spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 113
بناء مدينة القاهرة
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 140
العدد 139
العدد 138
العدد 137
العدد 136


 
المرحوم الشيخ رئبال سامي أبو المنى طباعة ارسال لصديق

Image

فُجعت الطائفة الدرزية بوفاة الشاب الشيخ المرحوم رئبال سامي أبي المنى، بعد معاناة حوالي سنة من مرض السرطان، وقد تمّ تشييع جثمانه الطاهر ظهر الجمعة، 20 نيسان الحالي بحضور مئات المشايخ والشباب في بلدة أهله شانية في لبنان. في مأتم حاشد، شارك فيه شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، الشيخ نعيم حسن، ووزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، والنائب أكرم شهيب ممثلاً رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، وأكرم مشرفية ممثلاً الوزير طلال أرسلان، والنائب هنري حلو والمرشحان هادي أبو الحسن وراجي السعد ومروان حلاوي ، أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر وعدد من أعضاء مجلس القيادة والمفوضين ووكلاء الداخلية، مفوض الحكومة لدى مجلس الانماء والإعمار الدكتور وليد صافي، مدير عام تعاونية موظفي الدولة الدكتور يحيى خميس، المدير العام المالي في مجلس الجنوب ياسر ذبيان، مستشار وزير التربية أنور ضو، رئيس الأركان السابق اللواء وليد سلمان، وعدد من ضباط الجيش وقوى الأمن الداخلي والأمن العام، رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين على رأس وفد من المؤسسة،  مدير عام المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز مازن فياض وعدد من أعضاء المجلس وقضاة المذهب، رؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات ومخاتير ووفد من مؤسسة الاشراق الخيرية وحشد من المشايخ ووفود من بلدات الجبل ووادي التيم. وألقيت في التشييع كلمات لكل من مدير ثانوية العرفان- السمقانية عفيف راسبيه، وكميل سري الدين والشيخ علي زين الدين، نوهت بمزايا وخصال الراحل، ثم ألقى والد الراحل، الشيخ سامي، كلمة شكر فيها المشاركين على مواساتهم. وبعدها أمّ شيخ العقل نعيم حسن الصلاة على الجثمان.
 
وقد هزّنا هذا الخبر هنا، وصُدمنا به، وتأثّرنا لحدوثه، إذ أننا نذكر الأخ الصديق الشاعر الدكتور سامي أبا المنى، في الثمانينات، يقف بيننا في رحاب مقام النبي شعيب عليه السلام، ويتواصل معنا، ثم شاهدنا تقدّمه وتألّقه، في مجال الأدب والشعر والأكاديمية والإدارة وتدريس التراث التوحيدي الدرزي، كما سعدنا بمحاضراته القيّمة، وبمشاركاته المتألقة في مؤتمرات إسلامية ومسيحية وأوروبية وغيرها في العالم، ممثّلا للطائفة الدرزية العريقة.
 
نتقدّم إلى الأخ سامي أبي المنى باحر التعازي، مشاركين إياه مصابه، بفقدان نجله الطاهر، معتبرين، كما عوّدنا وهدانا وعلّمنا، أن ذلك هو رغبة من الباري، جل جلاله، وما علينا إلاّ القبول والرضا والتسليم، وكلنا ثقة أن أخانا الأستاذ سامي، سوف يحتوي هذه المصيبة الكبيرة، وأن عقله الراجح، ومعرفته الواسعة، وإيمانه العميق، وتديّنه الغزير، ومداركه الرحبة، وثقافته الرصينة، سوف تكون خير معين له، كي يمرّ هذه الأيام الصعبة، التي ترافق كل عائلة بفقدان عزيز عليها. وكان الشيخ سامي قد فقد الوالدة، السيدة أم كمال مليحة سري الدين قبل حوالي السنة، كما فقد المرحوم الوالد، الشيخ أبا كمال نايف شهيدا في حرب الشوف عام 1984.
نتمنى للفقيد الراحل، أن يتغمّده الله بواسع جناته، وأن يشمله برعايته، وأن يلهم أهله، ومعارفه، وإخواننا أبناء الطائفة الدرزية في لبنان، الصبر والتحمل والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.  
سميح ناطور


Image
الشيخ سامي أبو المنى

Image
المرحوم الشيخ أبا كمال نايف أبو المنى


 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.