spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 128
نشاطات طائفية
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 138
العدد 137
العدد 136
العدد 135
العدد 134


 
السيد حمادة الفراعنة طباعة ارسال لصديق
Image

الوجيه الأردني المعروف، السيد حمادة الفراعنة، هو شخصية فلسطينية أردنية مميّزة، يعيش في المملكة الأردنية الهاشمية اليوم، وله تواصل وارتباط كبير مع عدد كبير من الأهل في السلطة الفلسطينية، وعرب إسرائيل، لكن تربطه علاقات حميمة ووثيقة وحارّة مع قيادة الطائفة الدرزية في إسرائيل، وبصورة خاصة مع فضيلة الشيخ أبو حسن موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، ومع الوزير السابق السيد أبو أمير صالح طريف، ومع أعضاء كنيست، ومع رؤساء مجالس محلية، ومع مشايخ من المواطنين الدروز في إسرائيل، وهو يتمتّع بمكانة محترمة في بلاط المملكة الأردنية الهاشمية، وفي الوزارات المختلفة هناك. وقد دأب منذ سنين طويلة على التواصل بين أبناء الطائفة الدرية في إسرائيل، وبين القيادات الأردنية على مختلف مستوياتها، حيث توثّقت العلاقات بين الطرفين، وعندما يقوم فضيلة الشيخ موفق طريف، بزيارة للمملكة الأردنية الهاشمية، يعتمد كليا على صديقه السيد حمادة الفراعنة، ليرتّب له قسما من اللقاءات، ويهيّئ له كافة الأمور التي تتطلب تمهيدا واستعدادا ، ولذلك شعر فضيلة الشيخ موفق طريف دائما ومَنْ صَحِبَهُ، بحرارة اللقاء وأثبتت مجريات الأمور في السنوات الأخيرة، أن عملية توثيق العلاقة بين الطائفة الدرزية والمملكة الأردنية الهاشمية بأقطابها، وفي مقدمتهم جلالة الملك عبد الله الثاني اليوم، وجلالة المغفور له المرحوم الملك حسين في السابق وغيرهم من الأمراء، لابد أن أساسها ومصدرها كامنا في مساعي السيد حمادة الفراعنة، الذي لا يوفر أي جهد في ترتيب الأمور، وفي تمهيد كافة الخطوات لكي تكون اللقاءات مثمرة، مجدية للطائفة الدرزية، للمملكة الأردنية وللمجتمع. وهو يقوم بهذا العمل، استمرارا للعلاقات الطيبة الحميمة الوثيقة، التي بُنيت خلال حوالي مائة سنة، بين الطائفة الدرزية والمملكة الأردنية الهاشمية.
ويطيب لنا دائما أن نذكر أن الطائفة الدرزية، كانت شريكة في إقامة المملكة الأردنية الهاشمية في حينه، فعندما قرّر المغفور له، الأمير عبد الله تأسيس مملكة في الأردن، دعا عام 1921 الزعيم رشيد طليع من لبنان، ابن الطائفة الدرزية، ليؤسّس المملكة وليكون أول رئيس حكومة فيها، وهكذا كان. فعندما قامت الثورة السورية الكبرى عام 1925، دعمت المملكة الأردنية الهاشمية الزعيم الكبير سلطان باشا الأطرش وصحبه. ولما رأى هؤلاء أنهم حقّقوا الوعي في المطالبة بالاستقلال ولا يمكنهم الاستمرار في الثورة، لجأوا إلى المملكة الأردنية الهاشمية، ليجدوا فيها ملجأ أمينا، وبيتا دافئا، وشعبا داعما، ومملكة حاضنة. وتكرّر هذا العمل مرة أخرى عام 1954، حينما هاجم الدكتاتور الشيشكلي جبل الدروز ، وقصف القرى بالطائرات، وارتأى عطوفة سلطان باشا الأطرش، أن يترك البلاد كي لا تقع حرب أهلية تقضي على الأخضر واليابس، فقام باستقباله جلال المرحوم الملك حسين، ومنحه الملجأ السياسي، وأحسن وفادته، وحافظ على حياته بضعة أسابيع، إلى أن تنحّى الشيشكلي عن الحكم وترك البلاد. وهكذا ظلّت العلاقات الطيبة قائمة، مستمرة بين الدروز والمملكة الأردنية الهاشمية، حتى أن الملك حسين، عندما تزوّج أبى إلا أن يدعو الموسيقار فريد الأطرش ليحيي عرسه. وتوطدت العلاقات كذلك بين المملكة وزعماء لبنان، وكانت العلاقات أخوية بين العائلة الهاشمية والأمير مجيد أرسلان والمفكر كمال جنبلاط وغيرهم.  
والسيد حمادة الفراعنة، هو شخصية بارزة مرموقة في المملكة الأردنية الهاشمية، فهو عضو المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1984، وعضو مجلس النواب الأردني الثالث عشر 1997، وهو حامل وسام الاستقلال من جلالة الملك حسين، وحامل وسام القدس من القائد ياسر عرفات، وهو محاضر أكاديمي في قضايا الإعلام السياسي، وهو كاتب وأديب ومعلّق سياسي أصدر حتى اليوم أكثر من عشرين كتابا. 
 
 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.