spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 69
المرحوم الشهيد نبيه مرعي
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 117
العدد 116
العدد 115
العدد 114
العدد 113


 
مؤسسة التراث الدرزي طباعة ارسال لصديق
بقلم الأستاذ أمير ريدان خنيفس- لندن


مؤسسة ثقافية إعلامية، أنشئت عام 1999 في مدينة لندن في المملكة المتحدة، بمبادرة من الشيخ سليم إسماعيل خير الدين. وهي مؤسسة مستقلة وغير سياسية، هدفها دراسة وحفظ التراث والفكر الدرزي، ونشر هذه الثقافة عن طريق جمع ما كتبه الموحدون الدروز، وما كُتب عنهم في حقول التاريخ والأدب والعلم والاجتماع.وهي ترعى أبحاثا ودراسات تسلّط الأضواء على إنجازاتهم، وتبرز القيَم الوطنية والخلقية والاجتماعية التي ساروا على هديها على مرّ الزمن. تطمح مؤسسة التراث الدرزي أن تهتم من خلال نشاطاتها في بناء الحوار الحضاري، وفي العمل على تواصل مختلف الحضارات في العالم.
ينتمي المبادر لإقامة المؤسسة، الشيخ أبو مروان سليم خير الدين، إلى عائلة عريقة من الأجاويد والمشايخ الأجلاء، أقامت في حاصبيا منذ عهد كبير، وذاع صيتها في المنطقة، وفي كافة التجمعات الدرزية، فقد كان جده، المرحوم الشيخ أبو اسماعيل سليم خير الدين، وجيها وشيخ دين بارزا في المنطقة، له كرامة وحظوة عند الحكام، وكذلك عند رجال الدين والناس، وكان من الشخصيات المعروفة في سوريا ولبنان وفلسطين. وقد تزوج من السيدة محمودة حسان، شقيقة شيخ البياضة، المرحوم الشيخ أبو علي مهنا حسان. توفي الشيخ سليم عام 1959، تاركا نجلا وحيدا، هو المرحوم الشيخ أبو سليم اسماعيل  (1912-2008) الذي نشأ في هذا البيت التقي المتدين العريق، فتعلم في البياضة الشريفة، ونهل من منابعها، ونشأ من أركانها، على التقوى والدين ومساعدة الغير. وقد شيد فيها خلوة، فتحت أبوابها لطلاب العلم ولزوار الخلوات،ونذر حياته لخدمة رجال الدين والأجاويد وأهالي حاصبيا والمنطقة. لذلك كان من الطبيعي، أن يتلقى الشيخ سليم خير الدين، حفيد الشيخ سليم الأول، هذه الأجواء الروحانية، والتربية التوحيدية، ويتوجه لعمل الخير، والمبادرة لإقامة مؤسسة توحيدية ثقافية إعلامية أكاديمية، تنشر الفضائل الدرزية أمام العالم، وتحاول كتابة التاريخ ودراسة المجتمعات الدرزية على مر العصور.
يتألف مجلس أمناء المؤسسة من السادة: الشيخ سليم خير الدين، السيد مروان خير الدين، السيد وسيم خير الدين، د. رؤوف الغصيني، السيد فيصل الخليل، السيد نديم مكارم، السيد وليد أبي مرشد. ويتألف طاقم المستشارين الأكاديميين للمؤسسة من: د. سامي نسيب مكارم، د. عبد الرحمن أبو حسين، السيد سليمان تقي الدين.
