spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 5
شعر: نوبة رجوع
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 136
العدد 135
العدد 134
العدد 133
العدد 132


 
كتاب جديد لسعادة القاضي فارس فلاح طباعة ارسال لصديق
Image

صدر عن دار آسيا للصحافة والنشر، الكتاب الثاني لسعادة القاضي أبي زايد فارس فلاح، بعنوان " الثروة الحقيقية: الأعمال، الأصدقاء والذكرى"، في طبعة فاخرة، وبالتجليد المقوى السميك، في 400 صفحة من الورق الصقيل، الغني بالمواد الممتعة. يتألف الجزء الأول من الكتاب، من أقاصيص طريفة لحوادث واجهت سعادة القاضي أثناء جلوسه على كرسي القضاء. ويتألف الجزء الثاني من رسائل بعثها اقطاب المجتمع في البلاد، مشيدين بشخصية القاضي واعماله، وفي مقدمتهم فضيلة الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، وفضيلة الشيخ أبو علي حسين حلبي، وعضو الكنيست السابق أمل نصر الدين، وعضو الكنيست السابق عبد الوهاب دراوشة، وعدد كبير من المشايخ والكتاب وأعضاء الكنيست والوجهاء وأصحاب المراكز والأصدقاء وغيرهم. ويتألف القسم الثالث من رسائل وتعليقات عن الكتاب الأول. والكتاب مزدان بمئات الصور التذكارية للمؤلف ومعارفه وأصدقائه. وقد جاء في مقدمة دار آسيا للصحافة والنشر الكلمة التالية:
" القاضي أبو زايد فارس فلاح، هو علم من أعلام المجتمع في البلاد، وشخصية مرموقة مقبولة في جميع الأوساط، وهو ما زال رائدا، يقود مسيرة من العمل والعطاء والمشاركة، منذ أكثر من خمسين عاما، يتبوأ فيها مركز الصدارة والقيادة والزعامة، سواء كان يشغل منصبا أو لا يشغل، فمكانته محفوظة مرفوعة في كل الأماكن، وفي جميع الأوساط. وقد نبع وانطلق من قرية صغيرة في الجليل الأعلى، لكنه رفع اسم هذه القرية، وجعلها منبعا للعلم والتحصيل والتألق، حيث بنى إمبراطورية لامعة برّاقة من الشباب والبنات المتعلمين المثقفين، وأعطى بذلك درسا ونموذجا وقدوة، في ارتياد العلم، وفي التطلع إلى أعلى، وفي الوصول إلى المراتب والمراكز. وهو يضم في داخل بيته، خمسة ألقاب دكتوراه، وهذا إنجاز لا يوجد له مثيل حتى الآن في مجتمعنا، مما يجعلنا نعتز ونفتخر بوجوده، وبأعماله، وبشخصيته، وبمناقبه، حيث تجد له تقديرا واحتراما في الجليل، والكرمل، والمثلث، والنقب، والضفة الغربية، وغزة، وكذلك في الأردن. وفي نفس الوقت، يُعتبر شخصية فذة لامعة في أوساط أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل، وسوريا، ولبنان، والأردن. وترى أنه ركن وأساس في أوساط نظام الحكم في البلاد، حيث اعتُمد عليه لتبوؤ مناصب حساسة، وألقيت عليه مهام كبيرة وجسيمة، استطاع أن ينفذها بنجاح وباعتزاز وبإخلاص. وقد جعل وظيفة القاضي، الذي يبعث الرهبة والخوف والوجل، في نفوس الناس، جعلها وظيفة مبجّلة محترمة، تبعث في النفوس الثقة والاطمئنان، بأن الحق والعدل هو رائدها. ومن هذا المنطلق، توجّهت إليه منظمات كثيرة، طالبة أن يترأسها وأن يقودها، لأن الأوساط الداعمة لهذه المؤسسات، تعرف مدى تقدير الجماهير في البلاد لشخصيته، وأن أي موضوع يوكل بتنفيذه، يُنفّذ على أحسن وجه.
وقد أصدر عام 2005 كتابه "دواليب الحياة"، فعبّر جزئيا عن مشاريع حياته الضخمة، وكان إصدار الكتاب حدثا في كافة الأوساط في البلاد، حاز على إعجاب وتقدير الجماهير الكثيرة. وقد لمست كمخرج وناشر للكتاب، مدى التقدير والاحترام، الذي يكنّه الناس، على مختلف المستويات، لشخصية القاضي أبي زايد، وقد توجه إلي الكثيرون، مشيرين إلى إعجابهم وتقديرهم واحترامهم لشخصيته، وذكر الكثيرون منهم، القصص والأحداث التي رفعت من مكانته، وغمرتني اقتراحات أصدقاء القاضي أبي زايد ومعارفه، الذين أعربوا عن اقتراحاتهم بأن تُجمع معلومات من المعارف والأصدقاء، لتكون نواة لكتاب جديد، يتحدث عن شخصية أبي زايد وأعماله ومناقبه، من خلال الذين تعاملوا معه. وعندما بدأت بعرض الفكرة على بعض معارفه، قوبلت بالاستحسان والتشجيع، والاستعداد للمساهمة والكتابة، في ذكر أعمال ونشاطات القاضي أبي زايد. وكان بإمكاننا أن نصدر عشرات المجلدات، لو فسحنا المجال للجميع، أن يكتبوا كل ما كانوا يودون كتابته، لكننا اختصرنا على عدد من المقربين، الذين يمثلون كافة قطاعات المجتمع والشرائح، التي تعامل معها القاضي أبو زايد، وتعاملت معه، واحترمها واحترمته. وأضفنا إلى ذلك، بعض التعليقات التي وصلت عن كتاب القاضي ابي زايد "دواليب الحياة"، وبعض ما نُشر عنه في الصحف. وطلبت من القاضي أبي زايد، الذي سمعته خلال عشرات السنين، يتحدث في الدواوين، ويذكر بعض ما جرى له، في مجالات حياته المختلفة، وكان يلاقي الدهشة والاستمتاع والتقدير والإعجاب، من الحاضرين. فطلبت منه أن يدوّن بعض هذه القصص، ليصبح هذا الكتاب، موسوعة شاملة لبعض أعمال ونشاطات أبي زايد، ومؤشرا إلى التقدير والاحترام، الذي يكنّه له أصحابه واصدقاؤه ومعارفه.
لا شك أن سيرة وأعمال أبي زايد، هي مرآة للمجتمع في بلادنا في الخمسين سنة الأخيرة. وهذه الأعمال، وهذه السيرة، تثبت أن مجتمعنا على مختلف طوائفه، زاخر بالعطاء، والإحسان، والتقدير، والاحترام، والديمقراطية، والمساواة، والتطلع إلى التألق، وإلى إحلال السلام في منطقتنا.
ونحن، كمؤسسة آسيا للنشر والإعلام، حاولنا ونحاول دائما، أن نلبس الكلمات القيّمة، بغطاء قيّم، وبرداء مناسب، وذلك من أجل راحة القارئ ومتعته. وكلنا أمل، أن يكون هذا الكتاب، قدوة ونموذجا للشبيبة العربية الصاعدة، التي يمكن أن تتعلم من جهود، ومثابرة، واستقامة، وإخلاص أبي زايد، كيفية الوصول إلى القمة، والبقاء فيها مدة طويلة.". 
 


 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.