spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 90
عائلة زيدان حلبي في دالية الكرمل
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 149
العدد 148
العدد 147
العدد 146
العدد 145


 
التنويم المغناطيسي وتناسخ الأرواح طباعة ارسال لصديق
بقلم الأستاذ نظام مفلح عطا الله - يركا
التنويم المغناطيسي هو عبارة عن تأثير يقوم به المنوِّم على الوَسيط  حيث بإيحاء منه يتحكم بإرادة وحواس الوسيط.
إن التأثير يتم بإيحاء من المنوِّم إلى الوسيط وهنالك عدة طرق لإيصال الوسيط لحالة نوم مغناطيسي وذلك متعلق بالمنوم حيث يختار الطريقة المناسبة للوضع وذلك بعد نفهم الوضع كاملا مع الوسيط قبل البدء بعملية التنويم.
عمل المنوم في المرحلة الأولى يتركز على إبطال مفعول العقل الواعي عند الوسيط حتى يتسنى له الوصول بحرية للعقل الباطني فإن العقل الواعي يشكل حاجز ودرجات النوم تقاس بنسبة إبطال مفعول العقل الواعي والجدير بالذكر بأن السيطرة العظمى على العقل الواعي لا تتعدى 80% أي ليس باستطاعة أي منوِّم أن يصل بالوسيط إلى درجة نوم 100% . فهنالك ثلاث درجات لحالة النوم : درجة أولى نوم خفيف بما يسمى " هيبنو أيدي " وفي هذه الحالة يكون الوسيط في حالة ارتخاء كلي ولمن له اتصال مع ما يدور حوله وليس باستطاعته أن يحرك أعضاء جسمه دون أمر من المنوِّم. 30% من البشر يصلون لهذه الحالة. الدرجة الثانية : وهي نوم وسط بما يسمى "هيبنوطي" وفي هذه الحالة تظهر سيطرة المنوم على الوسيط في إرادته وحواسه . 30% يصلون لهذه المرحلة. أما الدرجة الثالثة فهي نوم عميق بما يسمى - سومنبولي - في هذه المرحلة تتم السيطرة على العقل الواعي بنسبة 80% ويقوم الوسيط بكل ما يملي عليه المنوم بشكل كامل. 20% يصلون لهذه الحالة و30% من بتي البشر لا ينامون تنويما مغناطيسيا. هناك عدة مجالات باستطاعة التنويم المغناطيسي إثبات الإيجابيات والحصول على نتائج مرضية، حيث يمكن علاج غالبية الأمراض النفسية أذكر بعض الحالات منها الخوف من الظلام بما يسمى هبنكطو فوبيه.
الخوف من الماء بما يسمى " هيجور فوبيه" . الخوف من أماكن مغلقة بما يسمى "أجرو فوبيه" ، الخوف من المكوث في أماكن عالية بما يسمى " أكرو فوبيه". الشذوذ الجنسي ما يسمى " فرير سبوت" التحكم بأوجاع مثل وجع الرأس أو الأسنان. الإقلاع عن عادات غير مرغوب فيها مثل الخجل، التدخين، الخمر، أكل الأظافر، التلعثم . ولكل حالة يوجد طريقة إيحاء معينة لعلاجها وكذلك يستعمل في تخفيف الوزن وفي المجال التربوي حيث يمكن مساعدة الطلاب في دراستهم وتقوية التركيز عندهم. كل ذلك يعتمد على إمكانية الوصول للعقل الباطني حي أن العديد من المشاكل النفسية غير المعروفة بالنسبة للعقل الواعي وإنما سببها موجود في العقل الباطني فكل شيء موجود في العقل الباطني.
حتى الآن نتساءل ما الرابط بين التنويم والتناسخ؟