 وكانت المؤسسة قد عقدت عدة مؤتمرات علمية، لبحث شئون الطائفة الدرزية، بمستوى أكاديمي، كان أولها مؤتمر عقد في جامعة أوكسفورد في إنجلترا، في تموز عام 2002 وكان في مجاله، أكبر ملتقى أكاديمي من نوعه في العالم، وذلك تحت عنوان «الدروز: حقائق وتطلّعات». واسهم في تنظيم هذا المؤتمر، بالتعاون مع مؤسسة التراث الدرزي، مركز دراسات الشرق الأوسط، التابع لكلية سانت انطونيس بجامعة أوكسفورد، والمعهد الملكي لدراسات الأديان في العاصمة الأردنية عمّان، وشارك في أبحاث المؤتمر 17 من الأكاديميين والباحثين المتخصصين من العالمين العربي والإسلامي، ومن أوروبا والولايات المتحدة، وقد قدموا أوراقهم وأبحاثهم في جلسات تخصصية موزعة، تبعاً لمحاور البحث، وشاركهم في المناقشات عدد من الحضور وجمهور المدعوين. وقد افتتح المؤتمر بكلمات ترحيبية بالمشاركين، تعاقب على إلقائها كل من الشيخ سليم خير الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التراث الدرزي، والمؤرخ البروفسور كمال الصليبي، باسم المعهد الملكي لدراسات الأديان، والدكتور يوجين روغان، باسم معهد دراسات الشرق الأوسط في جامعة اوكسفورد.
وضمت أبحاث المحور الأول في المؤتمر، مشاركة للبروفسور سامي مكارم، أستاذ الدراسات العربية والإسلامية في الجامعة الأميركية في بيروت.وقدّم الدكتور طوني نوفل (من دار نوفل للنشر في بيروت) والدكتور ديفيد برايور (من مركز هنري دونان للحوار الانساني في جنيف  سويسرا) بحثين توثيقيين.أما المحور الثاني فقد خصص لصورة الموحدين الدروز وهويتهم الاجتماعية. وفيه قدم بحث ميداني معاصر عن نظرة الدروز لأنفسهم، أجرته وعرضته الدكتورة برناديت شينك (من جامعة برلين الحرة في المانيا)، وبحث آخر عن نظرة الإرساليات البروتستانتية الأميركية إلى الدروز، قدّمه الدكتور أسامة مقدسي (من جامعة رايس بالولايات المتحدة). واختتم بدراسة موجزة وعرض لفيلم عن التقمص من الصحافية والباحثة الانثروبولوجية الفرنسية الدكتورة دومينيك غودريش. وتم تخصيص المحور الثالث للبحوث لمكوّنات المجتمع الدرزي، وقد غطته ثلاث أوراق بحثية قدمها البروفسور فؤاد خوري (الاستاذ السابق في الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة ريدينغ في المملكة المتحدة)   عن البنية الاجتماعية للمجتمع الدرزي والروابط التي تتحكم أو تنفعل به، والدكتورة انتصار عزام (من الجامعة الأميركية في بيروت) عن أوضاع المرأة الدرزية في الشرق الأوسط خلال القرن العشرين، وفيما يخص جبل الدروز تناول عرض الدكتور عبد الرحيم أبو حسين (من الجامعة الأميركية في بيروت) الوثائق العثمانية حول انتفاضة جبل الدروز (جبل العرب) عام 1910، وتحدث البروفسور كمال الصليبي (الأستاذ السابق في الجامعة الأميركية في بيروت) عن مشاهدات رستم حيدر في جبل الدروز عام 1918 كما وردت في مذكّراته، وبحث الدكتور مايكل بروفانس (من جامعة سوذرن ميثوديست بالولايات المتحدة) في ورقته في علاقة مشايخ الدروز والمجاهدين وتجار الحبوب الدمشقيين ابان الثورة العربية الكبرى.وفيما يتعلّق بجبل لبنان، ناقشت الدكتورة ليلى فواز (من جامعة تافتس بالولايات المتحدة) طبيعة العلاقات الدرزية  البريطانية بين 1840 و1860،واختتمت أوراق المؤتمر بورقتين، قدم الأولى الصحافي والباحث أمير طاهري، مؤلف كتاب «الهلال في سماء حمراء»، وتحدّث فيها عن الأقليات الآسيوية الشبيهة بالدروز. والثانية قدّمها الصحافي إياد أبو شقرا، مدير التحرير في «الشرق الأوسط» والباحث في تاريخ الشرق الأوسط في معهد الدراسات الشرقية والافريقية بجامعة لندن، تحت عنوان «الدروز والعروبة».
