spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 103
الست أم علي فاخرة البعيني
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 132
العدد 131
العدد 130
العدد 129
العدد 128


 
نشاطات بيت الشهيد الدرزي طباعة ارسال لصديق
بقلم الكاتب مصباح حلبي

تكريم السيد أمل نصر الدين من قبل كلية غوردون
 
جرت في قاعة المسرح في مدينة كريات حاييم، حفلة تخريج فوج جديد من قبل كلية غوردون الجامعية، الواقعة على جبال الكرمل، والتي تستقبل منذ عام 1980 طالبات درزيات للتعلم فيها، وذلك بمبادرة من عضو الكنيست السيد أمل نصر الدين، بدعم من رئيس الحكومة السيد مناحيم بيغن، ووزير المعارف السيد زبولون هامر. ففي عام  1980 سعى عضو الكنيست السيد أمل إلى تشجيع تعليم الشباب والفتيات الدرزيات في الجامعة، وكانت هناك بعض المعلرضات من قبل رجال الدين بالنسبة للفتيات، فتوصل السيد أمل إلى اتفاق مع إدارة كلية غوردون على فتح الكلية أمام الفتيات الدرزيات للدراسة فيها، على أن تنظم وسائل مواصلات من القرى الدرزية إلى الكلية في أيام الدراسة والامتحانات، وتنقل الطالبات الدرزيات وتعيدهن. وقد نجحت هذه الطريقة وتخرج مع الوقت مئات الشابات الدرزيات، واندمجن في جهاز التربية والتعليم في القرى الدرزية، ورفعن من مستوى التعليم في المدارس والحضانات. وقد تذكرت إدارة كلية غوردون خدمات السيد أمل فقامت بدعوته إلى حفلة تخريج فوج عام 2016 الذي ضم هو كذلك عددا كبيرا من الخريجات الدرزيات وتم منحه شهادة تقدير أمام الجمهور. وألقى السيد امل بهذه المناسبة كلمة جاء فيها:
"  أود أن أشكر إدارة كلية غوردون التي اختارتنا لتكرمنا وهذه مساهمة هامة لنا، وهذه الشهادة التي حصلنا عليها اليوم ستجد لها مكانا محترما في مكاتبنا. لقد قامت إدارة الكلية بتنفيذ أعمال كثيرة ونشكرها على ذلك وخاصة وأنا أرى أمامي الخريجات والخريجين والذين أود أن اقول لهم : " أنتم تدخلون الآن عالما جديدا بعد أن حصلتم على التأهيل الأكاديمي وتقع عليكم مسئولية دفع عجلة التعليم إلى الأمام من أجل تقوية الجمهور في إسرائيل وخاصة جمهور الشباب واعلموا أنه لا يوجد أهم من موضوع التعليم في الدولة.
وقلت وأقول إن التعليم هو العمود الفقري للدولة وهو الذي يقوي الأمن الشخصي والقومي ويدفعنا إلى التقدم والتطور ويجعلنا أن نتقدم بين دول العالم. فالتعليم هام للأمن والأمن هام للتعليم ونحن نتوقع منكم أن تعملوا الكثير من أجل تقوية التعليم وبذلك تعملوا على تقوية الأمن.
 
ويسعدني جدا القول إن الذين اتخذوا القرار الحاسم لفتح صفوف للطالبات الدرزيات في كلية غوردون وذلك بدعم من قرار رئيس الحكومة السيد مناحيم بيغن ووزير المعارف السيد زبولون هامر ونجحت في إدخال البنات الدرزيات للكلية.
وأقول للإدارة المبجلة لكلية غوردون إنكم أدخلتم النور للتوعية الدرزية وغيرتم وجه التاريخ فيها، حيث انضم إلى صفوف المتعلمين في القرى الدرزية 862 خريجة من كلية غوردون وقد بدأت الأوائل منهن عندما كانت في القرى الدرزية معارضة لتعليم البنات. وتغلبنا على كافة المشاكل وبدأت الطالبات الدرزيات بالدراسة في كلية غوردون ثم عدن كمعلمات في القرى الدرزية وأصبحن بعد ذك مديرات. لذلك أتوجه بالشكر الجزيل لكلية غوردون أنتم ساهمتم في تسجيل التاريخ الدرزي وفسحتم المجال أمام الطالبات الدرزيات أن يتعلمن بالرغم من المعارضة.".
 


