spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 133
الأمير السيد (ق) يحث ويدعو إلى العلم في أشعاره
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 134
العدد 133
العدد 132
العدد 131
العدد 130


 
اكتمال المبنى القضائي للمحكمة الدينية الدرزية طباعة ارسال لصديق


تم مؤخرا تعيين  ثلاثة قضاة جدد في محكمة البداية الدينية الدرزية، وتم تعيين القاضي الشيخ حاتم حلبي، عضوا في محكمة الاستئناف الدرزية، بعد أن عمل مدة طويلة منذ تعيينه قاضيا وحيدا في محكمة البداية. وبذلك يكتمل النصاب القانوني لجهاز المحكمة، الذي كان ناقصا منذ سنوات الثمانينات في القرن الماضي.وتم كذلك تعيين المحامي كميل ملا، مديرا للمحاكم الدينية الدرزية، بعد تحول المدير السابق الشيخ سلمان بدر للتقاعد. السيد ملا هو المدير الرابع للمحاكم، فقد كان أول مدير لها، المحامي فارس فلاح، وخلفه المحامي زكي كمال. وبما أنه تم تعيين الشيخ عماد أبو ريش، سكرتير المحاكم قاضيا، فقد شغر منصب السكرتير، وسيتم تعيين سكرتير جديد في المستقبل القريب. وقد شغل هذا المنصب حتى الآن قبل الشيخ عماد،الشيخ سلمان بدر، ثم الشيخ نعيم هنو، قاضي محكمة الاستئناف اليوم، ووالده المرحوم الشيخ كامل هنو، الذي عين سكرتيرا مع تأسيس المحاكم عام 1963.وبهذا يكون تركيب المحاكم الدينية الدرزية اليوم على النحو التالي:
قضاة محكمة الاستئناف: الشيخ موفق طريف (الرئيس الروحي ورئيس المجلس الديني الدرزي الأعلى)، الشيخ نعيم هنو والشيخ حاتم حلبي. قضاة محكمة البداية: الشيخ عماد أبو ريش، الشيخ عنتير معدي والشيخ كمال قبلان.  مدير المحاكم: المحامي كميل ملا. وكانت المحاكم الدينية الدرزية قد تأسست عام 1963 بعد أن تم الاعتراف بالطائفة الدرزية كطائفة مستقلة عام 1957.وتم تشكيل جهاز المحاكم المكون من محكمة بداية ومحكمة استئناف، حيث عين المرحومون: فضيلة الشيخ أمين طريف، والشيخ أحمد خير، والشيخ كمال معدي قضاة فيها. وعين المرحومون: الشيخ سلمان طريف، والشيخ لبيب أبو ركن، والشيخ حسين عليان، قضاة في محكمة البداية.وعندما توفي المرحوم الشيخ حسين عليان، عين مكانه الشيخ نور الدين حلبي. وفي وقت لاحق عين الشيخ نعيم هنو قاضيا، وكذلك الشيخ حاتم حلبي. وقد انتقل من محكمة البداية إلى محكمة الاستئناف القضاة: المرحوم الشيخ لبيب أبو ركن، الشيخ نور الدين حلبي،الشيخ نعيم هنو والشيخ حاتم حلبي. وعندما تأسست المحاكم عين مقرها في مدينة حيفا وتم نقلها فيما بعد إلى مدينة عكا. وقد تم فتح فرع للقرى الدرزية في هضبة الجولان في أيار 1972، وعين الشيخ نايف فندي أبو صالح قاضيا عام 1974 وظل حتى عام 1980 كما عين الشيخ محمد علي فرحات قاضيا في المحكمة عام 1978 وظل حتى عام 1984. وكان قد عين الشيخ رامز كامل فرحات سكرتيرا للفرع في الجولان عام 1972 وظل حتى عام 1997. يشغل هذا المنصب اليوم السيد سلمان فرحات.
 وتم تبني قانون الأحوال الشخصية الدرزية في لبنان، كاساس لقانون المحاكم الدينية الدرزية، وأجريت فيه تعديلات فيما بعد. هذا وقد عملت المحاكم الدينية الدرزية بنجاح منذ تأسيسها حتى الآن، وقامت بإسداء الخدمات للمواطنين الدروز في البلاد، في مختلف القضايا الواقعة تحت اختصاصها.  
وقد جرى في مقر رئيس الدولة في القدس، باشتراك وزير العدل،  احتفال لأداء اليمين القانوني للقضاة الجدد، بحضور مشايخ الطائفة وقادتها، وجمهور غفير من أبنائها، وفي مقدمتهم الشيخ موفق طريف،  الرئيس الروحي للطائفة والقاضي الشيخ نعيم هنو والوزير السابق السيد صالح طريف والقاضي السابق السيد فارس فلاح، ونائب الوزير عضو الكنيست أيوب قرا، وعضو الكنيست السابق السيد أمل نصر الدين، وكبار الموظفين الدروز وعدد من رؤساء المجالس المحلية الدرزية الحاليين والسابقين. وتحدث رئيس الدولة، السيد شمعون بيرس وحيا أبناء الطائفة الدرزية وهنأ القضاة الجدد وقال:
 