 وتم تنظيم مؤتمر مماثل من قبل المؤسسة في جامعة أوكسفورد عام 2004، باشتراك عدد مميز من المتخصصين والباحثين، وفي مقدمتهم المؤرخ البروفيسور كمال صليبي، والكاتب الباحث أمير طاهري، وساد عبق التاريخ على أبحاث المؤتمر، الذي جرت فيه المحاضرة والندوة المركزية عن مؤسس دعوة التوحيد، الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله بحضور الباحث الأمريكي بول ووكر، مؤلف كتاب : خليفة القاهرة، الحاكم بأمر الله الصادر عام 2009 عن دار النشر التابعة للجامعة الأمريكية في القاهرة  والذي ركز جل اهتماماته في دراسة تاريخ الخليفة  الحاكم بأمر الله.
Walker E, Paul.. Caliph of Cairo: Al-Hakim bi Amr Allah. American University of Cairo Press. 2009.
 وكان موضوع الحاكم بأمر الله محور البحوث في هذا المؤتمر، إذ شارك فيه كذلك الباحث المصري الأستاذ صادق أسعد، والذي ألف كتابا باللغة الإنجليزية عن الحاكم بأمر الله أيضا، صدر عن دار النشر التابعة للجامعة الأمريكية، عام 1974 بعنوان: حكم الحاكم بأمر الله، دراسة سياسية 
Assaad, Sadik. The Reign of al-Hakim bi Amr Allah. Beirut: Arab Institute for Research. 1974.
وأولت المؤسسة موضوع الحاكم بأمر الله، اهتماما كبيرا، نظرا للغموض الذي يكتنف شخصية الحاكم، وبسبب الموقف الذي اتخذه منه مؤرخو الغرب عبر التاريخ. وجاءت هذه البحوث في المؤتمر توضح الصورة التاريخية الحقيقية للحاكم بأمر الله من قبل مؤرخين أكاديميين محايدين. هذا وقد نظمت المؤسسة فيما بعد، مؤتمرات مماثلة ودورات ومناقشات، باشتراك كبار المتخصصين في دراسة الشئون الدرزية.
وقامت المؤسسة مؤخرا، بعمل فريد من نوعه، له أهمية كبيرة. فقد جمعت ما يقارب 11000 وثيقة من الأرشيف العثماني، تظهر علاقة الدروز في جبل الدروز، وفي جبل لبنان، مع الإدارة العثمانية، طوال فترة الدولة العثمانية، وما واجهها من حروب وأحداث، وكذلك الفرامانات التي أصدرتها تلك الدولة بحق الدروز. وقامت المؤسسة بتجنيد عدد من المترجمين، قاموا بترجمة هذه الوثائق إلى اللغة العربية، وسوف يتم نشرها قريبا.وعلى ما نعلم، فإن هذا العمل، هو كذلك فريد من نوعه لدى الطائفة الدرزية، ولم تقم حتى الآن، ولا أي مؤسسة بجمع هذا الكم من الوثائق، تترجمه وتنشره. وإذا ذكرنا أن العثمانيين، حكموا بلادنا خلال أربعة قرون، وأن علاقات مثيرة سادت بين الطائفة الدرزية والدولة العثمانية خلال كل تلك الفترة، وأن الدروز كانوا أكثر التجمعات البشرية في الدولة العثمانية نشاطا وبروزا وتأثيرا، نفهم أهمية كشف محتويات هذه الوثائق وتوضيح التاريخ، هذا بالإضافة إلى تثبيت وترسيخ، دور الدروز في مجريات الأحداث في الإمبراطورية العثمانية، بدون أي نسبة أو علاقة بعددهم وحجمهم بين السكان.
