spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 120
مشروع التوعية التوحيدية في مقام النبي شعيب عليه السلام
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 140
العدد 139
العدد 138
العدد 137
العدد 136


 
البرمجة اللغوية العصبية طباعة ارسال لصديق
اعداد  د. منير عطا الله
البرمجة اللغوية العصبية، هي مجموعة طرق وأساليب تعتمد على مبادئ نفسية هدفها حل بعض الأزمات النفسية ومساعدة الأشخاص على تحقيق نجاحات وإنجازات أفضل في حياتهم. تتميز هذه المدرسة بأن الذي يتقن أساليبها لا يحتاج إلى معالج خارجي، فهي يمكن أن تكون وسيلة علاج نفسي سلوكي ذاتي، ومن هنا جاءت تسميتها بالبرمجة، أي أنها تعيد برمجة العقل عن طريق اللسان- اللغة.
وكان أول من طرح هذا الأسلوب، العالمان الأمريكيان ريتشارد وجون غريندر عام 1973 كمجموعة نماذج ومبادئ لوصف العلاقة بين العقل واللغة (سواء كانت لغة حرفية أو غير حرفية - جسدية) وكيف يجب تنظيم العلاقة بينهما(برمجة) للتأثير على عقل الشخص وجسده وتفكيره. وهذا التأثير قد يكون بعلم ووعي الشخص المعالج (بفتح اللام) أو لا وعيه، ودراسة لبنية الخبرة الشخصية، فهي أساسا تتأسس على أن سلوك الفرد بكامله له بنية قابلة للتحديد عمليا.
نشأة هذا العلم
لقد بدأ العالمان المذكوران بحوثهما ووضعا الأصول للمشروع، كعلم جديد، أطلقا عليه اسم برمجة الأعصاب لغويا، بتشجيع من أستاذ إنجليزي بجامعة سانتا كروز – غريغوري باينسون، كما واسهم معهم في وضع هذه البحوث من العلماء: جودث ديولزبلز، لزلي كامرون وريتشارد باندلر.وقد بنى غريندر وباندلر أعمالهما على أبحاث قام بها علماء آخرون أشهرهم العالمان الأمريكي نعوم حومسكي، والبولندي ألفرد كوزربسكي وذلك لنمذجة مهارة كل من ملتون اريكسون( طبيب التنويم المغناطيسي) وفرجينيا سايز، وفرنز برلز ( مؤسس المدرسة السلوكية) إذ أمكنهما من تفكيك   هذه الخبرات والحصول عليها . وقد استخرجوا 13 أسلوبا لملتون و7 أساليب لفرجينيا ومن هذه المهارات استطاعوا تحديد الوسائل الناجحة المتكررة من النماذج السلوكية للذين تعودوا الحصول على النجاح وكانوا قادرين على إنجاز هذه النماذج وتعليمها للآخرين، وقد   سميت فيما بعد بالنماذج اللغوية العصبية ومنها تكون العلم.وأهم ما توصل إليه العالمان أن الناس يتصرفون بناء على برامج عقلية، ولهذا فإننا لا نعتبر ما قدموه علما مستقلا، ولكن الإبداع الحقيقي في علم البرمجة اللغوية العصبية هو في التركيبة التي ركبوها.     
البرمجة اللغوية العصبية هي تكنولوجيا النجاح والتفوق
اكتشف ما تملكه من طاقات كامنة  في داخلك، وتعلم كيف تفتح لنفسك آفاق جديدة لم تكن تعرفها من قبل، لتسخرها فيما يعود عليك وعلى عملك بالنفع. تعرف على الأسرار الدقيقة للنفس وكيفية استثمارها، لتحقيق ما تريده في هذه الحياة. اكتشف ما في نفسك من قوة كامنة لتتمكن من تطوير قدراتك، وتنمية مواهبك إلى حدود لم تكن تتصورها. تقدم لك البرمجة اللغوية العصبية من الوسائل والأساليب ما ستجد له وقعا إيجابيا كبيرا في حياتك وعملك.وما يتيح لك قدرة فائقة في التأثير على الآخرين، وعونا لا مثيل له في حل المشاكل. وهي طريقة منظمة لمعرفة تركيب النفس والتعامل معها بوسائل وأساليب محددة، حيث يمكن التأثير بشكل حاسم وسريع في عملية الإدراك والتصوير والأفكار والشعور، وبالتالي في السلوك والمهارات والأداء الإنساني والجسدي والفكري والنفسي بصورة عامة.الجهاز العصبي هو الذي يتحكم في وظائف الجسم وفعالياته كالسلوك والتفكير والشعور، واللغة هي وسيلة التعامل مع الآخرين. أما البرمجة فهي طريقة تشكيل صورة العالم الخارجي في ذهن الإنسان، أي برمجة دماغ الإنسان. وقد أخذت شركات عالمية كبيرة تعتمد طرق التدريب التي توفرها البرمجة اللغوية العصبية، وخاصة فيما يتعلق بالمهارات اللطيفة. ووجدت شركة موتورولا في دراسة أن كل دولار يستثمر في التدريب في المهارات اللطيفة يعود على المؤسسة بمقدار 32 دولار.. تمدنا البرمجة اللغوية العصبية بأدوات ومهارات نستطيع بها التعرف على إدراك الإنسان وطريقة تفكيره وسلوكه وأدائه وقيمه والعوائق التي تقف في طريق إبداعه وأدائه، وتمدنا كذلك بوسائل وطرق يمكن بها إحداث التغيير المطلوب في سلوك الإنسان وتفكيره وشعوره وقدرته على تحقيق أهدافه. وقد امتدت تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية إلى كل شأن يتعلق بالنشاط الإنساني كالتربية والتعليم والصحة النفسية والجسدية والرياضة والألعاب والتجارة والأعمال والدعاية والإعلان والمهارات والتدريب والفنون والتمثيل والجوانب الشخصية والأسرية والعاطفية وغيرها. 
 
< السابق
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.