" ..أنتم تنضمون اليوم للسور الواقي الاجتماعي، كي تكونوا للمواطنين سدا أمام المصائب.أنتم تدخلون تحت نير رسالة عملية وقيادية روحية، هذه الرسالة لا تنظر إلى الخلف، ولا تغمض عينيها من مستقبلها.عندما تتخذون قراراتكم تكونون وجه الطائفة الدرزية في إسرائيل. سوف تضطرون أحيانا لإيجاد فقرات هامة، أو العثور على حلول خلاقة تطابق روح التغيير، لكنها لا تهدم الأساس الشرعي التقليدي.ينظر إليكم كثيرون ويفكرون بقيادتكم لهم في سبل المستقبل.أنتم تحملون اليوم مشعلا ينقل إليكم بصيغة القانون والشرع ومن خلال تفهمكم وثقافتكم. تمنياتي لكم بالنجاح في الوظيفة الحساسة المعقدة التي أخذتموها على عاتقكم."
" يسرنا أن نستضيفكم في هذا البيت، بيت جميع مواطني إسرائيل كممثلين أمناء للتقاليد الدرزية العريقة.أود أن أقدم لكم اليوم تقديرنا العميق للحلف غير العادي الذي عقد بيننا وبينكم في الأجيال الأخيرة.الجمهور كله يكن لكم الاحترام.لا ننسى أن نسبة الدروز الذين يخدمون في قوى الأمن أكبر بكثير من نسبتهم بين السكان، وقد ازداد مؤخرا كذلك عدد الطلاب والطالبات الجامعيين الدروز وهكذا أنتم رجال السيف والقلم."
كما تحدث وزير العدل البروفيسور نئمان قائلا:
" إن الاحتفال بأداء  اليمين القانوني، يجسد المشترك والكفالة المتبادلة بين الطائفة الدرزية الهامة وسكان دولة إسرائيل. تمثل الطائفة الأهمية الكبيرة للتعاون الكبير بين جميع مواطني الدولة.
"قضاة المذهب:إن واجبكم مع حصولكم على الصلاحيات هو حمل نير المحافظة على مبادئ الدين عندكم وعلى القرار المنصف عن طريق الحكم بالعدل المطلق.أتمنى لكم النجاح" 

