spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 131
دور الدروز في استقلال لبنان
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 142
العدد 141
العدد 140
العدد 139
العدد 138


 
نشاطات بيت الشهيد الدرزي طباعة ارسال لصديق
بقلم الكاتب مصباح حلبي

 
المرحوم الشيخ أبو سعيد أحمد أسعد حلبي في مذكرات الجنرال إسحاق ساديه رئيس كتائب البلماح قبل قيام الدولة
Image

وردت في مذكرات الجنرال إسحاق ساديه، الذي كان قائدا لكتائب الصاعقة، البلماح قبل قيام الدولة، والتي تمّ حلّها وفكّها، مثل كلّ باقي المنظمات العسكرية العبرية، بعد تأسيس جيش الدفاع الإسرائيلي، قصة علاقة الصداقة والأخوة بين الشيخ أبو سعيد أحمد أسعد حلبي من دالية الكرمل، وبين الجنرال ساديه، تعود جذورها إلى بداية سنوات العشرين، حيث كان الاثنان يشتغلان في كسّارة في قرية عتليت. وكان الجنرال يسكن مع أهله وعائلته في نفس البلدة، وقد تصادق الاثنان وربطت بينهما علاقات ود قويّة. وفي عام 1929 حصلت اعتداءات عربية على المجمعات اليهودية في كل أرض إسرائيل، سخطا على وعد بلفور بإقامة دولة يهودية. وقام سكان القرى في الساحل أمام جبل الكرمل، بالاعتداء على بعض البيوت والقرى اليهودية هناكن ومن بينها قرية عتليت. وقد سمع الشيخ أبو سعيد عمّا جرى، وكان يعلم أن إسحاق غائبا، فأسرع مع إخوانه وذهبوا إلى عتليت وأحضروا عائلة إسحاق ساديه وإخوانه ووالديه  ونقلوهم إلى حيفا إلى مكان آمن. واستمرت العلاقة الوثيقة بين الشخصين في الثلاثينات والأربعينات، ويعتقد أن هذه العلاقة بدات بين الإثنين عام 1921، وتعتبر أول اتصال درزي يهودي في أرض إسرائيل، تمهيدا للتعاون المثمر الذي قام بين الطرفين فيما بعد. وتوثقت الروابط بين الشخصين، وتحولت إلى تعاون أمني مثمر، وكان النشطاء اليهود يساعدون أهالي دالية الكرمل في تصريف منتوجاتهم الزراعية والحيوانية في حيفا والمنطقة، بعد أن أعلنت المنظمات العربية سخطها وتحريمها شراء منتوجات زراعية ولحوم من القرى الدرزية في الكرمل، بحجة أن السكان هم كفار. وقد ساعد الشيخ أبو سعيد أحد المواطنين العرب من عين حوض مستغلا علاقاته مع المنظمات اليهودية في العودة إلى بيته في عين حوض ليحضر الأموال وقطع الذهب التي خباها، وبعدها هاجر إلى شرقي الأردن، حسب طلب الزعماء العرب من سكان البلاد العرب. وفي عام 1948 توترت الأحوال الأمنية في البلاد، وكان اسحق ساديه يسكن في يافا، وانقطع الاتصال بين الشخصين، فبعث إسحاق ساديه سائقه الخاص إلى دالية الكرمل، ليفتش عن