spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 83
مسيرة التعليم في المدارس الدرزية في إسرائيل (1)
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 133
العدد 132
العدد 131
العدد 130
العدد 129


 
قيادة الطائفة الدرزية في البلاد تهنئ النائب فيصل الأعور بمناسبة إعادة انتخابه عضوا في البرلمان الأرد طباعة ارسال لصديق
توجّه وفد من قيادة الطائفة الدرزية في إسرائيل، يترأسه فضيلة الشيخ موفق طريف، ويضم  عضو الكنيست حمد عمار، والوزير السابق صالح طريف، والقضاة المشايخ: حاتم حلبي، عماد ابو ريش، عنتير معدي، كمال قبلان، ومدير المحاكم الدرزية المحامي كميل ملا، ومستشار وزير الداخلية السيد مفيد عثمان، والسيديْن عفيف عمار وصياح حمود من كبار موظفي وزارة الداخلية، ورؤساء السلطات المحلية الاخوة: نبيه اسعد، بيان قبلان، وجيه كيوف، مفيد مرعي، جبر حمود، والرؤساء السابقين السادة: علي هزيمه: فهمي حلبي، ماجد عامر، سلمان هنو، نصر خير، وحسين فارس،  بزيارة للمملكة الأردنية الهاشمية، حيث قاموا بتقديم التهاني والمباركات للنائب فيصل الأعور، ابن الطائفة الدرزية، الذي تجدد انتخابه للبرلمان الأردني، وهو من سكان مدينة الأزرق في المملكة الأردنية الهاشمية، وقد ولد عام 1968، ودرس الحقوق، وامتهن المحاماة حتى انتخابه للبرلمان.  وألقى فضيلة الشيخ موفق طريف كلمة جاء فيها:
 "ها هو التاريخ يُعيد نفسهُ، وها نحنُ للمرةِ الثانية، في مِثْلِ هذه المناسبة السعيدة نلتقي، قادمين إليكُم من ارض المحبة والسلام، والتي خصّها الباري، عز وجل، بِنِعَمِهِ، فجعلها مبعث الديانات السماوية مهد ومسرى الأنبياء الرسل الكرام. ومقام سيدنا شعيبٍ، عليه السلام. جئناكُم بمعية وجهاء العشيرة، ورؤساء سلطاتنا المحلية الكرام، لنرفع إليكُم أسمى آيات التهاني، وأجمل التبريكات وأطيبها، بمناسبة إعادة انتخابكم، سعادة النائب فيصل الأعور، عضوًا في البرلمان الأردني.  
لقد جِئناك في المرةِ السابقةِ، أبا البهاء، الأخ الكريم، فيصل الاعور، مباركين مُهنئين بمناسبة فوزك، في حينهِ، بالانتخابات البرلمانية حينها، واليوم جِئناك لنهنئك على مَا زَرْعْتَ خلال تلك الفترة، ونُهنِّئُكَ بمَا حَصَدْتَهُ مِن ثمار طيبات لِمصلحةِ أبناء العشيرة في هذا الوطن الحبيب، ونهنئ أبناء العشيرة ها هُنا، في الأردن الحبيب، ونهنئ أنفسنا بهذا الإنجاز. وبدورنا، لا يسعنا إلا أن نتوجه إلى العلي القدير، أن يوفقُكَ ويمنحك القوةَ والقُدرةَ على مُتابعةِ القيام بمهام منصبك الجسام، على أتم وجهٍ وأكمَلِ حال.
بانتخابكَ، يا سعادة النائب المُحترم، عُدتَ لتكونَ لقومكَ أفضل عنوان، وعُدتَ لتكون لهَم الصوت المرفوع، والمسموع في البرلمان الهاشمي، وبأمثالك الطيبين، قال الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا استعمله في قضاءِ حوائِج الناس".
وها هو تعالى، يجعل حوائجَ أهلَنا وأمورهم مُلقاةٌ على كتفيكَ، مقضية على يديكَ، وجعل لك أجْرها عنده، جل وعلا، التوفيق والنجاح الباهِر العظيم، والخير العميم، ودَثَّرَكَ بثوبِ العافية الحميم، وهداك إلى ما فيه صلاحُ وصالحُ الأهل والوطن والناس أجمعين.
