spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 93
عضو الكنيست حمد عمار
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 137
العدد 136
العدد 135
العدد 134
العدد 133


 
نشاطات بيت الشهيد الدرزي طباعة ارسال لصديق
بقلم الكاتب مصباح حلبي
Image

صدور كتاب عن الحاصلين على وسام تقدير من دولة إسرائيل
يصدر في هذه الأيام كتاب فريد من نوعه باللغة العبرية، يُنشر بمبادرة عضو الكنيست السابق امل نصر الدين، رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، وبدعم من وزارة الدفاع، ووزارة المساواة الاجتماعية، يُوزّع في الاحتفال الكبير الذي سيجري في باحة مؤسسة الشهيد الدرزي، في الثالث من شهر تشرين أول الحالي، تحت رعاية رئيس الدولة، السيد ريئوفن رفلين، والرئيس الروحي للطائفة الدرزية، فضيلة الشيخ موفق طريف، وعدد كبير من الوزراء وأصحاب المراكز، وباشتراك ألف من المدعوين من أبناء الطائفة الدرزية، و500 من الإخوان اليهود، كل ذلك لإحياء ذكرى المتطوّعين الذين  أعلنوا دعمهم وتأييدهم لفكرة إقامة الدولة، وضحّوا من أجل ذلك، ومنهم من ضحّى بحياته. ويتم في نطاق الاحتفال، التوقيع على وثيقة التحالف بين الطائفة الدرزية والدولة، يوقّع عليها زعماء الدولة وزعماء الطائفة، وذلك لتجديد هذا العهد من أجل الأبناء والاحفاد.
وكتب السيد أمل نصر الدين في مقدمة الكتاب ما يلي: "لقد ربطت الطائفة الدرزية مصيرها مع مصير دولة إسرائيل، حيث بدأ التعاون الأمني بين الطرفين عام 1929، عندما أعلن المجلس الإسلامي الأعلى غضبه على القرى الدرزية التي لم تشترك في الاعتداء على اليهود. وقد تحمّل الدروز منذ ذلك الوقت اعتداءات عصابات وأوساط متطرفة من السكان العرب في البلاد. بلغت هذه الاعتداءات ذروتها أثناء التمرّد العربي بين السنين 1936و 1939. وقد شعر المواطنون الدروز في البلاد في ذلك الوقت، أنه توجد مصالح أمنية مشتركة للطائفة الدرزية وللمواطنين اليهود، ولذلك توثّقت العلاقات قبل قيام الدولة، بالرغم من أنه لم يكن تأكيد مثبت أن الدولة ستقوم. وقد أعلنت الدول العربية عام 1948 حربا على المواطنين اليهود في الدولة، ووقف الدروز علنا وأمام الجماهير، بلا خوف ولا وجل، إلى جانب القوات الإسرائيلية، واشتركوا في المعارك وفقدوا عددا من الضحايا، واستمر هذا التعاون بكامل قوّته منذ قيام الدولة حتى أيامنا.
 وقد قامت دولة إسرائيل بتكريم الزعماء والشخصيات من أبناء الطائفة الدرزية، الذين أسدوا خدمة أمنية لإقامة الدولة، ومنحت 89 منهم وسام تقدير الدولة. وقامت إدارة مؤسسة الشهيد الدرزي بتخصيص غرفة لذكرى الأشخاص المكرّمين في قلب مركز التراث الدرزي في بيت أوليفانت في مركز الشهيد الدرزي في دالية الكرمل. وتقيم إدارة مؤسسة الشهيد احتفالا جماهيريا لذكرى أبناء الطائفة الحاصلين على الوسام تحت رعاية رئيس الدولة والرئيس الروحي للطائفة ووزراء ووجهاء. كما أنها تصدر بهذه المناسبة كتابا يتحدث عن الشخصيات المذكورة وخدماتها للدولة وأمنها. ومن الجدير ذكره أن هذا العمل ككل هو فصل تاريخي هامّ في تاريخ الطائفة الدرزية الحديث.
أشكر وزارة الدفاع وأشكر الوزيرة جيلا جامليئيل ومساعديها، وأشكر هيئة تحرير الكتاب، وأشكر جميع أبناء العائلات الذين وافونا بمعلومات عن الشخصيات المُكرَّمة.".  
يضم الكتاب مقدمة السيد امل نصر الدين، كلمة فخامة رئيس الدولة السيد ريئوفن رفلين، كلمة رئيس الحكومة السيد بنيامين نتانياهو، كلمة رئيس الكنيست السيد يولي إدلشتاين، كلمة وزير الدفاع السيد أفيغدور ليبرمان، كلمة وزيرة المساواة الاجتماعية السيدة جيلا جامليئيل، كلمة الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، الشيخ موفق طريف، وكلمة رئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية ورئيس مجلس حرفيش المحلي، السيد مفيد مرعي. وتوجد صفحة تشرح ما هو وسام الدولة الممنوح وتاريخه، كما ان الكتاب يحتوي على عرض تاريخي للعلاقات الدرزية اليهودية قبل قيام الدولة. ويُنشر في الكتاب فحوى الوثيقة التي ستوقّع في الاحتفال. ثم تُنشر تفاصيل عن الشخصيات وعددها 89 من أبناء الطائفة الدرزية الذين حصلوا على هذا الوسام وفيما يلي أسماؤهم حسب القرى وليس حسب الترتيب في الكتاب:  "المشايخ والسادة :عسفيا 38 شخصية: لبيب أبو ركن، نجيب منصور، رسلان أبو ركن، حسن أبو ركن، أديب أبو ركن، زايد أبو ركن، زيدان أبو ركن، يوسف أبو ركن، سليمان أبو ركن، سلمان معضاد أبو ركن، سلمان ركن أبو ركن، ريدان أبو ركن، شكيب أبو ركن، أحمد زاهر، بدر زاهر، جبر زاهر، فوزي خليل، مسعد حمدان، سليمان صالح حمدان، علي فالح منصور، عكرم صالح منصور، كرم صالح منصور، حسن منصور، زيدان غانم منصور، صالح طربيه، نايف للاوي، بديع سابا، حسان عزام، حسين عزام، إبراهيم عزام، زيدان عزام، سليم أبو فارس، حسن كيوف، سلمان كيوف، جدعان عماشة، إسماعيل قبلان، خليل قنطار، صالح قنطار، محمد شخيدم، وعبد الله شروف. ومن دالية الكرمل أمل نصر الدين، قاسم حلبي، توفيق شامي، صلاح نصر الدين، حسين أبو حمد، كامل أبو حمد، عبد الله القرا، عطا الله بصيص، يوسف وهبة، سلمان وهبة، قاسم زهر الدين، أحمد حوراني، كايد حسون، نظير حسون، سلطان حسون، سعيد حسون، فائز حسون وحسني نصر الدين. من مدينة شفا عمرو 8: صالح خنيفس، حسين عليان، حسن خنيفس، نايف سلوتي، عزام عزام، توفبق قائد بيه، نكد نكد ويوسف خنيفس. من المغار 3: مهنا عرادة، حسن دغش ونمر عرايدة. من يركا 3: جبر معدي، علي معدي، سليمان خزنة. من جولس 3: فرحان طريف، يوسف عامر وصبري عمار. من بيت جن 3: كنج قبلان، نجيب اسعد وزكي سعد. من حرفيش 2: سليم خير الدين، عبد الله فارس. من البقيعة 2: نجيب عباس ويوسف علي. من كسرى سميع 2: نصر نصر الدين ونسيب فلاح. من يانوح جث 2: سليم عباس ومزيد عباس. من الرامة 2: فرج فرّاج، وإسعيد فارس. ومن ساجور 2: سلمان حمد وطلال حمد.
يصدر الكتاب على ورق صقيل وبغلاف عادي وتضم هيئة التحرير: الدكتور جبر أبو ركن والصحفي مصباح حلبي ومعد الدكتوراه منصور معدي والشيخ سميح ناطور وقد قامت مؤسسة آسيا للصحافة والنشر بالتخطيط للكتاب وإعداده وجمع المعلومات مع هيئة التحرير والتبويب والإخراج الفني والطباعة.  وقد تم الحصول على الصور من أرشيف مؤسسة الشهيد الدرزي ومن العائلات.



