spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 105
مقام عبد مار (ر) في الجبل
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 148
العدد 147
العدد 146
العدد 145
العدد 144


 
نشاطات بيت الشهيد الدرزي طباعة ارسال لصديق
بقلم الكاتب مصباح حلبي


تخريج الفوج الرابع من الكلية قبل العسكرية في بيت الشهيد الدرزي

جرى في باحة بيت الشهيد الدرزي وأمام مبنى الكلية قبل العسكرية احتفال كبير بمناسبة تخريج الفوج الرابع من الكلية بحضور أهالي الطلاب الخريجين وجمهور غفير من الضيوف وفي  مقدمته مديرة عام وزارة المعارف، السيدة دالية شتراوبر وضابط التربية في جيش الدفاع الإسرائيلي ومساعد وزير المعارف السيد ساهر اسماعيل ومدير المعارف الدرزية الشيخ مهنا فارس وكبير موظفي الوزارة د. موشيه ديكالو. واستقبل الضيوف عضو الكنيست السابق ورئيس بيت الشهيد الدرزي والكلية قبل العسكرية السيد أمل نصر الدين والمقدم منير ماضي، المدير الجديد للكلية، والسيد وجيه نصر الدين مركز بيت الشهيد الدرزي وأعضاء مجلس إدارة بيت الشهيد الدرزي وإدارة الكلية قبل العسكرية ورئيس المجلس المحلي في دالية الكرمل السيد كرمل نصر الدين. وقد قامت المديرة العامة في بداية زيارتها بوضع إكليل من الزهور لذكرى الشهداء الدروز  ثم زارت مبنى الكلية قبل العسكرية  وأجنحة البيت المختلفة واجتمعت بالخريجين وتحدثت معهم وعن انطباعاتهم في الكلية وبرامجهم للمستقبل، ثم جلس الجميع للاحتفال بالتخريج فجرى استعراض جميل للخريجين ووقفوا أمام الجمهور يحدوهم شعور طيب بالاعتزاز والفخر بما أنجزوه. وتولى عرافة الاحتفال مدير الكلية المقدم منير ماضي فهنأ الخريجين وتحدث عن خصالهم وعن تجربتهم في الكلية وعن برامجهم وتطلعاتهم ذاكرا أن الكلية فتحت امامهم آفاق جديدة وإمكانيات كبيرة. وتحدث السيد امل نصر الدين فشكر الضيفة على حضورها واهتمامها وشرح لها وللجمهور عن حلم الكلية قبل العسكرية الذي بدأ فقط قبل خمس سنوات وها هي ترسل إلى الجيش الفوج الرابع منها وذكر السيد أمل أن الكلية واجهت صعوبات كثيرة لكنه بفضل المثابرة والمواظبة والعمل الشاق من قبل الجميع فقد تم التغلب على كافة المشاكل وها قد انضم إلى صفوف الجيش حتى الآن 77 خريجا في ثلاثة أفواج انضموا إلى الفرق المميزة في جيش الدفاع الإسرائيلي ووصل حتى الآن وفي فترة وجيزة 13 منهم إلى دورة القيادة أما الباقون فهن موجودون في أجود الفرق وينوون كذلك الترقي في سلم الدرجات والصعود. وذكر أنه بعد قليل سوف يتجند أفراد الفوج الرابع لصفوف الجيش وقد سجلوا جميعا في أرقى وأحسن الوحدات العسكرية حيث اثبتوا جدارتهم وقدراتهم فتم قبولهم بدون أي نقاش أو سؤال عدا عن علاماتهم ودرجاتهم. ونوه السيد أمل أن الكلية العسكرية تساهم في تأهيل ضباط وقادة من الطائفة الدرزية على احدث التقنيات والإمكانيات وهذا يجعل هؤلاء الشباب يتقدمون ويصلون إلى درجات عليا في صفوف الجيش وبعد ذلك في المجتمع والحياة الاقتصادية. والكلية تساهم في توثيق العلاقة بين الدولة والطائفة كما تساهم في تقدم الشباب الدروز ودخولهم الحياة التكنولوجية المتطورة من أوسع الأبواب. وذكر السيد أمل بالتفصيل كيفية تأسيس الكلية  وخص بالشكر أولائك الذين قاموا بالتبرع وتقديم العون لكي تقوم وتبنى من لا شيء وأصبحت مؤسسة معروفة يتمنى الانتساب إليها الكثيرون. 
وتحدثت السيدة شتراوبر عن انطباعاتها من الكلية ومن مؤسسة الشهيد الدرزي شاكرة السيد أمل نصر الدين على جهوده وأعماله من أجل الطائفة والدولة والمجتمع ووعدت أن تعمل على رفع مستوى التعليم في الطائفة الدرزية وان تقوم بدعم الكلية ورعايتها.



