spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 99
خلوة العدد: خلوة أبو سنان
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 133
العدد 132
العدد 131
العدد 130
العدد 129


 
كتاب للشيخ أبو كامل سليمان منصور طباعة ارسال لصديق
 صدر في الأيام الأخيرة، كتاب من تأليف الشيخ أبو كامل سليمان نسيب منصور، بعنوان "سراج الموحدين ونصير المؤمنين الشيخ أبو يوسف أمين (ر)" يضم مجموعة من القصص والخواطر، عن الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في القرن العشرين، فضيلة سيدنا المرحوم الشيخ أبو يوسف أمين طريف (ر). وكان الشيخ أبو كامل قد اجتمع كثيرا بفضيلة سيدنا الشيخ، وشاهد بعض الأمور ورأى من المناسب أن يدونها ويذكرها، تتعلق بسيدنا فضيلة الشيخ أمين طريف (ر) والشيخ المرحوم أبو حسن منهال منصور (ر)، وسيدنا الشيخ المرحوم أبو حسين محمود فرج (ر) والشيخ إبراهيم الهجري (ر) وعدد من المشايخ الأجلاء. وورد في مقدمة دار آسيا التي قامت بطبع الكتاب، المنشورة على الغلاف القول: الكاتب الشيخ أبو كامل سليمان نسيب منصور، أحد رجال الدين الأفاضل، رافق في عدة مناسبات فضيلة سيدنا المرحوم الشيخ أبو يوسف أمين طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في القرن العشرين، ورافق كذلك عمه المرحوم فضيلة الشيخ أبو حسن منهال منصور، رفيق درب فضيلة سيدنا الشيخ أمين، ورافق كذلك عمه المرحوم الشيخ أبو كمال نجيب منصور الذي كان من قيادة الطائفة الدرزية وأحد النافذين. ولد المؤلف الشيخ أبو كامل في قرية عسفيا، عام 1939 وتعلم بضعة صفوف في المدرسة الابتدائية فيها، لكنه انسجم في الجو الديني الذي ساد حوله، وتبحر في علوم الدين، ونهل منها الشيء الكثير، واكتسب غالبية معلوماته من الموارد القدسية العذبة. اشتغل لمدة أربعين سنة مسئولا في شركة الكهرباء، وأسدى خدمات كثيرة لسكان قريتي دالية الكرمل والمنطقة حتى خروجه للتقاعد. هذا هو الكتاب الأول من تأليفه، وهو ينوي إصدار كتاب عن الطائفة الدرزية باللغة العبرية إن شاء الله. يضم الكتاب مجموعة خواطر وأحداث ووقائع، تنشر لأول مرة، عن مواقف في حياة فضيلة سيدنا المرحوم الشيخ أبو يوسف أمين طريف، تأثر بها وتعلم منها، ويريد أن ينقلها للأجيال التوحيدية الصاعدة، التي لم تعرف عن قرب، ولم ترافق، فضيلة سيدنا الشيخ ورفاق دربه الكبار. ويتحدث الكاتب كذلك، عن المرحوم فضيلة الشيخ أبو حسن منهال، العلامة التوحيدي، وعن المرحوم الشيخ أبو كمال نجيب منصور، رئيس المجلس المحلي في عسفيا، وأحد كبار الأعيان في الطائفة الدرزية في القرن العشرين. كما أنه يستعرض مواقف وأحداث وقعت لعدد من الشخصيات الدينية التوحيدية، وذلك لهداية وتوجيه القراء وخاصة الجيل الجديد منهم. فيما يلي إحدى القصص المنشورة في الكتاب: قصة سيدنا الشيخ مع عمال شركة الكهرباء العامة عندما بدأت عملي في هذه الشركة سنة 1963، كان لي زميل يدعى رافي غان عيدن (רפי גן עדן) ومع أننا كنا نختلف في العمل، إلا أنه قال لي في أحد الأيام:" ذهبنا إلى قرية جولس لربط بيت شيخكم الموقر يا منصور، بالشبكة العامة، ولما أنهينا العمل، دعانا إلى حفلة طعام شهية، وعندما انتهيت من الأكل، قمت لأغسل يديّ، فرأيت شيخكم بهيبته المبهرة للعيون، واقفا على حافة المغسلة يأكل الزيتون. تعجّبت لهذا المنظر، وقلت في نفسي، لما لم يأكل معنا، والبيت بيته، والزاد زاده، وهو متوفر ولذيذ؟. إخواني، هذا سر بينه وبين خالقه تعالى، لا يفهمه إلا القليلون جدا. قلت له: يا رافي، نعم البيت بيته والزاد زاده، وبناته الكريمات الدينات المصونات، هن اللواتي حضرن وطبخن الطعام. إن هذا الشيخ، لم يتعلم في الجامعات، إنه بحد ذاته جامعة للجميع. لم يتناول من هذا الزاد، اعتقادا منه أنه لم يُحضَّر ويجهز إلا لضيوفه فكيف يتناوله؟ إخواني إن الدقة في الأمور التي كان يمتاز فيها، فاقت كل دقة على إخوانه. هنا سر المعاملة مع الله تعالى والدقة الباطنية. هنا تتمثل عزة النفس والكرامة، هنا سر الإخلاص الذي لم يسمع بمثله، هنا عزة النفس والسر الذي رفعه عاليا من غير مدرسة، بل هو المدرسة ذاتها، فلنتعلم ولنقتدي. كما أنه لم يهتم كثيرا في أكله وشرابه، مع أنه متوفر عنده كما كان متوفرا لسيدنا يوسف الصديق عليه السلام، حيث كانت كل خزائن مصر تحت تصرفه، إلا أنه كان يأكل خبز الشعير. إنها العفة عن ثروة وقناعة عن عفة. 
 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.