spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 10
المقداد بن الأسود الكندي
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 135
العدد 134
العدد 133
العدد 132
العدد 131


 
سيـرة فضيلة المرحوم سيدنا الشيخ أمين طريف (ر) في سطور طباعة ارسال لصديق
بقلم الشيخ رياض حمزة
سيرة حياته

-    ولد فضيلة المرحوم الشيخ امين طريف – رضي الله عنه ونفعنا ببركاته، عام 1898 لوالدين كريمين، من أهل الايمان والدين والتقوى، في قرية جولس.
-    كان والدهُ المرحوم الشيخ طريف، رئيساً دينياً ودُنيوياً للطائفة الدرزية في حينه.
-    تلقى فضيلتهُ تعليمه الابتدائي في مدرسة الرامة التي كانت من أهم المدارس في قرانا في حينه.
-    1911 أرسلهُ والده المرحوم الشيخ طريف الى خلوات البياضة في لبنان ليتلقى علومه الدينية فيها.
-    1918 أنهى المرحوم، شيخنا الشاب، علومهُ الدينية، وختم الحكمة الشريفة، وكان عمره في حينه 20 عاماً.
-    1918 عاد الى مسقط رأسه جولس، وبدأ ينشر تعاليم الدين بين إخوانه، ويُرشد المُريدين مِن أهل القرية وخارجها، فذاع صيتهُ وقصده القاصي والداني ليأخذ عنهُ، أو يأخذ برأيه.
-    عام 1928 توفي والدهُ، المرحوم الشيخ طريف، رحمه الله، فأجمعت مشايخ البلاد على تتويج فضيلة المرحوم، إبنهُ الشاب الشيخ أمين رئيساً للطائفة الدرزية، خلفاً لوالده الراحل.
-    بعد توليه الرئاسة الروحية، توِّج بالعمامة البيضاء المكلوسة، على يد مشايخ الدين في لبنان وسوريا وهذه البلاد.
-    منذ تولي فضيلته رئاسة الطائفة عمل، وحتى يومه الأخير، على رفع شأن الدين ورجال الدين والطائفة جمعاء، في البلاد وخارجها، في شتى المجالات وعلى جميع الأصعدة.
-    منذ تسلمه منصبه، راح فضيلتهُ يباشر عملهُ كمرشدٍ ديني رئيسي لأبناء الطائفة التوحيدية، وكان رأيهُ هو القرار الأول والأخير في كل ما يتعلق بالشؤون الدينية في البلاد وخارجها.
 