وألقى فضيلة الشيخ موفق طريف كلمة جاء فيها :
"يسعدني في البداية أن اشكر فخامة رئيس الدولة على هذا الاحتفال الكبير في هذا البيت، الذي يفتح أبوابه مرة أخرى، ليرحب بنا في حفل أداء القسم من قِبل القضاة أبناء الطائفة الدرزية. وهذا مشهد نادر، حصل فقط مرتين خلال ثلاثين سنة. لقد قامت المحاكم بواجبها خلال سنوات طويلة بملاك ناقص جدا، واليوم يتم إكمال هذا الملاك، بحيث يصبح في المحكمة ستة قضاة: ثلاثة للمحكمة البدائية وثلاثة للإستئناف. وقد تم ذلك بمبادرة عدة وجوه وشخصيات عملوا من أجل ذلك. وبهذه المناسبة أبارك وأحيي زملائي القضاة، الشيخ نعيم والشيخ حاتم في محكمة الاستئناف، والقضاة الجدد الشيخ عماد أبو ريش، الشيخ عنتير معدي والشيخ كمال قبلان، وثلاثتهم متدينون موهوبون يليقون بالمنصب، متمنيا لهم النجاح في طريقهم الجديد. كما أحيي المحامي كميل ملا الذي عُين مديرا للمحاكم الدينية الدرزية داعيا له بالتوفيق. ويسعدني أن أشكر وزير العدل  ورجال وزارته الذين أخرجوا التعيينات إلى حيّز التنفيذ. ونُشيد بموقف وإصرار وزير العدل ودعمه لتحقيق الانتخاب. ولا ننسى دور عميد جهاز موظفي الدولة الجديد المحامي موشيه ديان الذي كان سكرتيرا للجنة التعيينات، والذي كان السبب في إنجاز الأمر بسرعة. وأخيرا تحية وتقدير لأعضاء لجنة التعيين على مجهودها.
أتوجه لزملائي القضاة المنتخبين قائلا لهم:" إنه ألقيت على عواتقهم مسئوليات كبيرة، هي موضوع بحث الأحوال الشخصية والعائلية لأبناء الطائفة وإصدار قرارات مصيرية. وهذا يتطلب تحكيم العقل والتفكير السليم والمعرفة والوعي والاطلاع الجيد على الأمور وعدم المواربة وعدم قبول أي تأثير خارجي أو خوف من أجل الحكم بالعدل. فكل قاض يتخذ قرارا، يتحكم بمصير أولئك المُحتكمين لديه، وعليه أن يكون نزيها عادلا. ولمعرفتي الشخصية بكم فإني متأكد أنكم ستقومون بواجبكم بإخلاص ونزاهة. وأنا وزملائي القضاة يسعدنا أن نتعاون معكم من أجل دعم القضاء الديني في البلاد.
بودي أن أضيف هنا أننا نعيش اليوم في فترة حساسة زاخرة بالتغييرات الاجتماعية وفي أنماط الحياة بشكل جذري وخاصة فيما يتعلق بأبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل، لذلك علينا أن نبدي حساسية كبيرة وحكمة زائدة في القضايا التي تُعرض أمامنا وأن يكون لدينا الوعي الكافي أن نحافظ على التوازن بين رغبتنا الشديدة في المحافظة على خصائصنا الدينية والتقليدية والحكم حسب الواقع. لذلك علينا البحث والتنقيب لكي نوازي بين الموجود والمرغوب. وأنا شخصيا أحارب من أجل المحافظة على أسس الدين المركزية، وفي نفس الوقت لا نغمض عيوننا عن ظواهر التقدم والتحركات الاجتماعية حولنا. وفي كل الأحوال، يكون نصب أعيننا مبدأ المحافظة على الطائفة، مزاياها، وحياتها في دولة إسرائيل.
أخيرا أشكر فخامة رئيس الدولة ،صديق عزيز للمرحوم جدي الشيخ أمين طريف ولجميع أبناء الطائفة الدرزية. ومن هنا من مقر رئيس الدولة ابتهل لله سبحانه وتعالى أن يحل السلام في منطقتنا والعالم بأسره."  
وأدار الاحتفال بلباقة المحامي كميل ملا، مدير المحاكم الدينية الدرزية الجديد، الذي دعا في نهاية الاحتفال كل قاض من القضاة بدوره لأداء اليمين القانوني، إيذانا بتسلمه منصبه وشروعه بممارسة مهام وظيفته.




