spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 134
زوجات الزعماء
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 148
العدد 147
العدد 146
العدد 145
العدد 144


 
كلمة العدد: لئلا تنعدم المروءة في الرجال ! طباعة ارسال لصديق
تُروى في الدواوين، والأوساط الشعبي، قصة ذلك الفارس الشهير الذي سافر من قرية إلى قرية، راكبا جواده، وفي طريقه، مر بإنسان يبدو مريضا مسكينا يجلس على قارعة الطريق، ولما سأله عن حاله، فهم أنه ضعيف وبحاجة إلى مساعدة ونقل إلى مكان مناسب، فرفعه بكل قواه إلى ظهر الجواد وأركبه خلفه، وكرّ مسرعا إلى القرية ليسعف المسكين، أما "المسكين" فما كان منه إلا أن استأسد فجأة واستغل لحظة مناسبة وقذف بالفارس عن ظهر الجواد ومسك زمام الجواد وولى. تغلب الفارس على عثرته، ووقف ونادى بأعلى صوته لذلك الرجل، أن يقف هنيهة، ليقول له كلمة واحدة، رأى الرجل أن الفارس بعيد عنه وأنه على ظهر الجواد، فما المانع من الوقوف. ولما أصغى إليه سمع الفارس بقول:" إذا سألك أحد عن الفرس، فقل إني أعطيتك إياها بمحض إرادتي ، ولا تتحدث عما جرى لئلا تنعدم المروءة بين الرجال.
نعم، في السابق كانت الطائفة الدرزية، شعلة من المروءة والشهامة والعزة والكرامة، وحفظ الإخوان، ومساعدة المسكين، وإيواء المستجير، والكرم والشجاعة والأمانة والإخلاص، وحفظ المقدسات وقداسة البيت، وسلامة الأسرة، والتربية الصالحة للأبناء، وعشرات الفضائل والمزايا، التي اكتسبناها من بيوتنا الشرقية الدافئة، ومن تراثنا العربي الأصيل، ومن تعاليمنا المذهبية التوحيدية. وفي السابق إن كنت تذكر الدروز، في الأوساط القريبة منهم والتي تعرف أصولهم وعراقتهم، وكذلك كنت تذكر اناسا مختارين، وطبقة مميزة، وصفوة منتخبة، وقد كانت الأسرة محور العائلة، ومركز البيت وأساس المجتمع، وكان مل إنسان بعد ان يتزوج ويرتب شؤونه ويستقر في حياته وعمله، كان يفكر بادئ ذي بدء بإنجاب الأولاد وتربيتهم وتزويجهم، وكان كل عرس في القرية يتحول إلى حدث هام ومهرجان كبير، وعيد لكل أفراد القرية، فكان العرس يستغرق عدة ايام إذ أن الأعراس كانت قليلة وكانت تمر بين كل عرس وعرس أسابيع ، وكان كل أبناء القرية، شيوخا وشباب ونساء وفتيات وأولاد، يشاركون في العرس، الذي كان يتم حسب الأصول والقواعد الدينية، فكان يقف رجال الدين بعمائمهم إلى جانب الشباب في زفة العريس، وكانوا يشتركون في الصف، وكانت كل الأفراح تتم بحضورهم وكذلك النساء ، المتدينات وغير المتدينات كن يشتركن بمعزل عن الرجال، في كل مراسيم العرس، فكانت البهجة تعم الجميع، وكانت النشوة تغمر كل السكان وكان العرس عرس الجميع، ومثلما كان المجتمع الدرزي ، يلتئم ويجتمع ويسند واحده الآخر، عند الموت، أو عند صب سقف بيت جديد، أو في حالة إيفاء نذر أو عند وقوع مصيبة ما، كان المجتمع الدرزي كذلك يلتئم في العرس، ويقدم كل ما باستطاعته، ليهنأ العريسان وأهاليهما بهذا الحدث المصيري