 وقد أصدرت المؤسسة منذ تأسيسها، مجموعة من الكتب والأبحاث القيّمة،  باللغتين العربية والانجليزية، ساهمت في إثراء البحث الأكاديمي حول الطائفة الدرزية ووجودها وتاريخها، وشارك في تأليف هذه الكتب، باحثون ومثقفون دروز وغير دروز، وتكونت مع الوقت مجموعة قيمة من الكتب نستعرضها بإيجاز فيما يلي:


الكتب العربية التي أصدرتها المؤسسة:
1. كتاب التمييز لمؤلفه الأمير حسين بن فخر الدين المعني الثاني: يُعدّ كتاب التمييز الأثر الأدبي الوحيد لآل معن. ألّفه الأمير حسين بن الأمير فخر الدين المعني الكبير، الذي كان قد نجا، دون إخوته، من القتل في الآستانة عام 1635 م فترقى في المناصب الرسمية في الدولة العثمانية حتى بلغ أرفعها. موضوع الكتاب هو أدب التصوّف الإسلامي بشكل عام، قام بدراسته وتحقيقه الأستاذان : محمد عدنان البخيت، ونوفان الحمود السوارية. يقع في 556 صفحة. 
2. التقية في الإسلام: تأليف الدكتور سامي نسيب مكارم. يتناول هذا الكتاب موضوعا من أهم الموضوعات التي أثّرت في مجرى التاريخ الفكري والسياسي والاجتماعي للإسلام. وكان للمؤلف قصب السبق في بحثه هذا الموضوع، من جميع نواحيه بتجرد علمي ومنهجية أكاديمية. يقع الكتاب في 327 صفحة.
3. سيرة الأديب سعيد تقي الدين، تأليف الأستاذ سليمان تقي الدين، وهو الكتاب الأول الذي يعالج السيرة الشخصية للأديب سعيد تقي الدين، بهذا الإسهاب الذي يلقي أضواء كاشفة على بيته وأسرته، والظروف السياسية والاجتماعية المحيطة التي عاش فيها، كما يعالج أدبه بصورة نقدية شاملة. يقع الكتاب في 291 صفحة.
4. المؤرخ سليمان أبو عز الدين، حياته وأعماله، من إعداد وتوثيق أميمة زهر الدين: تميّز المؤرخ اللبناني سليمان أبو عز الدين بمنهجية علمية صارمة، وبالريادة من حيث تجاوزه كتابة التاريخ السياسي إلى التاريخ الاجتماعي. تتناول هذه الدراسة، سيرة سليمان أبو عز الدين وأعماله، بما فيها المقالات الأدبية التي نشرها، لا سيما حول تحرر المرأة وحول تطور اللغة العربية. يقع الكتاب في 175 صفحة.
5. المجاهدون الدروز في عهد الانتداب، تأليف الأستاذ عزت زهر الدين: يروي هذا الكتاب سير لقادة من دروز لبنان، كان لهم دور بارز ومآثر كبيرة، سياسيا وعسكريا واجتماعيا، في حقبة محورية من تاريخ المشرق العربي. كما يدرج أيضا، وربما لأول مرة، سير لأعضاء من المجموعات المقاتلة، وأفراد من المقاتلين من دروز لبنان، الذين اشتركوا في مقاومة الانتداب، وناضلوا وجاهدوا في الثورة السورية الكبرى والثورة الفلسطينية. يقع الكتاب في 663 صفحة.
6. مشيناها خطىُ، سيرة عارف النكدي، تأليف الأستاذ فارس أشتي : تطرح دراسة النكدي وتثير هواجس لما في شخصيته من أبعاد متعددة: فرد ورب عائلة، عصامي ووريث مجد، موظف ومتمرد على إدارته، متدين وناقد للطقوس الجامدة، كاتب متنوع الإنتاج، قائد متعدد المناشط، ملما في المعرفة من علوم متعددة ومناهج متعددة ومتباينة. وتندرج الأسئلة والهواجس، ضمن محوارين: كيف ندرس النكدي وماذا ندرس فيه. يقع الكتاب في 451 صفحة.