الجنرال عوزي ديان مع مجموعة من الضباط في البيت
قام الجنرال عوزي ديان رئيس مؤسسة مفعال هبايس بالحضور مع مجموعة من حوالي مائة من الضباط المسرّحين بزيارة لمؤسسة الشهيد الدرزي وتجوّلوا في أرجائها وشاهدوا معالمها وما يجري فيها واجتمعوا في قاعة ديّان في المؤسسة واستمعوا إلى محاضرة ألقاها كاتب هذه السطور أمامهم عن الطائفة الدرزية، تاريخها وعاداتها وعن العلاقة الدرزية اليهودية التي بدأت قبل قيام الدولة وكانت عائلة ديان جزءا من الأحداث ومن عملية التقارب بين الدروز واليهود ومن مسيرة أبناء الطائفة الدرزية إلى جانب القوى التي اقامت الدولة حيث يُعتبر الدروز اليوم من مؤسسي دولة إسرائيل. وأشاد الجنرال ديان بمواقف الطائفة الدرزية وبصمودها قبل عام 1948 أمام التعديات العربية والتهديدات وبانضمامها علنا إلى جانب بناة الدولة. وقال: إنه لا ينسى أن والده المرحوم زورك قُتل في معركة مع الدروز لكنه يعلم أن ذلك كان حجر الزاوية في بناء علاقة وطيدة بين الدروز والدولة وقد شعر أثناء خدمته العسكرية كجنرال في جيش الدفاع الإسرائيلي مدى إخلاص وتقنيات ومهارات أبناء الطائفة الدرزية في أداء واجباتهم كضباط وجنود وهو يعتزّ كثيرا بذلك.



افتتاح السنة الدراسية في الكلية الدرزية قبل العسكرية
تمّ في بداية شهر أيلول افتتاح السنة الدراسية الجديدة في الكلية الدرزية قبل العسكرية بفوج جديد من طلاب الكلية يضم 45 طالبا منهم 30 طالبا من أبناء الطائفة الدرزية من كافة القرى و15 طالبا يهوديا من جميع أنحاء البلاد اختيروا من بين عشرات المرشّحين للقبول في الكلية التي ذاع صيتها ككلية مميّزة تقوم بإعداد كوادر من المثقفين والعسكريين مؤهّلين ومهيّأين للخدمة العسكرية ومزوّدين بالتقنيات وبالوسائل بالتعاليم السامية التي تتعامل معها الطائفة الدرزية وجيش الدفاع الإسرائيلي. وهذا هو الفوج التاسع وقد شارك في حفل الافتتاح أعضاء مجلس الكلية والأهالي وعدد من الضيوف تحت رعاية عضو الكنيست السابق السيد امل نصر الدين الذي بادر إلى إقامة الكلية بالرغم من كل الصعوبات والتحديات وأثبتت النتائج حتى الآن أنه صدق في تنبؤاته وفي مخططاته فخريجو الكلية هم اليوم في طليعة الضباط البارزين في جيش الدفاع الإسرائيلي وتحظى الكليات بإدارة جيدة تضم مديرها، العقيد المتقاعد منير ماضي، والمدربين العقيد يونس نصر الدين والعقيد وديع بيبار. 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.