spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 103
استطلاع "العمامة": عيد الأضحى بين الماضي والحاضر
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 133
العدد 132
العدد 131
العدد 130
العدد 129


 
نشاطات بيت الشهيد الدرزي طباعة ارسال لصديق

بقلم الكاتب مصباح حلبي

وزير الدفاع في البيت
 
قام وزير الدفاع السيد أفيغدور ليبرمان بزيارة لبيت الشهيد الدرزي، بمرافقة بعض مساعديه، وعضو الكنيست حمد عمار. وكان في استقبالهم، رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، عضو الكنيست السابق أمل نصر الدين، الذي رحّب بالضيوف وشرح لهم عن البيت وعن الشهداء الأبرار والعائلات الثكلى، وعن وقوف الطائفة الدرزية، إلى جانب دولة إسرائيل قبل قيام الدولة، وبعد ذلك، وعن خدمة أبناء الطائفة الدرزية في الجيش اليوم، وعن اندماج الطائفة كليا في حياة الدولة قائلا: إن الطائفة الدرزية ربطت مصيرها بالدولة ومؤسسيها قبل قيام الدولة، حيث كانت شخصيات مثل رئيس الدولة إسحاق بن صفي، ورئيس بلدية حيفا أبا حوشي، ووزير الدفاع موشيه ديان، والوزير يغئال ألون، تجوب القرى الدرزية في الثلاثينات والأربعينات من القرن العشرين، وتستقبلها العائلات الدرزية بالترحيب والتعاون، معلنة بلا خوف أو وجل عن تأييدها بقيام الدولة. وبعد قيام الدولة، تجند مئات الشباب في صفوف جيش الدفاع الإسرائيلي تطوعا، وسُجّل المئات منهم في سلك الاحتياط، وأخذوا يتجندون بطيب خاطر، عندما أصبح التجنيد إلزاميا. وقد خدموا في البداية باعتزاز وفخر في الوحدة الدرزية، وعندما تسلم الليكود الحكم، وكنت شريكا بذلك، أوعز السيد بيجن بناء على طلب مني لجيش الدفاع الإسرائيلي، بأن يفتح كل وحدات الجيش أمام الشباب الدروز، وألاّ يحدّد درجة، إنما يفسح المجال لكل شاب ذي مؤهلات، أن يترقى إلى أعلى درجة. وأضاف السيد أمل، أن المساواة تحققت بين الشباب الدروز واليهود في جيش الدفاع الإسرائيلي وفي أذرع الأمن المختلفة، وهذه هي الحال ما زالت سائدة حتى اليوم. لكن المشكلة تبرز بكامل حدتها، عندما يعود الشاب الدرزي من الخدمة العسكرية إلى الخدمة المدنية، حيث يصطدم بواقع أليم، من التفرقة والإهمال، واللا مبالاة من قِبل الدوائر الحكومية للمواطنين الدروز. وطالب السيد أمل وزير الدفاع، أن يبذل كل جهد من أجل تحقيق المساواة في الحياة المدنية، مثل الحياة العسكرية وذكره بقرار الكنيست والحكومة تحت رئاسة السيد اسحق شمير رقم 373 والتي بموجبها يجب تحقيق المساواة بين القرى الدرزية والمدن والقرى اليهودية المحاذية لها. وردّ السيد ليبرمان، أنه يقدّر ويحترم ويجلّ الطائفة الدرزية على إخلاصها وتفانيها لدولة إسرائيل، وأنه يعتبر أبناء الطائفة من مؤسسي الدولة، ومن الذين ضحوا من أجل بنائها وحمايتها، وهو يبذل كل جهد للتعاون مع عضو الكنيست حمد عمار في سد الفجوات وفي العمل على تحقيق المساواة. وأضاف قائلا، إن كل من كان مخلصا لدولة إسرائيل، تخلص له دولة إسرائيل كذلك. وقد تجوّل السيد ليبرمان في مؤسسات بيت الشهيد، ووضع إكليلا على النصب التذكاري للشهداء، وشكر السيد أمل وصحبه على حسن استقبالهم .