احتفال الذكرى للشهداء الدروز
نظمت مؤسسة الشهيد الدرزي احتفالا لذكرى الشهداء الدروز عشية يوم الذكرى العام لجنود جيش الدفاع الإسرائيلي وقوى الأمن بحضور السيد أمل نصر الدين، رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي والكلية قبل العسكرية وعضو الكنيست الدكتور أكرم حسون، ورئيسي المجلسين المحليين في دالية الكرمل وعسفيا السيدين رفيق حلبي ووجيه كيوف ومدراء المدارس في القريتين والعائلات الثكلى وجمهور غفير من سكان القريتين. وقد أدار الاحتفال السيد مالك حسيسي، حيث دعا لقراءة الفاتحة الشيخ أبو حسين علي نصر الدين، ودعا ليوقد شعلة الذكرى الشيخ أبو زياد فؤاد فرو والد الشهيد الضابط زياد فرو. ودعا السيد أمل نصر الدين لإلقاء كلمته التي قال فيها:
" أشكركم فردا فردا على حضوركم، نحن نعالج 410 عائلة شهداء من أبناء الطائفة الدرزية الذين أدوا واجباتهم في صفوف الجيش وشرطة الحدود والشرطة ومصلحة السجون.
أشكر رئيسي المجلسين المحليين السيد رفيق حلبي والسيد وجيه كيوف وأرحب بعضو الكنيست أكرم حسون وأشكر جميع المشايخ الأفاضل وسكان دالية الكرمل وطلاب الكلية قبل العسكرية ومنظمة الشبيبة وكل من يشاركنا ويشعر معنا. نحن العائلات الثكلى كم تحملنا وكم نتحمل حيث أننا نعيش المعاناة هذه في داخلنا منذ سنوات. نحن لسنا بحاجة لكتاب أو نصب تذكاري لكي نذكر أبناءنا. ولكي نكون متساوين في الدولة ومن أجل توعية الأجيال الجديدة، قررنا إقامة نصب تذكارية واجتماعات تأبينية لذكرى الشهداء مدعومين من قِبل وزارة الدفاع التي تستجيب لطلباتنا بإدارة صديقنا السيد أرييه معلم، ونحن نُعامَل بمساواة تامة من قِبل ياد ليبانيم القطرية، وعلاقتنا مع الجيش قوية ونحن نشعر أن وجودنا في الجيش هو مصدر فخر كبير لنا وخاصة الضباط من بيننا الذين يرفعون من مركزنا في البلاد. ليس هناك أي شك أن الطائفة الدرزية في الجليل والكرمل، قامت بتعزيز الدولة وتقويتها ونحن جزء لا يتجزأ منها. لا شك أنع توجد هنا وهناك بعض المشاكل وهي فقط نتيجة معاملات بيروقراطية. ونحن نتمتع بالديمقراطية والحرية الدينية وحرية التعبير عن الرأي وذلك في حكم نحن نقوم بانتخابه. لسنا ضيوفا في هذه الدولة وإنما نحن شركاء كاملون شركاء مع كل أبناء الشعب اليهودي ونحن جزء لا يتجزأ منها. وقد قمنا ببناء الدولة وحمايتها وكذلك استشهد عدد من الأبناء.
أنا أجتمع في مؤسسة الشهيد الدرزي مع كبار قادة الدولة، وأقول لكم ما صرح به السيد دافيد بن غوريون عام 1949 وفي تلك الفترة أرسلت الدولة المرحوم كايد حسون وألقت عليه مهمة وراء الحدود وتم إعدامه. وقد قابلت بن غوريون وقال: "يجب معالجة شؤون عائلة كايد حسون الدرزية بالضبط مثل أي عائلة يهودية بدون فرق". أقول لكم بصراحة: "نحن الدروز في إسرائيل نختلف كثيرا عن إخواننا الدروز