القاضي الشيخ حاتم حلبي
 
يتسلم الشيخ أبو عزام حاتم محرز حلبي، مقعده كقاض للاستئناف في المحكمة الدينية الدرزية، بعد أن تم تعيينه قاضيا في المحكمة الدينية الدرزية البدائية عام 2002، حيث شغل منصب قاض وحيد منذ تلك الفترة حتى اليوم، وقام بأعباء هذا المنصب كما يجب.
ولد الشيخ حاتم في قرية دالية الكرمل، عام 1947، حفيدا للشيخ أبو محرز يوسف حلبي من جهة والده، وللشيخ أبو محمد حسين حلبي من جهة والدته، الذين كان لهما دور كبير،  في القضاء العشائري والبت والشرع في أمور الذين كانوا يتوجهون إليهما من السكان والإحتكام إليهما  تقديرا لنزاهتهما وتقواهما. وقد نشأ الشيخ حاتم في هذه الأجواء، وتعلم في المدرسة الابتدائية في القرية، ثم استمر في دراسته الثانوية في المدرسة الثانوية البلدية في حيفا، وأنهاها عام 1965، فدعي للخدمة العسكرية الإلزامية. وفي تلك الفترة، كان من ضمن الشباب المثقفين الجنود، الذين تم دعوتهم للانخراط في سلك التعليم، بعد اشتراكهم في دورات تأهيل مناسبة ومكثفة.وقد حصل على رتبة معلم مؤهل، وعمل مدرسا في المدرسة الابتدائية الرسمية في القرية التي تخرج منها. وفي بداية الثمانينات التحق للدراسة في جامعة حيفا في فرع التاريخ، وحصل على شهادة اللقب الأول عام 1984. وكان في هذه الفترة قد انتقل للتدريس في المدرسة الإعدادية الثانوية على اسم قفطان حلبي في القرية.وظل في وظيفة التعليم لمدة ثلاثين سنة حتى خروجه للتقاعد المبكر عام 1997. وتم تعيينه عضوا في مجلس إدارة مدرسة "العرفان" التوحيدية في عسفيا التي عملت خلال عدة سنوات، وأصبحت فيما بعد نواة لمدرسة "الإشراق" التوحيدية. وقد انتخب كذلك سكرتيرا لجمعية خيرية للمعاقين تطوعا. وفي عام 2001 تم الإعلان عن الترشيح لمنصب قاض في المحكمة البدائية الدرزية، فتم ترشيح الشيخ حاتم لهذا المنصب، واجتمعت لجنة التعيينات عدة مرات وقابلت المرشحين وفحصت قدراتهم ومؤهلاتهم وانتخبت الشيخ حاتم بالإجماع، فبدأ بإشغال منصبه عام 2002،  بعد أن تم انتخاب الشيخ أبو كامل نعيم هنو، قاضي المحكمة البدائية الدرزية، قاضيا للاستئناف، وتم كذلك انتخاب فضيلة الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية قاضيا كذلك في محكمة الاستئناف.وقد عالج الشيخ حاتم في هذه الفترة قضايا كثيرة وهامة في الأحوال الشخصية الدرزية في البلاد. وجدير بالذكر أنه طرأت في السنوات الأخيرة، تغييرات اجتماعية وأهلية  أدت إلى زيادة في التوجه للمحكمة الدينية الدرزية، وقد قام الشيخ بمحاولة معالجة كل القضايا حسب الأصول والقانون والأسس المتبعة.
وقام في هذه الأثناء بدراسة الحقوق في الكلية الأكاديمية، وتخرج بنجاح عام 2010 حاملا شهادة الحقوق، بالإضافة إلى شهادة في التاريخ من جامعة حيفا.



