر في مثابرتها حتى تصل. والضابطان حسين فارس وعماد فارس ومعهم الضابط يوسف مشلب ومعهم عدد من الجنرالات الدروز المسرحين يشهدون ان من كان جدياً فإنه يصل الى القمة.
وجدير بالذكر ان السيد امل نصر الدين, كان اول من فتح الباب امام الضباط الدروز,  عندما تسلم السيد مناحيم بيغن رئاسة الحكومة, وكان صديقا حميما للطائفة ولفضيلة الشيخ امين طريف ولأمل, فأثار امل امامه, احدى القضايا التي كانت كئيبة في حينه, وهي ان الضباط الدروز كانوا يصلون الى درجة معينة في الجيش, ثم يُسرَّحون, لأنه لم يُسمح لهم بالإشتراك في دورة الضباط والأركان, التي كانت شرطاً لترقي الضباط. وعندما علم السيد بيغن بذلك, طلب فوراً قدوم نائب وزير الدفاع السيد حاييم تسيبوري (كان وزير الدفاع في الخارج) فاسرع تسيبوري الى مكتب رئيس الحكومة, وبحضور امل امر بيغن تيسبوري بفتح مدرسة القيادة والأركان امام الضباط الدروز, كما أمر بفتح كل وحدات جيش الدفاع الاسرائيلي أمام كل شاب يرغب بذلك. وكان اول ضابط درزي يشترك في دورة القيادة والأركان الضابط اللامع مفيد عامر.
 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2019 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.