في سوريا ولبنان. فهناك لم يحظوا بالديمقراطية مثلنا ولا بالمكانة التي حصلنا عليها هنا بالرغم من أنه توجد لهم بعض الوظائف العالية وفي الحالات الجدية يضعونهم جانبا. وما حدث مؤخرا هو أنه في سوريا تسلط المتطرفون على القرى الدرزية ومحوا كل ذكر درزي وفرضوا عليهم الديانة الإسلامية وهذا لم ولن يحدث هنا. الحكومة في البلاد والشعب اليهودي يحبون الدروز، وعلى الدروز أن يظلوا دروزا شامخين وهم يُعتبروا أصدقاء حقيقيين.
ومما قاله لي السيد مناحيم بيغن: "يوجد في كل مجتمع أصدقاء ومعارف لكن الدروز هم أصدقاء حقيقيون لنا وللشعب اليهودي ويحق لهم كل شيء". ومما قاله السيد إسحاق رابين في هذا البيت: "الدروز معفيون من تقديم تقارير عن أعمالهم وهم جزء لا يتجزأ منا وهم إخوة لنا".
أقول لكم إن دوري هو أن اهتم بالعائلات الثكلى وهذا دور صعب جدا في دولة ديمقراطية وقد وعدت معتمدا على الله عز وجل وعلى الإدارة وعلى أصدقائي ووعدت أن أقوم بواجبي اتجاه الجميع. لقد غيرتُ أربعة قوانين لصالح أبناء الطائفة الدرزية ففي دولة قانون عليك أن تعمل بالضبط حسب القوانين. وفي عام 1953 عندما سنوا قانون العائلات الثكلى كان على العائلات الثكلى أن تعتمد على أبنائها في معيشتها وجئت عام 1973 وقلت للمسئولين أنا لا أصدق ذلك، ففي قريتي مثلا الشيخ زيدان الصالح، أب ثاكل حصل على عشرة ليرات فقط لماذا؟ لأن القانون فرض عليه أن يعتمد على أولاده. فقدّمت طلبا لتغيير القانون وأقنعت مركز يد ليبانيم بخطأ القانون.
والقانون الثاني الذي أصلحنا بقولنا إن كل من يلبس الزي العسكري ولا يهم أين كان وماذا فعل وتوفي يجب أن يُعترف به كشهيد وأنتم تعلمون أن كثيرين لم يستشهدوا في المعركة والقانون يعترف بهم والقانون يقول بشكل واضح: إن كل من يسقط أثناء تأدية واجبه لا يعتبر شهيدا. فجئت وقلت: إننا الدروز عندما تفاوضنا مع حكومة إسرائيل عام 1948 لم تكن هناك قوانين بهذا الشأن. وغيرنا هذا القانون.
والقانون الثالث الذي غيّرناه كان قانون الأرامل فقد ضمنا أن تحصل المرأة الثكلى على حقوقها كل أيام حياتها حتى لو تزوجت بعد استشهاد زوجها.
والقانون الرابع هو قانون ضريبة الدخل فقد كانت الحكومة تضم منحة وزارة الدفاع للعائلة الثكلى إلى دخل العائلة وتجبي الريبة. وقد أصلحت القانون واستثنينا منحة وزارة الدفاع من دخل العائلة. وهنا أقول لكم إن كل من يتسلم وظيفة يجب أن يكون مخلصا لها، وأنا مع أصدقائي نحاول القيام بكل واجباتنا اتجاه العائلات الثكلى. وقد أجريت حسابا عن ماذا استفادت القرى الدرزية من تصحيح هذه القوانين فتبين أن المواطنين الدروز كسبوا مبلغ 36 مليون شاقلا إضافيا إلى ما حصلوا عليه سابقا. ".
وألقى رئيسا المجلسين المحليين كلمتين مناسبتين، كما ألقت مديرات مدارس كذلك كلمات وألقت سيدة ثكلى كلمتها.  