ونحنُ، أيها السادة الأكارم، إن ننسى لا ننسى فضل الأسرة الهاشمية المبارك، والأسرة الأردنية الكريمة عامةً، على أبناء الطائفة المعروفيّة، منذ سنواتٍ طوالٍ خَلَتْ وحتى يومنا هذا، فالكُل منا يعلم أن أبناء العشيرة المعروفية، أينما كانوا أو تواجدوا، مَدِينون للمملكة الأردنيةِ، وللعائلةِ الهاشميَّةِ، بشكلٍ خاص، حُسنَ صنيعهم، وكرم ضيافتهم، وجليل عملهم باستضافة المغفور له، عطوفة قائد الثورةِ السوريةِ الكبرى، سلطان باشا الأطرش، وصحبه من الثوار المجاهدين الأحرار، يوم ضاقت بهم أرض سوريا الوطن، سوريا التي تنزفُ دمًا نقيًا طاهِراً قانيًا يكادُ القلب ينفطِرُ لوعةً وحُرْقةً على هدرهٍ سُدىً وحراما، وإن دلت تلك الاستضافةُ على شيءٍ فإنها تدُلُّ على رحابةِ صدرِ وحِلمِ العائلة الهاشميَّة الكريمة، وعلى أصالتها وعراقتها وجودها وكرمها، وقوة عزمها وثباتها ووقوفها بجانب أبطال الأمة ومُحرري ترابها، عبر هذا العصر وهذا التاريخ، وعلى كَرَمِ أخلاق شعبها المضياف المُحب لهذه العائلة الكريمة، العائلة الهاشمية، حفظها الله ورعى راعيها جلالة الملك عبدالله الثاني المُعظم.
كُلُّنا فخرٌ واعتزاز بالعلاقةِ المتينةِ التي تربطنا بجلالة الملك المفدى، الملك عبدالله بن الحسين، حَفِظهُ الله ورعاه، والتي جاءت مُتممةٌ للعلاقات المميزة التي كانت تربطنا بالمغفور له، جلالة الملك الحسين بنُ طلال آل هاشم، طيَّبَ الله ثراه، ومن هذا المكان أستغلُّها فُرصةً لأرفعُ أسمى آيات الاجلال والتقدير والاحترام والمحبة لسليل الأمجاد، وحفيد الرسول الكريم، جلالة الملك عبدالله الثاني، أدام الله عزه ومجده، وأبقى راياتهُ مرفوعةً ترفرف عاليًا، في سماء هذه الأرض الطيبة، وسماء المشرق العربي والكون قاطبةً، ولطالما أفْعَمَتْ وأُثلَجَتْ صُدورنا ألمَسَرَّةُ بما لمسناه وسمعناه من أهلنا في الأردن الحبيب، أبناء العشيرة المعروفية، عن حُبِ هذا البلد العامر المعطاء لهم، بما يُقدمونهُ من ولاءٍ، ووفاء، ومحبةٍ، وإخلاصٍ، وإجلالٍ، وتقدير، وامتنانٍ، وعرفانٍ بالجميلِ لجلالة الملك المُفدى، وللأردن الحبيب وأهله.
أيها الأخوة الأعزاء، نحنُ نُكِنُّ لكم كُل الخير والمحبة والتقدير والاحترام، ونَسْعَدُ بسعادتكم، وتغمُرُ الفرحةُ قلوبنا لفرحكم، وكُلُنا ثقَةٌ في أن إعادةِ انتخابِ أخينا الكريم فيصل، للمرة الثانية، سيُعزز مِن طاقاتهِ وإمكانياته في متابعة مشوارهِ في التحصيل والعطاء، لأبناء مجتمعه عامة، وأبناء جلدتهِ، بشكلِ خاص، ولنيل المزيد من التقدُّم والارتقاء في المناصب، لِما فيه مصلحة ابناء العشيرة والمجتمع عامة، في هذا البلد الكريم المِعطاء.
وثانيةً، أعود وهذا الوفد الكريم، لنُبارك للأخ فيصل انتخابه للمجلس التشريعي ثانيةً، ولنتمنى له المزيد من النجاح والإنجاز والعطاء. سدد المولى خُطاكَ، وأدامك للخير على طريق العطاء والمحبة، والرُقيّ، تسير.
وشكراً لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.