spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 87
من وحي زيارة النبي سبلان (ع)
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 140
العدد 139
العدد 138
العدد 137
العدد 136


 
نشاطات بيت الشهيد الدرزي طباعة ارسال لصديق
بقلم الكاتب مصباح حلبي

المسيرة التقليدية في درب الأبناء
 

أقيمت يوم الجمعة الموافق، الثاني عشر من أيلول، المسيرة الثانية، لذكرى الشهداء الدروز، في "درب ألأبناء" في الكرمل. واشترك في المسيرة، أكثر من عشرة ألاف من المواطنين، من أبناء الطائفة الدرزية، وأبناء العائلات الثكلى، ومن المعارف والأصدقاء اليهود في البلاد، يتقدمهم فخامة رئيس الدولة، السيد رؤوبين رفلين، ووزير الدفاع، السيد بوغي يعلون، ورئيس أركان الجيش، الجنرال بيني غانتس، والمفتش العام للشرطة، الجنرال دانينو، وعدد كبير من كبار ضباط جيش الدفاع الإسرائيلي، وفي مقدمتهم العقيد غسان عليان، وضباط وأفراد الشرطة وحرس الحدود، ومن مصلحة السجون، وذلك بدعوة ومبادرة عضو الكنيست السابق، ورئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، السيد أمل نصر الدين، ومشاركة الجنرال (احتياط) أمل أسعد، ورئيس المجلس المحلي في دالية الكرمل، السيد رفيق حلبي، ورئيس المجلس المحلي في عسفيا، السيد وجيه كيوف، وعدد كبير من الضباط والجنود الدروز، وأهالي دالية الكرمل وعسفيا وقرى الجليل، وجمهور غفير من الشبيبة والطلاب.
 وقد اجتمع المشتركون في المتسع القريب من المحرقة، حيث جرى هناك احتفال، تحدث فيه رئيس الدولة، ووزير الدفاع، والسيد أمل نصر الدين، والسيد أمل أسعد، وغيرهم وحيوا الجماهير، ذاكرين أهمية هذا الحدث الرياضي، لذكرى الأبناء، شهداء الجيش وقوى الأمن، وتضحياتهم من أجل الطائفة والدولة. وجاء في كلمة المبادر للمشروع، عضو الكنيست السابق، ورئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، السيد أمل نصر الدين قوله: " يسرني أن أراكم اليوم معنا، تنعمون بالصحة، وتفيضون نشاطا، وتغمرون العائلات الثكلى بالحب.. سوف نستمر برعاية الشراكة بين الطائفة والدولة، والالتزام بالدفاع عن الدولة، كرسالة وعطاء، لقد استشهد أغلى أبنائنا الذين كانوا مخلصين للدولة، وحملوا علمها بفخر حتى وفاتهم، ولو كانوا معنا الآن، لكانوا يظهرون بنفس الابتسامة الرقيقة التي تظهر على وجوهكم، نأمل أن نعود ونراكم معنا في مشروع " درب الأبناء" الذي تنظمه مؤسسة الشهيد الدرزي، ونأمل أن تحضروا أصدقاءكم. أشكر رئيس الدولة، ووزير الدفاع، ورئيس أركان الجيش، والمفتش العام للشرطة، وكبار الضباط والموظفين، والضيوف الكرام، الذين شاركونا هذا اللقاء المثير، وأخص بالشكر، الجنرال (احتياط) أمل أسعد، على مشاركته الناجحة، في تنظيم هذا الحدث، وهذه المسيرة.."
ومن هناك انطلق المشتركون، قسم منهم  شارك بالركض، وقسم منهم شارك بالسير مشيا، وقسم على الدراجات الهوائية، منطلقين في التقدم في درب الأبناء، الذي تمّ تخطيطه، وتعيين مساره، بالتنسيق مع مؤسسة الشهيد الدرزي، ومع الدوائر الحكومية المختصة،والمؤسسات الشعبية، وفي مقدمتها الكيرن كييمت، ليكون وسيلة تخليد وذكرى دائمة، ولتشجيع الرياضة، والسير في الهواء الطلق في ربوع الكرمل الجميل.
وقد برز هذا الحدث هذه السنة، وامتاز بدقة التخطيط والتنفيذ، وبالمشاركة الشعبية الشاملة، وبالفرحة والبهجة التي سادت في الأجواء، طوال استمرار المسيرة، وبالمشارك الشعبية الكبيرة، من قِبل السكان، وبحضور آلاف المشاركين من أصدقاء الطائفة الدرزية، وبالأجواء المرحة العالية، التي خيّمت على الحدث في كافة مراحله. وقد سبقت الحدث حملة إعلامية كبيرة، بالتعاون مع محطة الإذاعة، التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي  (غالي تساهال)، كما حظي الحدث بتغطية إخبارية، من كافة وسائل الإعلام الكبيرة في البلاد، وذلك بسبب أهميته، والمشاركة الحكومية، والشعبية، الكبيرة التي برزت فيه. وقد تحول الحدث إلى نهج سنوي منتظم، سوف يجري في موعد، يعين في هذا الشهر، من كل عام، إن شاء الله.



