spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 130
المربي الشيخ شكيب نسيب قاسم وقصة تأسيس المدرسة الثانوي في الرامة
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 141
العدد 140
العدد 139
العدد 138
العدد 137


 
عسفيا -حقائق وأرقام طباعة ارسال لصديق
يبلغ عدد سكان عسفيا اليوم، حوالي  11500  نسمة، منهم دروز حوالي 67%، ومسيحيون حوالي 17%، ومسلمون حوالي 7%، وتعيش في عسفيا عائلات يهودية عدد أفرادها 39 نسمة. يبلغ عدد الوحدات البيتية 3400 وحدة. يعمل السكان في مرافق مختلفة تضم كافة المهن والأعمال، وتشكل السياحة مصدر الرزق الرئيسي في عسفيا، إذ يبلغ عدد المصالح التجارية التي تعتمد على السياحة والاستهلاك والمسجلة في المجلس المحلي 203 مصالح، تقوم الكثير منها بتشغيل عدد من أرباب العائلات، ويمكن القول إن حوالي 1000 مواطن يعتاش من المرافق السياحية والتجارية الموجودة في عسفيا. وهناك حوالي 200 عائلة تعمل بالزراعة، ويوجد في قوى الأمن عدد لا بأس به، ويعمل أبناء عسفيا بأعداد في شركة الكهرباء، وميناء حيفا، ومصلحة البريد، وأجهزة الإطفاء والمصانع الكبيرة الموجودة في خليج حيفا. وهناك عدد كبير من الموظفين وأصحاب المهن الحرة وبقية الأعمال. توجد في القرية مصالح تجارية كبيرة، تشغّل عددا كبيرا من المواطنين. يوجد مصنع لتطوير أدوية يعمل فيه حوالي عشرين عاملا، ويوجد مصنعان لصناعة اللبنة ومنتجات الحليب يعمل فيهما عدد من الجنسيْن. وقد فتح في الآونة الأخيرة عدد من السكان غرفا للمبيت السياحي في بيوتهم، أخذت تشكّل عاملا هاما في معيشة السكان. ويظهر في الآونة الأخيرة ميل كبير لافتتاح مصالح سياحية، حيث تبيّن أنه يؤمّ القرية كل أسبوع حوالي 25 ألف زائر من خارج القرية.  وتعمل في القرية شركة خاصة تقوم بإحضار السياح من إسرائيل والخارج، لزيارة قرية عسفيا وللاطلاع على معالمها تشغّل حوالي عشرين عائلة.
يبلغ عدد الطلاب 2551 طالبا وطالبة، منهم 1300 طالبا في المرحلة الابتدائية،  511 طالبا في المرحلة الإعدادية، 440 طالبا في المرحلة الثانوية. وهناك 330 طالبا وطالبة من عسفيا، في المراحل المختلفة، يتعلمون في مدارس خارج قرية عسفيا. ويوجد في بساتين الأطفال 250 طفلا، وفي البساتين التمهيدية 379 طفلا، يتعلمون ويقضون أوقاتهم في 20 روضة وبستان. توجد في القرية ست مدارس تضم المدرسة الثانوية أورط رونسون ومديرتها د. سعاد أبو ركن. والمدرسة الإعدادية، ومديرها الأستاذ فوزات حمدان. ومدرسة الإشراق التوحيدية، ومديرتها السيدة إكرام لهياني (التي افتتحت هذه السنة صفاً للسابع وتخدم هذه المدرسة كذلك سكان دالية الكرمل.) وثلاثة مدارس ابتدائية، هي مدرسة أ ومديرها الشيخ نايف منصور، ومدرسة ب على اسم المرحوم فاروق شخيدم ومديرها الأستاذ سعيد أبو فارس. والمدرسة الابتدائية (ج) الجديدة ومديرتها السيدة عبير كيوف. وتوجد في القرية مؤسسات تربوية مركزية منها مركز الطفولة المبكّرة، ومركز تطوير القدرات التعليمية (ماتيا) بإدارة المربية عتاب نصر الدين، ومركز تطوير الطواقم التعليمية بإدارة المربية شتوة علو (المركزان الأخيران يخدمان كذلك سكان دالية الكرمل). وفي القرية مركز ثقافي يقوم بنشاطات مختلفة. وقد افتُتح مؤخرا متحف للتراث الدرزي في بيت المرحوم الشيخ لبيب أبو ركن، وكذلك هناك مركز "كرمل" للتراث الدرزي في ساحة المنزول، وايضا يوجد في الحارة الإسلامية مركز التراث البدوي الذي يقوم بنشاطات لأهل عسفيا ولمواطنين من خارج القرية.
