spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 109
كلمة العدد: فلنحافظ على ما تبقى..
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 135
العدد 134
العدد 133
العدد 132
العدد 131


 
نشاطات بيت الشهيد الدرزي طباعة ارسال لصديق
بقلم الكاتب مصباح حلبي
Image

تنظيم احتفال كبير لذكرى مؤسسي العلاقة الأمنية بين الدروز واليهود الحاصلين على وسام تقدير من الدولة
بادر عضو الكنيست السابق ورئيس مؤسسة الشهيد الدرزي السيد امل نصر الدين، إلى تنظيم احتفال كبير، يُقام في باحة مؤسسة الشهيد الدرزي، بحضور رئيس الدولة، ورئيس الكنيست، ووزير الدفاع، ووزراء آخرين، والرئيس الروحي للطائفة الدرزية، وأعضاء كنيست، ورئيس أركان الجيش، ورؤساء الأذرع الأمنية، والعائلات الثكلى، ورؤساء المجالس المحلية، ومشايخ وسيدات، وشبيبة وطلاب جامعيين، وعدد كبير من المدعوين، يصل إلى ثلاثة آلاف مشترك، وذلك لتجديد العهد الذي قطعه أبناء الطائفة الدرزية في حينه، ومن أجل تكريم الزعماء ونشيطي الدروز، الذين بادروا إلى ربط علاقات بين الطائفة الدرزية ودولة إسرائيل، قبل قيام الدولة، حماية للطائفة وأركانها، في تلك الفترة العصيبة، حيث تعرّضت فصائل إرهابية عربية، ادّعت الوطنية، وعاثت فسادا وإرهابا في القرى الدرزية، وقامت بقتل عدد كبير من الشخصيات والأفراد. وقد قامت الدولة، بعد أن استقرّت في استقلالها، بمنح شهادات تقدير لكافة أولئك الذين تجندوا في حينه، وخاطروا بكل ما لديهم، ومنهم من قُتل على مذبح نشاطه وتضحياته. ويبلغ عددهم 85 فردا، وفي مقدمتهم، المرحومون الشيخ لبيب أبو ركن، والشيخ صالح خنيفس، والشيخ جبل معدي، والشيخ حسين عليان، والسيد أمل نصر الدين، وجمهور غفير من النشطاء.
وقد قام السيد امل نصر الدين، بدعوة أقطاب الدولة، الذين أعربوا مبدئيا عن استعدادهم وسرورهم للمشاركة في هذا الاحتفال، ومن المتوقع ان يجري ذلك في أواخر شهر آب القادم. حيث سيتم التوقيع أمام الجمهور، على وثيقة تجدد المشاركة اليهودية الدرزية، وتقوّي الارتباط القائم بين الطائفة والدولة. وقد تقرّر ان يصدر كتاب يضم تفاصيل جميع الذين حصلوا على وسام التقدير مع صورهم ونبذ عن حياتهم.





تعاون وثيق مع الوزيرة جامليئيل

قامت عضوة الكنيست، السيدة جيلا جمليئيل، وزيرة المساواة الاجتماعية (وزارة المسنين سابقا)، بزيارة لمؤسسة الشهيد الدرزي بدالية الكرمل، حيث قام باستقبالها، عضو الكنيست السابق ورئيس المؤسسة السيد امل نصر الدين، الذي رحّب بها وبصحبها، وشرح لهم تاريخ المؤسسة ونشاطاتها وأعمالها وإنجازاتها ومشاريعها، ذاكرا أن هذه المؤسسة تعبّر بأصدق طريقة، عن التفاهم والتعاون الوثيق بين الطائفة الدرزية والشعب اليهودي، منوها أن العشرات من زعماء الطائفة الدرزية، دعموا زعماء الشعب اليهودي في البلاد، قبل قيام الدولة، وقسم من شباب الطائفة، حارب في حرب التحرير عام 1948 إلى جانب القوات الإسرائيلية، وكانوا نواة لتأسيس الوحدة الدرزية في جيش الدفاع الإسرائيلي، حتى تم سن قانون التجنيد الإجباري على جميع أبناء الطائفة. وقامت السيدة جميلئيل بجولة في المركز، يرافقها السيد امل ويشرح لها، وأخبرها أن المركز يخطط الآن لتنظيم اجتماع شعبي كبير بحضور فخامة رئيس الدولة ورئيس الكنيست ووزراء والرئيس الروحي للطائفة الدرزية وذلك لتكريم أبناء الطائفة الدرزية الذين دعموا دولة إسرائيل، قبل وبعد قيام الدولة وحصلوا على الوسام الأمني من قِبل وزارة الدفاع، المسمى وسام محاربي الدولة. وقد أُعجبت الوزيرة بما سمعت وشاهدت، واستجابت إلى توجه عضو الكنيست السيد أمل نصر الدين إليها، أن تساهم في تنظيم هذا الاجتماع الكبير وما يتبعه، فأعلنت أنها تخصص من ميزانية مكتبها، مبلغ مليون شاقل لهذا الغرض. وقد شكرها السيد امل على تعاونها واهتمامها، وطلب منها كلمة تُنشر في الكتاب الذي سيصدر بهذه المناسبة، ودعاها لحضور الاجتماع الكبير بعد حوالي الشهريْن. واجتمع السيد أمل نصر الدين في وقت لاحق، مع مدير عام الوزارة، السيد غابي كوهين في المؤسسة، وذلك لترجمة دعم الوزارة للمؤسسة بشكل عملي.
 




