spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 134
زوجات الزعماء
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 137
العدد 136
العدد 135
العدد 134
العدد 133


 
سيدنا أويس القرني طباعة ارسال لصديق
بقلم:
هو أويس بن عامر بن جزء بن مالك, المعروف بأويس القرني, نسبة إلى قرن أبو قبيلة. وقد قُتل مع الإمام علي بن أبي طالب بصفين عام 37 للهجرة وقبره معروف بها إلى اليوم. وجاء عن قتله في تاريخ دمشق, أن أويس قاتل بين يدي علي, يوم صفين حتى استشهد أمامه, فنظروا فإذا به نيف وأربعون جراحة من طعنة وضربة ورمية. وجاء في مصدر آخر : أتى أويس القرني متقلدا بسيفين, ويقال إنه كان معه مِرماة ومخلاة من الحصى, فسلم على أمير المؤمنين وودعه, وبرز مع رجالة ربيعة, فقتل من يومه فصلى عليه أمير المؤمنين ودفنه.
لكن المؤرخين يختلفون في وفاته, فمنهم من قال إنه مات في يوم صفين, ومنهم من يزعم انه مات على جبل أبي قبيس في مكة, ومنهم من يزعم أنه مات بدمشق. وقال مصدر آخر, إنه خرج غازيا راجلا إلى ثغر أرمينيا فأصابه البطن, فالتجأ إلى أهل الخيمة وتوفي هناك.
وقد روي عن شخصيته قول هرم بن حيّان العبدي قال :" قدمت الكوفة, فلم يكن لي بها هم إلا أويس القرني, حتى سقطت عليه, فعرفته بالنعت, فإذا رجل لحم آدم شديد الأدمة أشعر محلوق الرأس كث اللحية, عليه إزار من صوف ورداء من صوف, بغير حذاء, كبير الوجه, مهيب المنظر جداً. وجاء في حلية الأولياء عن أبي هريرة في حديث يصف فيه الأصفياء, الأخفياء, الأبرياء، قالوا يا رسول الله, كيف لنا برجل منهم؟ قال ذاك أويس القرني, قالوا وما أويس القرني؟ قال: أشهل ذو صهوبة, بعيد ما بين المنكبين, معتدل القامة, آدم شديد الأدمة, ضارب بذقنه إلى صدره, رام ٍ بذقنه إلى موضع سجوده, واضع يمينه على شماله, يتلو القرآن, يبكي على نفسه, له مئزر صوف, ورداء صوف, مجهول في أهل الأرض, معروف في السماء. لو أقسم على الله لأبرّ قسمه, وإذا كان يوم القيامة, قيل للعبّاد أدخلوا الجنة, ويقال لأويس قف, فاشفع فيشفعه الله عز وجل.
كان من خيار التابعين, ولم يرَ النبي ولم يصحبه, وقال أحدهم إنه كان من الزهاد الثمانية, وقال آخر إنه كان سيد العبّاد وعلم الأصفياء من الزهاد, بشّر النبي به وأوصى به أصحابه.
وجاء في أحد المصادر, أن أويس بن عامر القرني من اليمن من مراد, سكن الكوفة, وكان زاهدا عابدا يروي عن عمر.
وروي عن سفيان الثوري قوله, كان لأويس القرني رداء إذا جلس مس الأرض, وكان يقول أللهم إني أعتذر إليك من كبد جائعة, وجسد عار ٍ, وليس لي إلا ما على ظهري وفي بطني. وقيل ذكروا الحج, فقالوا لأويس القرني أما حججتَ؟ قال: لا. قالوا: ولِما؟ فسكت فقال رجل منهم: عندي راحلة. وقال آخر: عندي نفقة. وقال آخر: عندي جهاز فقبله منهم وحج به. وقد جاء ذكر أويس حيث رثاه الشاعر دعبل بن علي الخزاعي في قصيدته التي يفتخر فيها حيث يقول:
أويس ذو الشفاعة كان منا
فيوم البعث نحن الشافعين

شجرة سيدنا أويس القرني
هي شجرة صنوبر كبيرة وقديمة, موجودة منذ مئات السنين, في محمية كتسرين, في هضبة الجولان. يعتقد سكان المنطقة, أن سيدنا أويس القرني, كان يستظل بظلها, ويؤدي صلواته تحت أغصانها, وقد تباركت الشجرة والموقع مع الوقت, وأخذ سكان المنطقة, وخاصة من أبناء الطائفة الدرزية, يزورون المكان للتبارك، لإيفاء النذور ولإجراء الصلوات.
 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.