spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 20
نحو موسوعة درزية
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 133
العدد 132
العدد 131
العدد 130
العدد 129


 
شخصيات من بلادنا طباعة ارسال لصديق

المرحوم الشيخ أبو جمال محمود شنان
بقلم الطالبة أمل نعيم شنان


ولد جدي في قرية حرفيش، لعائلة كريمة محافظة ومتدينة. كبر وترعرع بين أفراد عائلته إلى أن أصبح شابا وله طموحاته في الحياة. كان نشيطا يحب الحياة ويحب المصالح العامة فتجوّل في القرى والمدن. وقدر الله له أن يأتي إلى جولس ليكون نصيبه الزواج بجدتي المحترمة فاطمة نبواني. سكن بعد زواجه في قرية حرفيش سنين قليلة،  أنجب هناك عددا من أعمامي وعماتي. وعندما انتقل إلى قريتي جولس ليستقر فيها أنجب باقي أولاده. وقد انتقل للعيش فيها لأنها قريبة من المدن، وباب الرزق فيها أكثر من القرى الأخرى. بدأ جدي بالعمل بالحفريات واقتنى المعدات التي لم تكن توجد لدى غيره من الناس في حينه. وأخذ يصلح أراضي أهل القرية والقرى المجاورة. وهو من أوائل من قادوا واشتروا السيارة، واشترى أيضا حصادة قمح لحصد الحقول ليريح الناس من شقاء الحراثة والحصاد في الأراضي. واشترى معصرة زيتون وعمل فيها، وكانت أول معصرة زيتون في البلدة، كي يريح الناس من الذهاب إلى القرى الأخرى. كما اشترى مطحنة قمح وحبوب، واشترى جاروشة للبليلة والحمص وجميع الحبوب. ومعظم هذه الأدوات عملت بواسطة الكهرباء. فكان قد اشترى مولّدا كهربائيا في الوقت الذي لم تكن الكهرباء قد وصلت إلى القرية فسبق عصره بمهارته. وكما اشتهر بالتجارة فكان يحبها. فعمل بالتجارة وبالفلاحة أيضا. مثل زرع القمح والحبوب وبيعه. كما زرع التبغ سنين طويلة وتاجر فيه. فبارك الله له لأنه عمل على رزق الحلال والحق.
عاش إلى سن الخمسة والتسعين سنة بصحة وعافية، إلى أن وافته المنية بعد مرض دام شهرين. رحمه الله.  




المرحوم الشيخ أبو يوسف  زيدان حلبي (الأول)

شيخ من الكرمل، ولد  في قرية دالية الكرمل في النصف الأول من القرن التاسع عشر، ونشأ على الدين وأحب الناس والمجتمع، وبرز زعيما وقائدا في عائلته وبلده، وكان يستقبل الضيوف ويكرمهم، وحصل على ثقة السكان، فعيّنته السلطات العثمانية أول مختار في دالية الكرمل في السبعينات من القرن التاسع عشر، وكان أحد المشايخ الذين استقبلوا السير أوليفانت ومنحوه قطعة أرض، وفي عهده بادر على تأسيس أول مدرسة في القرية عام 1884 لكن السلطات العثمانية الغاشمة أرغمت السكان على إغلاقها. توفي عام 1910 وأوصى بأن يكون المختار بعده الشيخ أبو يوسف عزام حلبي.



المرحوم الشيخ أبو يوسف  زيدان حلبي  (الثاني)

