spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 98
شخصية نسائية: السيدة ايفون عبد الباقي
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 136
العدد 135
العدد 134
العدد 133
العدد 132


 
شهداء قريتا البقيعة وعين الاسد طباعة ارسال لصديق
اعداد : شحادة ناطور

المرحوم عبدالله أسعد خير

على صوت لعلعة الرصاص وأزيز المدافع, وعلى وقع حوافر الخيل وصهيلها وعلى صهواتها الفرسان الدروز يرددون الأهازيج والأغاني الحربية, رافعين رايات الثورة في جبل الدروز ضدّ المستعمر الفرنسي, ينقضّون على جحافل الجيش الفرنسي بسيوفهم وهم يرددون:
يالله يا ربّ القدّار يا خالق موج البحار تخمد نار الأعادي يا ربّ تعزّ الثوّار
يا ربّ تعزّ الدروز ع فرنسا خذينا الفوز مدافع ومترليوز شعّلنا الدبابة بنار
على وقع هذه الأهازيج وصليل السيوف, ارتفع في قرية عينات في جبل الدروز, صراخ طفل يبشّر بقدوم مولود جديد ليواصل مسيرة الحياة. كان هذا الطفل عبدالله خير.ولد عبدالله ابن أسعد وزمرد خير عام ١٩٢٥ في قرية عينات في جبل الدروز في سوريا. كبر عبدالله وترعرع في هذه الأجواء الحربية الثورية المعروفية حتى بلغ الثانية والعشرين من عمره, فانتقل إلى قرية البقيعة ليعيش بين أقاربه حيث بدأ يعمل لبناء مستقبله. تطوّع للخدمة العسكرية عام ١٩٤٨ في صفوف جيش الدفاع الاسرائيلي, في وحدة الأقليات التي تحولت فيما بعد للوحدة الدرزية. خدم في منطقة نيشر في مشارف حيفا ثم انتقل ليواصل خدمته في جنوب البلاد.
سقط عبدالله في الواحد والثلاثين من شهر آب ١٩٥٥ أثناء قيامه بواجبه, وهو في الثلاثين من عمره. دفن في مقبرة القرية.
في عام ١٩٥٦ وإبّان الحرب بين اسرائيل ومصر, ولد عبدالله بعد وفاة والده ببضعة أشهر ليحمل أسم المرحوم والده, الذي ترك عند وفاته زوجته الحامل وطفلة عمرها ثلاثة شهور.



المرحوم جاد سويد سويد

بين البيوت المتراصّة والملتصقة ببعضها على منحدر الجبل, والتي تطلّ على عين الماء في ساحة القرية, حيث كان أهالي القرية يجتمعون في ليالي الصيف يتسامرون ويحتفلون, ومن حولهم كروم العنب والأشجار الخضراء قضى جاد طفولته مع رفاقه في سنوات الخمسين.
ولد جاد ابن سويد في الخامس عشر من شهر تموز ١٩٥٠ في قرية البقيعة. أنهى تعليمه في مدارس القرية وكان يحب الرياضة بأنواعها.
تجند لجيش الدفاع الاسرائيلي عند بلوغه سنّ الثامنة عشرة بموجب قانون التجنيد الاجباري, في الوحدة الدرزية حيث أدى خدمته العسكرية الالزامية في الوحدة المقاتلة ٢٩٩ . كان محاربا شجاعا صادقا وأمينا, أحبه المسؤولون عنه وكانوا يعتمدون عليه كما كان محبوبا من قبل رفاقه في الخدمة العسكرية.
استدعي للخدمة الاحتياطية عدة سنوات بعد تسريحه من الجيش بانتهاء الخدمة الالزامية, كان يتوجه مع رفاقه لقضاء الخدمة الاحتياطية قائما بواجبه خير قيام. سقط في الرابع من شهر آذار عام ١٩٨٥ , أثناء قيامه بواجبه خلال فترة الخدمة الاحتياطية وهو في الخامسة والثلاثين من عمره تاركا عائلة ثكلى.
شيّع جثمانه بجنازة عسكرية مهيبة بمشاركة الاف المشيعين ودفن في مقبرة القرية.