من أهم اعمالهِ وإنجازات فضيلته
-    إصلاح ذات البين محلياً، وفي سوريا ولبنان. (رئاسته لوفد صُلح الطرشان- الشعبيين).
-    معالجة القضايا بين المواطن والسلطة، والخلافات بين الطائفة والسلطة.
-    عمل فضيلتهُ على شق الشارع المؤدي الى مقام سيدنا شعيب عليه السلام، وتعبيدهُ.
-    عمل فضيلتهُ على ترميم الأماكن المقدسة لدى أبناء الطائفة وخاصة مقامات النبي شعيب والنبي الخضر والنبي سبلان عليهم سلام الله، وجعل هذه المقامات مهيئة لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الزائرين مِن أبناء الطائفة وغيرهم.
-    أحيا فضيلته الزيارات للمقامات المقدسة، وخاصة زيارة مقام سيدنا شعيب(ع)، ومقام سيدنا الخضر (ع) وومقام سيدنا سبلان (ع) ومقام سيدنا اليعفوري (ع).
-    في أوائل الستينات سعى فضيلتهُ الى تنظيم أمور الطائفة، فتبنى قانون الأحوال الشخصية الدرزية الحالي والذي تعمل وِفقهُ وبموجبهِ المحاكم الدينية الدرزية حتى يومنا هذا.
-    استجابةً لطلب فضيلتهِ وإلحاحه، وافقت حكومة اسرائيل على إقامة المحاكم الدينية الدرزية في البلاد، المحكمة البدائية ومحكمة الاستئناف عام 1963، وعُيَّن فضيلتهُ رئيساً لمحكمة الاستئناف الدينية الدرزية.
-    عام 1964 استطاع فضيلتهُ، وبعد جهدٍ جهيد، تثبيت ملكية الطائفة الدرزية لمقام سيدنا شعيب(ع)، خاصة بعد أن كان الوقف الاسلامي قد طالب بملكيته في المحكمة البريطانية جهاراً – عام 1946 وبفضل وقوف فضيلته ضد هذا الطلب، ودعم الأخوة في الداخل والخارج، رفضت المحكمة هذا الطلب.
-    عام 1967 عمل فضيلته على أن لا يقوم جيش الدفاع الاسرائيلي بتهجير الأخوة دروز هضبة الجولان من قراهم في الهضبة، خلال وبعد حرب الأيام الستة.
-    قاد فضيلتهُ مظاهرة كبرى عام 1982 قام بها ابناء الطائفة، أمام السفارة الأمريكية في تل ابيب، احتجاجا على قصف المدمرة الأمريكية نيوجرسي لقرى جبال الشوف، ابان حرب سلامة الجليل، تحزُباً لأعداء الدروز هناك.
-    كان دائماً مُتابعاً لأخبار الأخوة، أبناء التوحيد، في سوريا ولبنان والمهجر. وفي عام 1982 زار لبنان على رأس وفد من مشايخ البلاد، ليتفقد أحوال الأخوة هناك، وقد جرى لفضيلتهِ استقبال لم يُعد لأحدٍ من قبله، وفي هذه الزيارة توَّجهُ مشايخ العصر بلقب شيخ الجزيرة.
-    عام 1990 زار فضيلتهُ لبنان وحل ضيفاً على أهل مدينة حاصبيا، وعلى خلوات البياضة فيها، حيث قام بافتتاح خلوة الصفدية هناك، التي أصبحت فيما بعد مقراً لأبناء الطائفة، أبناء هذا البلد، الذين يتعلمون الدين أو يستكملون علومهم الدينية في الخلوات.
في نفس العام، 1990، مُنِح فضيلتهُ وسام وجائزة اسرائيل الكبرى اعترافاً من الدولة بخدماته الجمة للمجتمع الاسرائيلي عامة ولطائفته بشكلٍ خاص، تقديراً له على هذه الخدمات.
 

وفاته
-    في يوم 2/10/1993 وقع المُقدر والمحتوم، فأعاد المرحوم، شيخنا الجليل، رضي الله عنه، روحه الطاهرة الى باريها وهو في تمام صحتهِ وكامل عقلهِ ووعيه.
-    في يوم 4/10/1993 ووري جثمانهُ الطاهر التراب، في دارتهِ بقرية جولس، وذلك نزولاً عند رغبة مشايخ الدين المحليين والضيوف، لغاية جعل المكان مقاماً يزوره أبناء الطائفة للدعاء والتبرُّك بقدسيتهِ، وحفاظاً على ذكراه الطيبة العطرة.
-    يعجز الواصف عن وصف يوم تشييع جثمان فضيلته الطاهر، لهول الموقف وعظمته، ولكثرة المشيعين للنعش، الذين وصل تعدادهم الى ما يربو على ال 120 الف مشيِّع، قَدموا للوداع من البلاد وخارجها، وفوداً ووحدانا، وفي مقدمتهم رئيس الدولة آنذاك، عازر فايتسمن، ورئيس الوزراء إسحاق رابين، ووزراء وأعضاء البرلمان والسلك الدبلوماسي الأجنبي، وعسكريون ورجال الدين من مختلف الطوائف وقضاة المحاكم المدنية والشرعية ووجهاء المجتمع كافة وغيرهم.
 
 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.