spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 80
القاضي نعيم حسن
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 141
العدد 140
العدد 139
العدد 138
العدد 137


 
شهر آذار ورحيل العمالقة طباعة ارسال لصديق
بقلم الشيخ علي المن


Image

يعتبر شهر آذار من الشهور المصيرية في تاريخ الطائفة الدرزية، حيث وقعت فيه أحداث أثّرت على مجرى تاريخ الطائفة الدرزية، فقد توفي فيه عدد لا بأس به من عمالقة الشخصيات الدرزية، الذين تركوا بصمات هامّة في تاريخ الطائفة الدرزية، ولا زلنا نذكرهم ونعتزّ ونفتخر بما فعلوا وما قاموا به من أجل الطائفة.  وهنا نستعرض هذه الأحداث حسب تاريخ وقوعها في شهر آذار ، وليس حسب تاريخ السنوات التي وقعت فيها. ففي الثاني من آذار 1711 حصلت كارثة في تاريخ الطائفة الدرزية، وهي معركة عين دارا بين القيسية واليمنية، كانت السبب في فقدان الدروز الحكم الدرزي الراسخ في لبنان، الذي بدأ بعد قيام دعوة التوحيد في منتصف القرن الحادي عشر، واستمرّ إلى صعود بشير الشهابي للحكم في لبنان في مستهل القرن التاسع عشر، وهو الذي قضى كليا على قوة الدروز وتأثيرهم على لبنان الذي دام 800 سنة. وفي الثاني من شهر آذار سنة 1961 توفي المحامي اللبناني القدير وهبة طليع. وفي الخامس منه أشرقت شمس البطولة والقيادة والزعامة الحقّة مع ولادة عطوفة سلطان باشا الأطرش عام 1891. وجدير بالذكر أن عطوفته وُلد وتوفي في نفس الشهر. وفي الخامس منه عام 1932 توفي الشيخ مرعي سلمان الذي أسس مدرسة تعلم فيها الأمير شكيب أرسلان. وفي السابع منه عام 1982 توفي الشاعر محمد يحيى، تلميذ مارون عبود. وفي الحادي عشر عام 1922 توفي حسن خضر حامل وسام الإمبراطورية العثمانية. أما في الثاني عشر فقد حدث امر مشرق رائع رسّخ جذور دعوة التوحيد وهو معركة الأقحوانة عام 1029 بقيادة الأمير رافع بن ابي الليل (ر) حيث اجتمع الموحدون المنتصرون إلى جانب مقام النبي شعيب عليه السلام وأقسموا يمين الولاء للعقيدة الدرزية إلى الأبد. وفي السادس عشر ذُهل العالم عند اغتيال المعلم الكبير الفيلسوف كمال جنبلاط عام 1977. وفي نفس اليوم من عام 1982 وبعد مرور خمس سنوات فقط فقدت الطائفة عملاقا آخر عند وفاة عطوفة سلطان باشا الأطرش. وفي السابع عشر عام 1955 توفي الشيخ أمين القاضي وفي الثالث والعشرين عام 1975 توفي الوجيه الكبير عارف بك النكدي. وفي الخامس والعشرين عام 1984 توفي البروفيسور سلامة عبيد الذي كان محاضرا للغة العربية في جامعة بيكين وقرّر ان يعود إلى بلاده سوريا ليموت فيها وقد وصل وانتقل إلى رحمته تعالى بعد يوم من وصوله. وفي السادس والعشرين عام 1965 توفي الطبيب الدكتور فريد طليع. وفي نفس اليوم عام 1956 توفي الشاعر الكبير عباس المصفي. وفي السابع والعشرين من عام 1951 انتقلت إلى رحمته تعالى السيدة نظيرة جنبلاط والدة المعلم الكبير. وفي التاسع والعشرين من عام 1935 توفي القاضي أحمد تقي الدين، شاعر القضاة وقاضي الشعراء، رحمهم الله جميعا. 
 
 Image

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.