spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 12
الشعر الشعبي
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 142
العدد 141
العدد 140
العدد 139
العدد 138


 
صدور كتاب للسيد يوسف نصرالدين عن حياته طباعة ارسال لصديق
Image

Image

 صدر في هذه الأيام عن دار آسيا للصحافة والنشر، كتاب باللغة العبرية، بعنوان "حلف حياة إلى الأبد" من تأليف السيد أبو يوئيل يوسف نصر الدين، رئيس ومؤسس الحركة الصهيونية الدرزية في البلاد، يتحدث عن مراحل حياته، وعن أوضاع القرية وعن تأسيس الحركة الدرزية الصهيونية. ويحتوي على مجموعة كبيرة من المعلومات والصور والوثائق،  يقع الكتاب في 384 صفحة من الحجم المتوسط، وهو مطبوع على ورق أبيض صقيل، وقسم من الصور بالألوان. وتم إخراجه بغلاف سميك ملون.
وجاء في مقدمة الكتاب التي كتبها المؤلّف قوله: "الهدف من الكتاب، إلى جانب أنه يتحدّث عن حياة المؤلِّف، هو إضافة ركن جديد للأسس المتينة للحياة المشتركة بين الطائفين "الدرزية واليهودية" مع تأكيد مثبّت للحقيقة ان دولة إسرائيل هي أحسن دولة في الشرق الأوسط مع الدروز، وأن الدروز هم أحسن حلفاء مع شعب إسرائيل". وجاء في كلمة عضو الكنيست، السيدة تسيبي ليفني قولها: "يمثّل يوسف نصر الدين في حياته وأعماله، الحلف بين الطائفة الدرزية ودولة إسرائيل، وهو زعيم اختار أن يؤسس الحركة الصهيونية الدرزية، كي نحارب سوية من أجل إظهار حقيقتنا والعدل بدون تردّد، براس مرفوع وبإيمان عميق." وذُكر في كلمة السيد أبراهام دوفدفاني، رئيس المنظمة الصهيونية العالمية قوله: " نحن نقدّر يوسف نصر الدين، كونه أخا وشريكا وزعيما جريئا، ونحبّه خاصة على ضوء الدفء الكبير الذي يغمر به محيطه والشخصية الودّيّة التي تحتلّ القلوب.".  
ويذكر البروفيسور شمعون شطريت، رئيس المجلس الشعبي الجماهيري اليهودي الدرزي سابقا قوله: "يوسف نصر الدين هو زعيم جمهور إسرائيلي درزي، ابن دالية الكرمل، يجب أن ننسب له الفضل في تبلور نظرية فكرة الشراكة الحقيقية بين مواطني الدولة اليهود والدروز، المبنيّة على فكرة حلف الحياة."
وجاء في مقدمة السيد زئيف بلسكي، رئيس بلدية رعنانا قوله: "لقد تعرّفت أثناء عملي الجماهيري على عدد قليل من الذين يمكن ان نقول عنهم إنهم وطنيين كبار مثلك، أناس لا يكتفون بالكلام، وإنما يعملون كل شيء من أعماق قلوبهم ويشكّلون إلهاما لنا."
وكُتب في مقدمة السيد موشيه بن عطار، رئيس المجلس الجماهيري اليهودي الدرزي، ومدير عام المجلس الصهيوني في إسرائيل سابقا: "يوسف نصر الدين هو من مواليد البلاد، زعيم حقيقي، له هالة وحضور، من دالية الكرمل، خرّيج مدرسة خضوري وذو ثقافة ومعلومات وبلاغة وإلمام في التراث الإسرائيلي واليهودي تثير الإعجاب وأحيانا الاستغراب. فهو خريج الثقافة التي عرفت كيف تدمج بين المواطنة الإسرائيلية الشامخة المندمجة مع الفضائل الأساسية للمجتمع التي تضم اعتزاز أصيل درزي يستمدّ قوّته من البيئة المشتركة التي عاش فيها في أعالي جبل الكرمل."
 