الشيخ أبو سعيد ليسأل عن احواله. وصل إلى بيته ولم يجده، وأعلمته زوجته أنه في خارج القرية، فطلب منها أن تخبره أن إسحاق ساديه يفتش عنه ويريد أن يلقاه ليشكره. ونسيت الزوجة اسم القائد، وعندما جاء زوجها أخبرته بما كان، لكنها لم تذكر الاسم، فقام الشيخ أبو سعيد بعملية تحقيق واستفسار طويلة، فسافر إلى حيفا وهناك توجه إلى مكتب صحيفة "دافار " ونشر إعلانا فيها أنه يفتش عن صديقه إسحاق ساديه. ولما قرأ ساديه الإعلان أسرع إلى دالية الكرمل فقابل الشيخ   وقام   بزيارته  وتعرّف على إخوانه ووجهاء القرية ورُبطت علاقات قوية بين الطرفين. واستنادا لهذه المعلومات  توجه حفيد الشيخ أبو سعيد، السيد توفيق حلبي إلى السيد أمل نصر الدين مصحوبا بكافة الوثائق طالبا ان يتوجه لوزارة الدفاع لمنح الشيخ أبو سعيد شهادة التقدير ففعل ذلك وقامت الوزارة بمنح الشيخ أبو سعيد أسعد حلبي وسام الدولة، وقام السيد أمل بتسليمه للسيد توفيق. وقد وردت نفس المعلومات في مذكرات ابنة الجنرال السيدة إيزا ساديه غفني وفي مصادر أخرى في متحف البلماح وفي مراكز تراث أخرى.  وجدير بالذكر أن الشيخ أبو سعيد، هو نجل الوجيه المختار الشيخ أبو محمد أسعد حلبي، الذي كان واحدا من مختاريّ القرية إلى جانب الشيخ أحمد حسون. وكان إنسانا ديّنا مثقفا واسع الآفاق، وكان يجيد اللغة التركية. وعندما وقعت الجبخانة عام 1915 في القرية وسبّبت في مقتل العشرات من السكان والجنود، قام بكتابة رسالة مستعجلة لجمال باشا، قائد القوات العثمانية في الشرق، والذي كان مقرّه في دمشق، وطلب منه الحضور إلى القرية لفحص الأمور. وفعلا استجاب جمال باشا وحضر بسرعة إلى دالية الكرمل، يصاحبه الأمير شكيب أرسلان، ضمن وفد رسمي حلّ الجميع ضيوفا على الشيخ أبو محمد أسعد، وعندما شاهد جمال باشا حجم الخسائر في الأملاك والأرواح، أمر بإعادة بناء البيوت، ومنح سكان قرية دالية الكرمل إعفاء من الخدمة العسكرية الإلزامية، موعزا بتسريح الشباب الذين تمّ تجنيدهم للخدمة العسكرية قبل ذلك التاريخ. وقد كانت وسائل الاتصال صعبة في تلك الأيام، وحتى الإمبراطورية العثمانية لم تكن تعرف أين كل جندي موجود، فقسم علم بالأمر وعاد، وقسم عاد في نهاية الحرب، وقسم مات أثناء الحرب ولم يعد. وكان الشيخ أبو محمد علما من أعلام القرية، وقد استقال من المخترة، وكرّس كل وقته للدين والشؤون الدينية، وكان يستقبل فضيلة الشيخ أبو حسين محمود فرج، الذي كان يتجوّل في البلدان. وقد برز من هذا البيت فيما بعد الوجيه المرحوم الشيخ أبو غالب حاتم حلبي.

