spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 131
الزيارة السنوية لمقام سيدنا أبو عبدالله (ع) في عسفيا
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 139
العدد 138
العدد 137
العدد 136
العدد 135


 
نشاطات بيت الشهيد الدرزي طباعة ارسال لصديق
بقلم الكاتب مصباح حلبي

الوزير تساحي هنجبي يزور الكلية قبل العسكرية ويشترك بتوزيع منح دراسية لأبناء العائلات الثكلى ووسام محاربي الدولة للعائلات
 
لبى وزير التعاون الإقليمي، عضو الكنيست السيد تساحي هنجبي، دعوة رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي السيد امل نصر الدين، للاطّلاع على الكلية الدرزية قبل العسكرية  وللاشتراك مع رئيس المؤسسة السيد امل نصر الدين، في حفل توزيع منح دراسية للطلاب الجامعيين من الجنسيْن من أبناء العائلات الثكلى، ولتوزيع أوسمة محاربي الدولة والكتاب الجديد الموسّع للعائلات، التي توجّهت بعد الاحتفال الأول، معلنة أن رب العائلة حاصل على الوسام.
وصل سعادة الوزير إلى مؤسسة الشهيد الدرزي، وكان في استقباله عضو الكنيست السابق ورئيس المؤسسة ورئيس الكلية قبل العسكرية السيد أمل نصر الدين، وأعضاء إدارتي المؤسسة والكلية. فقام في البداية بزيارة الكلية قبل العسكرية، حيث كان في استقباله السيد منير ماضي مدير الكلية، الذي شرح له تاريخ الكلية التي أقيمت بمبادرة من السيد أمل قبل سنوات، والتي تخرّج منها حتى الآن ثمانية أفواج اندمجوا كلهم في جيش الدفاع الإسرائيلي في أرقى الوحدات العسكرية، وحصل عدد كبير منهم على رتبة ضابط، بعد اجتياز الدورات الملائمة، وهم يخدمون بأمانة وإخلاص ومهنية. وشرح السيد منير للضيف، مضامين الدراسة والتدريب في الكلية، حيث يحصل الطالب على معلومات جديدة كبيرة، وعلى مهارات ويطّلع على أمور مدنية وعسكرية هامّة، كما تجري تدريبات عسكرية أولية يحسّ فيها الطلاب بالحياة العسكرية. وذكر السيد منير أن الفوج الأخير من الطلاب الذي يدرس حاليا، مكوّن من طلاب دروز ويهود، مما يزيد في تعميق العلاقات الدرزية اليهودية، وفي اندماج أبناء الطائفة الدرزية في الجيش والدولة. وقد ظهرت على وجه الوزير وفي كلامه علامات الغبطة والسرور، أن يجد هذه المؤسسة في أكبر قرية درزية، وشكر في كلمته السيد أمل والسيد منير والمدرّبين والإدارة على إشرافهم على هذا العمل الرصين الجيّد، الذي يدعم الاندماج الدرزي اليهودي. واجتمع الوزير مع الطلاب، وألقى عليهم كلمة شاملة، شارحا لهم الأوضاع ومشيدا بخدمة أبناء الطائفة الدرزية في جيش الدفاع الإسرائيلي. وقد طلب الوزير منهم أن يوجّهوا له أسئلة إن أرادوا، فوُجّهت إليه أسئلة على مستوى رفيع، ذكر الوزير أنه حصل لديه انطباع كبير عن المستوى العالي للدراسة في الكلية، وعن الدور الكبير الذي تقوم به في إعداد وتأهيل الطلاب فيها للقيادة والريادة في جيش الدفاع الإسرائيلي.
 