المستشار القضائي للحكومة في البيت

 
استقبل السيد أمل نصر الدين المستشار القضائي للحكومة المحامي أفيحاي مندلبليت في بيت الشهيد الدرزي، والذي بدأ مزاولة عمله هذا، قبل أشهر قليلة فقط، واستجاب لدعوة السيد أمل نصر الدين، لزيارة بيت الشهيد الدرزي، للتداول معه في بعض الأمورز وبعد أن رحّب السيد أمل بضيفه وشرح له تاريخ وأوضاع مؤسسة الشهيد الدرزي، وأوضح له أن أبناء الطائفة الدرزية، يشعرون أنهم جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل، فقد شارك الزعماء والمواطنون الدروز بالتمهيد لإقامة الدولة، ودافعوا عنها، وتجندوا في خدمتها بعد تأسيسها. وأشار السيد أمل إلى استشهاد 410 شهداء دروز ضحوا بحياتهم من أجل بقاء وكيان وسلامة الطائفة والدولة. وذكر السيد أمل أن العائلات الثكلى وأبناء الشهداء وسائر أبناء الطائفة الدرزية، يعانون أحيانا من بيروقراطية أو إجحاف أو تنكر لحقوقهم الأساسية. ونوّه قائلا أن الشاب الدرزي يشعر بالمساواة الكاملة طالما هو موجود في نطاق الخدمة العسكرية الاجبارية والدائمة. وكذلك بالنسبة للعائلات الثكلى فهم يلاقون من وزارة الدفاع المساواة الكاملة، ولا يشعرون بوجود أي نقص. المشكلة هي مع بعض الوزارات الأخرى، وفي الحياة المدنية، فالمقاييس تختلف والمعاملات تتغير، ولا شك أنه يوجد تقصير كبير لدى أعضاء الكنيست الدروز الذين لا يعرفون كيف تدار الأمور. وحدد السيد أمل المشكلة الرئيسية للعائلات الثكلى، وهي عملية تقديم مخالفات وغرامات لأبناء العائلات الثكلى، لأنهم يبنون على أراضيهم في قراهم ولا يسلبون أحدا، لكن وزارة الداخلية والسلطات الأخرى موجودة دائما في تأخير حوالي 50 سنة بالنسبة لتخصيص مناطق بناء في القرى، ولتحضير مساحات كبيرة جاهزة للبناء. وبما أن واقع الحال يفرض على العائلات الإسراع في البناء، فيقدمون طلبات الرخص، والرخص تتقاعس ولا تأتي، فيضطر السكان إلى إقامة مبان غير مرخصة، مما يجرهم إلى مخالفة القانون وتحمل المحاكم والسجن أيضا. وهناك مشاكل أخرى تتعلق بعدم وجود مناطق صناعية، حيث لا توجد الآن أي صناعة في القرى الدرزية، فيضطر الجنود المسرحون والعائلات الثكلى للعمل في أشغال غير مستقرة ولا منتجة. وأجاب المستشار القضائي، أنه سيهتم بهذه المشاكل، وطلب من السيد أمل تحضير ملف بهذا الشأن لدراسته وفحص إمكانيات تقديم المساعدات الحقيقية.
 



رئيس الكنيست في البيت
 
قام السيد يولي إدلشتين رئيس الكنيست بزيارة لمؤسسة الشهيد الدرزي حيث كان باستقباله السيد أمل نصر الدين رئيس المؤسسة وشرح له عن تاريخ المؤسسة وعن العائلات الدرزية الثكلى وعن العلاقات الأمنية الوثيقة بين الطائفة الدرزية والدولة التي بدأت سنين طويلة قبل قيام الدولة واستمرت بعد ذلك حيث يفتخر كل شاب درزي أن الدولة هي دولته وأنه على استعداد للخدمة والتضحية من أجلها. ورد رئيس الكنيست قائلا إنه يجل ويحترم أبناء الطائفة الدرزية ويعترف أنهم سند حقيقي للدولة وأنهم بذلوا الغالي والرخيص من أجل أمنها وسلامتها وهو يأمل أن تتحقق المساواة الكاملة بين الدروز واليهود في الحياة المدنية مثلما تحققت منذ أكثر من ثلاثين سنة في الحياة العسكرية بفضل جهود السيد امل نصر الدين ودعم رئيس الحكومة في حينه السيد مناحيم بيغن.