كوني درزي مؤمن فإني مؤمن أيضا بتناسخ الأرواح وكما هو معلوم لكل فرد كلما مات إنسان يولد آخر حيث تخرج النفس من جسدها وتحل في جسد آخر من منطلق إيمان. وأما من منطلق علمي فنظري للروح بأنها طاقة موضعها هو الدماغ ومن خلال قوانين الطبيعة في حفظ الطاقة فإن الطاقة لا تفنى فمن هنا أزلية الروح، فكونها طاقة تنتقل من جسد إلى آخر عندما يصبح الجسد عاجز عن المحافظة على البيئة التي تحيط بالروح فتخرج منه لتحل بجسد جديد دون قيد بزمان ومكان.
منذ الصغر أسمع بأن طفل او آخر يدعي اسم غير اسمه ويصف حياة عاشها قبل ولادته ففي الطائفة الدرزية حيث يدعي طفل ذلك يحاولون استجوابه واستيضاح كل شيء من منطلق الإيمان بتناسخ الأرواح، بينما في مجتمعات أخرى يحاولون إسكات الطفل بشكل او بآخر حتى في بعض الأحيان يحيلونه على طبيب نفساني ويدعون بأنه "معتوه" فهذه الظاهر بعثت بي بعض التساؤلات حول ماهية الموضوع لماذا هذا يتذكر وذاك لا؟
ذلك الذي يتذكر يعني بأن كل ما قال موجود في ذاكرته أو بمعنى آخر في العقل الباطني استطاع ان يحول تلك الذكريات الكامنة في العقل الباطني إلى كلام ومشاهد يستطيع وصفها . بعد ان يصبح بيدي وسيلة ألا وهي التنويم المغناطيسي أستطيع بها ان أصل إلى العقل الباطني وكشف بعض محتوياته حتى ذكريات من أجيال سابقة . ففي بعض التجارب التي قمت بها مع عدة أشخاص من ديانات مختلفة استطعت ان احصل على نتائج وإثباتات علمية تثبت حقيقة تناسخ الأرواح.
ففي تجربة مع شخص معين استطعت ان أرجعه إلى سنة 1791 م على فترات حيث مر في أربع أدوار، وفي عدة تجارب أخرى صادفت حالات حيث تكلموا لغة الفترة التي كانوا فيها من قبل دون معرفة هذه اللغة في الحياة العادية. وكل ذلك يثبت بأن الروح بانتقالها تنقل ذكريات من أجيال سابقة. والعلم الذي يبحث في هذه الظاهر يسمى "بارا سيكولوجي" فهناك أبحاث عديدة حول كيان الروح وحول أسئلة عديدة مثل هل تنقل الروح ذكريات من أجيال سابقة؟ هل الروح خواص وراثية من أجساد سابقة؟ كل ذلك بعد ان أثبت البعض منهم انتقال الروح أليس كل ذلك يثير الدهشة والتساؤل حول كيان دماغ الإنسان. فلو نظرنا على الإنسان نرى بأنه قطع شوطا بعيدا في عدة مجالات وخاصة العلمية منها، أما بالنسبة لنفسه فما زال غامض وخاصة بالنسبة للعقل فالعقل هو السر الكير حيث أنه أغرب ما خلق وذلك يثبت عظمة الخالق فكما ورد في مقالات علمية أن الدماغ مستغل بنسبة صغيرة جدا ومع ذلك استطاع الإنسان قطع هذا الشوط البعيد. فيا ترى ماذا يحدث لو استطاع الإنسان استغلال الطاقة الكامنة قفي الدماغ بشكل كلي؟؟؟  



الأستاذ نظام مفلح عطا الله
من سكان قرية يركا، أنهى دراسته الابتدائية والثانوية فيها والتحق بمعهد الهندية التطبيقية "التخنيون" بحيفا لدراسة الهندسة المعمارية لكنه توقف بعد سنة ونصف وعمل في سلك التعليم لمدة سنتين ثم عاد والتحق بجامعة بن غوريون ببئر السبع عام 1980 للدراسة في قسم الهندسة وعلم الحاسوب الالكتروني - الكومبيوتر" وهو الآن في السنة الثالثة ومشرف على الانتهاء. يهتم بالتنويم المغناطيسي ومن خلال دراسة ومطالعات شخصية. ويمارس هذا المضمار إلى جانب دراسته الجامعية.

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2019 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.