spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 52
سيدنا سبلان عليه السلام
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 120
العدد 119
العدد 118
العدد 117
العدد 116


 
قرية أبو سنان طباعة ارسال لصديق


أبو سنان، إحدى القرى القديمة والعريقة في البلاد، حيث يعيش فيها مواطنون دروز منذ عهد الدعوة حتى اليوم بدون انقطاع، وقد كان لأهاليها وللقياديين فيها في فترات مختلفة، شأن كبير وأهمية، وهي ما زالت حتى اليوم إحدى القرى الرائدة في البلاد، حيث تمتاز بالتعايش السلمي والمنتظم بين جميع طوائفها. فهي قرية مختلطة، تقع في منطقة الساحل، على بعد حوالي عشرة كم، من مدينتي عكا ونهاريا، وترتفع عن سطح البحر حوالي مائة متر.ومع أن التل الذي بنيت عليه غير مرتفع، إلا أن السكان القاطنون فيه يشرفون على مناطق واسعة من سهل عكا والسهل الساحلي أمامهم.الإعتقاد السائد هو أن اسمها يرجع  إلى قلعة صليبية باسم بسنين،  أقامها الصليبيون لتكون تابعة لقلعة مونت فورت الواقعة بالقرب من وادي القرن، ليس بعيدا عنها.وقد أطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى القائد الذي بناها.وهناك رأي شعبي يقول، إنه عاش في السابق في القرية شيخ اسمه باز، وكانت له حروب ومناوشات مع أعدائه، وقد تحصن في تلك القلعة، وكان يملك سيفا صارما سماه أبو سنان لحدته، وأطلق على القلعة والموقع هذا الاسم.وقد كان للشيخ باز أربعة أولاد هم: عزام، مشلب، هزيمة وأبو علي، وكون كل ولد من هؤلاء الأولاد عائلة، ما زالت تسكن في القرية، ما عدا عائلة أبو علي التي انتقلت إلى جبل الدروز. وما زالت حتى الآن في مقبرة القرية القديمة، أربعة قبور تحمل أسماء الأبناء الأربعة .
قرية ابو سنان هي قرية قديمة  جدا حيث تشهد الآثار التي عثر عليها فيها، أنها كانت مأهولة قبل آلاف السنين، وخاصة في عهد الكنعانيين. وظلت فيما بعد تحت حكم الاسرائيليين، وكانت على طريق القوافل بين مملكة إسرائيل والفينيقيين، وأنه كان فيها أماكن للراحة للمسافرين.وظلت عامرة حتى الحكم  الإسلامي ثم البيزنطي والصليبي والعثماني. وفي زمن الدعوة الدرزية، كانت قرية أبو سنان في قلب منطقة توحيدية هامة في الساحل، حيث أحاطها دعاة التوحيد من كل الجهات وتعاملوا معها وركزوا فيها دعائم التوحيد، وما زالت قبور كبار الدعاة منتشرة حولها.وقد كانت ضمن إمارة الأمير فخر الدين المعني الثاني، الذي بنى فيها  قصرا لولده الأمير علي فخر الدين، عام  1617. وقد ذكر المؤرخ أحمد الخالدي الصفدي، أن القصر والقلعة والقرية كانت قاعدة هامة في صراع الأمير فخر الدين المعني مع غريمه أحمد بن طرباي زعيم أل طربيه، على السلطة في شمالي فلسطين. وقد انتصر الأمير فخر الدين وثبت حكمه في البلاد، وبنى قرى درزية، وعزز القرى القائمة ومنها أبو سنان.فقد أدخل الأمير فخر الدين في المناطق التي حكمها البناء والعمران والتطوير والزراعة وبعض الصناعات، وشجع الناس على العمل في الأرض واستصلاحها والاستفادة منها.وكان الأمير علي (1698- 1634) قد تولى من والده سنجق صفد وحكمه وأدار شؤونه من موقعه في قصره في أبو اسنان.