القاضي الشيخ عماد أبو ريش
 
ولد في  قرية يركا  سنة 1956، وهو متدين منذ الصغر، أنهى الدراسة الابتدائية في القرية والدراسة الثانوية في مدرسة يني _ كفر ياسيف، تعلم إدارة الحسابات في بيت الكاتب في حيفا، وتعلم سنتين في جامعة حيفا،   موضوع تاريخ شرق الأوسط والعلوم السياسية .وأنهى دورات عدة في مواضيع مختلفة . ثم تعلم في كلية برلنغتون موضوع علم الاجتماع منذ سنة 1998 وحتى سنة 2001 وحصل على شهادة جامعية  مصدقة من قبل وزارة المعارف. وبدأ تعلم  المحاماة في كلية نتانيا في شهر تشرين ثاني  2010.عمل في المجلس المحلي يركا كمحاسب للمجلس من سنة 1977 وحتى سنة 1997. وعين  سنة 1997 سكرتيرا للمحاكم الدينية الدرزية في إسرائيل، وظل في منصبه هذا حتى تعيينه قاضيا في محكمة البداية عام 2011.
متزوج من ابنة عمه السيدة جميله، ولد لهما سبعة أولاد، ولدان وخمسة بنات. أصيب بمحنة فقدان ابنه الأصغر المرحوم ناجي عن عمر 18 سنة، سنة 2007 إثر حادث طرق مروع، وقد ألهمه المولى وألهم العائلة، الصبر والسلوان. 



 القاضي الشيخ عنتير معدي
 
ولد الشيخ عنتير نجيب معدي في بيت متدين في قرية يركا عام 1961، وتعلم في مدرستها الابتدائية، ثم في مدرسة الأخوة الشاملة في يركا، وتخرج عام 1977 حائزا على شهادة البجروت. دعي للخدمة العسكرية الإلزامية، والتحق عام 1979 بالوحدة العسكرية الدرزية في جيش الدفاع الإسرائيلي، وشارك في حرب لبنان الأولى عام 1982، وقام مع إخوانه من الشباب الدروز في الجيش، بدعم وحماية المواطنين الدروز في لبنان، والمحافظة على كرامتهم. وبعد تسريحه، انضم إلى سلك المحاكم المدنية في البلاد، واشتغل موظفا في محكمة الصلح في عكا. وقد شارك في كافة الدورات المهنية التي نظّمها جهاز المحاكم لموظفيه، وفي مقدمتها دورات في علم الحاسوب والإدارة العامة والإدارة العليا وعلم الإجرام والتنظيم الإداري ومواضيع أخرى، تخص جهاز المحاكم. وقد حصل على تأهيل وتدريب في الإدارة العامة العليا، فعُين في محكمة الصلح، مدير قسم في دائرة الإجراء، ثم مديرا لدائرة الحقوق المدنية، وبعد ذلك مديرا للدائرة الجنائية في المحكمة. وقد كان من بين القلائل الذين تم تأهيلهم ليكونوا مرشدين ومُشغّلين في برنامج الحاسوب الخاص بجهاز المحاكم، وهو برنامج متقدم جدا، وفريد من نوعه، ومن أوائل البرامج الحاسوبية في العالم في هذا المضمار. واعتمادا على مؤهلاته في البرنامج، انتُدب ليكون مرشدا في المحاكم الإسرائيلية في جميع أنحاء البلاد، فكان يتنقّل من محكمة إلى محكمة، ويقضي في كل محكمة أياما لتدريب الخبراء في المحكمة على البرنامج. وبدأ عام 1999 يدرس علم الاجتماع وإدارة الأعمال للقب الأول في كلية حيفا، وبدأ عام 2005 يدرس المحاماة في كلية شعاريه مشباط، وتخرج منها عام 2009 وتقدم لامتحان نقابة المحامين، ومُنح شهادة النقابة وقُبل لعضويتها عام 2010، مما أهّله لمزاولة أعمال المحاماة. وفي هذه السنة تقدّم للمناقصة التي أُعلنت من قِبل المحاكم الدينية الدرزية لمناصب قضاة في المحكمة الدينية الدرزية البدائية، وتمّ قبوله وتعيينه في ربيع عام 2011، وبذلك يكون أول قاض درزي في المحكمة، يُعين فيها وهو يحمل شهادة حقوق ومحاماة.
وهو  شيخ فعّال في الطائفة الدرزية، وفي المجتمع العربي، وفي الدولة. وفي عام 1997 عُيّن رئيسا لجمعية لدعم الرياضة في يركا. وفي عام 2005 تطوع في جناح الشرطة الجماهيرية في شرطة إسرائيل، وبادر في نطاق عمله في المحكمة، إلى إدارة تطبيق مشروع "متطوعون لخدمة الجمهور" في  محكمة الصلح في عكا، بالتعاون مع منظمة ليونيس. وله نشاطات وفعاليات أخرى.   