الهام. وقد عشنا وكبرنا ونحن نشاهد في دالية الكرمل "السحجة" الدائرية تملأ ساحة مقام سيدنا أبي إبراهيم عليه السلام وفي الصف عدة عمائم وفي المقاعد الأمامية للجلوس، كل أقطاب القرية، من رجال دين من محليين وضيوف. وكان الحدّاءان يتباريان بمدح الوجهاء والأعيان، ويذكر مناقب الزعماء وتخليد الفضائل الدرزية كالكرم والشجاعة . وكان كل صاحب عرس يعز عليه أن يتغيب أحد رجال الدين كي يُغمر العرس ببركة المشايخ وكان يعز عليه أن يحدث أي خلل في العرس، وقد كان المجتمع محافظا فلا دخول للمسكرات في العرس، ولا اختلاط بين الجنسين ولا حدوث أي شيء من الممنوعات، وكانت زفة العريس تُعتبر قمة العرس وذروته، وفيها تصل الأهازيج والأغاني والدبكات إلى قمتها، إذ كانت هذه الحركة الدائرية حيث يجلس العريس في الوسط ليُحلق شعره، وعشرات الشباب بهزجون ويغنون بالأهازيج التقليدية، أكبر إشهار للعرس، من حيث المجموع الكبير من الناس، ومن الصوت المرتفع ومن حيث الفرح والغناء. وهذه هي بالضبط متطلبات مذهب التوحيد من أجل إقامة شعائر الزواج.
وللأسف الشديد إذا نظرنا اليوم إلى الأعراس التي تجري نجدها تختلف كليا عمّا كانت عليه قبل ثلاثين سنة فقط. وهي اليوم مقسمة على حفلات تأهيل وحفلات زفاف ، ومنها ما يجري في البيت ومنها ما يجري في المنتزه وأصبحت المخالفات شائعة، كثل إشراك فرق موسيقية، واستعمال المشروبات الروحية، في الآونة الأخيرة تسرّبت المخدرات إلى بعض الأعراس، طبعا هناك أعراس دينية مؤدبة وخالية من المخالفات وتتم باشتراك جميع المشايخ والمتدينين، لكن الأغلبية الساحقة من الأعراس تحدث فيها مخالفات وبالتالي يحصل ما يجري في الخلوات من إبعاد من حضر هذه الأعراس، حتى ولو أتى صدفة، ولم يكن له ناقة ولا جمل في الحدث الذي كان، وهذه القضية تشغل بال المجتمع الدرزي كثيرا اليوم، وهي محور حديث وبحث، في مختلف أوساط الطائفة، خاصة عند الذين يُسمون الجهال وغير المدينين. وهذا الجدل بحد ذاته يدل على نضوج ووهي وسلامة تفكير، وعزة وكرامة عند هؤلاء الجهال، لأن هذا يعني أنهم يريدون أن تكون الأعراس عندهم قابلة لحضور مشايخ الدين لكنهم لا يعرفون كيف. والجدل والتفكير والبحث عن مخرج سيؤدي إلى حل منطقي وسليم ومقبول على الجميع. فلو أراد هؤلاء الجهال أن يقطعوا مل صلة برجال الدين/ لفعلوا ما يريدون، ولما اكترثوا بما يقرر ويأمر رجال الدين/، وهناك أفراد بدأوا بفعل ذلك. أما الأغلبية الساحقة من الجهال فإنه يعز عليها أن يكون عرسها فيه مقاطعة أة تحفظ من رجال الدين وهي تبحث عن جواب، والأجوبة التي تصل إلى هؤلاء من رجال الدين لا تحوي ردا شافيا، ولا معالجة للموضوع، ولا حلا للقضية ولا طريقا مناسبا، يستطيع أن يعيش معه هؤلاء . فقبل سنوات قرر رجال الدين منع زفة العريس ومنع الحداء ومنع الدبكة ومنع أي ظاهرة من ظواهر الفرح، وأمروا بأن يكون العرس صامتا "على السكت" ولم يقترحوا بديلا لما تعوّد عليه الناس خلال مئات السنين.
