spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 131
نشاطات طائفية
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 147
العدد 146
العدد 145
العدد 144
العدد 143


 
أمسية تكريمية للسيد امل نصر الدين في منزل السيد نور الد طباعة ارسال لصديق

أقام السيد نور الدين شنان, رئيس سابق لمجلس حرفيش المحلي, في منزله العامر بحرفيش, أمسية تكريمية لصديقه السيد امل نصر الدين, وذلك تقديراً واحتراماً لعطائه ولخدماته من اجل الطائفة والدولة والمجتمع.
ففي يوم الجمعة الواقع في السابع عشر من شهر كانون اول عام 2004, بدأت تتوافد شخصيات من شتى القرى الدرزية من الجليلين والكرمل, الى منزل السيد نور الدين, معظمهم الأعلام البارزين, يتقدّمهم  الشيخ جبر معدي, والوزير السابق السيد صالح طريف,ومدير المحاكم الدينية الدرزية الشيخ سلمان بدر,والدكتور سلمان فلاح, والشيخ يوسف ملا, رئيس مجلس محلي يركا السابق, ورئيس مجلس محلي حرفيش ورئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية السيد مالك بدر، ورئيس مجلس يانوح – جث الشيخ جادالله  سعد, ونخبة من كبار الضباط المسرحين السادة: جدعان عباس،  مزيد عباس، كمال حسن، شمس عامر، مفيد مرعي وآخرين من شخصيات عسكرية, وأئمة ورجالات دين ودنيا وذلك الى جانب آل شنان ووجهاء حرفيش ومثقفيها.
افتتح الأمسية التكريمية, المضيف السيد نور الدين شنان, مرحّبًا بجميع الضيوف قائلاً: ان هذا الاحتفال الكبير, يُقام على شرف الوجيه والصديق والشيخ ابو لطفي, تقديراً منّي وخاصة من أسرتي عامة, لأعماله الخيّرة والنيّرة في سبيل خدمة الطائفة الدرزية, عندما كان عضواً في الكنيست, وخاصة سعيه المشكور وتضحياته في سبيل أراضي مقام سيدنا النبي سبلان (ع) حيث سجّل على اسم الوقف 212 دونماً, وكذلك تخصيص الاراضي في أملاك الدولة للجنود المسرحين في حرفيش, وإقامة الحي السكني الكبير. ثم دعا المضيف الكاتب مصباح حلبي لتولي عرافة الاحتفال. فوقف كاتب هذه السطور شاكراً المضيف على لفتته الكريمة هذه, بالإحتفاء بالصديق ابو لطفي قائلاً: ان امل نصر الدين, أشهر من ان يُعرّف, ويكفي القول انه خلال عام 2004 نال وبجدارة على أوسمة تقديرية عديدة كان منها وسام رئيس الدولة، ووسام الطائفة الدرزية، ووسام منتدى السلطات المحلية الدرزية، ووسام نقابة العمال العامة الهستدروت، ووسام الوكالة اليهودية، وشهادات تقديرية من مضافة المنزول في عسفيا، ومن النوادي النسائية وجمعية الضباط الدروز المسرحين وإلى غير ذلك من كؤوس وأعلام متنوّعة ومتعددة من كافة الجهات. وبعده  تحدث السيد صالح طريف فبدأ كلمته بالإعتذار باسم الرئيس الروحي للطائفة الدرزية, فضيلةالشيخ موفق طريف  لعدم تمكنه حضور الاحتفال بسبب ظرف طارئ. وما قاله ابو امير صالح, ان ما قدّمه السيد امل نصر الدين, يعجز اللسان عن وصفه, وأثبت للجميع ان عضو الكنيست, الأكثر عطاءً وخدمة للطائفة هو ابو لطفي, مشيراً الى الصداقة التي تربطهما كونه صديقا من عهد والده المرحوم الشيخ فرحان طريف, والى التعاون المشترك القائم بينهما من أجل تعزيز مكانة الطائفة الدرزية.
