spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 77
كلمة العدد: عندما عز على إبنة البقيعة زوجة البك, أن يبكي
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 134
العدد 133
العدد 132
العدد 131
العدد 130


 
سيدنا أبو عبد الله طباعة ارسال لصديق
بقلم صالح محمد حلبي
اسمه محمد بن وهب القرشي ولقب  اسمه محمد بن وهب القرشي ولُقب بالداعي لأنه خدم قبل دعوة الكشف بأربع عشرة سنة أي في 392 سنة هجري. تسلم النذارة وهي دعوة الكشف والتوحيد قبل الكشف وبقي فيها سبع سنوات حتى جاءت الدعوة الثانية وهي دعوة مولانا النفس أبو إبراهيم إسماعيل التميمي وغي نهايتها جاء ما يسمى بكشف التوحيد أي عام 408 ه. عندما جاء الكشف كان أكبر الدعاة بعد الإمامين الكبيرين حمزة الزوزني وإسماعيل التميمي فهو ثالثهم ولُب بل خدم في السفارة فسمي سفير القدرة الإلهية فكانت على يديه تؤخذ المواثيق ويحملها بدوره في صناديق مغلقة ويدخل بها على الحاكم بأمر الله حيث تُختم هذه المواثيق وتُنقل إلى مواضع مستورة محروسة وتخبّأ حتى تكون الوثيقة يوم القيامة (هكذا نقله فيليب حتي وعد الرحمن بدوي).
جدير بالذكر يوجد مقامات ومزارات كثيرة على اسم الحدود والدعاة التي ربما مروا بها مرورا او جلسوا فيها. ولا يذكر التاريخ وحتى التاريخ الدرزي شيئا عنها. وإليكم بعض السماء لأماكن معروفة في الشرق فمنها على سبيل المثال : في بلادنا : مقام الخصر في كفر ياسيف ، مقام سبلان في حرفيش، مغارة ابو إبراهيم في دالية الكرمل، مقام ونبع ماء أبو عبد الله في عسفيا، ولنذهب أبعد قليلا من ذلك مقام النبي إيليل ومقام الشريف في شمليخ ومقام الست سارة في صوفر وفي البقاع ومغارة دانيال في المغرب ومقام هرمس في رامباكا وجميع هذه المقامات لا يوجد لها أو بها تاريخ مفصل أو مختصر بل هي مقامات مباركة لأن العقيدة الدرزية هي مذهب عملي اي تسديق وإيمان دون الخوض إلى الأعماق لأننا إذا أردنا التحليل فلربما لن نصل إلى نتائج حميدة خاصة في المزارات.
لكن لا ننسى أن هناك اشخاصا كثيرين خاضوا هذا الغمار ولم يأتوا إلا على القليل. فمثلا المستشرق ماسيون الذي زار الشرق في أوائل هذا القرن يذكر بأنه قرأ إحدى المخطوطات التي تشير بأنه توجد عين ماء في منطقة ما بجبال الكرمل تنسب إلى الوالي ابو عبد الله محمد بن وهب" ولكنه لم يزره ثم يضيف المؤلف محمد أمين بن فضل الله في كتابه "خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر" يصف رحلة قام بها دعاة الفاطميين في مصر حيث خرجت من القاهرة إلى العقبة وبعدها إلى الجوف ثم المدينة المنورة فمكة ثم إلى الطائف إلى أن وصلت    إلى أن وصلت اليمن وبعدها إلى تعز ثم انتقل إلى سلالة فالظهران إلى البصرى فالموصل فالكوفة إلى ان وصل حلب. ومنها انتقل إلى دمشق ثم إلى فلسطين فالقدس حيث كانت المقر الأخير قبل رجوعه إلى القاهرة . ويروي المؤلف بأن جميع هذه الأماكن أي التي مرت بها هذه البعثة أصبحت فيما بعد مقامات مباركة ومزارات دينية ويقول المؤلف بأن الإمامين الكبيرين حمزة وإسماعيل كانا في القاهرة أثناء هذه الجولة مما يرجّح القول بأن أبو عبد الله هو القائد لهذه الزيارات. ويضيف المثريزي في اتعاظ الحنفاء الجزء الثالث بأن فلسطين بها عدة مقامات لدعاة الفاطميين حيث بثوا دعواتهم فيها لا سيما في الجليل وبعض المغارات في جبال الكرمل والسامرة. وقد أخذ الدكتور فيليب حتي هذه الإشارة فأورد في كتابه عن الدروز بأنه شاهد في متحف السوربون حجرا مكتوبا عليه ابو إبراهيم محمد بن وهب القريشي. ويضيف بأن أغلب الظن "كما يقول علماء الجيولوجيا" أخذ من جبال الكرمل لأن الترسبات المائية وتحاليل الأشعة تلائم جبال الكرمل ولأن الترسبات المائية الموجودة بداخله وتفتت القشرة العليا والوسطى تشير بأنه كان عند نبع ماء.


 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.