وكان لقرية أبو اسنان شان كبير في القرن التاسع عشر، إذ برزت بين قرى المنطقة كمركز له أهميته وقوته.وقد اختير الشيخ صالح يوسف خير قنصلا لبلاد العجم عام 1864، واستمر بعد ذلك,واستمرارا لهذه العلاقات لجأ عام 1914 عباس أفندي البهائي ومعه ثلاثون عائلة إيرانية إلى قرية أبو سنان وعائلة خير، وأقاموا في القرية لمدة سنتين. وقد فتحوا مدرسة في القرية في تلك الفترة، أعطت للقرية أهمية كبيرة.وقد سكن القرية طوال هذه الفترة الدروز والمسيحيون بتعاون تام، فقد كان عددهم في أواخر القرن السابع عشر حوالي 300 نسمة، وبلغ في منتصف القرن التاسع عشر حوالي 400 نسمة، منهم 240 درزيا و160 مسيحيا، وبلغ عددهم عند قيام الدولة حوالي ألف نسمة.ووصل عام 1961 إلى 1600 حيث سكن القرية بعض النازحين من المسلمين من القرى المجاورة. وازداد سكنى عائلات إسلامية في القرية في هذه الفترة، فوصل عدد السكان في السبعينات من القرن العشرين إلى أربعة آلاف نسمة. كان عدد سكانها في نهاية القرن العشرين  من الطوائف الثلاث  حوالي ثمانية آلاف نسمة، وفي عام 2010 حوالي  14 الف نسمة. أدار شؤون القرية طوال تلك الفترة المخاتير وظلوا حتى عام 1948 إذ قرر السكان انتخاب لجنة محلية تدير الأمور وتعالجها.وأخذت هذه اللجنة على عاتقها أمام السلطات تمثيل السكان وإدارة شؤونهم بالشكل الصحيح.وقامت اللجنة بتعبيد شوارع واهتمت بالمدرسة وأقامت مع الهستدروت عام 1957 جمعية لتزويد مياه الشرب أسمها  "جمعية الحياة" استطاعت الإتفاق على إحضار مشروع المياه إلى القرية وإقامة شبكة تربط جميع البيوت وتوزع عليهم المياه. وما زالت الجمعية قائمة تعمل.وكان مؤسسو جمعية " الحياة" د, حمد صعب، الشيخ أبو نواف سليمان عزام، الشيخ خير ملحم خير، الشيخ أبو عبدالله صالح قشقوش، الشيخ أبو عفيف رجا مرزوق، السيد أبو حبيب نجيب بربارة وكان سكرتيرها الأستاذ عفيف عزام.  تأسس في أبو سنان أول  مجلس محلي عام 1964، فقام الأعضاء المنتخبون بتنفيذ عدة مشاريع هامة في القرية في كافة المجالات، ومنها إنارة القرية بالكهرباء وتأسيس كافة المرافق الحيوية في القرية من مدارس ونواد وعيادات ومكاتب وغيرها. توالى على رئاسة المجلس المحلي منذ تأسيسه حتى اليوم: الشيخ عبدالله خير، الشيخ عاطف مشلب، الشيخ سلمان عزام، السيد فارس حبيب خوري، د. حمد صعب، السيد علي هزيمة، السيد فوزة مشلب، الشيخ نهاد مشلب والسيد علي هزيمة.وانتخب في منصب نائب رئيس للمجلس المحلي في الدورات المختلفة من الطائفة المسيحية: السيد نديم موسى، د. يوسف مطانس، د, نعيم موسى والسيد حبيب جهجاه. ومن الطائفة الإسلامية: السيد رفيق نصرة، السيد جمال جمعة، السيد كمال أحمد، السيد مازن غضبان، د. أحمد سنونو والسيد حسين حسن، ومن الطائفة الدرزية السيد بديع عزام، السيد حسين عزام والسيد أحمد مشلب.
يقع بجانب القرية مقام سيدنا زكريا (ع) ومجموعة من قبور مشايخ من عهد الدعوة في القرن الحادي عشر الميلادي وفيها خلوتان. وفيها كنيسة وجامع.
خلوة أبو سنان الأولى: من أقدم الخلوات في البلاد، وقد تأسست مع تأسيس الدعوة، حيث كانت منطقة أبو سنان زاخرة بالدعاة والأولياء ونشطاء الدعوة الذين ما زالت قبور لهم منتشرة في المنطقة. تم تشييد بناء الخلوة الحالية في القرية عام 1926 على أرض كانت تابعة لعائلة خير في عهد المشايخ: الشيخ أبو محمد يوسف خير والشيخ سليم خير والشيخ سلمان خير والشيخ نسيب خير. وكان للخلوة دور كبير في المحافظة على الطائفة وفي الحياة الدينية سابقا وحتى اليوم.وكان الشيخ أبو كمال أحمد خير سائسا للخلوة حتى تعيينه قاضيا في محكمة الإستئناف الدرزية عام 1963 فتسلم مكانه الشيخ أبو نسيب كامل خير وعند وفاته عام 2006 عين الشيخ نادر خير سائسا، وهو أصغر سائس في البلاد.
خلوة ابوسنان الثانية على اسم المرحوم الشيخ أمين طريف: تأسست عام 1997 ويديرها منذ تأسيسها حتى اليوم السائس الشيخ أبو منهال كمال علي عزام.  