زيارة مدير عام  ديوان رئيس الحكومة للبيت

قام السيد هرئيل لوكر، مدير عام ديوان رئيس الحكومة بأول زيارة له لمركز الشهيد الدرزي في دالية الكرمل. وكان السيد لوكر قد عُين في منصبه هذا قبل أشهر قليلة فقط وجاءت زيارته هذه في أول طريقه إلى مركز الشهيد الدرزي للاجتماع برئيسه وبأبناء الطائفة الدرزية والاطلاع على أوضاعهم. وكان في استقباله رئيس البيت السيد أمل نصر الدين ورئيس المجلس المحلي في عسفيا السيد وجيه كيوف ورئيس المجلس المحلي في دالية الكرمل كرمل نصر الدين ورئيس قسم الطوائف في الجيش العقيد رامز زين الدين وأعضاء مجلس إدارة بيت الشهيد من العائلات الثكلى وعدد من المشايخ والمثقفين. وقام السيد لوكر بإجراء جولة في رحاب مؤسسات بيت الشهيد الدرزي فزار قاعة الذكرى ووضع إكليلا أمام صور الشهداء وزار القاعة التي تحمل أسماء وصور مؤسسي الرباط الدرزي الإسرائيلي وزار أجنحة الكلية قبل العسكرية وفي النهاية عقد مع مضيفيه اجتماعا للتداول في شؤون الطائفة الدرزية.
وقد عرض السيد أمل نصر الدين أمام السيد لوكر أوضاع الطائفة الدرزية ذاكرا التضحيات والدعم والتأييد والمساعدات والمواقف والتعاون المستمر منذ أكثر من ثمانين سنة بين أبناء الطائفة الدرزية والدولة حيث قام ويقوم قادة الطائفة الدرزية وشبابها بأكثر مما هو مطلوب منهم لدعم الدولة حيث يبلغ الاستعداد للتجنيد في الطائفة الدرزية 83% بينما يبلغ عند الشعب اليهودي 72% فقط وذكر السيد أمل أن الدروز تطوعوا وأخلصوا للدولة وتفانوا في التضحية لها لا لغاية أو لمكسب وإنما لشعورهم بالمواطنة الصحيحة والمشاركة الفعّالة في التطوير والبناء. واستعرض السيد أمل المراحل والظروف التي مرّت فيها الطائفة الدرزية وطلب من ضيفه أن يبلغ رئيس الحكومة أن الطائفة الدرزية ما زالت على عهدها وإخلاصها وأنها قوية صامدة صابرة وتنظر بخيبة أمل إلى حكومات إسرائيل الأخيرة التي أهملت الطائفة وتناستها ولم تعطها المساواة التي من المفروض أن تكون عند جميع المواطنين في دولة ديمقراطية كإسرائيل.ودعا السيد أمل نصر الدين السيد لوكر أن يكون رسولا وسفيرا للطائفة الدرزية للمكاتب الحكومية على ضوء ما شاهده وسمعه في هذه الزيارة وما يعرفه عن الطائفة الدرزية وأبنائها.
وتحدث رئيسا المجلسين وعرضا المشاكل الملحة على المواطنين وطالبا المدير العام بالعمل في كافة المرافق الحكومية على تحقيق المساواة لأبناء الطائفة الدرزية. هذا وقد رافق السيد لوكر في زيارته السيد هاشم حسين ابن الطائفة الدرزية وهو موظف كبير في مكتب رئيس الحكومة ومسئول عن قسم الأقليات فيه. وتحدث السيد لوكر قائلا أنه تفاجأ من عظمة إخلاص أبناء الطائفة الدرزية وتضحياتهم وأنه يعود من هنا حاملا معلومات وانطباعات جيدة جدا عن الطائفة العريقة وأنه سينقل لرئيس الحكومة توصياته بتكثيف الدعم للطائفة الدرزية وتحقيق المساواة.



