spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 96
أوراق أدبية: حـبات الزعــرور
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 142
العدد 141
العدد 140
العدد 139
العدد 138


 
الذكرى الواحدة والعشرون لرحيل فضيلة سيدنا المرحوم الشيخ أمين طريف طباعة ارسال لصديق
أقيمت بجانب ضريح سيدنا، فضيلة المرحوم الشيخ أبو يوسف أمين طريف في جولس، مراسيم الذكرى الواحدة والعشرين لرحيل فضيلته، وذلك في الثاني من شهر تشرين أول عام 1993. وتم إجراء الذكرى هذه السنة، في صباح يوم السبت، الموافق السابع والعشرين من شهر أيلول، بسبب تزامن موعد الذكرى مع العيد. وقد حضر مئات المشايخ من قرى الكرمل والجليل وهضبة الجولان، وبجانب العديد من المسئولين في الطائفة الدرزية.  وبعد زيارة الضريح، اجتمع المشايخ الأفاضل في الخلوة، حيث تليت الأشعار الروحانية، وتم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وأُسمعت بعض الكلمات، منها كلمة محرر "العمامة" في ذكرى الشيخ  (أنظر الكلمة في الغلاف الأخير من المجلة). وقد ذكر الحاضرون مناقب المرحوم والأعمال الجليلة التي قام بها، وحمايته لإخواننا الدروز خارج البلاد، واهتمامه بشؤون الطائفة الدرزية في البلاد، ومكانته الدينية الكبيرة التي حظي بها عند الدروز وغير الدروز في كل مكان.
 
وجرى في الثلاثين من شهر أيلول، في حرش سيدنا الشيخ المرحوم أمين طريف، القريب من مفرق كفر ياسيف، اجتماع كبير، ضم الآلاف من طلاب المدارس من القرى الدرزية، ومن المدارس اليهودية، بحضور مشايخ وأعضاء كنيست ورؤساء مجالس محلية وموظفين كبار، وباشتراك كل المنظمات والحركات الشبيبية في البلاد، وذلك بالتعاون مع مؤسسة الكيرن كييمت، التي اشتركت في تنظيم هذا اللقاء، مع المجلس الديني الدرزي الأعلى. وقد جرت نشاطات متعددة وشارك الحاضرون بفعاليات مختلفة، وشاهدوا التسجيلات عن فضيلة المرحوم، واستمعوا إلى محاضرات عن فضيلة الشيخ، وعن الطائفة الدرزية. وألقى فضيلة الشيخ موفق طريف كلمة بهذه المناسبة جاء فيها :
"..يجري هذا اللقاء، بمناسبة مرور 21 سنة على رحيل القائد العظيم، كبير عصره، مؤسس حلف الطائفة مع الدولة وراعيه، رجل السلام والتسامح والحياة المشتركة، جدنا المرحوم فضيلة الشيخ أمين طريف...
" ..اخواني احيي أبناءنا الأعزاء، لاشتراكهم في هذا اليوم، وأقول لهم، العلم هو سر سمو، تقدم ونجاح كل مجتمع، وكل طائفة، إذا اقترن هذا العلم بالآداب الدينية، بالأصالة المعروفية، بالرؤيا التوحيدية وبالأسس القويمة. كقول سيدنا سلمان الفارسي عليه السلام " العلم يوصل صاحبه إلى الشرف، والجهل يسوق صاحبه إلى التلف، وحسن الخلق قرين، والكتاب جليس" وقال أطلبوا الأدب فأنه زيادة في العقل، ودليل على المروءة، وصاحب في الغربة، وصلة بين العلماء، وسراج منير في مجالس الحكماء.
إني أنتهز هذه المناسبة, أعزائي، لأحثكم على الاستمرار في الحفاظ على عاداتنا الحميدة وتقاليدنا الأصيلة، وعدم الانجراف والانحراف عن أصالتنا، والتمسك بالقيم والتربية التي ميزتنا، وجمعت صفوفنا ولمت شملنا. انتم الجيل الصاعد عماد طائفتنا ونبراس مستقبلها، أنتم الغد الواعد وقادة المستقبل - إن نهج الحياة كصرح البناء كلما بذلنا جهداً وطاقةً في ترسيخ الأساس وثوابت البناء كلما كان البناء متيناً حصيناً شامخاً – هكذا أبناؤنا كلما بذلوا جهداً ودرساً وكداً كان مستقبلهم مضموناً وسبيل النجاح مفتوحاً وكان بذلك خير لهم وفخر وشرف لأسرتهم لبلدهم ولمجتمعهم..."
 
 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.