spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 94
كلمة العدد: باشوات، ويخشون أن تسقط السماء على رؤوسهم
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 137
العدد 136
العدد 135
العدد 134
العدد 133


 
مقامات سيدنا الخضر (ع) في البلاد طباعة ارسال لصديق
بقلم الاستاذ علي المن
 توجد في البلاد عشرات الأماكن التي  يقع فيها ضريح أو ذكرى لنبينا الخضر (ع). نستعرض اليوم المقامات الأربعة الرئيسية وهي موجودة في الشمال في قرى درزية أو قريبة من القرى الدرزية.

مقام الخضر الشمالي عليه السلام في كفر ياسيف
 تميز مقام النبي الخضر (ع) في كفر ياسيف شجرتان عاليتان من السرو وقبة. العلو الشاهق للشجرتين هو حوالي 20 م و يمكن مشاهدتهما عن بعد.
    وبمحاذاة الشارع الذي يصل كفر ياسيف القديم الى الشرق باتجاه يركا جولس. يقع مقام النبي الخضر (ع) على مساحة سبع دونمات تقريبا.ً الدخول اليه من الجهة الشمالية عبر بوابة من الحديد الضخم وتعلوه نجمة العلم الدرزي, وإلى يمينها مقر الحارس.
    تقع الى اليمين ساحة واسعة 400 م زُرعت فيها سبع شجرات فيكوس وتتجه الى الغرب وتدخل الى ساحة اكبر من الأولى بها ايضاً سبع شجرات من الفيكوس. يتراوح علو الشجر ما بين 6 - 3 م. في الساحتين أماكن للجلوس (طاولات) ومقاعد خاصة من الباطون ومن الخشب والحديد.
أما البناء فيتألف من بناء عادي من الجهة الشرقية والذي ينهى الساحة الشرقية بعلو 290 سم مؤلف من غرفتين ويوصل البناء بمحاذاة برندة بعرض 250 سم على طول البناء من الجهة الشرقية. يواصل البناء بشكل زاوية ، ثلاث غرف والتي تقفل الجهة الشرقية من الساحة الداخلية والتي تحتوي على البوابة الرئيسية من الشمال وهي من الحديد المشبك القوي -  وبئر ماء . شجرتا السرو  واقعتان بداخل الساحة وتبعد الواحدة عن الأخرى حوالي 220 سم. وكما ذكرنا بعلو شاهق تخترقان سقف الزنك. ومن الجهة الغربية غرفتان احداها خلوة للعبادة والثانية دكان. أما من الجهة الجنوبية من الساحة الداخلية فندخل الى بناء على شكل عقد اربع زوايا. والضريح في القسم الغربي من العقد، طول الضريح 150 سم وعرضه 70 سم وارتفاعه 110 سم مغطى بالقماش الأخضر وفوق الضريح قبة كبيرة بعلو 550 سم . جدران العقد ملبسة بالرخام الأبيض الذي يميل الى الرمادي..
    في الجهة الشرقية الشمالية من العقد صندوق للتبرعات. من الجهة الجنوبية لغرفة الضريح توجد خلوة واسعة جداً لا تقل عن ال 600 م لها شبابيك وبابان من الشمال ومن الشرق.