مقام  النبي زكريا (ع)


وهو مقام مقدس يقع في قرية أبو سنان في الجليل الغربي في إسرائيل، في الجهة الشمالية من القرية، على الطريق الموصل إلى قرية جث. يعود تاريخ المقام إلى عام 1710 م بناء على نص منقوش على الحجر المعلق فوق المدخل للمقام الشريف. وقد سعى إلى بنائه شخص اسمه أحمد أبو زلطة. يحتوي المقام الأساسي على غرفة مربعة، مساحتها حوالي 25 مترا مربعا، تقع فوق الكهف الذي كان يأوي إليه، كما يبدو، النبي زكريا (ع).وكان أول من بنى غرفة في المقام المختار أبو مزيد سليم حمدان الشيخ وزوجته.وقام بعد ذلك المرحوم أبو ساهر صلاح هزيمة بفتح الشارع وإجراء الترميمات.  مساحة المقام والأرض حوله أربعة ونصف دونما. وقد تمّ الشروع بترميم وتأسيس المقام في الثمانينات من القرن العشرين، حيث أقيمت غرفة، ثم بنيت خلوة، وتم تعبيد الطريق وإيصال الماء والكهرباء وبناء المنافع. ثم تم تطوير محيط المقام، وجرى بعد ذلك  تجديد بناء الخلوة وتلبيس المبنى بالحجر.  وأصبح المقام مزارا عاما لأبناء الطائفة الدرزية للصلاة والتبارك وإيفاء النذور.وقد أجريت كل هذه التحسينات والترميمات بواسطة محسنين شرفاء من القرية وعلى نفقتهم وشارك في أعمال الترميم المجلس المحلي في أبو سنان والمجلس الديني الدرزي بالتنسيق مع قيم المقام الشيخ أبو ادهم يوسف ملحم خير.
وقد ذكر النبي زكريا (ع)  في الإنجيل والقرآن الكريم، ونشأ في بيت المقدس، وكان نجارا قبل أن يبعث نبيا، كثير العبادة والذكر لا يفتر عن التسبيح. تزوج اليصابات ولم يرزقا بأولاد وكبرا لكنهما تبشرا بأن الله سيرزقهما مولودا، سيكون له شأن، فرزقا بعونه تعالى ابنهما يحيى (ع).لما بلغ سن النبوة نزل عليه جبريل (ع) وبشره بالنبوة والرسالة من ربه، فخر زكريا ساجدا شاكرا ثم خرج إلى بني إسرائيل فدعاهم إلى طاعة الله تعالى، فصدقه بعضهم وكذبه آخرون. بلغ العمر الطويل.وجاء في كتاب "عمدة العارفين" للأشرفاني،   أن النبي زكريا (ع) اتهم وطورد وقتل، وقيل إنه دفن في قرية اسمها فلسطة أو فسطة  بالقرب من نابلس في فلسطين. 
ضريح الشيخ أبو فيصل: الشيخ أبو فيصل شيخ من الجليل، عاش في زمن الدعوة في قرية أبو اسنان، وكان من الأعيان ومن الدعاة المعتمدين، ومن الصالحين الذين عاشوا في القرية قديما. يوجد له قبر في الجهة الشرقية للقرية، يقوم الزائرون باضاءة القبر في الليالي المقدسة والمباركة.ويعتقد أنه كان واحدا من مشليخ المنطقة الذين بثوا دعوة التوحيد.
 
توجد في قرية أبو سنان كافة المرافق الأساسية المطلوبة في مجتمع عصري حديث، ففيها ست مدارس: ثلاث إبتدائية ومدرسة إعدادية ومدرسة ثانوية ومدرسة للتعليم الخاص، وفيها أكثر من 22 روضة إلزامية وغير إلزامية،  وفيها مركز للصم والبكم، ومكتبة عامة غنية بالكتب والمراجع، وفيها مركز جماهيري، وقاعة رياضية، وبركة سباحة، وملاعب رياضية، ومستوصفات صحية وعيادات للأم والطفل، وعيادة طب أسنان، وحضانة أطفال مركزية، وناد للمسنين وفي القرية كلية تعليمية يديرها د. نجيب صعب ومؤسسات مختلفة أخرى.
تسكن في قرية أبوسنان العائلات الدرزية التالية : بعيني، خير،زبن، زيادة،  زيناتي،  سعيد، شمامة،  الشيخ، صعب، صفدي، عباس، عزام، عساف،  غضبان،فراشة،  قشقوش، قيس، مرزوق، مشلب،ملحم، نكد وهزيمة. وعاشت في القرية عائلات مسيحية منذ القدم وساهمت في تطور القرية منها عائلات: مطانس، موسى وخوري وسكنت عائلة حمود الإسلامية منذ عهد طويل في القرية. 