وزير الداخلية في البيت
 
قام السيد أريه درعي وزير الداخلية بزيارة لمؤسسة الشهيد الدرزي فاستقبله رئيس المؤسسة السيد أمل نصر الدين وشرح له تاريخ المؤسسة منذ إقامتها عام 1982 بدعم من رئيس الحكومة السيد مناحيم بيغن الذي احترم الدروز وقدرهم وأثنى على تضحياتهم وتجندهم في جيش الدفاع الإسرائيلي وتقديمهم كافة الواجبات. وذكر السيد أمل أن العلاقة بين الدروز واليهود هي قديمة وتعود جذورها إلى أكثر من ثلاثة آلاف سنة إلى أيام النبيين شعيب وموسى عليهما السلام. ونوه أن الطائفة الدرزية ضحت 410 من أبنائها في خدمة الدولة  وهذا يزيدها عزما وتصميما على الاستمرار في دعم الدولة إذ يشعر كل مواطن أن الدولة هي دولته وأنه يدافع عنها وعن عائلته وطائفته. ورد السيد درعي قائلا إن الطائفة الدرية أثبتت إخلاصها للدولة وأن الدولة لم تقم بتقديم كل ما يلزمها كدولة اتجاه مواطنيها الدروز، وأضاف أنه يعمل الآن في وزارته على سد الفروق بين الطائفتين في الميزانيات والمعاملات وأنه سيبذل كل جهد لدى الوزارات الأخرى لأن تقوم بواجبها اتجاه الدروز.





تخريج فوج جديد من الكلية قبل العسكرية
 

جرى في باحة مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل الاحتفال بتخريج فوج جديد من الكلية الدرزية قبل العسكرية الأولى. وقد جرى الاحتفال تحت رعاية رئيس مجلس إدارة الكلية ورئيس مؤسسة الشهيد الدرزي السيد أمل نصر الدين ورؤساء مجالس محلية وضباط كبار وموظفين مرموقين وأهالي الخريجين وجمهور من المشايخ والسكان. وقد أدار الاحتفال الضابط احتياط منير ماضي مدير الكلية والذي أعلن ان الكلية قبل العسكرية أصبحت في وعي الشباب الدروز القادمين على التجنيد في الجيش وقد عرفوا مع الوقت أهميتها وضرورة وجودها وأي فوائد ممكن ان تجنيها الطائفة من هذه الكلية بالإضافة الى ما يستفيد منه طلاب الكلية وخريجوها.   اليوم يوجد تهافت على الدخول إليها والتخرج منها فرُفعت شروط القبول وأصبحت الكلية تضم المتفوقين والبارزين والمتقدمين بين الشباب المتخرجين من المدارس الثانوية في القرى الدرزية. وينضم هذا الفوج إلى الأفواج السابقة التي وصلت إلى أبواب قسم التجنيد وهي تحمل بين جوانبها المعلومات والنوايا والاستعداد للعمل الشاق وللتضحية من أجل العائلة والطائفة والمجتمع بأسره.
ودعا رئيس مجلس إدارة الكلية السيد أمل لإلقاء كلمته طمن ناحية نشاط وحركة واستهل كلمته بأن قدم التهاني والتحيات لكافة الذين دعموا فكرة إقامة الكلية والذين عملوا فيها في سنيها الأولى وأعلن بفخر واعتزاز أن الكلية تخرج اليوم الفوج السابع منها وأنها تبعث إلى جيش الدفاع الإسرائيلي بنخبة ممتازة من الشباب المثقفين المدربين الذين يحملون طموحات كبيرة للوصول إلى أعلى المراتب وذلك خدمة للدولة وللطائفة وللمجتمع باسره. وذكر السيد أمل أن الكلية لاقت صعوبات كبيرة عند تأسيسها وبعد ذلك لكنه استطاع بالتعاون مع شخصيات درزية ويهودية محترمة وموقرة أن يتغلب على الصعوبات المادية كما أن الكلية نعمت بوجود مدير نشيط قدير هو السيد منير ماضي ومدربين مهنيين مربيين هما الضباط احتياط نصر الدين وبيبار. والكلية مستمرة بعونه تعالى في طريقها في تعزيز الأمن في الطائفة والدولة عن طريق وصول مجندين مدربين ذوي عزيمة ومعنوية إلى صفوف الجيش. وألقى ممثل الخريجين كلمة شكر فيها باسم رفاقه إدارة الكلية على السنة الدراسية الرائعة التي قضوها في ريوع الكلية ذاكرا أنهم اكتسبوا الكثير منها وأنه يتخرجون منه بشكل يختلف كثيرا عما دخلوا اليها وهو يشجع الطلاب الدروز على الانضمام للكلية والتخرج منها لأنها تصقل شخصية الشاب وتقوي معنوياته وترسله لتحقيق أهدافه وطموحاته بثقة وعزم وتصميم.
 




