spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 78
من يد جواد لا أعدمها الله
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 148
العدد 147
العدد 146
العدد 145
العدد 144


 
د. إبراهيم علم الدين طباعة ارسال لصديق
بقلم  د. سلمان حمود فلاح
1902 - 1972
الدكتور إبراهيم علي علم الدين، هو من الأطباء البارزين في العالم العربي في النصف الأول من القرن العشرين. ولد في بعقلين، وتعلم في المدرسة الابتدائية والثانوية في عين عنوب، والتحق في الجامعة الأمريكية في بيروت، وتخرّج طبيبا عام 1923. وكان والده الدكتور علي علم الدين (1869 – 1914) من أوائل الأطباء في العالم العربي.  قد ولد في بعقلين، ودرس الطب في الجامعة الأمريكية في بيروت سنة 1892. عمل في الجيش العثماني كطبيب. كان رجلا حميد الصفات، عالي الهمة. مات بداء التيفوس في الآستانة. وكان يتنقل من مكان إلى آخر بحكم وظيفته ليخدم في أماكن مختلفة.
ونشأ ابنه ابراهيم على نفس النهج، فدرس الطب في بيروت، وتخرج وفتح  عيادة في بعقلين، لكنه التحق بالثورة السورية الكبرى كطبيب، وتنقل في الجبهات المختلفة يداوي ويعالج ويواسي. وقد لاحقته سلطات الانتداب الفرنسي، فاضطر عام 1926 إلى اللجوء إلى الأردن، وهناك عُين طبيبا في المستشفى الحكومي، ومفتشا عاما في مستشفيات الأردن. وقد استرعى بإخلاصه ونباهته انتباه البلاط الهاشمي، الذي طلب منه أن يكون طبيب القصر، لكنه أبى ذلك، وقبل أن يكون مستشارا طبيا للقصر الملكي.  وانتقل عام 1935 إلى لندن وتخصص هناك في الأمراض الجلدية والتناسلية. وعاد إلى فلسطين وعُين فيها مفتشا عموميا لمستشفيات فلسطين حتى عام 1945. وفي هذه الفترة درس ومارس معالجة أمراض العيون في مستشفى سانت جون في القدس. وتم تعيينه عام 1945 رئيسا لمستشفى نابلس الحكومي حتى عام 1948. فانتقل إلى عمان، وقد تسلم إدارة المستشفى الحكومي في نابلس بعده الدكتور نايف حمزة، الذي كان مديرا للمستشفى الحكومي (رمبام اليوم) في حيفا. وفي عمان عُين  د. إبراهيم مشرفا على مستشفى الهلال الأحمر، وعينته وزارة الصحة الأردنية مدير صحة محافظة العاصمة. وبقي في عمله هذا حتى عام 1967 حيث بادر وأشرف على بناء مستشفيات جديدة في المملكة. وقرر بعد ذلك أن يعود إلى لبنان فبنى له بيتا في منطقة رأس بيروت وانتقل إلى رحمته تعالى عام 1972.
وكانت له بحوث ومشاركات في مؤتمرات طبية في العالم العربي والعالمي، وذاع اسمه كطبيب معروف في البلدان المختلفة. وقد قام الرئيس الجزائري أحمد بن بيلا، بتقليده وسام الجمهورية الجزائرية، كما قام محمد رضا بهلوي شاه إيران، بمنحه وساما إمبراطوريا. ومنحته الحكومة الأردنية وسام الاستحقاق الأردني من الدرجة الأولى، وكانت السلطات الأردنية قبل ذلك قد قلّدته لقب بك. 
 
 
 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2019 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.