وقد كان في هذا القرارا بعض التسرع فإذا نظرنا إلى سحجة الشباب أو زفة العريس نجد أنه بالإضافة إلى الشعائر الدينية الموجودة فيها، من حيث إشهار العرس ودعم العريس/ فيها كذلك فوائد اجتماعية ونفسانية.خبراء علم النفس يعترفون أن الإنسان الذي يعمل يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر هو بحاجة للتنفيس لتراكمات نفسانية تتجمع فيه. فكانت السحجة والدبكة وما يبذله الشباب من جهد وطاقة كفيلتين بتفريغ كل هذه التراكمات التي تجمعت  في نفوس هذه الشباب. وكان كل شاب يعود بعد العرس إلى بيته وهو تعب جسمانيا لكنه مرتاح نفسانيا. وفي المجتمعات الأخرى يتم تفريغ هذه التراتكمات بواسطة مضور ألعاب رياضية، حيث يستطيع المتفرج أن يصيح ويقوم ويجلس كما يشاء أو بواسطة السباحة، أو تسلق الجبال او اشياء أخرى، لم نتعود عليها وليست متوفرة لدينا. وعندما منع المشايخ الأفراح في العرس، لم يقترحوا بديلا واخذ العرس يقتصر على وجبة طعام فقط. قبل المجتمع الدرزي هذا الوضع لفترة قصيرة لكن بعضه أخذ يتمرد وبسبب الانفتاح على المجتمعات الأخرى، وتقليد الجيران من الطوائف المختلفة، بدأت تتسرب إلى الأسرة الدرزية عادات غريبة لم نتعوّد عليها، مثل العود والفرقة والمسجل والمسكرات. وعندما استعمل بعض الناس هذه العناصر الغريبة لاقوا رد فعل عنيف من قِبل المشايخ عبّروا عنه بالحرمان والمقاطعة والتحذير وأصدر المشايخ المرة تلو الأخرى مناشير تحذر وتنبه وتحرم. وكانت هذه مناسبة إلى فترات قديمة، أما اليوم فقد تغيّر وجه الطائفة ولم يعد بالإمكان ضبط أمور كان بالإمكان ضبطها، عندما كانت دالية الكرمل قرية نائية، يصلون إليها بواسطة الخيل والدواب، كانت منعزلة عن العالم واليوم وقد غزت وسائل الإعلام كل بيت، وقد أخذ كل ولد يسافر إلى الخارج، ولم يبلغ عمره عشر سنوات وعندما أصبح العالم قرية كبيرة واحدة لم تعد هذه القوانين تفي بالغرض إلا إذا وُضعت بشكل علمي مدروس فيه حكمة وبُعد نظر.
إم موضوع الأسرة والزواج وبناء وحدة عائلية  هو من المواضيع الأكثر قداسة في المذهب الدرزي وكذلك في مختلف الأديان السماوية. ولسنا نعرف من هو الذي بدا بهذه السُّنة ومتى كانت ذلك، لكننا نحييه ونقدسه ونبجله، لما في هذه السّنة من حكمة وعدالة ومسلك شريف وحل لنزوات الإنسان الجنسية وتنظيم للروابط والعلاقات الزوجية وإطار لتنشئة وتربية الصغار وحماية للمرأة، زوجة وابنة وأختا وأما،ورعاية لكبار والمسنين ولمن يعجز وهو صغير، فالأسرة هي البيت الدافئ المحافظ المخيِّم على كل أفراد الأسرة، وهي قوية وتكتنفها وحملها الواحد الآخر. وإذا كان أمامنا هدف اليوم، فهو المحافظة على الأسرة ، وعلى قداسة الزواج، وعلى الروابط العائلية المتينة، ونحن نعلم أنه في العالم توجد بدائل يستعملها البعض أحيانا فكيرا ما يسكن شاب وفتاة تحت سقف واحد وكأنهما أسرة ولكن في الحرام. وهذا شائع في الغرب وفي أماكن غير بعيدة عنا، ومن الممكن أن تقرر فتاة معينة أنها تريد أن تنجب وهي محررة من قيود الزوجية. وهناك شذوذات أخرى . وليس من المستبعد أن تدبّ هذه الشظايا الانحرافية يوما ما في بيادرنا ، لذلك علينا أن نتمسك بالأسرة وبالعائلة وبالزواج وبقدسية هذا الإطار وطهارته. فإذا رأينا