spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 1
زيارات لرجالات الدين في لبنان
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 142
العدد 141
العدد 140
العدد 139
العدد 138


 
الشيخ البروفيسور رفيق إبراهيم يطوًر أحدث إختبار IQ بالعربيه طباعة ارسال لصديق
بعد 4 سنوات من عمل فريق من باحثين وخبراء نفسيين من جامعة حيفا وبالتعاون مع معهد  Psych Tech، تم تطوير ونشر أحدث إختبار ذكاء بالعربيه في البلاد.

"الذكاء هو القدرة على التكيف مع مشكلات الحياة والتوافق مع البيئة وتعديلها والمقدرة على الإستيعاب وعلى الحكم الصحيح وإدراك العلاقات المناسبة، الاستنتاج والاستدلال من العلاقات من خلال الإستفادة من الخبرات السابقة. يتعلق الذكاء بعمليات عقلية مختلفة، منها: الذاكرة ، التعلم، الملاحظة، القدرة على اتخاذ القرارات، التفكير، الاستنتاج، ... إلخ. باعتباره كأي مقياس سيكولوجي، على الاختبار أن يتوافق مع معيار ثابت متفق عليه ليعتبر علميًّا ودقيقًّا ومحكماته ثلاثة: المعيارية ، ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ والمصداقية ، ومن هنا أيضا تأتي أهميه كون الاختبار مبني ومقنّن بلغة الأم". بحسب اقوال البروفيسور رفيق إبراهيم.
وأضاف البروفيسور رفيق إبراهيم إنّه: "لقد شمل طاقم تطوير إختبار الذكاء WISC- IVARB كلً من الباحث الجامعي البروفيسور رفيق إبراهيم وإختصاصين نفسيين إكلينيكيين: الدكتور سيزار حكيم، البروفيسور يوحاي ايشيل والدكتوره ليلي روتشيلد من قسم علم النفس في جامعة حيفا، والسيد دنيس بيرنشتاين، أخصائي نفسي إكلينيكي وممثل معهد Psych Tech الذي موّل المشروع وهو يعتبر الشركة المحلية الوحيدة في البلاد الممثله لشركه Pearson Assessment العالمية في اختبارات التقييم. بحسب البروفيسور إبراهيم "إذا كان إختبار الذكاء يُعتبر وسيلة لرصد احتمالات نجاح الطالب العربي في دراسته أو في أنسابه الى أطر معيينه أو خاصه بحسب قدراته، ويستخدمه جهاز التعليم او تستخدمه هذه المؤسسات لفرز الطلاب، فيجب أن تستوفي به جميع الشروط المعياريّة للإختبارات المنصفة". ويضيف بروفيسور إبراهيم "كأخصائي نفسي وباحث، أرى في ملائمة ، تعديل وتقنين أدوات التشخيص للطلاب ناطقي العربية من سكان البلاد، الذين يأتون مع خلفية لغويّة وثقافيّة مختلفة، مهمة وطنية من الدرجة الأولى. اللغة كما نعلم هي عنصر أساسي في كل عمليه تشخيص أو تدخل مهني مع أطفال عاديين أو أطفال مع ضعف او مشاكل ذهنية إنمائية ، وبالتالي هنالك أهمية قصوى باختبارهم في اللغة الأم".
وتابع البروفيسور رفيق إبراهيم إنّه: "في هذا السّياق أردف البروفيسور إبراهيم قائلاً أنه في تقرير للدكتور اندريه مزاوي (مزاوي، 1997) الذي أعد للجنة فحص استنفاذ قدرة الطالب في نظام التعليم العربي، أشار إلى عيوب خطيرة في مجال الخدمات التشخيصيّة، وذلك لانعدام المعايير المعمول بها في إختبارات الذكاء (مثل ويكسلر وكوفمان). وكذلك، البيانات المقدمة من قبل وزير التعليم أنذاك يوسي ساريد في رده إلى عضو الكنيست محمد بركة (رد سريد لبركه، 4/11/1999) كشفت أن 52٪ من الطلاب مع التخلًف المعتدل هم من العرب (وهم يشكلون ضعفين ونصف أكثر من نسبتهم في السكان). في المقابل، تم تحديد 4.8٪ فقط من الطلبة العرب بين عامة الطلاب مع فشل تعليميي محدد أو صعوبات تعلًم (والتي هي أقل ب 4 مرات من النسبه في عامة السكان). من هذه الأرقام، ما يشتبه فيه أن العديد من الأطفال العرب ذوي التخلًف العقلي تم تشخيصهم عن طريق الخطأ ولم تؤمًن لهم الخدمة المناسبة التي يستحقونها، وبالتالي يفترض أنهم عانو من أضرار اجتماعيًة ونفسيًة في أعقاب ذلك".
وفقا للبروفيسور إبراهيم، لقد أخذ تطوير هذه النسخة حوالي 4 سنوات، وهي تشمل تغييرات وتجديدات منها في مواد الاختبار والمحفًزات لتعكس السياق الثقافي الحالي". "من الواضح أن الاختبار تم بناؤه على المعايير الدوليّة وفقا للمبادئ التوجيهية للجنة الدوليّة للاختبارات  (ITC)، ومعايير الناشر الخاصّة، والتي تشمل ثلاثة إختبارات منفصلة على جميع مراحل التطوير. لقد تمّ إجراء تغييرات طفيفة أيضًاً على تعليمات التمرير وإجراءات التسجيل، لجعلهم أكثر وديّة ومع مصداقيّة بيئيّة عالية. بالإضافة إلى ذلك، قال البروفيسور إبراهيم إنّه "قد تم إختبار التعديلات اعتمادًاً على العيّنة المعياريّة حسب الفئات العمريّة ووفقًا للمتغيّرات الديموغرافيّة الرئيسيّة التي تشمل جميع المناطق الجغرافيّة والطوائف المختلفة في البلاد. ويلخًص بروفيسور ما جاء في مقدمة الاختبار، " أنّ هذا الاختبار ينضم لمجموعة مُتزايدة من أدوات التشخيص الحديثة المتأثرة كثيرًاً من الأبحاث والمعرفة المتراكمة في مجال علم النفس العصبي وتعكس التغيير في التوجّه نحو مجال القياس الإدراكي. إنّ مرونة الأداة وملائمتها لمجالات قياس جديدة تُوسّع من استعمالاتها في حالات مثل إصابة دماغية صادمة، والعديد من حالات العُسر التعلمّي، حيث أنّ هذه المتلازمات تنعكس في ملامح الشخصية بوضوح أكثر ممّا كانت عليه في السابق. مع كل ذلك، يجب التذكُر أنّ الأداة الأكثر أهمّيّة في عمليّة التشخيص هي حواس الفاحص الاكلينيكية، ولا يجدر التوقع من أيّ أداة قياس إعطاء الأجوبة دون الأخذ بالحسبان رأي أو مشاركة الفاحص. الفاحصون الذين يتوقعون إيجاد الأجوبة في الأرقام فقط، مُخطئون ليس فقط اتجاه الإختبار بينما اتجاه المهنة نفسها ايضًاً". 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.