عاشت وتعيش في قرية أبو اسنان الشخصيات التالية التي تركت بصمات في القرية:



المرحوم الشيخ أبو كمال أحمد خير

عضو الرئاسة الروحية الدرزية، وقاضي أول محكمة استئناف دينية درزية في البلاد. ولد ونشأ في قرية أبو سنان في بيت زعامة ووجاهة. رافق أحداث الطائفة المصيرية منذ بلوغه سن والرشد، وكان من أصحاب الرأي، ملازما لفضيلة المرحوم الشيخ أمين طريف. كان عضوا في الرئاسة الروحية الدرزية، وانتخب عام 1963 عضوا في محكمة الاستئناف المذهبية الدرزية. كان رجل دين، وكان يدعو دائما إلى عمل الخير والتقرّب للدين وإتباع طريق الهدى والإصلاح. توفي عام 1987 وشيع جثمانه في موكب مهيب.



المرحوم  الشيخ أبو نسيب كامل خير

شيخ جليل (1935 – 2008) ولد في قرية أبو سنان لأبوين كريمين. والده الشيخ أبو حسين نجيب خير، ووالدته السيدة عفيفة قاسم فرهود. أنهى المدرسة الابتدائية في القرية، وتعلم في كفر ياسيف، وكان شديد الذكاء والفطنة، وأحب الرياضيات والهندسة. عمل بفلاحة الأرض ومساعدة والده في الزراعة. أوكلت إليه مسؤولية مأذون القرية عام 1967 وعين سائسا للخلوة منذ عام 1985 خلفا للشيخ أبو كمال أحمد خير. وانتخب عضوا في اللجنة العليا للمجلس الديني الدرزي. كان خادما مخلصا لخلوته ومشايخها، وقد شارك الناس في جميع مناسباتها. كما كان على علاقات طيبة بأبناء جميع الطوائف.



المرحوم الشيخ أبو عماد عبد الله خير

وجيه ومثقف وأول شاب جامعي بين دروز البلاد، ولد ونشأ في قرية أبو سنان في عهد الانتداب، وكان أول طالب جامعي درزي في البلاد،تعلم في الجامعة الأمريكية في بيروت، ولما تخرج حاول تنظيم الطائفة الدرزية. وقد أشغل منصب قائمقام في عهد الانتداب في عدة مناطق في البلاد.اهتم بالتراث الدرزي وعمل على حفظ الأدوات والمستلزمات التي استعملها الدروز طوال تاريخهم في متحف كان مفتوحا للمشاهدة.


المرحوم الشيخ أبو فوزة  عاطف مشلب

شيخ من الجليل، ولد عام 1918 في قرية أبو سنان، وكان من أعيان القرية، وانتخب في وقت لاحق عضوا في المجلس المحلي ونائبا للرئيس ورئيسا للمجلس المحلي،وكان له دور كبير في شق الشوارع وإيصال شبكة الكهرباء إلى البيوت، ويذكر السيد علي هزيمة عن أبي فوزة أن الكثيرين من سكان القرية شهدوا، أن الشيخ أبا عاطف، كان يدفع من جيبه الخاص، عن سكان رقيقي الحال من القرية، مصاريف إيصال الكهرباء إلى بيوتهم. وقد انتخب نجله السيد فوزي مشلب، رئسيا للمجلس المحلي في أبو سنان فيما بعد.