وانتقل الوزير بعد ذلك إلى قاعة رابين في المؤسسة، لكي يتم تحت رعايته توزيع المنح الدراسية وأوسمة محاربي إسرائيل. وكانت القاعة غاصّة بالضيوف والمدعوين وبأبناء الذين استحقّوا الحصول على وسام محاربي الدولة وبالطلاب الجامعيين من أبناء العائلات الثكلى وأهاليهم. وافتتح الاحتفال عريف الحفل السيد منير ماضي مرحّبا بالضيوف وبالوزير ودعا السيد امل نصر الدين ليلقي كلمته.
 رحّب السيد أمل بالوزير طالبا منه في البداية، أن يبلّغ السلام لوالدته الوزيرة السابقة غيئولا كوهين، حيث كانا في الكنيست في نفس الفترة، والتي قامت بزيارة المؤسسة عدة مرات ولها بصمات في حياة الدولة. وذكر السيد أمل أن الوزير تساحي هنجبي هو من أصدقاء الطائفة الدرزية، وأنه قام بدعمها ويدعمها وشكره لحضوره. وشرح أن الاحتفال الرئيسي لتكريم الحاصلين على وسام محاربي إسرائيل جرى في مستهل شهر تشرين اول، تحت رعاية فخامة رئيس الدولة وفضيلة رئيس الطائفة وأكثر من ألفين من المدعوّين. لكن ظهرت بعد ذلك أسماء جديدة نالت الوسام ولم تكن إدارة مؤسسة الشهيد الدرزي تعلم بذلك، فتم إصدار نسخة جديدة من الكتاب تضم اليوم 122 شخصية درزية حصلت على الوسام. وقال السيد أمل، إن هؤلاء كانت لديهم الشجاعة والقوّة والعزيمة والإيمان قبل قيام دولة إسرائيل، أن يدعموا المنظمات اليهودية التي سعت لإقامة دولة إسرائيل، كما أنهم حاربوا علنا وأعلنوا تأييدهم للدولة دون خوف أو وجل. وفيما يتعلق بالمنح الدراسية، توجه السيد أمل بكلمة شكر وتقدير الى إدارة صندوق المنح روتشيلد، الذي تبرّع حتى الآن بمبلغ مليون ونصف شاقل، وُزّعت في السنتين الأخيرتين على الطلاب الجامعيين من أبناء العائلات الثكلى، واليوم يتم توزيع نصف مليون شاقل على 45 طالب وطالبة من كافة القرى الدرزية، واثنى بصورة خاصة، على المساعي الحميدة التي قام بها الجنرال (تقاعد) يوسف مشلب في هذا الموضوع ودعمه للكلية، إلى جانب دعم العلم والثقافة في أوساط الطائفة الدرزيةـ ورفع مستوى المجتمع الدرزي باستمرار.
وألقى الوزير كلمة جاء فيها: "أنه يشعر بسعادة فائقة في كل مرة يزور قرية دالية الكرمل أو أي قرية درزية أخرى، وهو يعتبر جميع الدروز إخوة له، وقد كان مندهشا من المستوى الرفيع لطلاب الكلية الدرزية قبل العسكرية، وهو معجب بهذا المشروع ويشكر السيد أمل على تأسيسه. وقال: يسعدني أن أربط الماضي بالحاضر، وأن أكرّم اليوم أولئك الزعماء والقادة الذين دعموا المنظمات اليهودية وأيّدوا قيام الدولة قبل تأسيسها، كما يسعدني أن تُوزع منح دراسية على أبناء العائلات الثكلى الجامعيين، ويسعدنا أكثر لقاء الجيل الجديد الذي يدرس عدد منهم في الكلية قبل العسكرية، ليتم تأهيلهم للخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي جنبا إلى جنب مع الإخوة اليهود.
وفي النهاية قام الوزير وإلى جانبه السيد امل نصر الدين والسيد إيلي بن شيم رئيس منظمة ياد ليبانيم القطرية بتوزيع المنح الدراسية وأوسمة محاربي إسرائيل على الحضور.
 
