spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 74
قرى الشهداء
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 119
العدد 118
العدد 117
العدد 116
العدد 115


 
المؤتمر الدولي السابع والثلاثين للكشاف في تونس طباعة ارسال لصديق
بقلم الدكتور سلمان حمود فلاح

عقد في دولة تونس, بين الخامس والتاسع من شهر أيلول الماضي, المؤتمر الدولي السابع والثلاثون, لمنظمة الكشاف العالمية. وجرت أحداث المؤتمر في موقع حمامات ياسمين. حضر المؤتمر 1200 مندوبا من 122 دولة, يشكل المؤتمر, المجلس العام الموسع للحركة الكشفية العالمية, وهو مؤلف من قادة المنظمات الكشفية في كل دول العالم. يعقد  المؤتمر, مرة كل ثلاث سنوات في إحدى دول العالم. وقد انضمت للإتحاد الكشفي الدولي في هذا المؤتمر الدول التالية: ألبانيا, غينيا ومالاوي, وبذلك يصبح عدد الدول الاعضاء في المنظمة 155 دولة. وقد تقرر عقد المؤتمر القادم الثامن والثلاثين في جمهورية كوريا الجنوبية عام 2008,  وسيعقد الجامبوري الدولي الواحد والعشرون في إنجلترا عام 2007.أما المؤتمر التاسع والثلاثون, فقد تقرر أن يعقد في البرازيل عام 2011,وفي نفس السنة سيعقد الجامبوري الثاني والعشرون في السويد.
وقد تم افتتاح المؤتمر في تونس, بحضور رئيس حكومتها السيد محمد الغنوشي, الذي ألقى بالنيابة عن رئيس الجمهورية التونسية, السيد زين العابدين بن علي, كلمة شاملة جاء فيها:
 " يسعدني أن أفتتح المؤتمر الكشفي العالمي السابع والثلاثين , مرحبا بكل أفراد الأسرة الكشفية العالمية في هذا اللقاء الذي تعتز تونس باحتضانه, تأكيدا لما نوليه من عناية للنسيج الجمعياتي ولقطاعي الطفولة والشباب, من حرص على ربط جسور التواصل والحوار والتعاون, مع مختلف مكونات المجموعة الدولية.إني أرجو لضيوفنا الكرام, طيب الإقامة بيننا, وكل النجاح والتوفيق لأشغال هذا المؤتمر, منوها بهذه المناسبة بالحركة الكشفية العالمية, وبدورها الرائد في الإحاطة بالطفولة والشباب, وبما تشيعه بينهم من قيم أصيلة منذ تأسيسها على يدي بادن باول قبل قرابة قرن من الزمن, مما جعل منها مدرسة تربوية واجتماعية رائدة ومتألقة على الدوام." وأضاف الرئيس قائلا:" إن الأجيال المتعاقبة من الأطفال والشبان, هم ثروتنا التي نؤسس بها مستقبل أوطاننا وعالمنا. وهذا المستقبل يظل في الجانب الأكبر منه, رهين النشأة التي نربيهم عليها, والإيمان الذي نخص به حقوقهم وواجباتهم, والمجالات التي نفتحها أمامهم, ليتحملوا قسطهم من المسؤولية وصنع القرار. وتمثل الحركة الكشفية خير إطار, لتطوير تدخلاتها وتوسيع اهتماماتها في هذا الإتجاه, وفق السبل الملائمة لطبيعة اختصاصها, حتى يبقى النشاط الكشفي من أفضل التجارب الشخصية وأغناها, ومن أنبل المقاصد الإنسانية وأثراها."
هذا وقد اشتركت معظم الدول العربية بأعداد كبيرة من المسؤولين عن الحركة الكشفية فيها, فحضر من الجزائر سبعة مندوبين, ومن البحرين ثلاثة مندوبين, ومن مصر ثلاثة مندوبين, ومن الاردن مندوب واحد, ومن الكويت تسعة مندوبين, ومن لبنان تسعة مندوبين, ومن ليبيا ستة مندوبين, ومن المغرب ثلاثة مندوبين, ومن عمان مندوبان, ومن السلطة الفلسطينية ثلاثة مندوبين, ومن قطر خمسة مندوبين, ومن المملكة العربية السعودية ثمانية مندوبين, ومن السودان اربعة مندوبين, ومن تونس عشرون مندوبا, ومن الامارات العربية اربعة مندوبين. واشترك من الإتحاد الكشفي الإسرائيلي,  ستة مندوبين بينهم الدكتور سلمان فلاح, نائب رئيس الاتحاد ورئيس منظمة الكشاف الدرزي. وقد قابل الدكتور فلاح عددا كبيرا من المشاركين العرب من دول مختلفة, وبحث معهم مواضيع متعلقة بالكشاف والتعاون الدولي في نطاق الحركة الكشفية, من أجل زرع بذور المحبة في الأجيال الصاعدة, وتربيتها على هدى مباديء منظمة الكشافة العالمية. وجدير بالذكر أن تونس هي أول دولة عربية تستضيف مؤتمرا كشفيا كهذا, مما يدل على أن الحركة الكشفية التونسية, قوية الجذور ولها باع طويل في التنظيم والإدارة, بحيث وافقت المنظمة الدولية على عقد المؤتمر فيها. وكان أول مؤتمر قد عقد عام 1920 في العاصمة لندن, باشتراك ثلاث وثلاثين دولة,  وجرت بعد ذلك مؤتمرات, كل ثلاث سنوات في, باريس وكوبنهاغن وفيينا واستوكهولم, وهاغ وإدنبرة  وكمبريدج ونيودلهي ولشبونة والمكسيك, وواشنطن وطوكيو ونيروبي ومونتريال وميونيخ وملبورن, وبانكوك وأوسلو وغيرها. وقد عقد حتى الآن سبعة وثلاثون مؤتمرا كان مؤتمر تونس اكبرها . وحضر الدكتور سلمان فلاح العشرات من المؤتمرات اولها مؤتمر كامبريدج في انجلترا سنة 1957 واخرها مؤتمر تونس المذكور.
 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2014 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.