د. حمد صعب

طبيب ووجيه من الجليل، ولد عام 1928، تعلم في المدرسة الابتدائية في أبو اسنان وكفرياسيف. ودرس في المدرسة  الثانوية في عكا، بإدارة الأستاذ سامي عيد، ثم انتقل إلى المدرسة الرشيدية في القدس، وأنهاها بنجاح عام 1947 وتعلم سنة خامسة ثانوي في القدس، لكن الحرب قطعت التعليم.عاد للقرية وعين معلما في عسفيا، اشتغل سنتين. علم في كفرياسيف. التحق عام 1952 بكلية الطب في الجامعة العبرية في القدس، وكان أول طالب درزي وعربي في أول فوج يدرس في كلية الطب في الجامعة العبرية. أنهى الكلية عام 1958 بنجاح ومر فترة التدريب في مستشفى رمبام في حيفا 1959 وتخصص بالأمراض الداخلية. تعلم سنة في جامعة لندن واستمر في التخصص بالأمراض الداخلية.اشتغل  6 أشهر في صندوق المرضى وفتح عيادة في عكا ظلت مفتوحة حتى عام 1990. انتخب عضوا في المجلس المحلي عام 1965 حتى 1969. وانتخب رئيسا عام 1973، ثم انتخب مباشرة عام 1978 حتى عام 1990. عين رئيسا لمنتدى رؤساء المجالس المحلية الدرزية من عام 1978 حتى عام 1990.
أدخل الماء للقرية عام 1960 قبل قيام المجلس المحلي، بواسطة إقامة جمعية مياه بعنوان" الحياة" نفذت المشروع.
كان أول رئيس عربي باشر بمشروع المجاري في القرية.أقام المركز الجماهيري، عيادات، ملعب كرة قدم، شوارع ومشاريع كثيرة.



المرحوم الشيخ أبو وهاب سلمان عزام

رئيس المجلس المحلي بعد المرحوم الشيخ أبو فوزة عاطف مشلب وكانا يعملان بتوافق وتنسيق كامل بينهما، وقد عمل كثيرا في تقريب القلوب وبث روح التعاون والعمل المشترك في القرية، كما بذل جهدا كبيرا في تقدم وتطور القرية وإدخال التحسينات والمرافق إلحيوية إليها.



السيد أبو عاطف فوزة مشلب

انتخب رئيسا للمجلس المحلي، وقام بعدة تحسينات وأعمال في القرية، وسعى دائما إلى التعاون مع الجميع، والنهوض بقرية أبو سنان إلى مستوى أفضل ووضع أكثر تقدما، وقام بعدة إنجازات ومشاريع في فترة رئاسته.



الشيخ أبو محمد نهاد مشلب

رئيس المجلس المحلي في أبو سنان في الدورة قبل الأخيرة. عمل الكثير من أجل تقدم القرية وتطورها، وكان يسعى دائما للحصول على المزيد من الإمكانيات للقرية وأهاليها، وكانت له علاقات طيبة وارتباطات وثيقة ومداخلات جيدة، مع مؤسسات وهيئات خارج قرية أبو سنان، من أجل مصلحة القرية وسكانها.
 



المرحوم المربي عفيف عزام

كاتب ومرب من الجليل ( 1936-2002) ولد في قرية أبو سنان وتعلم في مدرستها الابتدائية، ومدرسة كفرياسيف الثانوية.درس اللغة العربية في الجامعة وتخصص فيها. مارس مهنة التعليم طوال حياته. أصدر مجموعة من الكتب.كانت له نشاطات ومبادرات تربوية وطائفية.



المرحوم الأستاذ سلمان الشيخ

مرب من الجليل، ولد ونشأ في قرية أبو سنان، وتعلم في مدارسها وتخرج من الجامعة، وعمل في سلك التربية والتعليم، معلما ومديرا ومفتشا. توفاه الله وهو في أوج عطائه.كانت له مساهمة كبيرة في تقدم جهاز التربية والتعليم.



المرحوم المحامي جهاد عزام

مثقف من القرية، تعلم في مدرستها الابتدائية وفي مدرسة كفر ياسيف الثانوية، وتخرج محاميا من الجامعة العبرية في القدس، وفتح مكتب محاماة، وكان نشيطا في شؤون القرية والطائفة والمجتمع. كان من مؤسسي لجنة فك دمج قرية أبو سنان مع قرية كفر ياسيف. وشارك معه  كذلك في هذه اللجنة: الشيخ أبو فطين صالح الشيخ، السيخ أبو عفيف سلمان ربيعة عزام، الشيخ أبو نواف سليمان عزام، الشيخ أبو عفيف رجا مرزوق، الشيخ عفيف عزام، الشيخ أبو يوسف أحمد مشلب، الشيخ أبو ركن فؤاد مشلب والسيد علي هزيمة.


يعيش في قرية أبو سنان عدد كبير من الرجال المميزين منهم الشيخ القاضي كمال خير والجنرال يوسف مشلب، أول جنرال درزي في البلاد وحاكم لواء حيفا اليوم والقاضي كمال صعب، قاضي المحكمة المركزية في حيفا وعدد كبير من الأطباء والمحامين والمهندسين والمثقفين والجامعيين والكتاب والشعراء والوجهاء ورجال الأعمال والضباط والأشخاص النافذين.   
 
 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2014 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.