7. العرفان في مسلك التوحيد (الدرزية)، تأليف د. سامي مكارم: هذا الكتاب له هدفان: الأول تعريف القارئ بمسلك التوحيد (الدرزية)، خصوصا في بعده  العرفاني الإسلامي، والآخر تعريف المنتمي  إلى هذا المسلك بحقيقة العقيدة التوحيدية، وذلك بطريقة تميزت بالصدق والوضوح والعمق والسعة في الرؤيا والسلامة والبلاغة في التعبير. يقع الكتاب في 288 ص.
8. سجل، أنا رشيد طليع - سيرة ومصير، تأليف الأستاذ منذر محمود جابر: رشيد طليع من رعيل، عايش دوامة التحولات السياسية والعسكرية، التي كانت تعتمل داخل سوريا العثمانية، والتي أدت في الشوط الأخير منها إلى تيار قومي عربي استقلالي عريض، التحق به معظم القيادات السياسية في بلاد الشام، مع دخول قوات الثورة العربية إلى دمشق.يقع الكتاب في 456 ص.
9. سلطان باشا الأطرش والثورة السورية الكبرى، تأليف د. حسن أمين البعيني: يتحدث الكتاب عن رمز من القيم والوطنية والعروبة والنضال ضد الاستعمار: سلطان باشا الأطرش، أحد قادة الثورة العربية الكبرى وقائد ثورة سنة 1922 على الفرنسيين، وقائد الثورة السورية الكبرى ضد الفرنسيين في سنة 1925، وبطل انتفاضة الشعب السوري على الطغيان  في سنة 1945. يقع الكتاب في 726 ص.
10. الأحوال الشخصية للطائفة الدرزية، نظرة في الشروط والأحكام والاجتهادات، تأليف الشيخ مرسل نصر: يتناول هذا الكتاب، قانون الأحوال الشخصية الدرزية الصادر في 24 شباط 1948. وقد تضمن الكتاب العديد من الاجتهادات الصادرة عن المحكمة الاستثنائية الدرزية العليا، والمحاكم الشرعية السورية واللبنانية، في مواضيع الطلاق والزواج والحضانة والنفقة والوصية والوقف. يقع الكتاب في 342 ص.
11. الجمهورية، الأديان، الرجاء، نيكولا ساركوزي، حوارات مع تيبو كولان وفيليب فردان، ترجمة بسام حجار: يساهم نشر هذا الكتاب في أداء دوره بتقريب الحضارات بعضها إلى بعض، وتقليص الفوارق فيما بينه، وكذلك في وضع أسس للحوار حول الحاجة إلى حرية الرجاء المتعلقة- حكما- بالحرية الدينية، عن طريق تقديم المفهوم الصحيح لمبدأ احترام الأديان، واحترام تطلعات البشر، لما فيه خير الإنسانية ومستقبلها. يقع الكتاب في 175 ص.
12. الأمير مجيد أرسلان، تأليف الأستاذ عاطف أبو عماد: يدخل الكتاب في تفاصيل وأسرار الجهاد الذي خاضه الأمير مجيد أرسلان، منذ عهد الانتداب الفرنسي، إلى معركة الاستقلال، وحكومات الاستقلال وعهوده، وحرب فلسطين 1948 ومن ثمة الحرب اللبنانية وحرب الجبل. كتاب لا ينفصل تاريخه عن تاريخ هذا الوطن وهذه الأمة. عدد الصفحات 447 ص.
