spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 119
فضيلة الشيخ موفق طريف يشارك في لقاء السلام والأديان في الفاتيكان
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 135
العدد 134
العدد 133
العدد 132
العدد 131


 
الأماكن الدينية في عسفيا طباعة ارسال لصديق

قرية عسفيا هي جزء من الكرمل المقدس الذي يضم في سفوحه وتلاله عددا من الأماكن المقدسة والمزارات مثل مقام سيدنا أبي ابراهيم (ع) في دالية الكرمل ودير المحرقة ومقام سيدنا الخضر (ع) في حيفا وغيرها. وتوجد في قرية عسفيا وبجوارها أماكن مقدسة تحظى باهتمام السكان وتقديرهم. فمن ناحية الطائفة الدرزية توجد ثلاث خلوات وللطائفة المسيحية الكاثوليكية توجد كنيسة وكذلك كنيسة للطائفة المارونية. وقد أقيم مؤخرا مسجد للطائفة الإسلامية في القرية. وبالإضافة إلى ذلك توجد المواقع التالية في القرية وبجوارها:

 مقام سيدنا أبي عبد الله (ع): أنظر مقالا منفردا.


مزار الست خضرة (ر)

يقع مزار الست خضرة  بين قريتي دالية الكرمل وعسفيا في منطقة الزرّاعة بجانب أطلال قرية الشلالة التي كانت الزراعة جزءا منها. يحمل المزار اسم الست خضرة  ( 1765- 1836) التي وُلدت وعاشت وترعرعت في بيت والدها، الشيخ سلمان أحمد زهر الدين، ووالدتها السيدة زهرة ابنة الشيخ علي أبو المنى، وعاشت على البساطة  والتقوى والدين، تعمل في أرضها وتتعبد لله سبحانه وتعالى، ولسان حالها لا يتوقف عن ذكر الله. وكانت لها مكانتها الدينية في القرية حيث كان يؤخذ برأيها في أمور الدين وآدابه، كما كانت تقوم بخدمة المجلس الديني في القرى المجاورة. وقد عاشت 71 سنة، وانتقلت إلى رحمته تعالى في الخامس عشر من شهر تموز عام 1836، واشترك في تشييع جثمانها ما يزيد عن مائتين من مشايخ القرى الدرزية. وبعد أن دُفن جثمانها بجانب المجلس الديني، قرر مشايخ الدين، بأن يُطلق اسمها على الحي في القرية تخليدا لذكراها. وأصبح اسم الحي منذ ذلك الوقت قرية الست خضرة، بدل قرية الزراعة، وما زالت آثار القرية والمقبرة واضحتين للعيان. وفي عام 2003 قرر سكان القريتين إقامة مقام مناسب للست خضرة، فأنجز وافتتح باحتفال برعاية فضيلة الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية ودعم المجلس الديني الدرزي الأعلى.



شجرات الأربعين
 
حرش صغير يقع في السفوح الشمالية لجبل الكرمل  على بعد 4 كم عن قرية عسفيا  وحوالي 500 م شرقي جامعة حيفا، ضمن غابات الكرمل، ويشرف على خليج حيفا ومدينة عكا والسهل الساحلي والجليل. سمي حرش الأربعين، أو شجرات الأربعين، على اسم أربعين داعية من دعاة دين التوحيد، بثوا الدعوة الدرزية في القرن الحادي عشر، ومروا في الكرمل، وقضوا فترة في هذا المكان، وفي هذا الموقع نبتت أربعون شجرة بلوط، ما زالت قائمة منذ ذلك الوقت حتى الآن، حظيت بقداسة واحترام المواطنين الدروز وغيرهم، الذين يقومون بزيارة المكان من أجل قداسته، وكذلك للاستمتاع بالهواء  والظل والمناظر. هذا وقد شهد سكان الكرمل وغيرهم، أن النار اشتعلت عدة مرات في أحراش الكرمل، وحرق عدد كبير من الأشجار، لكن شجرات الأربعين ظلت، بعونه تعالى، سليمة لم تصب بأذى، مما يثبت قداستها وتقديرها عند السكان. يقوم عدد كبير من سكان القريتين بزيارة المكان للتبرك وإيفاء النذور.


مغارة العاروري
 
مكان مقدس  يضم مغارة يُعتقد أن الولي العاروري (ر) كان يسكن فيها قبل 400 سنة. والمعلومات المتوفرة لدينا تدل أن سيدنا العاروري كان وليا تمتع في حينه بقدرات إشفائية عالية،وكان الناس يلجئون إليه لمعالجتهم. وما زالت هذه القدرات مستمرة بتواجدها في المكان الذي يؤمه الناس الذين يعانون من أمراض جلدية، فيزورون المغارة ويأخذون منها مسحوقا أبيض، يدهنون به المواقع المصابة من أجسامهم. أصل سيدنا العاروري من قرية عارورة في السامرة، وكان قد انتقل للعيش في الكرمل ضمن قرية عسفيا في زمن قريب من تأسيسها، وكانت له خصال حميدة وكرامات.  
 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.