فوج جديد من الكلية قبل العسكرية
 
تخرّج في هذه الأيام، الفوج الثامن من الكلية الدرزية قبل العسكرية، حيث جرى احتفال في باحة الكلية، بالتخريج تحت رعاية عضو الكنيست السابق أمل نصر الدين، رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي ورئيس مجلس إدارة الكلية، والسيد موشيه تسين، رئيس الجناح الأمني الاجتماعي في وزارة الدفاع، والسيد منير ماضي مدير المؤسسة، وممثلين عن وزارة المعارف ووزارات أخرى، ورؤساء مجالس ومدعوين وأهالي الخريجين.
وجدير بالذكر أن هذا الفوج هو فوج مميّز، فهو يضم 37 خريجا، غالبيتهم من أبناء الطائفة الدرزية، لكنه يضم لأول مرة خريجين من المواطنين اليهود، حيث بادر السيد أمل نصر إلى فتح المؤسسة للطلاب اليهود، وذلك تعميقا للعلاقة الدرزية اليهودية، وتعبيرا عن المساواة، وإشارة إلى الشراكة القائمة بين الطائفة والدولة. فتقرر عادة ان يكون ثلث الطلاب في المؤسسة من العائلات اليهودية من جميع أنحاء البلاد، ولذلك برز هذا الأمر في الاحتفال، حيث قدمت عائلات يهودية من جنوبي البلاد، وأواسطها، وشمالها، إلى جانب العائلات الدرزية من الجليل والكرمل. وشهدت باحة الكلية، احتفالا حماسيا دافئا، يعبّر عن المضامين التربوية الجذرية الهامّة، التي تكسبها الكلية لخريجيها، حيث ينتشر اليوم خريجو الكلية، في جميع وحدات جيش الدفاع الإسرائيلي، متولين القيادة، ويخدمون بتفوّق وبامتياز، مدافعين عن كافة مواطني البلاد.
 



صندوق دالية الكرمل

يستمر السيد امل نصر الدين في الإشراف على صندوق دالية الكرمل، بالتعاون مع المشايخ والشباب والسيدات أعضاء مجلس الإدارة، وذلك لجمع الأموال والتبرعات، من أجل توزيع أكبر عدد من المنح الدراسية، لأكبر عدد من طلاب وطالبات دالية الكرمل، لدعمهم في دراساتهم الجماعية. وما زال الاتصال مع أصحاب رؤوس الأموال والمؤسسات في البلاد وخارجها مستمرا. وكانت آخر فكرة بادر إليها السيد أمل نصر الدين، هي تبني طريقة وضع صناديق خاصة (حصالات) في الأماكن التجارية في القرية، بجانب مواقع الدفع، بحيث يتمكن كل مواطن أن يضع ما يريد من نقود في هذه الحصالة، تُجمع ويمكن الوصول عن طريقها إلى الحصول على مبالغ كبيرة من قطع نقود صغيرة. لذلك نلفت أنظار المواطنين الكرام، أن ينتبهوا إلى وجود هذه الحصالات بجانب آلات الدفع، وأن يتكرّموا بوضع ما يستطيعون من النقود في هذه الحصالات، حيث سيعود ذلك على الناس بتوزيع منح دراسية.




إدراج أسماء الشهداء الدروز في هيكل الذكرى في القدس وتنظيم زيارات للعائلات الثكلى هناك


تمّ مؤخرا الاحتفال بالافتتاح الرسمي، لهيكل الذكرى في مدينة أورشليم القدس، والذي يضمّ أسماء كافة الشهداء، الذين سقطوا في المعارك قبل قيام الدولة وبعد ذلك، ومن ضمنهم الشهداء أبناء الطائفة الدرزية. وتقوم مؤسسة الشهيد الدرزي، بتنظيم زيارات دورية، لموقع هيكل الذكرى في القدس، لتفسح المجال أمام العائلات الثكلى الدرزية، أن ترى تفاصيل اعزائها هناك. وتشهد المؤسسة اهتماما كبيرا، من قبل الجمهور العادي، وليس فقط من قبل أبناء العائلات الثكلى. 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.