spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 116
الطحموشية
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 140
العدد 139
العدد 138
العدد 137
العدد 136


 
الخضر (ع) بين الأنبياء طباعة ارسال لصديق
كتاب جديد بهذا العنوان, صدر في بيروت, عن دار ومكتبة الهلال ودار البحار (2005), تأليف السيدين حيدر كامل ومحمد حساني, يستعرض فيه المؤلفان نواح ٍ مختلفة من حياة سيدنا الخضر (ع), وجوانب من شخصيته, وبعض أعماله ومواقفه, خاصة مع النبي موسى (ع). ومن المواضيع التي يطرحها الكتاب: اسمه ونسبه, كنيته ولقبه,النشأة والولادة, نبوءته, لقاءه مع النبي موسى (ع), وجوده, القائلون بموته, القائلون ببقائه حيا, علاقته بذي القرنين, وعلاقته بالياس (ع), وصاياه وحكمته, طرائفه, أدعيته, صلاته ومقاماته في العالم.
وقد جاء في الكتاب أن المفسرين والمؤرخين, اختلفوا في اسم الخضر (ع) ونسبه, واسم أبيه, لكن يقولون إن أكثر المصادر تجمع أن اسمه هو:" بليا بن ملكان بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح". ويضيف المؤلفان أنه: تؤكد الروايات التي حصلنا عليها, والتي بين أيدينا, على أنه لا توجد للخضر إلا كنيتين: الأولى أبو محمد, وهي المشهورة بين العام والخاص, والثانية أبو العباس, وهي أقل شهرة بين العوام.أما ألقابه فهي :
1- الخضر, واختلفوا في لقبه هذا, فقال الأكثرون لأنه جلس على فروة بيضاء, فصارت خضراء, وقيل لأنه كان إذا صلى اخضرّ ما حوله, وقيل كذلك لأنه كان في أرض بيضاء, فإذا هي تهتز خضراء من خلفه. وقيل سُمي خضرا لحسنه وإشراق وجهه. ويلخص المؤلفان موضوع التسمية بقولهم: " ونحن نعتقد أن من أسباب التسمية بهذا المسمى, تعود إلى عدة أمور, وقد أوردها المفسرون, وهي مرتبطة بشخصية الخضر (ع) وعلاقته بما يحيط حوله من أحوال, فنقول والله أعلم, أن من أسباب تسميته الخضر (ع) يعود إلى إشراق وجهه الذي وهبه الله له, وذلك من نور النبوة. كذلك الإعجاز الذي يجعل من كل أرض مجدبة يجلس عليها أرضا مخضرة, هذا بالإضافة إلى أننا نعتقد بأن الملابس التي كان وما يزال يرتديها هي خضراء اللون, وهي ألوان ملابس أهل الجنة.."
2- العالم: وقد لقب به لعلمه الذي خصّه الله به, إذ يقول سبحانه وتعالى, في سورة الكهف" وعلمناه من لدنا علما".
3- العبد الصالح: وهذا اللقب معروف بين معظم الناس عامهم وخاصهم, وهو من الألقاب التي تختص به وهو الذي ذكره الله في محكم كتابه العزيز العبد الصالح.
وبالنسبة لنشأته, فهناك عدة روايات تتفق في الجوهر, وتختلف في تفاصيل جانبية, ومفادها أن الخضر (ع) كان من أبناء الملوك, وقد كان رافضا لفكرة الزواج, التي ألح عليها أبوه فيها, وقد اضطر للزواج فكان زواجه صوريا, ولما أصر والده على زواج فعلي, ترك القصر وولى بعيدا. وقد ظهر الخضر (ع) في أماكن مختلفة, وقام بعجائب كثيرة, وظهرت نبوءته على الملأ في مواقع مختلفة. لكن المفسرين والعلماء يختلفون في مصيره, فمنهم من يقول إنه ما يزال موجودا حتى اليوم, ومنهم من يقول إنه مات من زمان طويل, وقد اختلفت آراء العلماء في ذلك, فذهب غالبية علماء الأمة, وجميع مشايخ الصوفية إلى أن الخضر (ع) حي لا يزال على قيد الحياة إلى يومنا هذا وأنه لم يمت, وأنه ما زال يعيش بيننا, وقد شاهده الكثير من علماء وأبناء الأمة الإسلامية, ولهم في هذا الأمر روايات.