مقام النبي الخضر (ع) الغربي  في حيفا

    
يقع بعلو حوالي  100م وعلى بعد 50 م من الشارع الرئيسي حيفا – تل ابيب بمحاذاة شاطيء البحر. يطل على  شاطيء البحر وخليج حيفا والميناء وفي الأفق  ترى عكا ومنطقة راس الناقورة والجليل الغربي من الجبال الشاهقة من منطقة الناصرة حتى جبال الجليل الأعلى بما فيها منطقة مرج بن عامر.   نصل الى المغارة عن طريق مرصوف بالحجارة (حجارة بناء) وبين جدارين من البناء (الطلياني) وعلى علو حوالي 100 م وعلى الجهة اليمنى ماسورة حديد – يستعين بها الصاعد على 27 درجة وبطريق ملتوية وتصل الى ساحة صغيرة فيها مقاعد تظللها الأشجار للإستراحة ولأستغلالها للإستماع الى الشرح عن المقام والمنظر الخلاب. وتصعد حتى تصل الى بناء على الجهة اليسرى طبعاً – يعلو حوالي 10 م من طابقين من الحجارة ، غرف الطابق الأول ملتصقة بالمغارة وكذلك الطابق الثاني الذي تصل اليه قبل الدخول الى المغارة بواسطة 19 درجة ملتوية على شكل عقدة . ويتكون هذا الطابق من غرف ومن الجهة الجنوبية الشرقية 3 عقدات قديمة بارزة من الحجر المنحوت.
    ومن الجهة الغربية من الدرج الملتوي درج يصعد الى علو حوالي 10 م حيث يوجد بئر ماء محفور في الصخر. وعندها تدخل الى المغارة وكل ذلك من الجهة الشمالية. عبر بوابة حديدية والتي صنعت لكي تصل بين الصخر الطبيعي والبناء الذي بواسطته اكتملت صورة البناء. طول البوابة 380 سم بارتفاع 175 سم أما المغارة فطولها 1470 سم وعرضها 780 سم بارتفاع 470 سم. أرضيتها مرصوفة بلاط من الحجر العادي القديم جانبها شبه قناة بهدف إبراز بداية جدران المغارة لأنها تحتوي على كتابات ، عرض القناة حوالي  80سم وعمقها  48سم على طول الجدار الغربي. أما الجنوبي فيحتوي على محراب بعلو 260 سم وعمق متر وعرض 120 سم ويرتفع عن المصطبة 30 سم مغطى بقطعة قماش مخمل مزركشة بخيطان فضية عليها نجمة داوود. اما الجدار الشرقي من المغارة فيحتوي على تجويفات كثيرة يتراوح عمقها بين  60 - 10 سم وشقوق في الجدار حيث توضع بها اوراق وبها صلوات وطلبات وتوسلات. وفي وسط هذا الجدار توجد مغارة مربعة الشكل 350 الطول والعرض 330 بارتفاع 220. وبداخل جدار هذه المغارة من الجهة الجنوبية يوجد مكان خاص – لوضع الكتب المقدسة. على الجدار الشرقي قماش من المخمل وعليه نجمة داوود بلون فضي. اما الجدار الشمالي فيحتوي كما ذكرنا على الباب الرئيسي للمغارة وبين الباب والمغارة في الجدار الشرقي على علو 30 سم وبشكل زاوية مقعد من الحجر للجلوس والراحة 420 سم الجدار الشرقي والشمالي 380 سم . المغارة محفورة في الجبل بطبقة صخرية من الكلس اللين المالح ، والعوامل الطبيعية أكسبتها اللون البني الرمادي . لا توجد بالمغارة  أعمدة إنما توجد 4 صناديق في الزوايا الأربع للتبرعات والحسنات والصدقات. كذلك توجد مكتبة تضم كتب مقدسة وصور للصديقين.
وأما على الجدران فيمكن ملاحظة الكتابات المحفورة باللاتينية القديمة والآرامية. وعلى جميع الجدران وبالشقوق توجد البطاقات والأوراق الصغيرة التي وضعها من أراد طلباً للشفاء، ليرزق بالأولاد، ايفاء نذر، عودة غائب، نجاح في الحياة وتحقيق ما بنفسه.
    اما الساحة الغربية خارج المغارة فتوجد اشجار منوعة ومنها اشجار تصل الى 30 م من كل جهة وهي شجرة غار وفيكوس، بعلو حوالي 20 م ، وهذه الأشجار تظلل الساحة مع المقام والمغارة وتوجد على الجدار الجنوبي من الساحة مكان لإنارة الشموع – والى الغرب من الساحة المرصوفة بالحجارة يوجد بناء آخر من طابقين مثل النجمة يستعمل للعبادة وللرجال القيِّمين على المقام ولصيانته، يزار المقام على مدار السنة ، لا يوجد تاريخ خاص للزيارة ، يزور المقام جميع ابناء الطوائف للتبارك به.



