spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 83
العوامل التي تؤدي إلى ازدياد الأمراض السرطانيه في مجتمعنا
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 151
العدد 150
العدد 149
العدد 148
العدد 147


 
نشاطات بيت الشهيد الدرزي طباعة ارسال لصديق
بقلم الكاتب مصباح حلبي


الجنرال دان هارئيل يجتمع  بالعائلات الثكلى الدرزية
 
لبى الجنرال دان هارئيل، مدير عام وزارة الدفاع، دعوة السيد أمل نصر الدين، رئيس مؤسسة الشهيد الدرزين وحضر لمقابلة العائلات الثكلى الدرزية، أثناء أسبوع الاستجمام الذي قضوه في مدينة طبريا. وتحدّث الجنرال عن خدمة أبناء الطائفة الدرزية للدولة، وعن مواقفها الداعمة، قبل قيام الدولة حتى الآن، وعن اندماجها في حياة وشئون الدولة، وعن انخراط شباب الطائفة الدرزية في كافة وحدات جيش الدفاع الإسرائيلي، وفي أذرع الأمن الأخرى، وعن إخلاصهم، وجديتهم، وترقيهم، ووصولهم إلى درجات عالية. وذكر السيد هارئيل، أن الحكومة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي، يكنان احتراما كبيرا للطائفة الدرزية، وتحاول بقدر الإمكان، أن تحلّ كل مشاكلها، وأن تقدّم لها كل الخدمات المطلوبة، وأن تعالج كافة المشاكل الموجودة فيها. وأشاد بالذكر، أن جيش الدفاع الإسرائيلي، كان أول من حقق المساواة التامة بين الجنود الدروز واليهود، وأن وزارة الدفاع تعامل كافة المواطنين الذي يخدمون في جيش الدفاع الإسرائيلي، بنفس المعاملة، بما في ذلك الجنود الدروز. وأضاف أن الشعب الإسرائيلي يقدر مشاركة أبناء الطائفة الدرزية في تأسيس الدولة، وفي بنائها، وفي الدفاع عنها.
وافتتح الاجتماع عضو الكنيست السابق، رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، السيد أمل نصر الدين في هذا اللقاء، شاكرا الجنرال دان هارئيل على تلبية دعوته لمقابلة العائلات الثكلى، منوّها أن الجنرال هارئيل، يُعتبر صديقا حميما للطائفة الدرزية، منذ كان قائدا في جيش الدفاع الإسرائيلي، حتى اليوم. وأضاف السيد أمل، أن أبناء الطائفة الدرزية، يشعرون أن دولة إسرائيل هي دولتهم، وأنهم انخرطوا فيها، ويدافعون عنها، ويحلمون بتقدمها وازدهارها، ويعملون كل شيء من أجل سلامتها. وهم، في نفس الوقت يتوقون لأن يحل السلام في ربوع هذه المنطقة، وأن ينتهي عهد القتال والحروب، وأن تتفرّغ الدولة والمواطنون للثقافة والتطور والاقتصاد والعمران. وعلينا أن نذكر ما يدور في الدول العربية المجاورة من القتل الجماعي والجوع والمرض والمس في كرامة العائلات.