 Image
السيد امل نصرالدين يسلم الشهادة للسيد توفيق حلبي

صندوق دالية الكرمل
عقدت إدارة صندوق دالية الكرمل اجتماعا في مكتب مؤسسة الشهيد الدرزي، واتخذ قرار بالتوجّه إلى رجال الدين في القرية، للاجتماع بهم، وشرح أهداف مشروع صندوق دالية الكرمل، والاستعانة بقدراتهم وإمكانياتهم في رفع مستوى التعليم في قرية دالية الكرمل. وقد تمّ عقد اجتماع شامل في مقام سيدنا ابي إبراهيم عليه السلام بحضور عدد كبير من مشايخ دالية الكرمل من كافة الخلوات والعائلات. وقام السيد أمل نصر الدين بعرض الفكرة أمام المشايخ الأجلاّء، مشدّدا على واجب كل المسئولين في الطائفة أن يعملوا كل جهد لتقليص الفروق بين المجتمع الدرزي والمجتمعات الأخرى، من حيث التعليم وخاصة التعليم الأكاديمي، حيث تبيّن من استطلاعات معيّنة أن وضع التعليم في الطائفة الدرزية سيء جدا، ويجب القيام بنشاط مكثف، وبدعم مادي، وبعملية نشر وتوعية في أوساط السكان، بالإضافة إلى جمع تبرعات لرصد منح دراسية، وذلك كي تستطيع الطائفة الدرزية أن تصعد مع متطلبات القرن الواحد والعشرين. وقد رحّب المشايخ الأفاضل بالفكرة وتبنّوها حالا، وشكروا السيد أمل وباقي النشطاء لجهودهم، وأعلنوا أنهم سينضمّون للحملة من أجل المصلحة العامّة.
وقررت الإدارة كذلك، الدعوة لاجتماع في تاريخ 27 كانون ثاني يضمّ  150 شخصية من الرجال والنساء من اصحاء رؤوس الأموال ومن الأكاديميين ومن كبار الموظفين ومن أصحاب الإمكانيات في القرية، كي تُشرَح أمامهم أهداف الصندوق وطرق تعامله. وقررت الإدارة كذلك أنه بعد أن تستقر أمور الصندوق في قرية دالية الكرمل ستتوجّه الإدارة بدعوة إلى إقامة اجتماعات مماثلة ونشاطات مميّزة، من أجل إقامة صناديق في كل قرية درزية، حيث نلاحظ أن حب التعليم يغزو العائلات الدرزية، لكن هناك بعض العوائق والعراقيل المادية.
هذا وقد وزّع صندوق دالية الكرمل مجموعة من المنح الدراسية على عدد من الطلاب. وجدير بالذكر أن هناك عدد من رجال الأعمال، مشكورين، قد تبرّعوا بمبالغ لا بأس، بها وهم مستمرّون بالتبرع، نذكر في مقدمتهم الأستاذ المحامي زكي كمال، والسيد يوسف نصر الدين والدكتور رمزي حلبي والسيد سامي وهبة، اللذين تبرّع كل واحد منهم، بمبلغ خمسة آلاف شاقل، ونشكر باقي أصحاب رؤوس الأموال الذين تبرعوا بمبالغ قريبة.



أصداء إيجابية لعملية توقيع حلف الدم وكتاب الحاصلين على وسام الدولة
ما زالت تصل إلى إدارة مؤسسة الشهيد الدرزي، الأصداء الإيجابية حول مشروع تجديد حلف الدم وتوقيعه من قِبل القيادتين الإسرائيلية والدرزية، ومشروع إصدار كتاب عن الزعماء والمواطنين الدروز، الذين قاموا بدور كبير وبتبرع وتطوع لدعم المنظمات الإسرائيلية قبل قيام الدولة، وذلك حفاظا على الطائفة وكرامتها، بعد أن عانت الكثير من التعديات ومن التحرّشات، ومن الإساءة من قِبل أوساط متطرفة في المجتمع العربي، كانت ذروتها في أيام الثورة الفلسطينية بعد السنين 1936 و1939.
 
وقد رحبت أوساط متعددة في المجتمع الدرزي بهذه الخطوة، حيث يشعر المواطن في البلاد، أن له سندا وأن هناك من يدعمه، خاصة بعدما وقع في قرية حضر في سوريا، حيث توحّدت القيادات الدرزية الإسرائيلية في الدفاع عن معقل درزي هامّ في سوريا، وأعلن المسئولون في الدولة أن الدولة ملزمة بحماية كافة التجمعات الدرزية، من أي خطر عنصري أو عرقي يهاجم الدروز لكونهم دروزا. وقد هبت الطائفة الدرزية في إسرائيل عندما كانت قرية حضر مهددة من قبل جبهة النصرة وغيرها وعملت المستحيل للضغط على حكومة إسرائيل للتدخل من أجل فك الحصار على حضر، كل ذلك بالإضافة إلى التبرعات السخية التي اقام بجمعها الدروز في إسرائيل عن طريق الخلوات، بتوجيه وإدارة فضيلة الشيخ أبو حسن موفق طريف. وأعربت أوساط حكومية كثيرة، من بينها وزراء وأعضاء كنيست عن ارتياحها ودعمها وتأييدها للخطوات التي بادر إليها السيد أمل نصر الدين في هذا المجال.
ونشير هنا أن أي مواطن درزي يشعر ان أحد أقاربه يستحق الحصول على وسام الدولة عليه ان يحضر المستندات والوثائق التي تثبت ذلك إلى السيد أمل نصر الدين ليقدمها إلى وزارة الدفاع للحصول على الوسام إذا أثبت استحقاقه.