فردين ، شاب وفتاة يرغبان بذلك حسب الأصول الشرعية المنيعة، فلنقف كلنا معهما، ولنبارك خطوتهما ولنغض الطرف إن كانت تلازم بعض هذه الخطوات تصرفات صغيرة هنا وهناك. إن قدسية العروس هي في ثوبها الأبيض الطاهر، ومنذ آلاف السنين والثوب الأبيض، يمثل نقاوة وعذرية وصفاء العروس، وهي تفاخر بالثوب الخارجي، وفي نفس الوقت تعلن للملأ أنها طاهرة نقية كالثوب نفسه، ففي يوم العرس العروس والثوب سوار، ومن يحاول ان يمنع استعمال هذا الثوب الأبيض الطاهر، كأنه يسبب انحراف في هذا المسلك، لكننا وبحق نطلب ونناشد ونشدد أن يكون هذا الثوب الأبيض محتشما ولائقا ومناسبا للعادات والتقاليد. إن الأفراح والأهازيج التي كانت تصدح في أجواء بيوتنا وقرانا في السابق، كانت أكبر دليل لصمودنا وعصمتنا وقوتنا ومناعتنتا وشجاعتنا وبسالتنا وتحدينا لكل الصعاب . كم مرة عاد من المعركة فرساننا منتصرين يصدحون بأعذب الأهازيج والأناشيد، ويشهد التاريخ أن معظم فرساننا وقوادنا وشجعاننا، كانوا مكللين بالعمائم البيضاء الناصعة ، وكم مرة احتفلنا بصب سقف بيت، وعقدنا الدبكة بعد ذلك أو نظمنا تعليلة قبل ذلك! وكم مرة رجع آباؤنا وأجدادنا من الحصيدة في "المنصورة" أو في أرض الخيط" أو أماكن أخرى وهم يهزجون ويغنون!؟ أنت لا تستطيع أن تجعل إنسانا كئيبا مكسور الخاطر، أو إنسانا ضعيفا متخاذلا، أو إنسانا كسولا هزيلا جبانا، أن يغني ، فالتركيب النفسي لكل مخلوق، لا يجعله يغني دائما، وليس من الغريب أن يكون البكاء والنحيب دليل الحزن، لأم البكاء يعبر عن نفسية مهيضة الجناح. أما الغناء فيعبر عن نفسية قوية، وعن عزم وثبات. وعندما كانت الأعراس في السابق تجري بشكلها التقليدي ويصدح فيها الشباب بالزفة والسحجة والدبكة والأغاني الحماسية، كنت تشعر أن الأرض تهتز تحت أقدامهم وأن هذه الشبيبة الكاسرة القوية الشامخة، باستطاعتها أن تنقل جبل الشيخ من مكانه، لقوة العزيمة التي كنت تحس بها وأنت في العرس؟ فموضوع الغناء ليس موضوع لهو وقصف ومجون، موضوع الغناء يدل على أشياء أعمق من ذلك بكثير. وعندما يشعر الإنسان بغبطة وسعادة لسبب ما وهذا ما يصيب الكثيرين منا في وقت ما، عندها يشعر الإنسان بهذه الغبطة، يشعر وكأنه يطير من الفرح، ويريد أن يعبر عن فرحه هذا بان يصدح بصوت عال ويقول ما عنده. وكما نعلم لحظات الفرح قليلة في حياة الإنسان، وفي الغالب يواجه كل إنسان مشاكل ومصاعب وكوارث أحيانا، وفي العرس تحدث لحظات فرح جماهيرية، فالعرس بحد ذاته وكما جاء في شرائعنا وصحائفنا وأوراقنا هو تعبير عن مواقف فرح. والعرس الجماعي يغطي فيه الفرح الجماعي على كآبة الأفراد، فينسجم الفرد مع فرح الجماعة، وينسى همومه ويصبح جزءا من الكل فلا تحرموا هذه المتعة وهذه اللذة من شبابنا الجهال، الذين لم يحالفهم الحظ بعد ان يستمتعوا بلذة النشيد الروحاني الذي يصدح في الخلوات، لكن نطلب من شبابنا وفتياتنا وفرساننا وجنودنا وفتياتنا أن يفرحوا وان يصدحوا وان يغنوا ولكن لا حاجة لمكبر الصوت المزعج ولا حاجة للاختلاط بين الجنسين ولا حاجة للرقص الخليع ، ولا حاجة للمشروبات الروحية ولا حاجة للمسكرات، ولا حاجة للفرقة الموسيقية فبالإمكان أن يتم الفرح وأن تبلغ النشوة ذروتها في العرس بدون كل هذه.