السيد أمل نصر الدين يبعث برسالة إلى رئيس الحكومة يهنئه بنتائج الانتخابات ويوصيه بالطائفة الدرزية
بعث السيد أمل نصر الدين برسالة إلى السيد بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة جاء فيها :
" فرحتُ لفرحك في الحصول على ثلاثين مقعدا في الكنيست العشرين، وأتمنى لك أن تنجح في تركيب حكومة ثابتة، يكون بمقدورها التصدّي لكافة التحديات السياسية والحزبية والاجتماعية المتوقعة. وبودي أن أعبّر عن إيماني، أن وحدة المصير بين اليهود والدروز، يجب أن تتعزز لصالح اليهود والدروز، وخاصة للأجيال القادمة. وذلك بالرغم من أن الليكود، لم يحصل على دعم كاف من الدروز، وهذا ما أسفتُ عليه. إن أمنيتي لتعزيز وحدة المصير، تعتمد على أن الدروز قبل إقامة الدولة وبعدها، عقدوا حلفا مع اليهود ودولة إسرائيل، ووقفوا مع الشعب اليهودي، عندما كان بحاجة لهم، وبحاجة للآخرين، الذين خيّبوا الآمال. لذلك أتوجّه إليك، أن تحتضن قياديا الدروز، وأن تمنحهم، وخاصة للسلطات المحلية الدرزية، الميزانيات والدعم المطلوب لتطوير القرى الدرزية، كي نستطيع تنشئة أجيال خالية من الضغوطات والمشاكل في المستقبل. وأخيرا أطالب بدمج الدروز في المستوى الرسمي الحكومي، فهذا قد يكون فيه مساهمة كبيرة للموضوع. ".
وبعث السيد أمل بنسخ من هذه الرسالة، إلى عضو الكنيست أيوب قرا، وإلى السيد جبر حمود، رئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية، وإلى رؤساء السلطات المحلية الدرزية.



العائلات الثكلى في أسبوع استجمام في طبريا
نظّمت مؤسسة الشهيد الدرزي،كعادتها كل سنة رحلة استجمام للعائلات الثكلى، استغرقت خمسة أيام، في أواخر شهر آذار، في فندق ليئوناردو بلازا في طبريا، باشتراك 250 من أفراد العائلات الثكلى، من كافة القرى الدرزية.  ويتم تنظيم هذه الرحلة سنويا، في أنحاء مختلفة من البلاد، ويدعى كافة أبناء العائلات الثكلى للاشتراك فيها. وتقوم مؤسسة الشهيد الدرزي، بتغطية نصف تكاليف الإقامة، وتغطي العائلات المشتركة النصف الآخر. وقد شارك هذه السنة 250 من أبناء العائلات الثكلى.  وقد تم، في نطاق رحلة الاستجمام،  تنظيم زيارتين للأماكن المقدسة للمشاركين، الأولى إلى مقام النبي شعيب عليه السلام، القريب من طبرية، والثانية، إلى مقام اليعفوري عليه السلام في مجدل شمس. ولبى دعوة رئيس المؤسسة  وحضر لمقابلة العائلات الثكلى، بالإضافة إلى الجنرال دان هارئيل، مدير عام وزارة الدفاع، عدد من المسئولين، في مقدمتهم، السيد إيلي بن شيم، رئيس منظمة ياد ليبانيم القطرية، التي تعالج كافة شؤون العائلات الثكلى في البلاد، والسيد أرييه معلم، مدير الجناح الاجتماعي في وزارة الدفاع، والعقيد وجدي سرحان، رئيس قسم الطوائف والأقليات في جيش الدفاع الإسرائيلي، وعدد من الضيوف. وقد قاموا بالتحدث إلى أبناء العائلات الثكلى، شارحين لهم حقوقهم والظروف والأوضاع التي تعيشها دولة إسرائيل في الآونة الأخيرة، حيث شهد الجميع بتضحيات الشهداء البواسل، وشكروا العائلات الثكلى، وقاموا بتمجيد الدور الذي تقوم به الطائفة الدرزية في  خدمة الدولة.