Image


السيد أمل نصر الدين يطلب من وزير المالية إنصاف الجنود المسرّحين الدروز الذين يعيشون في القرى المختلطة
بعث السيد أمل نصر الدين، رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، بالرسالة التالية إلى عضو الكنيست موشيه كحلون وزير المالية:
سيدي السيد كحلون
 تجابه أرامل جيش الدفاع الإسرائيلي من الطائفة الدرزية، مشكلة عويصة، تتطلب تدخلك كوزير مالية مسئول عن إدارة أراضي إسرائيل، ولديك الإمكانية أن تحل مشاكل السكان وخاصة العائلات الثكلى، بما في ذلك الأرامل والمشوّهين. لقد ظهرت المشكلة عندما تمّ اتخاذ قرار بمنح قطعة بناء للجنود المسرحين، على أساس الاشتراك بمناقصة تدار من قبل المجلس المحلي، مع وزارة الإسكان وإدارة أراضي إسرائيل. لم ينتبه المشرّع الإسرائيلي أنه توجد قرى درزية مختلطة يعيش فيها سكان لا يخدمون في قوى الأمن، وفي نفس الوقت يحق لهم الاشتراك في المناقصة. وأحيانا يكون عدد طالبي الأراضي، أكبر من عدد قطع الأرض المعدّة لذلك، ويحدث كثيرا أن يفوز هؤلاء بالمناقصة، ويحرموا الجندي المسرح، أو الأب الثاكل، أو الأرملة وهذا يضر كثيرا بالأرامل وبالعائلات الثكلى وبمشوّهي وزارة الدفاع، ويجب اتخاذ قرار يفسح المجال أمام من خدم في قوى الأمن، أن يحصل على قطعة أرض بدون مناقصة. وبهذه الطريقة فقط تتمكن العائلات التي ضحّت بأبنائها في الحروب أن تقيم بيتا لها... لذلك أتوجّه إليك طالبا أن تعدّل هذا الأمر، وأن تمنح الحق للعائلات الثكلى والأرامل ومشوهي وزارة الدفاع، أن يحصلوا على اراضٍ بدون مناقصة. (يذكر السيد أمل هنا واقعة كهذه كنموذج لعائلة من قرية جولس)

نسخ:
-    السيد أريه معلم – نائب مدير عام وزارة الدفاع ورئيس جناح العائلات والتخليد
-    السيد إيلي بن شيم – رئيس منظمة ياد ليبانيم القطرية
-    السيد مفيد مرعي – رئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية
-    الشيخ سليم طريف - رئيس المجلس المحلي في جولس

ووصل ردّ من قِبل مكتب الوزير باسم السيدة راحيل تسدكا، مستشارة لمدير سلطة أراضي إسرائيل جاء فيه:
سوف يجتمع قريبا مجلس إدارة سلطة أراضي إسرائيل وعلى جدول البحث تصحيح للقرار رقم 1491 وفي تصحيح هذا القرار يوجد حلّ لمن يستحق العطاء. سوف يُنشر في الأيام القريبة قبل اجتماع المجلس فحوى الاقتراح.




الاجتماع مع السيد موشيه تسين نائب مدير عام وزارة الدفاع
اجتمع السيد امل نصر الدين، مع الجنرال احتياط موشيه تسين، نائب مدير عام وزارة الدفاع، وبحث معه موضوع إقامة مؤسسة جديدة لإعداد وتأهيل قادة وزعماء في الوسط الدرزي. وقد رحّب السيد تسين بالفكرة وأثنى على السيد أمل نصر الدين، الذي ما زال يبادر إلى افتتاح مؤسسات جديدة في الطائفة الدرزية، من أجل تقدّم وتطوّر وتعليم ورفع مكانة الشباب في الدولة، كقياديين ومسئولين وخبراء وزعماء ورواد. وسوف يتم في المستقبل القريب بناية الهيكل العام لهذه المؤسسة، والشروع في تحقيق الوسائل والإمكانيات لافتتاحها.