وإذا أردنا أن نقرّب بين وجهات النظر عند متطلبات المشايخ ومتطلبات الشباب، نجدها تعتمد على أشياء صغيرة، فليس من المفروض أن يكون العرس مناسبة للأكل والشرب فقط، وهذا بحد ذاته كانت له في السابق ميزات وفوائد وعناصر إيجابية كثيرة، لكنه كان جزءا من مجمل شامل لعدة عناصر تكوّن العرس. أما اليوم، فقد أصبح الهدف الرئيسي، ويا ليت أولئك الذين يحضرون العرس يأكلون، فالأغلب منهم يتنقل في ذلك اليوم بين اكثر من عرس ولا يستطيع أن يستوعب أكثر من طاقته. وهكذا نكون قد أهملنا العناصر الفعالة الهامة في العرس وبنينا على الأكل، والأكل أصبح تافها، فجرّدنا العرس من كل مقوماته، والعرس هو أكبر عملية مقدسة في تاريخ الإنسان وعلينا يقع الإثم إن نحن عملنا بمحض أيدينا على تحطيم أكبر إطار مقدس في حياة الإنسان. ولكي نحل القضية بشكل جذري علينا أن نتخب هيئة موسعة تمثل كافة الأطراف وأصحاب الشأن لتدرس الأمر وتبت به بشكل مدروس ومنطقي.
إن حياتنا كما نعلم في صراع مستمر بين الخير والشر، وبين القوى الإيجابية والسلبية ، وإن عوامل التقدم والتأخر وبين الظلام والنور، وفي هذا الموضوع تنتهشنا قوى لا تريد الخير لنا وهي قوى المدنية والحضارة الزائفة، وإذا عدنا على ذلك المسكين" الذي اعتقد أنه تسلط بحيله على الفرس الأصيلة، إنه كسب المعركة، فلا لأنه انتهازي رخيص مصيره النكسة والفشل والعدمية والانهيار. أما الفارس حتى ولو فقد فرسه الأصيلة لفترة فهو واقف على رجليه ورأسه مرفوع وقامته منتصبة وأفكاره نيّرة ، وبإمكانه أن يحصل بدل ذلك على مئة فرس وفرس، فهو الذي يمثل الفضائل والخصال الحميدة والمناقب النبيلة، التي يكتسبها النبلاء من بين البشر الموجودين في كل مجتمع، وفي كل طائفة وهم كثر والحمد لله، عندنا ، وعلينا ان نحافظ دائما وأبدا، على كل ما يولد الخير وعلى كل ما يخلق الأصلح وعلى كل ما ينبت الأطيب وعندها نكون مطمئنين أن المروءة لن تنعدم من الرجال...

والله ولي التوفيق

سميح ناطور
دالية الكرمل
آب 2003
      

 
التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2019 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.