القاضي الشيخ كمال قبلان
 
ولد في قرية بيت جن عام 1977، نشأ فيها وتعلم في مدرستها الابتدائية، وانتقل للدراسة في مدرسة الرامة الثانوية، حيث تخرج من الصف الثاني عشر حاملا شهادة البغروت في المواضيع العلمية. وقد ترعرع في بيئة متدينة، فرغب في إكمال تحصيله الديني في منبع العلوم التوحيدية الذي كان ما زال مفتوحا في ذلك الوقت، خلوات البياضة  المبجلة، جنوبي حاصبيا التي كانت منذ مئات السنين وما زالت، تؤهل وتخرج أبناء التوحيد، للسير بالشعلة التوحيدية إلى الأمام.
 وفي هذا المكان الأزهر الشريف، قضى الشيخ كمال الفترة بين عام 1992 حتى عام 2000، يتردد بين الفينة والأخرى لبضعة أسابيع وأحيانا شهور على الخلوات الزاهرة، ويرتشف من العلوم التوحيدية من ينابيعها، ويجتمع بأقطابها، ويستمع إلى أركانها وأسيادها، وفي نفس الوقت يبحث ويسأل ويستفسر ويهتدي ويتعلم. فكون خلال هذه الفترة دراية توحيدية عارمة، وبلور ثقافة دينية راسخة،  مما أهله أن يكون من بين المتزودين.وقد التقى في هذه الفترة بكبار رجال الدين في لبنان، الذين زاروا البياضة الشريفة، ومن بينهم، الشيخ أبو سعيد أمين الصايغ، والشيخ أبو صالح محمد العنداري والعلامة الشيخ ماجد أبو سعد والمرحومين الشيخ أبو سلمان حسين دربية، والشيخ أبو علي محمد أبو سيف وغيرهم من كبار المشايخ في لبنان.
وبعد أن تزود بالعلوم التوحيدية، اشتغل بالأعمال الحرة كمصمم ليكسب عيشه من كد جبينه،وفي سنة 2008 اختير من قبل مشايخ القرية ليكون إماما وماذونا شرعيا في بيت جن. وقد التحق قبل سنتين، لمتابعة دراسته الأكاديمية في الحقوق في المركز الأكاديمي كرمل في حيفا ،وما زال يتابع دراسته حتى الآن.
وقد اختارته لجنة تعيين قضاة المحكمة الدينية الدرزية الرسمية، أهلا ليعين قاضي مذهب في المحكمة الدينية الدرزية في إسرائيل، فحصل على التعيين وانضم إلى زملائه في أداء اليمين القانوني في مقر رؤساء إسرائيل في القدس بحضور المشايخ ووجهاء الطائفة ورجالاتها. 



المحامي كميل ملا - مدير المحاكم الدينية الدرزية

تم مؤخرا تعيين المحامي كميل ملا من قرية يركا، مديرا للمحاكم الدينية الدرزية، وقد بدأ بمباشرة مهام منصبه هذا الصيف. وجاء ذلك متزامنا مع تعيين الجهاز الكامل لملاك قضاة المحكمة الدينية الدرزية، وقيام المحكمة بمباشرة أعمالها بالتركيب الكامل. ويأتي تعيين السيد ملا لهذا المنصب، بعد خروج المدير السابق، الشيخ سلمان بدر من قرية حرفيش للتقاعد، بعد سنوات طويلة في الإدارة وسكرتارية المحكمة. والسيد كميل هو المدير الرابع للمحاكم وقد سبقه قبل الشيخ سلمان بدر المحامي زكي كمال والقاضي فارس فلاح.
 
