spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 113
كلمة العدد: بيت واحد من الشعر أكثر خلودا من كل البيوت والقصور..
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 142
العدد 141
العدد 140
العدد 139
العدد 138


 
مراسيم يوم ذكرى الشهداء في القرى الدرزية طباعة ارسال لصديق
جرت هذه السنة، المراسيم الاحتفالية التقليدية، في المقابر العسكرية في البلاد، بمناسبة حلول يوم ذكرى الشهداء، ويوم عيد الاستقلال السادس والستين للدولة.  ومن ضمنها، المراسيم التي تجري عادة في القرى الدرزية في هذه المناسبة من كل عام .
 وقد تقاطرت إلى المقبرة العسكرية في قرية عسفيا، الوفود والجموع من كافة القرى الدرزية، لحضور مراسيم الذكرى بهذه المناسبة. وقد مثّل الحكومة في المقبرة العسكرية في عسفيا، وزيرة العدل، السيدة تسيبي ليفني. وتقدّم الجموع فضيلة الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، وعضو الكنيست السابق، ورئيس مؤسسة الشهيد الدرزي السيد أمل نصر الدين، وقيادة الطائفة الدرزية، من قضاة، وأعضاء كنيست، ورؤساء مجالس، وضباط وغيرهم، وكذلك أبناء العائلات الثكلى، وجماهير غفيرة من المواطنين. وتلا فضيلة الشيخ موفق طريف، الصلاة على أرواح الشهداء، وألقت الوزيرة كلمة أثنت فيها على خدمة أبناء الطائفة الدرزية، وذكرت التضحيات التي قام بها الشهداء الدروز، قائلة إن الطائفة الدرزية، هي جزء لا يتجزأ من الدولة. وبعد الاحتفال تم إطلاق عيارات نارية، لذكرى الشهداء، وقام المشاركون بالتجوّل بين أضرحة الشهداء في المقبرة.
وقد جرت مراسيم مماثلة في المقبرة العسكرية في قرية المغار، بحضور الوزير يوفال شتاينتس. كما جرى احتفال مماثل في المقبرة العسكرية في قرية بيت جن، بحضور رئيس الكنيست سابقا، السيد ريئوفين ريفلين. وجرى احتفال مماثل في المقبرة العسكرية في قرية حرفيش، بحضور عضو الكنيست دافيد أزولاي. وقد ذكر الخطباء، الدور الهام الذي تقوم به الطائفة الدرزية في حياة الدولة، وفي المحافظة على أمنها وسلامتها.
وجرى في مؤسسة الشهيد الدرزي، احتفال الذكرى، بحضور وزير الزراعة السيد يئير شمير، وباشتراك العائلات الثكلى، حيث شرح السيد أمل نصر الدين للوزير، تاريخ العلاقات بين الطائفة الدرزية والدولة، وأهم المحطات في مؤسسة الشهيد الدرزي، والأوضاع السائدة الآن.   
وجدير بالذكر، أن الحقوق التي يحصل عليها أبناء العائلات الثكلى الدروز، هي نفس الحقوق التي يحصل عليها باقي العائلات الثكلى، وأحيانا أكثر من ذلك. وقد قام السيد أمل نصر الدين، بتصحيح القانون، حيث كانت في السابق، تُحرم أرملة شهيد من المخصصات الحكومية، إن تزوجت، واليوم تصلها المخصصات حتى وفاتها. كما أنه يتم دفع مخصصات للأرملة والأولاد، وكذلك للأب والأم ما داموا على قيد الحياة. واستطاع السيد أمل، أن يضم إلى أسرة العائلات الثكلى، الشباب الذين استشهدوا أثناء خدمتهم في مصلحة السجون أيضا.
 وكان السيد امل في السابق، قد حقق حصول أي جندي على سبعة أيام عطلة في حالة وفاة أحد أقاربه. كما انتهج عملية اعتبار جندي سُجل له عقد خطوبة في المحكمة الدينية الدرزية، متزوجا ومنحه معاشا شهريا لمدة ثلاث سنوات خدمة إلزامية. هذا وتُمنح العائلات الثكلى مساعدات وهبات في التعليم العالي للأبناء، وفي شراء سيارة، وفي بناء بيت، وفي أي مشكلة طارئة تواجه العائلة. ويتمكن أبناء العائلات الثكلى، من تقديم الطلبات عن طريق المركّزين، الذين يعملون في مؤسسة الشهيد الدرزي، في القرى الدرزية في الجليل والكرمل.  
 
 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.