مقام الخضر (ع) في بقعاثا

    
يقع في الحي الشمالي من قرية بقعاتا هضبة الجولان , مقام النبي الخضر عليه السلام ، على بعد حوالي 20 م من الشارع الذي يصل الى المدخل الشمالي للقرية.
    قصة بناء المقام مشهورة وتُنسب للمرحوم الشيخ عقاب المغربي وحقق ذلك بالبناء.
المقام مؤلف من ساحة  الدخول إليها من بوابة حديد (مشبكة) على الجهة الشمالية غرفتان للزوار، والى الشرق منها توجد غرفة المقام عبر باب من الزجاج عليه صورة ملونة (صورة الخضر عليه السلام وهو يقتل التنين).
    مساحة الغرفة  530 × 500 تضم ضريح من الجهة الشرقية الشمالية طوله 157 سم وعرضه 87 سم وارتفاعه 1م مغطى بالقماش الأحمر وعلى الجدران صور للشيخ عقاب المغربي ونجمة العلم الدرزي وصور مشايخ آخرين. الى الجنوب من غرفة المقام غرفة اخرى للعبادة ومطبخ ومكان لتحضير الطعام.. البناء عادي ، لا توجد قبة إنما يميزه لوحة بارزة ملونة (مقام النبي الخضر عليه السلام).
    يزار المقام على مدار السنة لإيفاء نذر وللتبرك...
وقد منَّ الله سبحانه على أهل بقعاتا خاصة وعلينا جميعاً بمقام آخر جديد للنبي الخضر شرق القرية. حيث عُثر على حجر اسود بازلتي (مثقب به ثقوب كثير "مخرمش") طوله 81 سم وعرضه 39 سم وبوسطه على شكل "عدسة" قدم – نُسبت للنبي الخضر – طولها 28 سم وعرضها  10 سم وصاحب الأرض تبرع بها لبناء المقام – هو المحسن الشيخ ابو حسن توفيق عماشة اطال الله بعمره ووفقه وكثر الله من امثاله – أما البناء المؤلف من طابقين في طور البناء . أما غرفة الدعسة (المقام)بني مقام من الجهة الغربية من الغرفة التي مساحتها 530 × 500 وأما الضريح 150 × 80 علو 95 سم يزار للتبرك.
الحجر الذي وجد يوضع في الزاوية الشرقية الشمالية من الغرفة وهناك صندوق للتبرعات.



مقام الخضر (ع) في البانياس

يقع المقام فوق منبع نهر البانياس . يصل إليه الزائر من الجهة الغربية عبر ساحة ما زالت في مراحل التطوير من بناء جدارات وزرع أشجار.نصعد على درج مكون من ست درجات يؤدي إلى باب المقام ومن الشمال سفح الجبل وكتلة من الصخر الضخم وعندما تدخل الباب تخترق ردهة في الوسط طولها تسعة أمتار ونصف وإلى اليسار عقد عميق عرضه متران يضم عدة تجويفات على إرتفاع حوالي ثلاثة أمتار وعلى علو 60 سم وعلى طول 4 أمتار و20 سم تدخل إلى تجويف آخر وعقد آخر عمقه 380 سم داخل الجبل ومفتوح إلى الجهة الجنوبية  وحائط التجويف الغربي حوالي متران ويزيد عمقا كلما اتجهنا شرقا ويصل إلى 350 سم وبه باب الدخول ألى الضريح وإرتفاعه  175سم.
    يقع الضريح في غرفة صغيرة مربعة طولها وعرضها ثلاثة أمتار وهو يطل على البانياس من الشمال والغرفة مبنية بشكل عقد وعليه قبة وأربع زوايا بارتفاع أربعة أمتار. الضريح مبني باتجاه شرق غرب وهو في تجويف الجهة الجنوبية. له شباك إلى الجنوب وآخر إلى الشرق مشبكان بالحديد. توجد على يمين المدخل خلوة طولها عشرة أمتار وعرضها خمسة. لها بابان وشباك إلى الغرب وشباك إلى الشرق وشباكان إلى الجنوب كلها مشبكة بالحديد.
 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.