ولد السيد كميل في قرية يركا عام 1965 وتعلم في مدرستها الابتدائية، وفي مدرسة   "الأخوة" الثانوية الشاملة فيها، وتخرج منها في القسم البيولوجي النظري، حاصلا على شهادة البغروت عام 1983. تجند للخدمة العسكرية الإلزامية عام 1984 والتحق بدورات قيادية، وأنهى دورة ضباط، واندمج في الحياة العسكرية، وخدم في عدة نواح، منها جنوبي لبنان، والحدود الشمالية، وغور الأردن، والضفة الغربية، ومناطق أخرى. وتقدم في الرتب العسكرية، بعد أن اشترك بدورة القيادة والأركان، وأنهى خدمته العسكرية عام 2007 برتبة مقدم، وكانت آخر وظيفة شغلها نائب قائد لواء.
وقد انتدب عام 2005 أثناء خدمته العسكرية، ضمن بعثة من قبل جناح التربية في جيش الدفاع الإسرائيلي، أرسلت للولايات المتحدة، كممثل للجنود والضباط ابناء الطائفة الدرزية، أمام المواطنين اليهود في الولايات المتحدة.وتم تنظيم هذه البعثة بالاشتراك مع الجوينت، وتركزت نشاطاتها في مدينة كليفلاند. وقام أعضاء البعثة بشرح أوضاع ومواقف الجنود الإسرائيليين في جيش الدفاع الاسرائيلي، ومن ضمنهم أوضاع الجنود الدروز، وموقف الطائفة الدرزية ومساهمتها. وقد سعى أعضاء البعثة إلى كسب دعم الجاليات اليهودية في أمريكا، ببرامج الجيش الثقافية المعدة لرفاهية الجنود وتقدمهم العلمي وتشجيعهم على الدراسة الأكاديمية، ومن بينهم الجنود أبناء الطائفة الدرزية، وشرحوا، كذلك  برامج جيش الدفاع الإسرائيلي الاجتماعي "الشبيبة في خطر" التي أعدها الجيش لمكافحة الانحراف بين صفوف الجنود بصورة عامة. وكان للسيد كميل دور كبير في هذه البعثة، فقد قام بشرح أوضاع أبناء الطائفة الدرزية في البلاد، وظروف خدمة أبناء الطائفة الدرزية في الجيش، واندماج السكان الدروز في الحياة العامة، والمساهمة الكبيرة التي تقدمها الطائفة الدرزية للمجتمع في البلاد. وقد تنقل هناك في المدارس والأماكن المقدسة والتجمعات، مفصلا وشارحا وموضحا، وحقق نجاحا كبيرا، حيث لاحظ وجود اهتمام كبير بالطائفة الدرزية وأوضاعها، كما لمس تقديرا ملموسا لمواقفها الواضحة الجريئة.
وكان السيد كميل، بالإضافة إلى اشتراكه بالدورات العسكرية، قد أمن دراسته الجامعية، فحصل على اللقب الأول في علوم الشرق الأوسط وأرض إسرائيل، وحصل على اللقب الثاني في العلوم السياسية، متخصصا في الإدارة العامة، ثم التحق بكلية الحقوق وتخرج محاميا حاصلا على شهادة الاعتراف من مكتب نقابة المحامين، الأمر الذي أهله مزاولة المحاماة في مواضيع مختلفة.
السيد كميل عضو في جمعية الأكاديميين في يركا، التي تشجع تسجيل الطلاب في الجامعة، وهو نشيط في جمعية التعليم والرياضة في يركا، ويحب العمل في الزراعة في قريته. متزوج وله أربعة أولاد.   

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.