افتتاح فرع لبيت الشهيد الدرزي في جولس
جرى في قرية جولس افتتاح فرع لبيت الشهيد الدرزي ومؤسسة ياد لبانيم لخدمة العائلات الثكلى في قرى يركا، جولس، أبو سنان وكفر ياسيف وذلك بحضور الوزير سيلفان شالوم ونائبه السيد أيوب القرا وفضيلة الشيخ موفق طريف والسيد إيلي بن شم ، رئيس منظمة ياد لبانيم القطرية واستقبل الضيوف عضو الكنيست السابق السيد أمل نصر الدين، الذي ألقى كلمة تحدث فيها عن خدمات الطائفة الدرزية للدولة قبل قيامها وأنها كانت المجموعة الوحيدة في هذه البلاد التي وقفت إلى جانب الشعب اليهودي في حين اجتمعت سبع جيوش عربية لتقضي على الدولة ومؤسسيها. وقد آمن أبناء الطائفة الدرزية بالمصير المشترك وببقائهم على أراضيهم وبدعمهم لدولة إسرائيل طالما هي تحترمهم وتحافظ على حقوقهم. واستمر أبناء الطائفة الدرزية حتى يومنا هذا في إخلاصهم وفي تفانيهم من أجل الدولة وشاركوا في كافة الحروب والمعارك ودافعوا ببسالة في المناوشات وفي القلاقل وفي الأحداث العسكرية التي شاركوا فيها وشعروا أنهم يقومون بواجبهم تجاه دولة يعيشون فيها ويحترمونها. وأضاف السيد أمل نصر الدين أنه سعى في حينه لإحلال المساواة في الخدمة العسكرية بين الجنود الدروز واليهود وتحقق ذلك بكامله فقد فُتحت أمام الجنود الدروز كافة الوحدات العسكرية وأخذ الشباب الدروز يتقدمون في المناصب ووصل عدد منهم إلى رتبة جنرال ونتيجة لكل هذه التضحيات استشهد على مر الزمن مئات الشباب أثناء تأديتهم واجباتهم العسكرية وقد بلغ عدد الشهداء 387 شهيدا. وأكد  أن منظمة ياد ليبانيم القطرية تقوم بكافة واجباتها تجاه أبناء الطائفة الدرزية. وأضاف السيد أمل أنه بالتعاون مع رئيس الحكومة في حينه المرحوم السيد مناحيم بيغن ومع نائب رئيس الحكومة السيد دافيد ليفي ومع الوزراء قام بتحقيق إنجازات كبيرة للقرى الدرزية فحُلت مشاكل الأراضي وبُنيت مساكن الجنود المسرحين وازدهر جهاز التربية والتعليم وأُنجزت أمور كثيرة وشعر المواطنون الدروز بالمساواة والتقدير. وذكر أنه أدى إلى اتخاذ الحكومة والكنيست قرار 373 لمساواة القرى الدرزية بما يجاورها من القرى اليهودية وتم ذلك في عهد رئيس الحكومة المرحوم إسحاق رابين.  وذكر السيد أمل نصر الدين أنه منذ اغتيال المرحوم رابين أهملت الحكومة الطائفة الدرزية وما زالت حتى اليوم لا تقوم بواجبها اتجاهها. وتحدث فضيلة الشيخ موفق طريف فقال: "أنه يحيي إدارة منظمة ياد ليبانيم القطرية وإدارة الفرع الدرزي برئاسة عضو الكنيست السابق أمل نصر الدين على نشاطهم لإقامة بيت الشهيد الدرزي في القرى الدرزية والذي يخلد الشهداء وذكراهم. وذكر فضيلة الشيخ أن الطائفة الدرزية ربطت مصيرها مع الدولة وأنها تظهر مواطنة حسنة وإخلاصا للعلم. وقد قامت الطائفة بتقديم كل واجباتها اتجاه الدولة ونوّه أن المساواة بين الدروز واليهود كاملة في المجال الأمني لكن في المجال المدني لم تتحقق هذه المساواة بعد وهناك مشاكل كثيرة. وأنهى فضيلة الشيخ خطابه بإحياء ذكرى الشهداء وبالابتهال إلى الله سبحانه وتعالى أن لا يكون ضحايا بعد لأحد."
ورد الوزير سيلفان شالوم شاكرا الطائفة الدرزية وأبناءها وقيادتها على ما فعلوه واعدا أن يبذل كل جهد من أجل تحقيق المساواة في أسرع وقت.