13. الشيخ تقي الدين ابن تيمية، دراسة في فكره واجتهاداته، تأليف الأستاذ أحمد حطيط: كتاب يعرض فيه الباحث لمجمل عقائد الشيخ ابن تيمية ومواقفه من الفرق الاسلامية والمتصوفة والمتكلمين والفلاسفة وأهل الكتاب. ويبحث من خلال ذلك في الأثر الذي تركه ابن تيمية على أجيال متعاقبة من العلماء المسلمين. عدد الصفحات467 ص.
14. فن العمارة والزخرفة في الامارة التنوخية( إمارة الغرب وبيروت)، تأليف الكاتبة زينات البيطار: يبحث هذا الكتاب في تاريخ العمارة والزخرفة الاسلامية في مناطق جبل لبنان الوسطى والجنوبية وبيروت وفي عهد دولة المماليك (1250-1517) إبان تولي الأمراء التنوخيين من  الأسرة البحترية لها(أمراء الغرب). عدد الصفحات 467 ص.
15. تطور قضاء الموحدين الدروز عبر التاريخ، وأصول المحاكمات الشرعية لغاية سنة 2005، تأليف القاضي مرسل نصر: يتضمن هذا الكتاب تطور وضع القضاء المذهبي منذ عهد الفاطميين، مرورا بالعهد التنوخي والشهابي وعهد المتصرفية وعهد الانتداب والاستقلال ولغاية العهد الحالي. كما يتطرق البحث إلى صلاحية قضاء المذهب بما في ذلك صلاحيات المحكمة الاستئنافية العليا. عدد الصفحات 279 ص.
16. بشير قاسم جنبلاط، تاليف الأستاذ رياض غنام: يعد كتاب " الشيخ أبو علي بشير قاسم جنبلاط، عمود السماء" من أكمل الدراسات التاريخية التي تناولت هذه الشخصية حتى الآن.وإذا كانت سيرته قد اقترنت بسيرة الأمير بشير الشهابي الثاني وترجمته وتوافقت معها لفترة طويلة، إلا أنها تمايزت عنها في كثير من المواقف والمحطات الأساسية سواء في الداخل أم في الخارج نظرا للحيثيات والروابط التي تحكم كلا منها.عدد الصفحات 288 ص.


الكتب الانجليزية التي أصدرتها المؤسسة:
1. The Druze Heritage: An Annotated Bibliography. Edited by: Rana Yusuf Khoury. Introduction by: Kamal Salibi.2010
تراث الدروز، مراجع مشروحة، إعداد رانا يوسف خوري،  تقدمة كمال صليبي 2010: يذكر هذا الكتاب جميع الأعمال الأكاديمية والدراسات والكتب التي صدرت في العالم، بما في ذلك دراسات وأوراق عمل ورسائل دكتوراه  وصحف وجرائد ومجلات ومنشورات في  كافة المواضيع التاريخية والدينية والاجتماعية والسياسية وغيرها،   في الدول  التي يسكنها الدروز في الشرق الأوسط والمهجر. يعتبر الكتاب مرجعا أساسيا لكل باحث ولكل مثقف. وفيه ذكر لمؤلفين وكتاب من بلادنا منهم: الأساتذة سلمان فلاح، سلمان فراج، فايز عزام، مصباح حلبي،  زيدان عطشة، سميح ناطور فواز كمال وغيرهم.
2. The Druze Heritage: An Annotated Bibliography. Edited by: Talal Fandi and Ziyad Abi-Shakra. 2004
 تراث الدروز، مراجع مشروحة، إعداد طلال فندي وزياد أبي شقرا، 2004: نفس الكتاب  فيه اغلبية ما ذكر عن الكتاب السابق حتى تأليفه عام 2004.
