spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 113
زيارة مقام سيدنا أبو إبراهيم (ع)
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 133
العدد 132
العدد 131
العدد 130
العدد 129


 
الذكرى الثالثة والعشرون لرحيل سيدنا المرحوم الشيخ أبو يوسف أمين طريف طباعة ارسال لصديق
 
جرت في أول شهر تشرين أول، زيارة دينية بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين، لرحيل شيخ الجزيرة، سيدنا المرحوم، فضيلة الشيخ أبو يوسف أمين طريف، في الخلوة، بجوار الضريح في قرية جولس، وذلك بحضور مئات المشايخ، من كافة القرى الدرزية في الكرمل والجولان والجليل، وفي مقدمتهم، فضيلة الشيخ أبو علي حسين حلبي، وفضيلة الشيخ أبو علي مهنا فرج، وفضيلة الشيخ أبو يوسف صالح القضماني، وفضيلة الشيخ أبو زين الدين حسن حلبي، وفضيلة الشيخ أبو احمد طاهر أبو صالح، وفضيلة الشيخ أبو سليمان فارس شمس، وفضيلة الشيح أبو صخر عاطف شعلان، وباقي المشايخ الأفاضل، وكذلك قضاة المحكمة الدينية الدرزية، وجمهور غفير من رجال الدين. وكان في استقبالهم، فضيلة الشيخ أبو حسن موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية وعدد من المشايخ من جولس. وقد تليت الأشعار الدينية والصلوات. وألقى محرر مجلة "العمامة"، الشيخ سميح ناطور، السطور التالية في هذه الذكرى العطرة أمام المشايخ الأجلاء:
سيدي الشيخُ الجليلُ،
مرت ثلاثُ وعشرون سنة،
وما زال عطر انفاسِكَ يعبقُ، في باحةٍ هذا المقام.
وما زال حضورُك ووجودُك يُعَطّر كلّ زاوية فيه.
وما فتئت، خيمة القداسةِ والأمانةِ والاستقامةِ، تنيرُ الدروب.
وما لبثت، جموعُنا تتلهفُ، للمس أطرافِ أصابعِكَ، وتقبيلِ ظاهرَ يدِك،
للبركةِ، والخيرِ، والأملِ، وحرارةِ التوحيد.

 
بالأمس، اجتمعت زعامات العالمِ، في القدس الشريفِ، تودعُ زعيما راحلا،
شاهدناه، بأم أعيننا، يقف هنا، أمامك، خاشعا، ساكنا، يتلمس من فضيلتك،
دعوة، وبركة، ويطلب رضاك.
ومثلُه، رأينا عشرات الزعماء، ممن كانوا يهزون الأرض بمراكزهم،
لكنهم، هنا، كانوا يستظلون بقامتك، لتضع يدك المباركة، على كتف أحدهم،
يتوسم بها النجاح.
سيدي الشيخُ الجليلُ
لقد أرسلك الله، سبحانه وتعالى، إلينا، لتحمينا، وترعانا، وتقودنا، إلى بر الأمان،
فوقفت، أمام العواصفِ الهوجاء، والأعاصيرِ الغدارة، والزوابعِ الفتاكة،
ونشرت عباءتك، فوق رؤوسنا، وأكسبتنا الحمايةَ والنجاةَ،
وقمت بقيادتنا خلالَ ثلاثةِ أجيال.
نعم، لقد منحك اللهُ، جل وعلا، الحكمةَ والدرايةَ وبعدَ النظرِ، مع باقي قيادات
الطائفةِ،
لأن تبقينا في أراضينا، وبيوتنا، وحول خلواتنا، ومقاماتنا، معززينَ، مكرمينَ،
وليس هذا فقط،
فقد قمتَ، بحماية إخواننا، في سوريا، ولبنانَ وهضبةِ الجولان،
وحافظت عل كرامتهم، وعلى عمائمهم، كي تظلَ نقية وضاحة بيضاء،
واهمُّ من كل ذلك،
وعندما حل قضاء الله، ودعاك الأسيادُ، إلى الواحات،
تركتنا في أياد أمينة، وفي عهدة شيخ، تتلمذَ، ونشأَ، واكتسب من فضائلك، ومن قداستك،
وها نحن، نراه يتمم الرسالةَ، ويحملُ على كتفيه، الطائفةَ بأكملها، ويبسط حمايتَهُ
فبقدر ما نشكرك، وندعو لك بالرحمات،
نتوجه إلى الله، سبحانه وتعالى، أن يسددَ خطا، فضيلة الشيخ أبي حسن، وأن
يرعاهُ ويحميهُ،
فمن سار على طريقك، ونهجك، واستقامتك، يكسب رضا الخالقِ، ومحبته،
وحمايته، وهو اهل لذلك، وفقه الله.
سيدي الشيخُ الجليلُ
في هذه الخلوةِ المباركةِ، انتقلتَ وعمرك سنتان، إلى حضرة الرجال، تشاركَهُم
الصلواتِ، وانتقلت آنذاك، إلى القرن العشرينَ، وأصبحت واحدا من العمالقة
فيه، وسُجل اسمُك في دفاترِ التاريخ بحروف من ذهب، وهو ما زال لامعا وضاء.
وهذه الجموعُ التي تلتئم كلَ سنةِ، تعلم، وتعرف، وتفتخر أن الله، سبحانه وتعالى،
منح بوجودك، أثمن هدية، لأمة التوحيد الخالدة.
وعلينا ألا ننسى، أنه في مثل هذا الأيام، قبل ألف سنة،
ازدهرت دعوة التوحيد الدرزية، وبلغت أوجَها،
وتنقلت في هذه البلاد، النذر، والدعاة، والأنبياء،
وكان وجودُك، سيدي الشيخُ الجليلُ، يشهدُ على خلودِ، وبقاءِ، وعظمةِ، رسالة التوحيد.
فَلْتبقى ذكراك خالدة،
وليكسبكُم اللهُ، حضراتُ المشايخِ الأفاضل، الأجرَ والثوابَ والعمرَ الطويل.
وشكرا لكم.  
 
 
للفيديو:


https://youtu.be/prnhNAaG6T0

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1296644417013912&id=215661841778847


 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.