شكر من كلية بن غوريون للسيد أمل نصر الدين
كتب طلاب مدرسة " تسين" في كلية بن غوريون في سديه بوكر موضوعا يتعلق بحياة السيد دافيد بن غوريون، أول رئيس حكومة ووزير للدفاع في إسرائيل، وشملت نبذة عن حياته وسيرة أعماله ونشاطاته التاريخية وتركّزوا بشكل خاص عن علاقاته بالدروز، وأشاروا إلى الدرع الذي قدّمه عضو الكنيست السابق السيد أمل نصر الدين إلى دافيد بن غوريون، والمعروض في داره بسديه بوكر، وهو يحتوي على علم الدولة يعانق علم الدروز وكُتبت عليه جمل تحمل المشاعر والتقدير لهذه الشخصية الفذّة.
وبعثت إدارة الكلية برسالة شكر وتقدير إلى السيد أمل، جاء فيها أنه بفضله تعرف الطلاب على حياة وعادات الدروز،  وجاء في الرسالة:"نحن إذ نعبّر لك يا سيد أمل عن شكرنا وتقديرنا لشخصك العظيم، نشكرك على عملك الدؤوب في سبيل تعزيز عرى الصداقة والمحبة والتفاهم بين الدروز وبين الدولة والشعب اليهودي."



وفود في البيت
زار المؤسسة خلال شهر حزيران وتموز 21 وفدا من مختلف البلاد، منهم ضباط من أصحاب الرتب العالية في الجيش وفي قوى حرس الحدود وسلطة السجون، وكذلك أعضاء نوادي المسنين في كل من تل أبيب وأورشليم القدس ورمات غان، بالإضافة إلى طلاب المعاهد العليا والجامعات. الهدف من هذه الزيارات هو التعرف عن قرب على عادات وتقاليد الطائفة الدرزية وعن دمج أبنائها في جميع المؤسسات والهيئات الحكومية والرسمية.استقبل عددا من هذه الوفود رئيس المؤسسة السيد أمل نصر الدين، وتحدث إليهم عن كل ما يتعلق بالدروز وخاصة عن العلاقات الدرزية اليهودية قبل وبعد قيام الدولة، مشيرا إلى التضحيات التي قدّمتها الطائفة من أجل الدولة في سبيل الدفاع عن مكانة الطائفة في البلاد. ووزع على معظم الحضور كتابه الذي تحدث عن إنجازات الدروز خلال 64 سنة الماضية، منذ قيام الدولة.
وألقى مسئول الإعلام والعلاقات العامة في المؤسسة، محرر هذه الزاوية أمام كل وفد محاضرة شرح فيها عن البيت وعن وضع الطائفة الدرزية في البلاد. هذا وتستقبل المؤسسة كل عام أكثر من خمسين ألف زائرا، وكان من بين زوار المؤسسة مؤخرا السيد إيهود شاني، مدير عام وزارة الدفاع والسيد ناحوم إيتسكوفيش، مدير عام وزارة الرفاه الاجتماعي.  

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2019 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.