 

السيد امل نصر الدين يطالب رئيس الحكومة تطبيق قرار الحكومة رقم 373
 
بعث السيد امل نصر الدين بالرسالة التالية في تاريخ 22/10/2017 إلى السيد بنيامين نتانياهو يطالبه فيها تنفيذ قراري حكومة الليكود 128 أو 373 :
لحضر السيد بنيامين نتانياهو رئيس الحكومة
سيدي رئيس الحكومة
الموضوع شراكة المصير اليهودية الدرزية
مرّت سبعون سنة منذ أعلن دافيد بن غوريون عن إقامة دولة لليهود إسرائيل وكان الدروز شركاء في المنظمات التي حاربت الثورة العربية التي مارست الإرهاب ضد القرى والمدن اليهودية وإخوانهم الدروز. فقد قام رجال الحسيني بالاعتداء على قرى دالية الكرمل، عسفيا، شفا عمرو وغيرها وأذلوا السكان وصادروا السلاح وحتى أنهم اقتحموا بيوت العبادة ونهبوا كتب الدين.
وقد اعترفت وزارة الدفاع منذ عام 1948 حتى يومنا ب 422 شهيدا درزيا ضحوا بأرواحهم في حروب إسرائيل واستشهد كذلك تسعة شباب دروز قبل عام 1948 لأنهم دعموا المنظمات اليهودية في تلك الأيام.
ليس هناك أي مفرّ سيدي رئيس الحكومة، يجب منح مساواة كاملة للدروز بناء على قرار ي حكومتي الليكود الأولى عام 1978 والثانية عام 1987. ففي عام 1978 قبل السيد بيجن رئيس الحكومة آنذاك اقتراحي بإخراج معالجة الأمور الدرزية من الدوائر العربية في الوزارات واتُّخذ هذا القرار في جلسة الحكومة رقم 128 وكان القرار التاريخي بأن توضع القرى الدرزية في جناح إقامة قرى جديدة في وزارة الإسكان بإدارة السيد دافيد ليفي. وقامت حكومة الوحدة الوطنية برئاسة شمعون بيرس بإعادة معالجة الدروز للدوائر العربية. وفي عام 1986 بلغ السيل الزبى وثار الدروز في الجليل والكرمل وقام رؤساء المجالس المحلية بنصب خيمة احتجاج أمام مكتب رئيس الحكومة في القدس، بكوني عضو كنيست من قِبل الليكود قدّمت اقتراحا لجدول أعمال الكنيست طلبتُ فيه مساواة المجالس المحلية الدرزية لجيرانها المجالس المحلية اليهودية لأن هناك وحدة وتجانس أيديولوجي وأمني بين السكان في الطرفيْن. وقد نال اقتراحي هذا موافقة حكومة إسحاق شمير في جلسة رقم 373 وجرت عام 1989 انتخابات وقام حزب العمل بتشكيل الحكومة ولأسفي الشديد لم تنفذ حكومة رابين القرار وإنما بنت برنامج خماسي وهكذا قبروا اقتراح المساواة الذي كان عادلا يمنح فرصا متكافئة ومساواة وهدوء لسكان يستحقّون المساواة لأنهم جديرون بذلك. لهذا أطلب منك سيدي رئيس الحكومة أن تتبنّى إحدى هذين القرارين لحكومتي الليكود من سنة 1978 أو 1987أو أن تقدّم اقتراحا جديدا يناسبك من أجل تحقيق مساواة بين السلطات المحلية الدرزية واليهودية القريبة منها.  
أطلب منك سيدي رئيس الحكومة ألاّ تصغي لأصحاب المطامع والمصالح الشخصية الذين يدّعون أمامك أن الوضع مستتب فأنا يهمّني مصلحة دولة إسرائيل وشراكة المصير الدرزية اليهودية لذلك أقترح إيقاف النظام المتّبع اليوم – خطط خماسية لأن هذه الخطّة لا تفي بأغراض السكان التي لها الحق أن تكون عندها حقوق متساوية وهي معنية ان تربي أبناءها وأحفادها على حب الدولة وشراكة المصير الدرزية اليهودية.
سيدي رئيس الحكومة إنني مستعد أن آتِ لمكتبك لأشرح بشكل واسع أهمية طلبي هذا لدولة إسرائيل وللطائفة الدرزية وخاصة للأجيال القادمة.

مع الاحترام
عضو الكنيست السابق أمل نصر الدين
رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي والكلية الدرزية قبل العسكرية

نسخ:
وزير الاتصال أيوب قرا
عضو الكنيست حمد عمار
عضو الكنيست أكرم حسون
عضو الكنيست صالح سعد
السيد مفيد مرعي رئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية والشركسية  
 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.