spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 126
وداعاً شيخ الكرامة
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 142
العدد 141
العدد 140
العدد 139
العدد 138


 
الجنرال كميل أبو ركن طباعة ارسال لصديق
ثاني شاب درزي يصل لهذه الدرجة
Image

تم في مقر هيئة الأركان العامة لجيش الدفاع الإسرائيلي في تل ابيب، بحضور وزير الدفاع، ورئيس أركان الجيش، وأعضاء هيئة الأركان، والوزير السابق صالح طريف، وعائلة أبوركن، وعدد من الوجهاء والأصدقاء، تم تقليد الشاب الضابط كميل أبو ركن رتبة جنرال (ألوف) لينضم لهيئة الأركان العامة، مسئولا عن تنسيق أعمال الحكومة في المناطق المدارة. وهو الشاب الدرزي الثاني الذي يمنح هذه الدرجة، وقد سبقه الجنرال يوسف مشلب، وعين في نفس الوظيفة.
كميل هو ابن قرية عسفيا، والده المرحوم الشيخ رسلان أبو ركن، رئيس المجلس المحلي في القرية وسكرتيره قبل ذلك، من الذين منحتهم الدولة وسام التقدير لخدماتهم الأمنية قبل قيام الدولة. وشقيقه الأكبر شريف، انتخب كذلك لرئاسة المجلس المحلي أيضا. تجند كميل عام 1977 وبعد فترة تدريب، اختير للاشتراك في دورة ضباط، وبعد انهائه الدورة عين ضابط قرى في الضفة الغربية، ثم نائب الحاكم العسكري في جنين وطولكرم، وعند توقيع معاهدة أوسلو مع الفلسطينيين عام 1994 ألقيت عليه مهمة تنظيم الدوريات الاسرائيلية الفلسطينية المشتركة، ثم رقي إلى درجة عقيد وعين في غزة مسئولا عن تنسيق الأعمال مع الإدارة الفلسطينية، وكان يقابله في العمل محمد دحلان، وقد قام الطرفان بتنفيذ مشاريع هامة منها: إنشاء المنطقة الصناعية كارني، معبر رفح، وبناء مطار دهنية. وعين بعد ذلك نائب منسق الأعمال في المناطق، وكان نائبا للجنرال مشلب في حينه. وكانت آخر وظيفة شغلها مسئولا عن المعابر البرية بين المناطق ودولة إسرائيل.
 وقد هنأ في الاحتفال وزير الدفاع، الجنرال كميل قائلا له، إنه يتسلم وظيفة حساسة، في وقت حساس، ونحن بحاجة لتجربتك ولمواهبك، وأنا متأكد أنك ستنجح.
وصرح الجنرال غادي أيزنكوط ، رئيس أركان الجيش في الاحتفال ذاكرا انه التقى بكميل اول مرة قبل عشرين سنة، عندما عين قائد كتيبة افرايم وعين كميل حاكما عسكريا في المنطقة، وكانت مكاتبهما في نفس المركز وبدا التعاون بينهما، وقال انه لاحظ القدرات الكبيرة لكميل منذ ذلك الوقت، وانه متأكد انه الانسان المناسب في الموقع المناسب حيث يستعمل كميل التجربة الكبيرة له في الوظيفة متمنيا له النجاح.
وألقى الجنرال كميل كلمة جاء فيها:" أولا أود ان أشكر وزير الدفاع ورئيس الأركان على الثقة التي أولياني إياها بإدارة مجمل عمليات تنسيق اعمال الحكومة في المناطق في هذه الفترة، وأعلم أنني مطالب في هذه الوظيفة بإظهار حساسية كبيرة، والقيام بمبادرات متعددة في مواضيع ومجالات مختلفة في الميدان الفلسطيني، الذي يتطلب فهما وإدراكا في الأمور الأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية. وعلينا أن نتعرف على التيارات المخفية النشطة. وبوصفي الممثل الأعلى للطائفة الدرزية في جهاز الأمن والجيش، آخذ على عاتقي مسئولية إضافية غير رسمية، وهي العمل على الدمج الكامل لأبناء الطائفة الدرزية في الجيش والدولة، ودفع عجلة التقدم في الطائفة من أجل امن دولة إسرائيل.
وجدير بالذكر أن الطائفة الدرزية تنعم بوجود جنرالات من أبنائها في جيش الدفاع الإسرائيلي وقادة أصحاب مراتب عالية اندمجوا في القيادة العسكرية الإسرائيلية منذ عام 1977 وذلك بفضل جهود عضو الكنيست السابق ورئيس مؤسسة الشهيد الدرزي السيد أمل نصر الدين الذي سعى لدى رئيس الحكومة آنذاك المرحوم مناحيم بيغن ولفت نظره أن الضباط الدروز يُسرَّحون في درجة مقدَّم (راف سيرن) لأنهم لم يُسمح لهم بالاشتراك في دورة القيادة والأركان، وهي شرط للوصول لدرجات أعلى. وقد ذُهل السيد بيغن من هذا الخبر، واستدعى حالا الجنرال رفائيل إيتان، رئيس اركان الجيش، ونائب وزير الدفاع، والبروفيسور موشيه أرنس، رئيس لجنة الخارجية والأمن، وأمرهم بفتح كافة الدورات أمام الشباب الدروز، وفتح كافة الوحدات العسكرية كذلك. ونتيجة لهذه الخطوة يوجد للطائفة اليوم العشرات من أصحاب الرتب العالية. 

Image
 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.