يستعرض الكتاب ذكر الشخصيات التاريخية في التوراة, التي عمّرت كثيرا, مثل آدم وشيث وأخنوخ ومتوشلاح وغيرهم الذين عمروا مئات السنين. وهما يذكران كذلك الشخصيات العربية الإسلامية التي عمرت طويلا مثل: لقمان الحكيم, ربيع بن ضبع, أكثم بن صيفي, صبيرة بن سعيد, دريد بن زيد, زهير بن جناب, عامر العدواني, الأفوه الأودي, أمية الليثي, أوس بن ربيعة, قس بن ساعدة وغيرهم. أما الآخرون فإنهم يقولون إنه مات كسائر البشر.
يذكر المؤلفان المقامات التي تحمل اسم الخضر (ع) والمنتشرة في العالم وهي:
n أتنوهة: من قرى مصر، من ناحية المنوفية من الغربية، وتُعرف بمسجد الخضر.
n باجروان: مدينة من نواحي باب الأبواب قرب شروان، عندها عين الحياة التي وجدها الخضر (ع)، وقيل هي القرية التي استطعم موسى والخضر(ع)، أهلها.
n بلاطة: قرية من أعمال نابلس.
n تل المخالي: جمع مخلاة الفرس: موضع بخوزستان.
n تِلِمْسان: وبعضهم يقول تنسمان،بالنون. عوض السلام: بالمغرب وهما مدينتان متجاورتان مسوّرتان، بينهما رمية حجر، إحداهما قديمة والأخرى حديثة، والحديثة اختطها الملثمون ملوك المغرب، واسمها تافرزت، فيها يسكن الجند وأصحاب السلطان وأصناف الناس، واسم القديمة أقادير، تسكنها الرعية، فيها كالفسطاط والقاهرة من أرض مصر، ومنها إلى وهران مرحلة، ويزعم بعضهم أنه البلد الذي أقام به الخضر (ع) الجدار المذكور في القرآن، سمعته ممن رأى هذه المدينة.
n باب الفراديس: مشهد الحسن بن علي (ر)، وبظاهر المدينة عند مشهد الخضر قبر محمد بن عبد الله بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق (ر)، وبدمشق عمود العسر في العليين يزعمون أنهم قد خرّبوه، وعمود آخر عند الباب الصغير في مسجد يزار وينذر له، وبالجامع من شرقيه مسجد عمر بن الخطاب، ومشهد علي بن أبي طالب، ومشهد الحسين وزين العابدين، وبالجامع مقصورة الصحابة وزاوية الخضر(ع).
n مقام موضع الصخرة التي صورة الأنبياء فيها، ومنه الطينة التي خلق الله الأنبياء منها، وهو موضع مناخ الخضر، وما أتاه مغموم إلا فرج الله عنه.
n شَمِيِّران: بلد بأرمينية وقرية بمرو الشاهجان. شميرف: قرية قبال أرمنت العطار بمصر في الغربيات، بها مشهد الخضر (ع) يزار.
n شَهْرستان: في عدة مواضع، منها شهرستان بأرض فارس، وربما سموها شرستان تخفيفاً وهم يريدون بالأستان الناحية، والشهر المدينة كأنها مدينة الناحية، قال البشاري، هي قصبة السابور وقد كانت عامرة آهلة طيبة، واليوم قد اختلت وخرب أطرافها إلا أنها كثيرة الخيرات ومعدن الخصائص والأضداد ويجتمع بها الأترج والقصب والزيتون والعنب وأسعارهم رخيصة، وبها بساتين كثيرة وعيون غزيرة ومساجد، ولها أربعة أبواب: باب هرمز وباب مهر وباب بهرام وباب شهر، وعليها خندق، والنهر دائر على القصبة كلها، وعلى طرف البلد قلعة تسمى دنيلا، وهناك مسجد يزعمون أن النبي صلى فيه ومسجد الخضر(ع) بقرب القلعة.
الكوفة مقام النبي الخضر(ع) في الزاوية بين الضلعين الجنوبي والغربي.
مقام الخضر (ع) في اللطيفية جنوب غربي بغداد. 
مقام الخضر(ع) في مدينة الخضر التابعة لمحافظة المثنى في جنوب العراق.
مقام الخضر (ع) في جزيرة فيلكة في دولة الكويت. 
مقام الخضر(ع) في إيران في مدينة عبدان.
 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.