spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 128
الطائفة الدرزية تكرم الأدباء الراحلين المرحومين
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 142
العدد 141
العدد 140
العدد 139
العدد 138


 
تقرير خاص عن مدرسة الاشراق التوحيدية بمناسبة تخرج الفوج الأول منها طباعة ارسال لصديق
فهرست الصفحات
تقرير خاص عن مدرسة الاشراق التوحيدية بمناسبة تخرج الفوج الأول منها
الصفحة 2
الصفحة 3
الصفحة 4
الصفحة 5
الصفحة 6
الصفحة 7
الصفحة 8
الصفحة 9
الصفحة 10
الصفحة 11
الصفحة 12
الصفحة 13
الصفحة 14
الصفحة 15

 

إشراق توحيدي في سماء الكرمل

بقلم السيد وجيه كيوف
رئيس المجلس المحلي عسفيا


Image

يعتبر تخرج أول فوج من خريجي طالبات وطلاب الصف الثاني عشر من مدرسة الإشراق التوحيدية في الكرمل، حدثا تاريخيا هاما، وإنجازا حضاريا مميزا، مثله مثل فتح أول شارع للقرية، أو إنارة القرية بالكهرباء، أو تأسيس مدرسة ثانوية، وغير ذلك من المشاريع الأساسية، التي قام بها المجلس المحلي على مر العصور. وقد تباركت قرية عسفيا، وجبال الكرمل، بتأسيس مدرسة دينية مذهبية توحيدية، تجمع بين العلوم الانسانية الخارجية والأصول التوحيدية، وتقوم بالتهذيب الدرزي الأصيل، بما في ذلك اللباس، والصلوات، والأشعار، وطرق التخاطب، والمعاملات، وكل السمات والمناقب الدرزية العريقة، التي نتباهى بها، ونعتز بوجودها، ونحافظ عليها.
إن من أسس التقدم والحضارة والرقي، أن تفسح المؤسسات الرسمية، المجال أمام الطلاب والأجيال الصاعدة، أن يتعلموا في أي إطار يختارون، وفي أي موضوع يهمهم، وفي أي مجال يشغلهم. وقد توفّرت لدينا، كطلاب وطالبات دروز، كل الفرص أن نتعلم الطب والهندسة والحقوق والعلوم والتاريخ في المؤسسات الأكاديمية، حتى الرياضة لها مؤسسات تؤهلها، وحتى الموسيقى والفنون الأخرى.
ولم تكن أمام المواطن الدرزي الفتى، الذي يرغب أن يتعلم أسس وتعاليم ومبادئ التوحيد بشكل منتظم، أي مؤسسة، يستطيع أن يدرس فيها، ما يرغب في هذا المضمار، لأسباب تاريخية مختلفة. وقد بادر عدد من المشايخ والشباب الغيورين المحترمين قبل سنوات، إلى تأسيس مدرسة دينية، بدأت بمدرسة "العرفان" واستمرت بعد ذلك "بالإشراق" واستطعنا، أن نحصل على اعتراف رسمي، من قِبل وزارة التربية والتعليم، بحيث يُعترف بالشهادة التي تمنحها المدرسة للطلاب، كي يستمروا في دراساتهم الأكاديمية، في المواضيع التي يختارونها، وهم يظهرون بالحلة التوحيدية المشرّفة المميّزة.
وهذا هو إنجاز كبير، سبقه إلينا إخواننا في سوريا وفي لبنان، وفتحوا عندهم المدارس التوحيدية، وها نحن نغلق هذه الفجوة التي كانت ناقصة لدينا، ويسعدنا أن يصل إلى الجامعات في بلادنا، شباب وشابات من الفوج الأول في مدرسة الإشراق، حصلوا على كل المؤهلات، وعلى كل العلوم التي تجعلهم يمضون قدما، من أجل العودة إلى مجتمعهم، وخدمته بعد أن يكتسبوا المعارف والعلوم الإنسانية الجامعية المتخصصة.
يسعدني أن أهنئ الطلاب والطالبات الخريجين، وأقول أنتم سفراء لنا بزيكم، بأخلاقكم، بمناقبكم، بتصرفاتكم في أي مؤسسة جامعية تتواجدون فيها، وأنا واثق، بأنكم ستمثلون الطائفة الدرزية، باحترام، وبفخر، وتحافظون على كرامتها، بواسطة نجاحكم وتقيّدكم بالتعاليم التوحيدية الشريفة.  وأدعو لكم بالتوفيق والتقدم والنجاح والتألق. وهنا يطيب لي أن أقدم الشكر الكبير والتقدير، للشيخ أبي يزيد عزام عزام، الذي كان المبادر الأول لتأسيس مدرسة العرفان التوحيدية والذي أصر وبذل الأموال والوقت والجهود، لإقامة المدرسة ودعمها خلال سنوات، وبفضل عمله هذا، استمرت مدرسة الاشراق، ووصلت إلى وضعها الحالي. كما يسعدني أن اشكر إدارة المدرسة ومعلميها ومعلماتها ولجنة أولياء أمور الطلاب وكل العاملين فيها، وكل من قدّم وخدم وسعى وعمل من أجل إنجاح هذا المشروع، الذي شق طريقه، واثبت وجوده، وأصبح جزءا لا يتجزأ من مؤسسات التربية والتعليم الراقية في قرى الكرمل.  وحبذا لو تنتشر فكرة مدارس الإشراق في جميع القرى الدرزية في بلادنا، من اجل ترسيخ العادات التوحيدية عند اجيالنا القادمة.  

Image

Image


 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.