تكريم مدير عام وزارة الدفاع
أقام عضو الكنيست السابق السيد أمل نصر الدين حفل تكريم للجنرال احتياط دان هرئيل، مدير عام وزارة الدفاع في السنوات الثلاث الأخيرة بمناسبة إنهاء عمله في الوزارة. وجرى الاحتفال في بيت الشهيد الدرزي بحضور قاضي المحكمة الدينية الدرزية الشيخ حاتم حلبي ورئيس المجلس المحلي في دالية الكرمل السيد رفيق حلبي ورئيس المجلس المحلي في عسفيا السيد وجيه كيوف ورئيس مؤسسة ياد لبانيم القطرية السيد إيلي بن شيم والسيد أريه معلم رئيس جناح العائلات الثكلى والتخليد في وزارة الدفاع والسيد نور الدين شنان، رئيس مجلس حرفيش سابقا والسفير بهيج منصور والعقيد احتياط لبيب نصر الدين والسيد كرمل نصر الدين ، رئيس مجلس محلي دالية الكرمل السابق وعدد من الضباط والمثقفين الدروز وأعضاء إدارة مؤسسة الشهيد الدرزي وجمهور من العائلات الثكلى والمدعوين. وقد أدار الاحتفال مدير الكلية قبل العسكرية الرائد احتياط منير ماضي فدعا رئيس المؤسسة السيد امل نصر الدين لإلقاء كلمته. وقد ذكر السيد أمل أن المحتفى به هو شخصية ذات ماض عسكري حافل وأنه رافق جنود وضباط من الطائفة الدرزية في كل مراحل تقدمه في الجيش حتى وصل إلى رتبة جنرال، وفي كل هذه المراحل احترم وقدر الشباب الدروز واستعان بهم في تأدية واجباته واعتمد عليهم. وعندما عين مديرا عاما لوزارة الدفاع توثقت العلاقات بين السيد دان هرئيل ومؤسسة الشهيد الدرزي فقام بزيارتها عدة مرات ودعم العائلات الثكلى الدرزية وساعد في سن القوانين التي تنصف العائلات الدرزية كما أنه شجع قيام الكلية الدرزية قبل العسكرية الأولى وسهل أمورها ودعمها ماديا ومعنويا وذلل أمامها كل الصعوبات كي تستمر في مد جيش الدفاع الإسرائيلي بالقوى المتفوقة الناجحة المتخرجة فيها. وهو يشكر السيد دان هرئيل على كافة الجهود التي بذلها من أجل تقدم الطائفة الدرزية واندماجها المطلق في حياة الدولة. وذكر السيد أمل أن المحتفى بع عزز من مكانة الطائفة الدرزية في الدولة وجعل الجنود الدروز يشعرون بالمساواة التامة مع كافة مواطني الدولة حيث فتحت أمامهم الأبواب واستطاعوا التقدم بناء على مواهبهم وقدراتهم.   وتحدث في اللقاء السيد رفيق حلبي والسيد وجيه كيوف فأشادا بأعمال ومواقف المحتفى به ذاكرين أنه من خيرة الضباط والقادة في البلاد. وتحدث كذلك أحد خريجي الكلية قبل العسكرية فشكر السيد هرئيل على دعمه للكلية ذاكرا أنه كشاب درزي تخرج من الكلية استفاد كثيرا من الدراسة فيها وقويت شخصيته وهو يتجند قريبا للخدمة العسكرية وله طموحات كثيرة بأن يترقى إلى أعلى الدرجات وهو مؤمن أنه يمكنه الوصول. ثم دعا السيد منير ماضي المحتفى به فوقف وشكر في البداية السيد أمل نصر الدين على هذه الحفاوة والاستقبال والتكريم ذاكرا أنه قام بواجبه اتجاه الطائفة الدرزية التي يخدم أبناؤها الدولة بثقة وإخلاص بالرغم من عدم حصولهم على كل الحقوق. وأشاد بالنسبة العالية من المجندين الدروز وقال إنه يشعر براحة واطمئنان وثقة عندما يسمع عن وجود فرقة درزية فرقة درزية أو جنود وضباط دروز في المحيط الذي يعمل به.  
وقام في نهاية الاحتفال السيد أمل نصر الدين بتقديم درع وشهادة تقدير للمحتفى به مدونة عليه بعض الجمل من الشكر للخدمات التي أسداها للطائفة الدرزية ولمؤسسة الشهيد الدرزي. وقام خريجان من الفوج الأخير من الكلية هما فادي منصور من عسفيا  وسامر فرهود من ساجور بتقديم شهادة تقدير باسم الكلية قبل العسكرية للسيد دان الذي تأثر كثيرا من هذه المبادرة.
 