توزيع منح دراسية
 
قامت مؤسسة الشهيد الدرزي، بتوزيع خمسين منحة دراسية لأبناء الشهداء، الذين يدرسون في الجامعات الإسرائيلية، قيمة كل منحة عشرة آلاف شاقل، وذلك من ضمن مبلغ 30 ألف شاقل لكل طالب يكمل تعليمه. وجرى الاحتفال برعاية السيد جاكي ليفي، نائب وزير الإسكان، الذي ألقى كلمة شاملة، أثنى فيها على خدمة أبناء الطائفة الدرزية، وعلى دعمهم وعلى مشاركتهم في بناء الدولة، ووعد أن يقوم بدوره، كنائب وزير الإسكان، بتأمين المساكن والأراضي والدعم المادي للجنود المسرحين الدروز. وذكر أنه نشأ على حب الدروز، الذين كانوا يزورون بيته، منذ كان صغيرا، فهو ابن نائب رئيس الحكومة، الوزير دافيد ليفي، الذي كان وما زال صديقا للدروز. وقد حضر الاحتفال كذلك السيد دافيد ليفي نفسه، الذي طلب أن يتحدث بالرغم من أنه ليس له اليوم أي وظيفة رسمية،  ووقف أمام الجمهور وصرح أنه تربطه علاقات طيبة مع السيد أمل نصر الدين، ومع فضيلة المرحوم الشيخ أمين طريف، ومع الطائفة الدرزية منذ عشرات السنين، وأنه عمل يدا بيد مع السيد أمل نصر الدين، بعد اعتلاء حزب الليكود إلى الحكم عام 1977 على إحداث انقلاب جذري في القرى الدرزية، من ناحية البناء والإسكان وإقامة المدارس والمؤسسات وتحقيق المساواة. وقد قام السيد بيجن بالتنسيق مع السيد أمل نصر الدين، بتوفير ميزانيات كبيرة، خُصّصت للوسط الدرزي، وأودعت في وزارة الإسكان، الذي كان هو مسئولا عنها، فتم صرف مئات ملايين الليرات والشواقل في القرى الدرزية، وأقٌيمت منشآت ومؤسسات حتى في أصغر قرية درزية. وهو يعتبر أبناء الطائفة الدرزية، سندا هاما في الدولة، وهم يخدمون بإخلاص. وعلى الدولة أن تمنحهم المساواة الكاملة في كل المجالات. وقد أدار الاحتفال، وتحدث باسم بيت الشهيد، كاتب هذه السطور، بسبب غياب رئيس المؤسسة السيد أمل نصر الدين ومكوثه في المستشفى لأسباب صحية.
قائد سلاح الطب في جيش الدفاع الإسرائيلي في البيت
 

استقبال العقيد طريف بدر في المؤسسة

قام العقيد طريف بدر، قائد سلاح الطب في جيش الدفاع الإسرائيلي، بزيارة لمؤسسة الشهيد الدرزي، والكلية قبل العسكرية، حيث كان في استقباله السيد أمل نصر الدين، الذي شرح له عن تاريخ المؤسسة وعن خدماتها، ذاكرا أنه يعتز ويفتخر بأن يستقبل في المؤسسة ابن الطائفة الدرزية في وظيفة مرموقة في دولة إسرائيل، وهو متأكد أن العقيد طريف، يبذل كل جهده وكل قدراته من أجل أن يقوم بواجبه على أحسن وجه، حيث أن هذا العمل، هو من شيم وأخلاق أبناء الطائفة الدرزية، الذين يقومون بأداء وظائفهم وواجباتهم بأمانة وبجدية، وذلك خدمة لمجتمعهم ولدولتهم. واستحسن السيد أمل قدوم العقيد طريف إلى الكلية قبل العسكرية، ليثبت للطلاب الدروز فيها، أن الطريق مفتوحة أمامهم لأن يصلوا إلى أي وظيفة وإلى أي درجة وأي وحدة في جيش الدفاع الإسرائيلي، إن كانت لديهم المؤهلات لذلك. وشكر العقيد طريف السيد أمل على حسن استقباله، ذاكرا أن اسم السيد أمل يتردد في بيته، وفي قريته، منذ عشرات السنين، وهو يراه ويسمعه دائما، يخدم ويعمل ويضحي من أجل الطائفة الدرزية، وهو سعيد بلقائه، وبزيارة مؤسسة الشهيد الدرزي، التي يفتخر بها كل مواطن درزي في البلاد، والتي تشهد على العلاقة القوية بين الطائفة والدولة.