3. New Clothes for Old Souls: Worldwide Evidence for Reincarnation. Guy Lyon Playfair. With an appendix by Erlendur Haraldsson. 2006 
ثياب جديدة لأرواح قديمة، تأليف غاي ليون بليفير، ملحق: إرلاندور هارالدسون، 2006:  يستعرض الكتاب بأسلوب شيق موضوع الإيمان بالتقمص في مجتمعات مختلفة، وعند الطائفة الدرزية بشكل خاص. كتب الملحق الإضافي الباحث هاردلسون وفيه دراسة عن أولاد دروز من لبنان مروا بتجربة التقمص وأبدوا استعدادا للتحدث عن حياتهم في الجيل الماضي.
4. Being A Druze. Fouad I.Khuri. 2004
 أن نكون دروزا، تأليف الأستاذ فؤاد خوري: دراسة أكاديمية شيقة عن الثقافة الدرزية، بقلم أحد أكبر خبراء الثقافة العربية والإسلامية. وقد تركز من خلال دراسته لمبدأ حفظ الإخوان في دين التوحيد، ذاكرا أن هذا المبدأ، متأثر بموضوع الإيمان بالتقمص عندهم، وهذا يفسر الشعور بالانتماء عند الدروز حتى بين المغتربين. مشيدا أن الفرد هو جزء من المجموعة، مما يكسب رجال الدين دورا مركزيا، خاصة عند وقوع أزمات. يتطرق بروفيسور خوري كذلك إلى مكانة الأرض عند أبناء الطائفة الدرزية، والتي تعتبر من المركبات الأساسية للهوية الدرزية، فبالإضافة إلى أهميتها الاقتصادية تلعب الأرض دورا هاما من أجل الحفاظ على العرض، وهو بدوره مركب وعنصر أساسي هام في الهوية الدرزية.
5. The Druze: Realities and Perceptions. Edited by Kamal Salibi. 2006
الدروز وقائع ومفاهيم ، تأليف الأستاذ كمال صليبي:  يضم  الكتاب مجموعة أوراق عمل طرحت وتم بحثها في المؤتمر الأكاديمي في أوكسفورد  عام  2002،  تحتوي على  مواضيع تشير إلى  أبعاد مختلفة للطائفة الدرزية، كمجموعة دينية ومجتمع تاريخي. (راجع محتويات المؤتمر في الفقرة الأولى من هذا المقال).
6. Music in Druze Life: Rituals, Values and Performance Practice. Kathleen hood. With an Introduction by Ali Jihad Racy.2007
الموسيقى في حياة الدروز، تقاليد  قيم وأداء تأليف كاترين هود : كتاب فريد من نوعه يدرس الفولكلور الدرزي الغني بالموسيقى التي تلعب دورا هاما في تحديد الهوية الدرزية ورسم أبعادها من خلال الفولكلور الشعبي والأهازيج الخاصة والتعبير الفني في الأعراس والمآتم والمناسبات والحروب والمهرجانات المختلفة.
7. Gender and Religion: Druze Woman. Intisar J. Azzam. 2007
الدين والمراة الدرزية، انتصار عزام 2007: دراسة انتروبولجية، الأولى من نوعها، تبحث في كلائمة المرأة الدرزية مع المجتمع ومع مركبات أساسية في البيئة التي تعيش فيها، حيث تحاول المؤلفة، من خلال دراستها  أن تبين الفرق في دور المرأة، بين مكانتها في الديانة الدرزية،  وبين مكانتها في المجتمع الحاضر، وتظهر دور المؤسسات والعادات والعوامل الأخرى، التي أدت إلى تراجع مكانة المرأة في الأوساط الدرزية.

وجدير بالذكر، أن المؤسسة، وعلى رأسها، الشيخ سليم خير الدين، ومعه العاملون فيها، والنشطاء في أعمالها، يحظون باحترام وتقدير الأوساط الجامعية في الغرب، وفي العالم العربي والإسلامي، على جهودهم من أجل إثراء المكتبة الجامعية، بكتب وبحوث عن الطائفة الدرزية، التي عانت في السابق من تشويه، ومن تهجمات، ومن نقد، ومن افتراءات، ليس لها أساس. وكل ما تقوم به المؤسسة، هو محاولة مباركة، لإظهار الوجه الحقيقي الناصع البياض للطائفة الدرزية، والأدوار الوطنية التي قامت بها على مر التاريخ، وللمساهمة الكبيرة لأبنائها في كافة المواضيع والمجالات.