بعثة العائلات الثكلى للولايات المتحدة
 
استطاع عضو الكنيست السابق السيد أمل نصر الدين، بجهوده وعلاقاته الخاصة، أن يرتب عملية سفر أربع عائلات ثكلى درزية من البلاد إلى الولايات المتحدة، إلى ولاية كاليفورنيا، ليكونوا ضيوفا على الجالية اليهودية هناك، حيث يتم استقبالهم والاهتمام بهم واستضافتهم لمدة عشرة أيام، وذلك تبجيلا لمواقف الطائفة الدرزية من الدولة، وتقديرا لتضحية تلك العائلات، ولتوثيق العلاقة بين الدولة والطائفة والجاليات اليهودية في المهجر. وقد تم الاتفاق بين السيد أمل نصر الدين والجهات المختصة، على ان تكون هذه البعثات سنوية، بحيث يتم اختيار عائلات جديدة كل سنة للقيام بهذه الرحلة إن كانت معنية بذلك. والعائلات الأربعة التي اختيرت هذه السنة هي، الدكتور رمزي حلبي وزوجته من قرية دالية الكرمل، السيد كمال زيدان وزوجته من قرية بيت جن، والسيد طلال مداح وزوجته من البقيعة والسيد منير أسعد وزوجته من بيت جن.    
وقد تم استضافة كل عائلة في بيت عائلة يهودية هناك، وذلك في مدينة اورلاندو في ولاية كاليفورنيا وقامت كل عائلة بالتحدث لمضيفتها عن أوضاع الطائفة الدرزية في البلاد، وعن تاريخ الطائفة وعن العلاقة بين الطائفة الدرزية والدولة، حيث اجتمعت كل عائلة مع العائلات القريبة من العائلة المضيفة، كما تم هناك تنظيم حفلات استقبال للعائلات الزائرة في المؤسسات العامة للجالية اليهودية، وفي المراكز الثقافية حيث شُرح لأبناء الشبيبة وغيرهم عن الطائفة الدرزية وأوضاعها. وقد عادت العائلات الأربعة من الولايات المتحدة وهي تحمل ذكريات طيبة عن هذه الزيارة، كما توثقت العلاقة بين كل عائلة والعائلات التي استضافتها. وقد قام بترتيب كل هذه الأمور في الولايات المتحدة عائلتا رونيت وفيكتور إيال ومريم وأوري أرغوف. وبعد عودة العائلات إلى البلاد وتحدثها مع السيد أمل عن انطباعاتها هناك وعن الحفاوة الكبيرة التي استقبلت بها بعث السيد أمل برسالة شكر إلى العائلتين جاء فيها: " يشرفني باسمي وباسم إدارة مؤسسة الشهيد الدرزي في إسرائيل وأرى لزاما ولائقا أن أشكركم على حسن الضيافة والملقى للعائلات الدرزية الثكلى الأربعة التي قمتم باستضافتها، وفي نفس الوقت يسعدني أن اشكر صديقنا السيد دورون لانير الذي كان من المبادرين لتنظيم البعثة التي لاقت عندكم الحفاوة البالغة. لقد كانت مبادرتكم التي حملت الشعار "معكم" مشروعا