يوم ذكرى الشهداء
تجري في يوم الذكرى لشهداء جيش الدفاع الإسرائيلي، الذي يسبق عيد الاستقلال السابع والستين، لإقامة الدولة، مراسيم الذكرى ككل سنة، في المقابر العسكرية الدرزية، وفي مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل. ويشترك عادة ممثل الحكومة، بدرجة وزير في مراسيم الذكرى المركزية، في المقبرة العسكرية في قرية عسفيا، بحضور الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، وأعضاء الكنيست، ورؤساء المجالس المحلية، ووجهاء، والعائلات الثكلى طبعا. وهناك توضع أكاليل الزهور باسم كافة المؤسسات، تخليدا لذكراهم في هذا اليوم، ثم ينتقل المندوبون الرسميون إلى مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل، حيث توضع أكاليل على النصب التذكاري، الذي أقيم في المركز، وتجري هناك كذلك مراسيم ذكرى . وتتم في نفس الوقت مراسيم لذكرى الشهداء في قرية بيت جن، وفي قرية حرفيش، وفي قرية المغار ويانوح ومدينة شفاعمرو،وفي أماكن أخرى، بحضور مندوبين عن الحكومة وعن مؤسسة الشهيد الدرزي.ونذكر هنا بأن المجالس المحلية ومؤسسة الشهيد الدرزي تقوم بإحياء ذكرى الشهداء في ليلة يوم الذكرى في القرى والمدارس الدرزية.  وتشارك الجماهير الدرزية في كافة هذه المراسيم، معلنة تضامنها نع العائلات الثكلى، ومشاركتها في مصابها بفقدان الشهداء، معبّرة عن احترامها وتقديرها لما قاموا به.  



الكلية قبل العسكرية
قام طلاب الكلية قبل العسكرية في مؤسسة الشهيد الدرزي، بعدة رحلات تدريبية واستطلاعية في البلاد، ونظّموا عدة مخيمات، كما قاموا بزيارات لمؤسسات رئيسية في الدولة، للاطلاع على أعمالها، كما شاركوا في نشاطات وفعاليات في نطاق برنامجهم السنوي، في مواضيع ثقافية وتراثية، وفي شؤون المدنيات والمواطنة. وهم يستمعون خلال برامجهم التعليمية إلى محاضرات من قبل شخصيات مركزية في الدولة، كما يقابلون خبراء وأخصائيين في مواضيع هامة، تُعتبر جزءا من برنامج تأهيلهم. ويحصل طلاب الكلية قبل العسكرية على إعداد وتأهيل مكثف، للاطلاع على كافة القضايا والظروف والأجواء التي تعيشها الدولة، هذا بالإضافة إلى تدريباتهم العسكرية، حيث يصل للخدمة العسكرية، أي فرد من طلاب الكلية، بعد إنهائها، وهو مطلع وعارف بكافة الأوضاع السائدة في الدولة، كما أنه قد مرّ بتجارب وتدريبات عسكرية ورياضية، مهدت له الطريق للوصول إلى مسار القيادة في الجيش، وإلى مقاعد الجامعة، بعد إنهائه خدمته العسكرية أو أثائها. ويدأب الرائد (احتياط) منير ماضي، قائد الكلية قبل العسكرية، والمرشدان، وديع بيبار ويونس نصر الدين،  اللذان يرافقاه على إعداد وتنفيذ برنامج غني بالنشاط والخبرة والفعاليات والتجارب، كي يكسب الطالب في الكلية، أكبر ثقافة عسكرية، وإعداد وتأهيل، للقيادة أثناء الخدمة العسكرية وبعدها. 



عضوات نادي شدا في مؤسسة الشهيد الدرزي
حلت عضوات نادي المسنين شدا ضيفات على مؤسسة الشهيد الدرزي، وكان في استقبالهن رئيس المؤسسة السيد أمل نصر الدين، الذي رحب بهن، وشرح أمامهن عن إقامة المؤسسة ونشاطاتها، وعن فروعها في القرى الدرزية، وعن الخدمات  التي تقدم للعائلات الثكلى، وخاصة عن الاعتراف بجميع الشهداء بصورة رسمية، ومنح المخصصات للأرامل حتى بعد  زواجهن، وكذلك عن تقديم منح دراسية للطلاب والطالبات الجامعيين من العائلة، وإلى غير ذلك من إنجازات ومشاريع. وشكرت عدد من الحاضرات، السيد أمل على هذه المحاضرة القيمة، وعلى جهوده ودعمه وتضحياته، في سبيل الطائفة والمجتمع. وألقى كاتب هذه السطور، محاضرة شاملة عن الدروز في إسرائيل، وعن الأماكن المقدسة في البلاد. ورافق الأخوات في هذه الزيارة، السيد سعيد أبو حمد، رئيس نادي المسنين وجمعية شدا. 
 
 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2020 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.