الانتخابات لإدارة جديدة لمؤسسة الشهيد الدرزي

عيّنت الإدارة الحالية لمؤسسة الشهيد الدرزي، يوم الثلاثاء، الحادي عشر من شهر تشرين ثاني، هذه السنة، موعدا لإجراء انتخابات دورية، لإدارة مؤسسة الشهيد الدرزي. وهذه الانتخابات، تجري حسب نظام المؤسسة، مرّة كل أربع سنوات. وقد جرت انتخابات الإدارة الأخيرة عام 2010 . تضمّ الإدارة 15 عضوا، وهم يقومون،  بعد انتخابهم، بعقد جلسة وانتخاب رئيس المؤسسة. ويحق لكل عائلة ثكلى، ترشيح الأب أو الأم، أو الأخ، للانتخابات والتصويت عليه. ويفوز من يحصل على أكبر عدد من الأصوات بالتدريج. ويحق لكل عائلة ثكلى التصويت. وهذا يضمّ الأب والأم للفقيد، أو أخ يدفع رسوم الانتساب للمؤسسة بانتظام. وقد تمّ انتخاب لجنة انتخابات، تشرف على سير الانتخابات، من أولها إلى آخرها، برئاسة السيد نور الدين شنان                     ، وعضوية السادة: فيصل حلبي، منير أسعد، علي خرباوي وكمال خير هنو. وعُيّن سكرتيرا للجنة كاتب هذه السطور. وتمّ تعيين يوم الأربعاء، الثامن من شهر تشرين أول، ويوم الأربعاء، الخامس عشر من شهر تشرين أول، موعديْن، تجتمع فيهما لجنة الانتخابات في مكتب مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل، من الساعة العاشرة صباحا، حتى الساعة الرابعة في اليوميْن، لتقبّل طلبات الترشيح، ممن يرغب ذلك من العائلات الثكلى. وقامت لجنة الانتخابات، بإبلاغ العائلات الثكلى بكل تفاصيل الانتخابات وشروطها، حيث تجري عمليا الانتخابات في موعدها في مكاتب المؤسسة في فروعها الخمسة الرئيسية وهي : دالية الكرمل، يركا، حرفيش، بيت جن والمغار.