مباركا وموحدا غمر العائلات الثكلى حيث كان الأهل متطوعين للخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي واستمر الأبناء في هذا النهج وقاموا بالدفاع عن الدولة. لقد كان الدروز الوحيدين في الشرق الأوسط الذين صدقوا كلام السيدين اسحق بن صفي وأبا حوشي بأن الدروز هم أتباع النبي شعيب (ع) يستمرون في الحلف والمعاهدة التي ربطت بين النبيين شعيب وموسى عليهما السلام. أود ان أؤكد امامكم ان العائلات الدرزية عادت من الولايات المتحدة تحمل انطباعات طيبة جدا من الزيارة وتشكركم على العناية الكبيرة التي أوليتموها بها وأنتم بذلك تبجلون وتحترمون 410 عائلات ثكلى والإدارة التي أترأسها. وفي النهاية اسمحوا لي أن ادعوكم باسمي وباسم زملائي لزيارتنا لكي نتعرف عليكم عن قرب ولكي نقوم بتنظيم البرامج للتعاون بيننا في المستقبل. تحياتنا لكم ونحن بانتظار قدومكم إلينا لنقدم لكم واجبات الضيافة.".    
استجابت العائلتان وقدمتا إلى البلاد وقام السيد أمل نصرالدين بتنظيم حفلة استقبال خاصة بالعائلتين ضمت احتفالا رسميا بقدومهما ووجبة عشاء باشتراك العائلات الدرزية الثكلى في البلاد وبحضور شخصيات مميزة من القرية والطائفة. وقد شكر السيد أمل نصر الدين في كلمته العائلات الأمريكية التي استضافت العائلات الدرزية وبعث بشكره وامتنانه إلى المؤسسات الرسمية في الولايات المتحدة التي قامت بتنظيم هذه الزيارات وأعلن ان العلاقة الوثيقة بين الطائفة الدرزية ودولة إسرائيل والشعب اليهودي هي مستمرة وتزداد قوة يوما بعد يوم لأن جذورها كانت قوية وأنها كانت مبنية على نوايا صادقة من الطرفين للتعاون والاستمرارية في الحياة والتوجه نحو السلام وخلق أجيال راقية متعلمة بعيدة عن العنف والجهل والتطرف. ووجود العائلات الأمريكية في بيت الشهيد الدرزي كأصدقاء هي أكبر إثبات عن قوة ورصانة العلاقة المتبادلة. ودعا السيد أمل نصر الدين الجاليات الأمريكية اليهودية والنشطاء والشبيبة إلى زيارة القرى الدرزية ومؤسسة الشهيد الدرزي للتعرف على الطائفة الدرزية. ورد الضيوف الأمريكيون انهم كانوا سعداء جدا باستضافة العائلات الدرزية وأنهم هناك يقدّرون ويحترمون المواقف الصادقة للطائفة الدرزية إلى جانب دولة إسرائيل وأنهم يعتبرون الدروز في البلاد جزءا لا يتجزأ من الدولة والكيان الديمقراطي.   

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.