وجيه من  الكرمل (1918 – 1964) ولد في قرية دالية الكرمل في بيت زعامة وقيادة، وكان جدّه المختار الشيخ أبو يوسف زيدان أول مختار في دالية الكرمل. دخل المدرسة عام 1924 وظهرت عليه علامات النباهة والذكاء، مما حدا بمعلمه الأستاذ بولس بولس أن يتبناه ويأخذه معه إلى قرية كفر ياسيف، لإتمام تعليمه هناك، حيث كان الصف الرابع في دالية الكرمل آخر صف، لكن الأهل لم يتحملوا بُعد ابنهم، فاضطر إلى الرجوع، واجتهد وتعلم تعليما ذاتيا، لكنه أرسل ابنه الأستاذ يوسف زيدان حلبي إلى المدرسة الثانوية في كفر ياسيف، وكان أول خريج ثانوي من دالية الكرمل.
برز الشيخ أبو يوسف بصفاته القيادية وقدراته وشجاعته ورؤياه المستقبلية، وكان نشيطا في الأمور العامة للقرية، وقد عُين عام 1951 عضوا في أول مجلس محلي أقيم في القرية، فكان عضوا فعّالا ساهم في إنشاء المشاريع الحيوية في القرية مع رؤساء المجلس المحلي. كما اهتم بشؤون عائلته وساهم في إقامة الخلوة الشرقية.



المرحوم الأستاذ سلمان الشيخ
 
من رجال التربية والتعليم الدروز، ولد  في قرية أبو سنان عام  ۱۹۳۹, وبعد سنتين توفيت والدته تاركه وراءها ولدين وابنتين .كان محبا للتعليم من صغره، فتلقى تعليمه الابتدائي في القرية,ثم انتقل فيما بعد إلى مدرسة   كفرياسيف الثانوية,وفي الصف العاشر ترك الدراسة لمدة فصل واحد بسبب مرض والده، وعاد إلى مقاعد الدراسة حتى أنهى تعليمه الثانوي بنجاح. فتم تعيينه في سنة ۱۹٦۱  مدرسا في مدرسة أبو سنان الابتدائية،فأبدى إخلاصا ومقدرة،  واهتم بتعليم أبناء بلده، كبارا وصغارا، ففتح مدرسه لتعليم الكبار مجانا,وزاد كذلك نشاطه الاجتماعي، فعمل سكرتيرا للهستدروت في القرية,وكان، بالإضافة إلى ذلك عضوا فعالا في منظمة الشباب الدروز، وعضوا في جمعية المياه، التي سعت إلى توصيل مياه الشرب إلى كل بيت في القرية. كما اهتم بالشباب والرياضة وكان من المبادرين لإنشاء فريق كرة القدم في القرية ودعمه ورعايته. وشارك كذلك في الحياة السياسية في القرية، فخاض الحملة الانتخابية الأولى في المجلس المحلي في أبوسنان, وانتخب عضوا في المجلس المحلي، ثم اعتزلها وتركز بعمله التربوي والتعليمي والاجتماعي. فعين عام  ۱۹٦۸  مديرا للمدرسة الابتدائية (أ) و كانت غرفها مستأجرة ومتباعدة عن بعضها البعض، فعمل على تشييد  بناء مستقل  للمدرسة .وفي سنة ۱۹۷٦ قاد  مشروع "النهوض بالولد الضعيف" في مؤسسة   "جفعات حبيبه"  حتى  أصبح مشروعا قطريا، ضم جميع المدارس العربية في البلاد. وعين في سنة ۱۹۸۱ مديرا للمرحلة الإعدادية ب ثم مفتشا للتعليم الخاص في اللواء الشمالي. . وفي سنة ۱۹۸۷ تم فتح المدرسة الثانوية، وكان من المؤسسين لها، وعين مديرا للمرحلتين الإعدادية والثانوية لمدة أربع سنوات، حتى انتقل فيما بعد للعمل في التفتيش, فكان مفتشا للتعليم الخاص, ثم مفتشا قطريا في هذا المجال. وقد خرج للتقاعد في سنة ۱۹۹٦ بعد ۳٦ سنه في سلك التربية والتعليم من الخدمצ والعطاء، لكنه لم يتوقف عن العمل الجدي المثمر .فتسلم  سنة ۱۹۹۷ إدارة مؤسسة " بيت عدنان للمعاقين " في يركا، وبقي في عمله هذا، حتى انتقل الى جوار ربه عام ۲۰۰۳ بعد رحلة طويلة من العمل الدؤوب والتضحية من اجل المجتمع.  
 
 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.