الاحتفال بمرور أربعين سنة لتأسيس الحركة الصهيونية الدرزية

عقد في بيت الشهيد الدرزي، احتفال كبير بمناسبة مرور 40 سنة على تأسيس الحركة الصهيونية الدرزية، بحضور فضيلة الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، وعضو الكنيست السابق السيد أمل نصر الدين، صاحب الفكرة، والوزير أوفير أكونيس، وزير العلوم، والوزيرة السابقة تسيبي ليفنه، وعضو الكنيست حمد عمار، ورئيس المجلس المحلي في عسفيا السيد وجيه كيوف، ورئيس الحركة السيد يوسف نصر الدين، ورئيس المنظمة الصهيونية، وعدد من كبار الموظفين والمشايخ  والوجهاء والضيوف . وألقيت عدة كلمات بهذه المناسبة، منها كلمة الشيخ موفق طريف، والوزير أكونيس،  والسيد يوسف نصر الدين، والسيد وجيه كيوف وغيرهم . وألقى رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، السيد أمل نصر الدين، كلمة شاملة حيا فيها القائمين على الحركة، وخصوصا رئيسها السيد يوسف نصر الدين الذي أدارها خلال أربعين سنة، والذي قام في  هذه الفترة، بإنجازات كثيرة وهامة للطائفة والدولة. وذكر السيد أمل إنجازات الحركة الدرزية الصهيونية  منذ  عام 1975 لغاية اليوم. وفي عام 1977 نظم السيد امل احتفالا تكريميا للحركة في القرية، بحضور الوزير غدعون بات، وزير الإسكان. وهو يرى بعد أربعين سنة من وجودها أنها قامت بدور كبير في توثيق العلاقة بين الطائفة والدولة.
 

فوج جديد في الكلية قبل العسكرية

بدأ مع بداية السنة الدراسية الجديدة، الفوج الثامن من طلاب الكلية قبل العسكرية، دراستهم في الكلية في مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل.  ويضم هذا الفوج 51 طالبا منهم 36 طالبا درزيا انتُخبوا من بين مئات المرشحين من كافة القرى الدرزية، وكذلك 15 طالبا يهوديا ينضمون للدراسة في الكلية لأول مرة، بعد أن اتخذت إدارة الكلية قرارا بالدمج والمساواة والتعاون في هذا المجال. وتقوم الكلية بإعداد وتأهيل الطلاب خلال سنة للخدمة العسكرية، بقصد دعمهم وتوجيههم لمناصب قيادية في الجيش. ويقوم الطلاب بكافة التدريبات العسكرية، ويجرّبون ويتعرّفون على جميع الأمور التي ستواجههم في المستقبل، كما أنهم يستمعون إلى محاضرات وشرح في مواضيع مختلفة، تغذي وتثري ثقافتهم العامة ومعلوماتهم، حيث أن الهدف من الكلية، هو الدمج بين القيادة العسكرية وبين الثقافة الجامعية، بقصد أن يطمح الجندي بالوصول إلى دورة ضباط، وفي نفس الوقت يخطط للدراسة في الجامعة، وأن يتخرج من خدمته العسكرية بعد سنوات ضابطا جامعيا ذا ثقافة واسعة وتجربة ومعلومات غزيرة. وجدير بالذكر، أن الأفواج التي تخرجت حتى الآن من الكلية، اثبتت جدارة وأهمية هذه الكلية وما منحته لطلابها حيث أن عشرات الضباط من خريجي الكلية يخدمون اليوم في مراكز قيادية في كافة أذرع أجهزة الأمن بنجاح وثقة. ويستمر بإدارة الكلية الضباط المتقاعدون: منير ماضي رئيسا ويونس نصر الدين ووديع بيبار مرشدين.


المجلس المحلي يمنح وساما للسيد أمل نصر الدين

قام السيد رفيق حلبي رئيس المجلس المحلي في دالية الكرمل بزيارة لمؤسسة الشهيد الدرزي في القرية، وقدم شهادة تقدير باسم المجلس المحلي للسيد امل، تقديرا لخدماته خلال عشرات السنين للقرية والطائفة والدولة، ذاكرا أن السيد أمل كان من بناة هذه الدولة قبل تأسيسها، واستمر ساهرا على حمايتها وتقدمها وتطورها، شاغلا عدة وظائف في الهستدروت وفي الكنيست، حيث حقق المساواة والدمج لأبناء الطائفة الدرزية في الدولة، وبنى واقام آلاف المساكن الشعبية للأجيال الصاعدة، كما بادر إلى إدخال مصنع غيبور إلى القرى الدرزية والمسيحية في الكرمل والجليل، وعمل على تنظيم وتسوية الأراضي في القرى الدرزية، ودعم جهاز التربية والتعليم، خصوصا موضوع التراث الدرزي، وبنى مدرسة ثانوية، ومركزا جماهيريا حتى في أصغر القرى الدرزية، وفتح أمام الجنود الدروز وحدات جيش الدفاع الإسرائيلي، وقام بخدمات كثيرة أخرى يستحق عليها التقدير، حيث تفتخر قرية دالية الكرمل أنه مواطن فيها. وشكر السيد امل رئيس المجلس على خطوته هذه داعيا له بالتوفيق والنجاح في خدمة القرية وفي تقدمها وازدهارها. 
 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.