وذكر السيد امل نصر الدين في مقدمته: "كان يوسف من أوائل المثقفين، ومن فاتحي الطريق لتقبّل الطائفة الدرزية أفكار جديدة وعلاقات خارجية. وبما أنه تربّى في بيته وفي عائلته الموسّعة تربية دينية عميقة الجذور قوية، لذلك كان شديد الثقة بنفسه، ولم يخف من التعرّض لثقافة أخرى ولعادات مغايرة بدون أن يفقد هويته."
وكتب السيد مفيد مرعي رئيس محلي حرفيش المحلي، ورئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية والشركسية قوله: "أبو يوئيل يوسف نصر الدين الذي وصل اسمه الآفاق، صاحب الأفعال، من الرائدين في القطاع الدرزي والدولة يؤمن بنفسه وبطريقه. وهو يعمل بلا كلل في كل المؤسسات من أجل تقدّم الطائفة الدرزية، وخاصة في الوكالة اليهودية والكيرن كييمت لإسرائيل ومؤسسات حكومية أخرى.".
يضم الكتاب أحد عشر فصلا، حيث يضم الفصل الأول، البيت والقرية والبيئة القروية التي نشأ فيها يوسف نصر الدين في جبال الكرمل وما زال يعيش فيها حتى اليوم. ويتحدّث الفصل الثاني عن دراسته الثانوية في مدرسة كفر ياسيف والتي لم يرتح بالتواجد فيها، وطلب ان ينتقل واختار مدرسة خضوري الزراعية الثانوية في الجليل الأسفل، والتي أنهاها بتفوّق ونجاح. ثم يذكر في الفصل الثالث قصة التحاقه بجيش الدفاع الإسرائيلي وتجنده ورفضه ان يكون ضابطا، حيث اكتفى أن يكون مضمدا عسكريا، وقد شارك في حرب الأيام الستة وفي حروب أخرى. يذكر في الفصل الرابع قصّة زواجه وبناء بيت له في دالية الكرمل. وجاء في الفصل الخامس تفاصيل عمله في دائرة الزراعة ثم انتقاله للصناعة ضمن شركة جيبور للنسيج. وفسح المجال في الفصل السادس للتحدث عن خطواته السياسية في القرية والطائفة واهتمامه بالعمل الجماهيري. ويذكر في الفصل السابع قصة الظروف التي تأسست فيها الحركة الصهيونية ومراحل بنائها وتطوّرها وردود الفعل لها. ويحكي في الفصل الثامن عن الجولة التي قام بها إلى لبنان عام 1982 وكيف دخل مع رفاقه خطأ في المنطقة الفلسطينية ونجا من هناك بأعجوبة. ويذكر في الفصل التاسع تركه للعمل كموظف مسئول وانتقاله للأعمال الحرة وفي الفصل العاشر يتحدّث عن قصة مشاركة ابنه كرمل في الانتخابات لرئاسة المجلس المحلي في القرية وفوز ابنه بالرئاسة. ويذكر في الفصل الحادي عشر والأخير أحلامه وآماله وتطلعاته.
ويضم الكتاب مجموعة كبيرة من الصور وهو مليء بالوثائق والمستندات والرسائل والشهادات وهو مطبوع بالحجم المتوسط على ورق صقيل ومن الصور ما هو بالألوان.  


Image
المرحوم الشيخ صلاح نصرالدين، والد السيد يوسف نصرالدين

Image
مع فضيلة الشيخ موفق طريف والسيد موشي بن عطار

Image
مع السيد امل نصرالدين، والسيد افراهام بورغ والشيخ علي فلاح، الشيخ زكي زاهر والشاعر مجيد حسيسي في حفل توزيع منح للطلاب الجامعيين الدروز

Image
السيد يوسف نصرالدين مع اخوانه امام صورة والدهم

Image
أخوال أبو يوئل: الشيخ أبو جمال نصرالدين نصرالدين والشيخ أبو علي صالح صالح نصرالدين والشيخ يوسف نصرالدين

Image
مع الأبناء يوئل، كرمل وعنان

Image

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.