spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 120
الشاعر ناصيف اليازجي يمدح الأميرين محمد وأمين أرسلان
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 142
العدد 141
العدد 140
العدد 139
العدد 138


 
تقرير خاص عن مدرسة الاشراق التوحيدية بمناسبة تخرج الفوج الأول منها طباعة ارسال لصديق
فهرست الصفحات
تقرير خاص عن مدرسة الاشراق التوحيدية بمناسبة تخرج الفوج الأول منها
الصفحة 2
الصفحة 3
الصفحة 4
الصفحة 5
الصفحة 6
الصفحة 7
الصفحة 8
الصفحة 9
الصفحة 10
الصفحة 11
الصفحة 12
الصفحة 13
الصفحة 14
الصفحة 15

المدرسة الافتراضيّة في مدرسة الإشراق التّوحيديّة

بقلم الطالبتين نسرين الشّيخ وياسمين بدريّة


التحقت مدرسة الإشراق التوحيدية، بمشروع "الثّانوية الافتراضية" (התיכון הווירטואלי) من قِبل وزارة التّربية والتّعليم منذ ثلاث سنوات. يضم مشروع "الثاّنوية الافتراضية" الطلّاب المتفوقين بمواضيع الرّياضيات والفيزياء، بمستوى خمس وحدات تعليمية. يتعلم الطلاب الذين يلتحقون بالمشروع عن طريق الإنترنت، بما يسمّى التّعلّم عن بُعد، وليس في صفّ عاديّ، حيثُ تتمّ مشاهدة الدروس في البيت، في المدرسة أو في أي مكان آخر.
ماذا نعني بالثّانويّة الافتراضيّة؟!
تعمل "الثّانويّة الافتراضيّة" تحت رعاية وزارة التّربية والتّعليم ما يقارب ست سنوات، بمساندة المركز التكنولوجي التّربوي. ويتم في إطار هذه المدرسة تقسيم الطّلاب وفق صفوف افتراضيّة تشمل نخبة المعلّمين على مستوى البلاد. فبتلاؤم مع المدرسة العاديّة تُعرض الدّروس عن بُعد ببثّ حيّ ومباشر، وذلك خلال اليوم الدّراسي فيها، بالإضافة إلى هذا تُبث دروس خصوصيّة داعمة لفرق تعليميّة صغيرة بعد الدّوام. كلّ هذا مُتوفّر ببيئة تعليميّة مفتوحة، عن طريق برامج خاصّة بالتّعلم عن بُعد، وبالتّعليم الالكترونيّ، يُمكن أيضًا تسجيل وحفظ الدّروس المعروضة.
أمّا بالنّسبة للخطّة التّعليميّة، فإنها تّقام على مدار ثلاث سنوات، حيث أن المدرسة الافتراضيّة تتكفّل بجميع الشّروط، بما في ذلك نماذج وسُبل التّعليم، الدروس التّدعيميّة والتّقديم للامتحان النّهائي (البجروت).
تقوم المدرسة الافتراضيّة بين الحين والآخر بنشاطات تعليميّة جماعيّة، عن طريق التقاء المعلّمين والطّلاب.  وتتمّ متابعة المتعلّمين بشكل يوميّ، وذلك عبر وسائل التّواصل المباشر، وغير المباشر عن طريق حتلنة مركّز المشروع في المدرسة.
أهميّتها... تفسح المدرسة الافتراضيّة المجال للطّلاب، بتوسيع آفاقهم التّعليميّة، في موضوع الرّياضيات، بتقديمها الموسّع للمواد التّعليميّة المطلوبة، التّجسيد النّظري للمواد والمهام المحوْسبة تحثّ وتشجّع على التّعمّق بالمواد المعطاة. يُنّمي التّعلم الذّاتي قدرات الطّالب، بما في ذلك، الالتزام الذّاتي، والمسؤوليّة الفرديّة والشّخصيّة لديه، فبالتّالي يتخرج طالب مؤهّل وحاضر لتجربة تعليميّة من هذا القبيل، بصورة ناجعة أكثر، عند التحاقه بالتّعليم الأكاديمي.
تحدّيات هذه المدرسة:
يختلف التّعلّم عن بعد، عن التّعليم التّقليديّ بشكل كبير، فالطّلاب لا يجلسون أمام معلّميهم ولا بجانب رفاقهم، فلا يمكن للطّلاب استشارة بعضهم خلال التّمرّن الذّاتي، فهم ليسوا بأصدقاء للمتعلّمين المشتركين من أنحاء البلاد المختلفة.
يواجه الطّلاب الكثير من الصّعوبات، خاصّةً في الصّف العاشر، حتّى تَعوُّدهم على المنهج التّعليمي الجديد والمختلف، لكن سرعان ما يستوعبونه وينجحون بفهمه، والتّعامل معه، خلال الصّف الحادي عشر والثّاني عشر.
تلقّينا خلال هذه السّنوات الثّلاث، وبالأخصّ السّنة الدّراسيّة الأولى، الكثير الكثير من الدّعم والتّشجيع دون توقّف، من قبل معلّم الموضوع، والمعلّم المُساعد في المدرسة الافتراضيّة، وحتّى الوصول وخوض الامتحان النّهائي – امتحان البجروت.
كُتبت هذه المقالة بمشاركة الطّالبتين نسرين الشّيخ وياسمين بدريّة، فهما أوّل من التحق بتجربة تعليميّة من هذا النّوع – تعلّم الرّياضيّات عن بُعد (خمس وحدات تعليميّة).  

Image



 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.