spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 108
مقام سيدنا النبي سبلان (ع)
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 148
العدد 147
العدد 146
العدد 145
العدد 144


 
ذكراهم الخالدة.. طباعة ارسال لصديق
بقلم السيد امل نصر الدين
عضو كنيست سابق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة  الشهيد الدرزي
 نشارك كل عام, بإحياء ذكرى شهدائنا الأبرار, مع إحياء ذكرى شهداء دولة إسرائيل, التي نشعر بأننا جزء لا يتجزأ منها, وتترحم طائفتنا على أرواح 331 شهيدا درزيا, ضحوا بأرواحهم من أجلنا, وتركوا وراءهم 107 أرامل, و 375 يتيما.
 وإزاء هذا الوضع, يشعر أعضاء إدارة مؤسسة الشهيد الدرزي, أنهم يقومون بالعمل الوافي من أجل حصول تلك العائلات على حقوقها, وتأمين كافة متطلباتها من جميع المؤسسات والوزارات الحكومية وخصوصا وزارة الدفاع. ونحن نحيي ذكرى شهدائنا, في المقابر العسكرية في عسفيا وحرفيش وبيت جن والمغار وشفاعمرو, وبحضور آلاف المواطنين, الذين يأتون لتقديم التحية والإحترام والتقدير للشهداء ولذويهم.ويشترك في هذه الإحتفالات كذلك, ممثلو حكومة إسرائيل, ورجالات الشرطة والأمن, الذين يقدمون التقدير والإحترام للشهداء وعائلاتهم.
لقد قمنا بعد جهود كبيرة, بتركيز هذه الفعاليات, التي اصبحت جزءا من حياتنا, على مدار أيام السنة, حيث تنظم بين الحين والآخر في مؤسسة الشهيد الدرزي, فعاليات ونشاطات موجهة لذكرى الأبناء الأعزاء الذين رحلوا عنا.
 ومن الطبيعي أن تتألم كل عائلة, عندما يفقد أحد أفرادها في حدث أليم. ومن الطبيعي أن تشعر العائلات, بالأسف والحزن والأسى, لغياب أعزائها,ومن الطبيعي أن يوحد الحزن  والألم على فقدان الشباب جميع أبناء الطائفة الدرزية لأن الثمن هذا يدفع من رصيد الطائفة كلها وبإسمها ومن أجلها.والطائفة اليوم متفقة على الخط الذي نسير عليه  وهي متفقة كذلك على الثمن لأن إيمانها بالقدر والمصير هو إيمان راسخ ولا يمكن أن يتزعزع, فمن كتب عليه أن يموت سيموت إما في حادث طرق أو بالسرطان أو بالجيش, لذلك فإعتقادنا الثابت أن الموت مكتوب, هو العامل الرئيسي على وحدتنا. لذلك علينا أبناء الطائفة الدرزية في هذه البلاد, أن نقف يدا واحدة, لندعم أولائك الذين بموتهم, كتبوا لنا السؤدد والكرامة, وأن نذكرهم ونفتخر بتضحياتهم.
 وقد برز من شهدائنا الأبطال, قادة وجنود, قاموا بأعمال بطولية, دون حساب للموت. وكثيرة هي القصص التي رويت عن الشهداء, والكثيرون منهم حصلوا على أوسمة البطولة من درجات مختلفة.وبما أننا نعيش دائما وبوصية الشهداء الأبرار, لذلك وجدت مؤسسة الشهيد الدرزي, أن تحيي دائما الذكرى, وأن تبرز أسماء وأعمال وسير الشهداء, فوق كل منبر, ومن كل وسيلة إعلام. وفي هذا العدد من " العمامة" نحيي ذكرى شهدائنا من فرع حرفيش, الذي يضم القرى: حرفيش, كسرى, كفرسميع, جث ويانوح. وفي قرية حرفيش, نشأ وترعرع ووري التراب,المرحوم العقيد نبيه مرعي, الذي كتب صفحة جديدة من صفحات البطولة بدمه, من أجل بقاء الطائفة مرفوعة الرأس والذي تقيم وتشترك مؤسسة الشهيد الدرزي بمعظم الفعاليات لتخليد ذكراه منذ تسع سنوات مرت على استشهاده. وفي القرى المذكورة, نشأ شباب مثاليون في بيوت طيبة, وعائلات محترمة, وانخرطوا في صفوف الجيش, ومثلوا الطائفة باحترام وفخر, مثلهم مثل باقي الشهداء, لذلك سوف نقوم بإصدار مجموعة من الأعداد الخاصة من " العمامة", لإستعراض سير, كافة شهدائنا الأشاوس من باقي  فروع المؤسسة في كافة القرى, كي يظل ذكرهم على كل لسان.
 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2019 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.