وبعده تحدث رئيس المجلس المحلي, ورئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية, السيد مالك بدر مشيداً بإنجازات ابو لطفي, مؤكداً انه يستحق الشكر والتقدير, ليس في مناسبة واحدة, وإنما في عدة مناسبات, وذلك حتى يتشجع الغير, ويسير في طريق الخدمة والعطاء, وختم كلمته مرحبا بالجمع الغفير, باسم قريته حرفيش, شاكرا عائلة شنان, وعميدها أبو جابر على تنظيمهم هذا الإحتفال. وألقى بعده الأستاذ يوسف زيدان حلبي, من دالية الكرمل, كلمة جامعة جاء فيها:"زاملتك خمسون عاما, ولعمري إنها لحقبة كافية جعلتني أعرفك على حقيقتك, عرفتك إنسانا رائدا في جميع المجالات,عرفت فيك الأصالة والعراقة, لقد عملت منذ خطواتك الأولية برؤية ثاقبة فاحصة, ورصدت طاقاتك المشبعة بالرواسخ الإيجابية والبناءة, مبرمجا ومترجما إياها إلى قدرات حقيقية وملموسة على أرض الواقع..وبهذه المناسبة أقدم خالص الشكر لعريف الإحتفال السيد أبو عماد مصباح حلبي, الصديق الوفي للمحتفى به, حيا الله جمهورا يقول كلمة الحق في زمانها ومكانها, وحيا الله شعبا يقدر أبناءه الرائدين المخلصين والعاملين..  " ثم ألقى الكولونيل إحتياط مزيد عباس, كلمة الضباط الدروز المسرحين, قائلا إن أبا لطفي, كان أول من عمل وبادر على فتح كلية القيادة والأركان, أمام الضباط الدروز, وأنه ساهم أيضا بفتح كافة وحدات الجيش أمام أبناء الطائفة الدرزية, وأن الضباط والجنود الدروز, يقدرون له ذلك ويعترفون بأفضاله. وتحدث الأستاذ سميح ناطور, محررمجلة العمامة فذكر الدور القيادي لأمل نصر الدين في تاريخ الطائفة الدرزية, وأشاد بفطنته وانتباهه للكلمة المكتوبة في تاريخ الشعوب, قائلا إن أمل كان أول زعيم ينتبه لتسجيل الأحداث ونشرها, وأن التاريخ سوف يذكره ويميزه عن باقي الزعماء. كما أشاد بالدور الكبير الذي يقوم به مساعداه, وهما الكاتب مصباح حلبي, ومدير بيت الشهيد الدرزي, السيد وجيه نصر الدين. ثم قام المضيف ودعا الشيخ جبر معدي, والسيد مالك بدر, لتقديم لوحة تذكارية, مكونة من خشب الزيتون, تحمل صورة مقام النبي سبلان عليه السلام, وعليها جملة تقدير للمحتفى به. وكانت الكلمة الأخيرة, للسيد أبي لطفي, فشكر السيد نور الدين وأهل البيت والإخوة والعائلة, وشكر الحاضرين, قائلا إن طائفة كهذه تستحق التقدير والتبجيل والإحترام لمواقفها في تكريم أبنائها, وأن هناك شخصيات كثيرة تستحق التكريم في الطائفة. وأضاف أن المجال لا يسمح له بالتحدث عن الإنجازات التي حققها بمساعدة الإخوان خلال السنوات الماضية وذلك يتطلب وقتا أطول, معلنا أن معظم الإنجازات تدون حاليا في كتاب سيصدر قريبا باللغة العربية. واختتم كلمته معربا ثانية عن شكره العميق لجميع من ساهم وعمل على إنجاح هذه المؤسسة خاصا بالذكر المضيف أبو جابر وشقيقه الأكبر المحامي نسيب شنان.
ووقف المحامي نسيب شنان شاكرا المحتفى به مشيراً الى ان الأخ ابو لطفي كان قد تخلى بمحض ارادته عن مكانه الذي خصصه له رئيس الحكومة مناحيم بيغن للإشتراك في وفد توقيع معاهدة السلام الاسرائيلية المصرية في واشنطن الى فضيلة الشيخ نور الدين حلبي حتى تبرز هناك الصبغة الدرزية وتظهر الشخصية الدرزية بكل زيها وملامحها الخاصة وإن هذا العمل إذ يشير الى شيء فهو يشير الى تضحيات ابو لطفي الشخصية من اجل طائفته وإظهارها أمام الرأي العام العالمي.  وفي الختام قام أعيان عائلة شنان بالدعوة لتناول الغداء على مائدة المضيف.
 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2019 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.