 
امتلك أهالي عسفيا حتى عام 1945 أراض مساحتها 32577 دونما، وكانت موزّعة كالتالي : 77 دونما للعمار، 1100 دونما كروم عنب وتين ورمان وخوخ، 630 دونما أشجار زيتون، 16811 دونما مستغلة للزراعة مع أنواعها و13958 دونما أرض بور منها 1476 دونما لملكية يهودية. أما في عام 1978 فكانت مساحة نفوذ عسفيا 5095 دونما منها 1143 دونما للعمار و 257 دونما للشوارع و 883 دونما بارك داخل خارطة النفوذ و 2785 دونما للزراعة. ثم أصبحت مساحة النفوذ عام 1998 ستة آلاف ومائتي دونما وأصبحت عام 2006 سبعة آلاف دونما ما عدا الملكية الخاصة خارج منطقة النفوذ أي في البارك وما بين البارك ومنطقة النفوذ وفي سهل الجلمة تُقدر بـ 6000 دونما ما زال يملكها أهالي عسفيا حتى الآن. 
توجد في القرية كل صناديق المرضى العاملة في البلاد، فيها بيت للمسن يخدم كذلك سكان دالية الكرمل، ومضافة المسنين – المنزول، وفيها ملجأ للعجزة بإدارة المطرانية للروم الكاثوليك يستقبل من كل الطوائف، وفيها منتجع ستيلا مارس الذي يستعمل ملجأ للحالات الإنسانية. وفي القرية مدرسة خاصة لتعليم الفروسية، وفيها قاعة للرياضة مزودة بالتقنيات الحديثة، ومركزان لكمال الأجسام. وفي القرية نادٍ لراكبي الدراجات الهوائية نشيط، ويرسل مندوبين أحيانا للسباق خارج البلاد.
توجد في القرية المقبرة العسكرية الرئيسية لأبناء الطائفة الدرزية والتي تأسست عام 1958، وفيها مقبرة للمواطنين الدروز وأخرى للمواطنين المسيحيين وثالثة للمواطنين المسلمين.
وتوجد في عسفيا مرافق اقتصادية ومؤسسات تجارية، وكذلك شبكة مواصلات باصات "اومني اكسبريس" التي تخدم مواطني عسفيا ودالية الكرمل، وفيها دور نشر وتصدر فيها صحف ومجلات وفيها مسرح "النقاب" وفيها مؤسسة التأمين الوطني تخدم البلدين ومرافق كثيرة أخرى.
لكن ما تمتاز به عسفيا هو الشخصيات والقيادات والأسماء التي تزخر بها القرية في مختلف المجالات،  ولكثرة هذه الأسماء وخوفا أن ننسى أحدا، نذكر بشكل عام المواضيع دون أن نتطرق للأسماء، لربما قمنا بذلك بشكل شامل في مناسبة أخرى. فمن الناحية الدينية نجد أنه عاشت في عسفيا شخصيات دينية مرموقة، كانت نورا وهداية للسكان. وما زال يعيش فيها مشايخ أفاضل يحملون لواء الدين.  ونشير انه تواجد قاض في المحكمة الدينية الدرزية وصل فيما بعد محكمة الاستئناف. وشغل منصب عضو كنيست شيخان زعيمان من القرية وشغل مثقف منصب مستشار رئيس الدولة. خرج من القرية إلى عواصم العالم ثلاثة سفراء وقنصلان. ومن الناحية الأكاديمية يوجد ست أكاديميين من مختلف الطوائف بدرجة بروفيسور وعدد كبير من حاملي لقب الدكتوراه من الجنسين، وعدد كبير من خريجات وخريجي الجامعات والمعاهد العليا في مختلف المواضيع، بما في ذلك الأطباء والمهندسين المحامين والمختصين من كافة الطوائف. وشغل من القرية أحد مثقفيها منصب مدير المعارف الدرزية، وفيها عدد من المفتشات والمفتشين، بالإضافة إلى المديرات والمديرين والمعلمات والمعلمين. وبرز من القرية كذلك عدد من كبار الضباط في مختلف أجهزة الأمن، ووصل بعض منهم إلى درجات عالية. ومن الناحية الأدبية عاش ويعيش في القرية شعراء وكتاب ومؤلفون من الجنسيْن، حصلوا على الجوائز والأوسمة، ونالوا التقدير وأصدروا عددا محترما من الكتب والمؤلفات. وبرز كذلك عدد من الفنانين والمبدعين في الرسم والنحت والتمثيل. وهناك العديد من  بنات وأبناء قرية عسفيا حققوا إنجازات شخصية في مختلف المجالات وأبدعوا في كثير من الأمور ورفعوا اسم القرية عاليا.
هكذا تظل قرية عسفيا شعلة من التقدم والازدهار، وتبرز في سماء مجتمعنا كإحدى القرى المتقدمة الراقية، التي تعتز بسكانها وأهاليها النشيطين الغيورين، الذين يضعون نصب أعينهم تقدم المجتمع وتطوره وصعوده إلى درجات أعلى، ويبذلون كل جهد من أجل ذلك. فعسفيا تفتخر بمؤسساتها لكنها تعتمد بالدرجة الأولى على العنصر البشري الراقي المتواجد فيها.  
 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.