وهنا لا يسعني، إلا أن أتوجه إلى المشايخ الأفاضل الكرام، بمناسبة حلول عيد سيدنا شعيب (ع) أن يقوموا بالدعاء للشيخ أبي مروان سليم خير الدين، وأبناء بيته الكرام وللعاملين معه، بالنجاح والتوفيق وطول العمر، للأعمال الجبارة التي يسدونها للطائفة الدرزية، ومن أجل رفع شأنها واسمها في العالم، وفي الأوساط الجامعية والسياسية والأدبية العالمية.  يبذل الشيخ أبو مروان سليم جهودا جبارة، ويصرف مبالغ طائلة في سبيل خدمة أبناء الطائفة الدرزية في كل مكان وشرح مواقفهم وأعمالهم ومساهماتهم وهو جدير ببركة المشايخ ودعواتهم له بالنجاح.
 وبالإضافة إلى ذلك أطلب من المشايخ الكرام ومن أصحاب الإمكانيات الاقتصادية، ومن المؤسسات الدرزية،  دعم وتشجيع كل مثقف أو شيخ درزي يقوم بدراسة أو بتأليف كتاب أو بإلقاء محاضرة أو بأي عمل إعلامي مماثل عن الطائفة الدرزية، لأن ذلك يساهم في صقل الشخصية الدرزية، وفي تعزيز الانتماء التوحيدي، وفي نشر الوعي للعادات والتقاليد الموروثة، وفي نفس الوقت، يصحح المعلومات الخاطئة التي اتخذها عنا الآخرون خلال عدة قرون. وإني من موقعي هنا كباحث أكاديمي في جامعة لندن ألمس دائما مدى وحجم الصورة المشوهة التي يحملها الغرب عن الدروز وما هو تأثير المنشورات الجديدة، التي تصدرها مؤسسة التراث الدرزي في تغيير هذه الصورة وفي إنصاف الطائفة الدرزية.
وإني هنا دائما أتحرق شوقا لتقبيل ضريح سيدنا شعيب (ع) في حطين، في كل مرة أجلس على مقعد الدراسة أو أتصفح كتابا عن الدروز في إحدى المكتبات الكثيرة الغنية المنتشرة في المملكة المتحدة، وبمناسبة حلول الزيارة السنوية لمقام سيدنا شعيب (ع) والتي شاركت في عدد كبير منها في السابق، أتوجه لجميع مشايخنا الكرام ولجميع أبناء الطائفة الدرزية في البلاد وخارجها بأحر التهاني والتبريكات راجيا من الله أن تعود الزيارة القادمة والطائفة والمنطقة والعالم كله يهنا ويستمتع بالخير والنشاط والسلام ببركة سيدنا شعيب (ع) وأنبيائنا الكرام ومشايخنا الأفاضل.  واسمحوا لي أن أهدي هذا المقال لعمي، وهو بمثابة والدي الشيخ أبو حسن يوسف خنيفس، الذي احتضنني، شجعني ودعمني، وكان لي القدوة والمثال والنموذج، داعيا له بطول العمر والتوفيق والصحة والعافية، مبتهلا إلى نبينا وسيدنا شعيب (ع) أن يحفظه ويحميه، وأن يحفظ ويحمي الطائفة الدرزية، وأن يكلل كافة أعمالها بالمجد والسؤدد والكرامة، وأن يلهم جميع أبنائها، حفظ الإخوان وحفظ التراث والعادات والتقاليد، وفي نفس الوقت التقدم والتطور ومجاراة العصر الذي نعيش فيه.    

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2014 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.