spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 105
موسوعة التوحيد الدرزية
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 148
العدد 147
العدد 146
العدد 145
العدد 144


 
شهر الثقافة في دالية الكرمل وتكريم الكاتب سلمان ناطور طباعة ارسال لصديق
قام المجلس المحلي في دالية الكرمل، للسنة الثانية على التوالي، بالإعلان عن شهر أيار، شهرا للثقافة في القرية. وقد كان هذا الشهر هذه السنة، زاخرا بالنشاطات والأعمال الثقافية، ومنها ما يجري لأول مرة. فقد افتتح  بمعرض للرسم التشكيلي، للفنانين عوني ومثيل حلبي، اللذين ولدا وترعرعا في القرية، واليوم تعرض أعمالهما في البلاد والخارج، كما استضاف المركز الثقافي،  مسرح ” المينا ” من  يافا، في مسرحية “عيون"  التي تضم نصوصا شعرية ونثرية  لمحمود درويش،  وتوالت  الفعاليات، وشملت عرضا لأمسية سليم ضو “ساغ سليم ”، وأسبوع الكتاب العربي،  وكونشيرتو موسيقى وعروضا فنية، في مواقع مختلفة، وفي المدارس، ومهرجان التراث، الذي ضم معرضا للنقود الذهبية التي عثر عليها مؤخرا في بحر قيساريا، وهي بقايا كنز من أيام الدولة الفاطمية، واعتبرت الرئاسة الروحية للطائفة الدرزية، أن هذه النقود هي جزء من تراثها، كونها نشأت في الدولة الفاطمية، وقد عرضت نماذج للنقود التي عثر عليها في مقام سيدنا أبو ابراهيم (ع) وقام بمشاهدتها الآلاف من سكان القرية وخارجها.  وشمل شهر الثقافة  أيضا، امسيات شعرية وزجلية، وورشة كتابة إبداعية، وسهرات موسيقية، شاركت فيها عائلات موسيقية من القرية، ومن الأمسيات الكبيرة التي شهدها أيار الثقافة كانت امسية ” أوتار العود” في ذكرى مرور عشر سنوات على رحيل الفنان رجا مريح، ابن القرية الذي كان من أوائل الموسيقيين فيها, ونظمت أمسية كبيرة لذكرى الشاعر الكرملي، نزيه خير بعنوان “رجوع”،وهذا هو عنوان  قصيدته المعروفة التي يستذكر فيها حارة قريته الغربية. وقام المجلس المحلي  بتعليق جداريات صور نادرة جمعها المصور توفيق حلبي من عمق تاريخ دالية الكرمل، على جدران البلدة القديمة. كما افتتح معرض صور لمصورين من القرية لمواقعها  تحت عنوان ” أنا من هذا المكان “، ونظمت مسيرة الحارات الثقافية، واختتم أيار الثقافة بكرنفال شارك فيه الآلاف من ابناء القرية وخارجها، وتحولت شوارع القرية العتيقة وساحاتها إلى منصات للفنون والادب والاغاني التي انطلقت من كل زاوية بكل اللغات وبكافة انواع الفنون.
 
وفي مساء الاثنين (25 أيار 2015)، احتفت قرية دالية الكرمل، بابنها الأديب سلمان ناطور، في أمسية ثقافية راقية، نظمت في ساحة المدرسة الابتدائية أ التي تخرج منها الكاتب قبل 53 عاما. وقد بادر لهذا التكريم، رئيس المجلس المحلي، السيد رفيق حلبي، الذي ألقى كلمة شاملة، ذكر بها، أن سلمان ناطور، مهما ابتعد إلى العالم، من الشارقة وحتى تونس والمغرب، فهو يسرد سيرة بلده، وطنه الصغير، منطلقا من حاراتها، مارا بعين حوض وام الزينات، وأحراش الدالية إلى العالم الواسع. وتحدث كذلك الأستاذ جعفر فرح، مدير مركز مساواة،  والمخرج أديب جهشان، والفنان محمد بكري. وكانت كلمة مميزة ومؤُثرة للبروفيسور يهودا شنهاف شهرباني، كما ألقى الشاعر راضي مشيلح قصيدة، وعرضت بعض الأفلام القصيرة عن حياة الكاتب، وعندما توجه الكاتب للمنصة، وقف الجميع  تكريما له، وألقى كلمة شاملة معبرة، شاكراً كل من سعى الى هذه المبادرة، وسط عاصفة من التصفيق الحاد والمستمر. 
 
 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2019 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.