السيد أمل نصر الدين يحثّ أعضاء الكنيست الدروز الضغط على الحكومة لتغيير قانون القومية
بعث السيد أمل نصر الدين برسالة إلى الوزير أيوب قرا، إلى نائب رئيس الكنيست حمد عمار، إلى عضو الكنيست دكتور أكرم حسون وإلى عضو الكنيست صالح سعد، يحثّهم فيها الضغط على الحكومة لتغيير قانون القومية جاء فيها:
"الدروز في إسرائيل محبوبون لدى الشعب اليهودي، لأن الدروز كانوا الوحيدين الذين دعموا فكريا وعمليا المشروع الصهيوني لإقامة دولة لليهود في أرض إسرائيل.  وأنا أقول دائما وبحق، إن الطائفة الدرزية، كانت حلقة أمنية شجاعة في الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي، وفقدت من صفوفها أبطالا، فقد توجّهت الدولة إلى 150 زعيم ومواطن درزي ومنحتهم وسام محاربي الدولة. وبالإضافة إلى ذلك، اسمحوا لي أن أذكّركم أن الطائفة الدرزية فقدت 429 شهيدا ضحوا بحياتهم في معارك إسرائيل، وهناك 1284 من مشوّهي الحرب، و144 أرملة و154 يتيما. ولهذا، وبموجب فهمي وإدراكي، لا يوجد أي فرق بين مكانة الدرزي ومكانة اليهودي، كلانا حارب من أجل حق الشعب اليهودي أن يقيم دولته.
يشرّفني أن أتوجه إليكم، أن تلتقوا مع فخامة رئيس الحكومة، السيد بنيامين نتنياهو، وأن تشرحوا له موقفنا المقنع، وأن تطلبوا منه تنفيذ قرار الكنيست وقرار حكومة السيد شمير رقم 373، هذا القرار الذي نصّ على وجوب وجود مساواة كاملة بين المواطنين الدروز وبين سكان القرى المجاورين لهم من السكان اليهود. وإذا تمّ تنفيذ هذا القرار فإن ذلك سيؤدّي إلى مساواة كاملة بين الدروز واليهود.
عليكم أن تعرفوا أن قانون القومية المقترَح من قِبل الحكومة، هو قانون ولا يتهادن مع طلبات غير قانونية، لذلك كلي أمل أن تروا الموضوع كمشروع للطائفة الدرزية، التي تمثّلونها خاصة من أجل الأبناء والأحفاد وأبنائهم في الطريق.

نسخ:
-    رئيس الكنيست السيد يولي إدلشتاين
-    الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية
-    السيد مفيد مرعي رئيس منتدى السلطات المحلية
-    رؤساء المجالس المحلية الدرزية
-    أعضاء كنيست دروز ويهود
-    وجهاء وشخصيات درزية ويهودية
-    وسائل الإعلام   




جلسة مجلس إدارة المؤسسة

عُقدت في مقر مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل، جلسة دورية لمجلس إدارة مؤسسة الشهيد الدرزي، بإشراف رئيس المؤسسة، عضو الكنيست السابق السيد امل نصر الدين، الذي استعرض الأعمال الأخيرة التي قامت بها المؤسسة، وفي مقدّمتها الحفل الكبير لتوقيع معاهدة مجدَّدة للحلف بين الدولة والطائفة، وإصدار كتاب يضم تواريخ وسير 120 من الزعماء والمواطنين الدروز الذين نالوا وسام محاربي إسرائيل لخدماتهم ومساهماتهم قبل قيام الدولة. وتحدث عن صندوق دالية الكرمل، وعن الكلية قبل العسكرية، وعن تقدّم مشروع بيت أوليفانت كبيت تراث وأمور أخرى. وسمع السيد امل من مدراء الفروع في القرى الدرزية الذين شاركوا في الجلسة، عن المشاكل والأمور والأحداث التي وصلت إليهم من قِبل العائلات الثكلى الموزعة في القرى الدرزية. 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.