شهادات تقدير

قرّرت إدارة مؤسسة الشهيد الدرزي، منح شهادتي تقدير باسمها، للعقيد (تقاعد) رامز أحمد زين الدين، وللسيد يوسف هراري، عضو إدارة وسكرتارية منظمة ياد لبانيم القطرية. وجرى الاحتفال بذلك، في مقر المؤسسة في دالية الكرمل، بحضور السيد إيلي بن شيم، رئيس منظمة ياد ليبانيم القطرية، وأعضاء السكرتارية، وجمهور غفير من العائلات الثكلى والوجهاء.  وصرّح عضو الكنيست السابق، أمل نصر الدين، رئيس المؤسسة في الكلمة التي ألقاها، أن الضابط القائد رامز زين الدين، خدم الطائفة الدرزية والمؤسسة، في وظائفه المتعددة في الجيش، وخاصة في آخر وظيفة تبوّأها، وهي قائد قسم الطوائف في الأركان العامة. حيث كان مسئولا عن خدمة كافة الجنود من أبناء الطوائف غير اليهودية في البلاد. وقد أسدى لمؤسسة الشهيد الدرزي، والكلية قبل العسكرية، والعائلات الثكلى، خدمات كثيرة، بالإضافة إلى ما قدّمه للجنود والجيش والدولة، حيث استحق التقدير والاعتراف. وأعلن السيد أمل نصر الدين، أنه تعرّف على السيد يوسف هراري، وهو أب ثاكل، من خلال عضويتهما في سكرتارية مؤسسة ياد ليبانيم القطرية في السبعينات، وقد لمس الكثير مما فعله السيد هراري، في خدمة أبناء العائلات الثكلى ككل، وفي دعم وعون أبناء العائلات الدرزية، وفي الجهود التي قام بها من أجل الدولة والمجتمع، وهو كذلك يستحق الثناء والتقدير. وتحدث السيد إيلي بن شيم عن العلاقات الطيبة، القائمة بين المنظمة القطرية "ياد لبانيم" ومؤسسة الشهيد الدرزي. وشكر المحتفى بهما، السيد أمل نصر الدين، والمؤسسة على هذه اللفتة الكريمة.




زيارات للمؤسسة
 
ما زالت الوفود، والبعثات، والفِرق، والصفوف المدرسية، تتدفق على مؤسسة الشهيد الدرزي، حيث لا يخلو يوم من زيارة أو أكثر، يقوم بها زائرون من مختلف أنحاء البلاد، وكذلك من خارجها، للاطلاع على معالم مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل، والاستماع إلى شرح عن الطائفة الدرزية، وعن أوضاع العائلات الثكلى الدرزية، وعن مساهمة أبناء الطائفة الدرزية في بناء الدولة. ويأتي لزيارة المؤسسة، جمهور من كل أنحاء البلاد، من مختلف المؤسسات، من جميع الأعمار، غالبيتهم بشكل منظم، مع التنسيق المسبق، حيث  يصل عددهم سنويا إلى خمسين ألف زائر. وهنالك عدد مماثل من الزوار، يصلون بشكل انفرادي أو مع عائلاهم، ويتجوّلون في أرجاء المؤسسة، لمشاهدة معالمها، ثم يتركون، كأفراد. وتُعتبر مؤسسة الشهيد الدرزي،  مؤسسة  تحظى باهتمام عند المسئولين في الدولة، وعند أبناء الشعب اليهودي، الذين يقدّرون ويحترمون، مشاركة الطائفة الدرزية لهم في بناء الدولة. 


فوج جديد في الكلية الدرزية  قبل العسكرية
 
بدأ هذا الشهر، فوج جديد من الشباب الدروز، دراسته في الكلية الدرزية قبل العسكرية، في مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل. يبلغ عدد الطلاب أربعين طالبا، تمّ انتخابهم من بين أكثر من مئة طالب ثانوي، أنهوا دراستهم، وطلبوا الالتحاق بالدراسة في الكلية. وقد بدأ الطلاب حياتهم، في مبنى الكلية في المؤسسة، وقاموا حتى الآن، بالاشتراك بأسبوع دراسي ميداني في مؤسسة سديه بوكير في النقب. وهذا هو الفوج السادس، الذي يبدأ دراسته في الكلية. وقد أثبتت الكلية حتى الآن، جدارتها وأهميتها، حيث انخرط خريجوها في صفوف جيش الدفاع الإسرائيلي، في أهم الوحدات، وتسلّموا مراكز قيادية، وتخرّج حتى الآن، عدد منهم، من دورات الضباط، والتحقوا بالوحدات الخاصة، وشاركوا في العمليات العسكرية بنجاح.
هذا وقد واجهت الكلية في السابق، بعض الصعوبات المالية، حيث تأخّرت وزارة المعارف والثقافة، بدفع حصتها من ميزانية الكلية، في سنين سابقة، مما ترك بعض الديون، للمرشدين ولمزوّدين. وقد تقدّم هؤلاء إلى المحكمة، طالبين فك الجمعية، التي تدير الكلية. لكن قام عضو الكنيست السابق، السيد أمل نصر الدين، رئيس مجلس إدارة الكلية، ومؤسسة الشهيد الدرزي، بجهود كبيرة ومساع لدى وزارة المعارف والثقافة، حتى حصل على موافقتها، دفع هذه المخصصات المتأخرة في وقت قريب. وقد تم تقديم طلب لتأجيل البت في المحكمة، لبضعة أشهر، حتى يتم الحصول على المبالغ المتأخرة، ودفع الرواتب والديون لأصحابها. وبفضل جهود قام بها السيد أمل نصر الدين، نجح بعقد اتفاقية شراكة مع إدارة شبكة " عتيد" وانتخبت إدارة جديدة قوامها خمسة من الدروز وخمسة من اليهود وعلى رأسهم السيد أمل نصر الدين.



