spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 113
الطائفة الدرزية في إسرائيل في أرقام
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 140
العدد 139
العدد 138
العدد 137
العدد 136


 
قصة: ابنة شيخ حوران بأمان عند الدروز طباعة ارسال لصديق
بقلم الأستاذ فواز حسين،  قصة عن لسان المرحوم الشيخ أبو منصور حسن طافش   



عاش عرب الفحيلي في منطقة جبل الدروز وكان اسم شيخهم  عبد الله ،وكان حكمه نافذا على بعض قرى حوران السنية. وكانت عشيرته تقطع الطرق الى بلاد الشام، ولم تقدر الحكومة المركزية آنذاك من فرض سيطرتها الكاملة في المنطقة. سكن الدروز في تلك المنطقة وخاصة في شهبا وام الزيتون. اتصل عبد الله الفحيلي، مع شيخ حوران السني في قرى الشيخ مسكين ونوا، واتفقا على التحالف سوية ضد الدروز، فما كان من ابن المذيب حسين، شيخ نوا إلا ان شد على جمل وألبسه لباسا ممتازا وركب ابنته عليه واوصاها ان تغني  وتحمس الشباب، طمعا في قرى الدروز واراضيهم، وفي حساباته ان الدروز قلة وهم ليسوا بقوة العرب هناك.
 دارت معركة حامية بقيادة الشيخ حمود عامر ومحاربيه من الدروز، فتغلبوا على العربان ووقعت عطفى بنت الشيخ حسين وجملها باسر الدروز، بعد ان قتل شيخ البدو الفحيلي، اما شيخ حوران حسين المذيب، فهرب ورجع الى قريتة نوا، نادما على تعاقده مع الفحيلي. اما عطفى الابنة، فقد حفظها الدروز عدة أيام واكرموها، وبعد أيام اوعز الشيخ حمود عامر الى بعض الخيالة ان يصلوا بها الى مشارف قرية نوا، وأن لا يعودوا الا بعد ان يكونوا متأكدين وواثقين انها وصلت بأمان الى بيت والدها. عمت الفرحة عشيرتها وأهلها وطلب والدها احضار القابلة، أي الداي لمعرفة ان كانت بتولا ام لا ...رفضت البنت ذلك وتحدثت الى والدها قائلة: يا ابي، نمت عند الدروز ثمانية أيام، انهم اهل الشرف والاباء، عشت مع الحريم ولم أر رجلا ولا غلمان ...
عندما سمع ابوها ذلك، تنفس الصعداء ولام نفسه على كل ما حدث. وتوجه إلى عشائر البدو قائلا: "الدروز اهل الإباء والاصالة، يحفظون الجار والعرض عندهم مصون. يكرمون الضيف ويحمون الدخيل." وسعى الشيخ حسين المذيب لعقد راية الصلح مع الدروز والعيش معهم بجيرة حسنة. 



 
 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.