وفاة المرحوم نجيب نصر الدين عضو إدارة المؤسسة

انتقل إلى رحمته تعالى، بشكل مفاجئ، المرحوم أبو إميل نجيب علي إبراهيم نصر الدين، من قرية كسرى، وهو أب ثاكل، وعضو إدارة مؤسسة الشهيد الدرزي، ومركز فرع كسرى سميع، وذلك عن عمر يناهز الثامنة والستين عاما. وقد أسف الكثيرون على رحيله، وجرت له جنازة كبيرة في قرية كسرى، بحضور الإدارة وجماهير غفيرة من أبناء الطائفة الدرزية. وقام رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشهيد الدرزي، عضو الكنيست السابق أمل نصر الدين، بتقديم التعازي لأهل المرحوم، مشيدا بأعماله ونشاطاته، من أجل خدمة العائلات الثكلى في قريته، حيث كان يدأب على تفقد أحوال كافة الأسر، وتقديم ما تطلبه، كما كان على اتصال وثيق بالإدارة، وامتاز بأخلاقه الدمثة، وأعماله الطيبة، وتفانيه في خدمة الطائفة والمجتمع.



توزيع كتب عن الشهداء الدروز

تم بمبادرة من السيد أمل نصر الدين، رئيس مجلس إدارة الشهيد الدرزي، وبالتعاون مع وزارتي المعارف والدفاع، والمجالس المحلية، ومديري المدارس، وطالبات جامعيات، قمن بكتابة الفحوى وسير الشهدا، تم إعداد كتب عن الشهداء الدروز، وذكر أعمالهم وبطولاتهم، في كتيبات منفردة لكل فرع. وسيتم توزيع الكتاب في فرعي المغار وبيت جن، في احتفال رسمي، يجري في الثالث عشر من تشرين أول. وسيتم توزيع الكتاب في قرى حرفيش، كسرى سميع والبقيعة، بعد الأعياد مباشرة. أما الكتب المتعلقة بشهداء دالية الكرمل، وعسفيا، وشفاعمرو، وشهداء يركا ، جولس وأبو سنان، سيتم توزيعها في بداية السنة القادمة. وتجري حفلات التوزيع بمبادرة من السيد أمل نصر الدين، وتحت رعاية رؤساء المجالس المحلية، وباشتراك ممثلين عن وزارة الدفاع، ووزارة المعارف، ومنظمة ياد ليبانيم القطرية.   



توزيع 50 منحة للدراسة الجامعية

يقام في الخامس عشر من شهر تشرين أول، هذه السنة، احتفال في مؤسسة الشهيد الدرزي، بالتعاون مع صندوق روتشيلد، لتوزيع خمسين منحة للدراسة الجامعية، لأبناء وبنات العائلات الثكلى الدرزية، تشجيعا للتعليم والدراسة الأكاديمية. ويحصل كل طالب على منحة قدرها عشرة آلاف شاقل، عن كل سنة دراسية لمدة ثلاث سنوات. 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.