المرحوم أيمن محمد فضّول

كان الأب سعيدا بأبنائه وبناته وقدّم لهم كل الإمكانيات لمواصلة التعليم, كان يشجعهم على الاستمرار في الدراسة الجامعية للتزوّد بسلاح العلم لمواجهة الحياة وبناء المستقبل. سار أيمن في هذا الاتجاه مندفعا بنجاحه وحبه للعلم وطموحه بدخول الحياة السياسية في البلاد. كان محدّثا طليق اللسان يدخل في نقاشات مع زملائه, في الكثير من المواضيع السياسية الداخلية والخارجية تدل على سعة إطلاعه.
ولد أيمن ابن محمد وجميلة فضّول في الثاني من شهر آب ١٩٧٤ في قرية البقيعة الجليلية. أنهى دراسته الابتدائية والثانوية في مدارس القرية بنجاح. كان يحب الرياضة بأنواعها وخاصة لعبة كرة القدم. تسجّل في الوحدة العسكرية التعليمية وتم قبوله, حيث درس لمدة سنتين في جامعة حيفا موضوع تاريخ الشرق الأوسط وموضوع الجغرافيا. كان يحلم بدخول الحياة السياسية بعد إنهاء دراسته الجامعية وإنهائه الخدمة العسكرية. ولكن الحلم لم يتحقق! فقد شاء القدر أن يسلم الروح وهو في ريعان شبابه.
دعي للبدء بالخدمة العسكرية عام ١٩٩٢ حيث خدم في سلاح الصيانة حتى عام ١٩٩٤. سقط أيمن في الواحد والثلاثين من شهر آذار ١٩٩٤ أثناء قيامه بواجبه وهو في ربيعه العشرين. ترك وراءه عائلة ثكلى وخمسة من الاخوة. دفن في مقبرة القرية.



المرحوم وسام علي عامر

توسّم الأب خيرا بقدوم الطفل الذي ولد في ليلة ماطرة من ليالي كانون, كيف لا وقد جلب معه الخير والأمطار التي تأخرت قليلا. كان الأب فرحا فقرر أن يطلق على ابنه أسم وسام. نشأ الطفل في أحضان والديه الذين أسبغا عليه الحب والعطف والحنان, في ظلّ التربية التوحيدية والتراث والتقاليد الدرزية العريقة.
ولد وسام ابن علي و بيكا عامر في الخامس عشر من شهر كانون أول ١٩٧٢ في قرية البقيعة. أنهى دراسته الابتدائية والثانوية في مدارس القرية بنجاح حيث كان من الطلاب الممتازين.
تجند للجيش بموجب قانون التجنيد الاجباري عند بلوغه سنّ الثامنة عشرة, في صيف عام ١٩٩٤, فتطوع للخدمة في وحدة مختارة وتم قبوله بعد الفحص والاختبارات لوحدة غفعاتي, وهنا كان ايضا من المتفوقين حيث بدأ يتقدم في سلّم الدرجات مبتدءا بالدورات العسكرية الأساسية الميدانية, حتى وصل لدرجة عريف ودعي للتقدّم لإختبارات كلية الضباط, التي نجح فيها وكان ينتظر دخول كلية الضباط . قام في هذه الأثناء بمهمات ووظائف عديدة في معسكرات داخل البلاد وفي جنوب لبنان.
سقط في الثلاثين من شهر أيلول ١٩٩٦ أثناء تأديته الواجب وهو في ربيعه الواحد والعشرين, تاركا وراءه والدين ثاكلين وثلاثة إخوة وست أخوات. دفن في مقبرة القرية.



المرحوم عفيف نجيب خير

ولد عفيف في أوج المعارك الضارية التي كانت تدور في مناطق الجليل, بين قوات الهاغناة الاسرائيلية والجيوش العربية بهدف تحرير الجليل. كان الرصاص يلعلع في كل مكان والقنابل تهزّ الأرض في مناطق الجليل قرب البقيعة ويانوح. وتشاء الظروف أن يتجند للجيش في نفس السنة التي قامت حرب الأيام الستة, بين اسرائيل وكل من مصر وسوريا والأردن, وأن يشارك فيها كجندي محارب.
ولد عفيف ابن نجيب خير في عام ١٩٤٨ في قرية البقيعة, أنهى المدرسة الابتدائية في القرية وخرج بعدها للعمل في عدة أعمال حيث لم تكن في القرية مدرسة ثانوية.
تجند للجيش عند بلوغه سنّ الثامنة عشرة عام ١٩٦٦, حيث ضمّ للوحدة الدرزية التي كانت تسمى في ذلك الوقت " الوحدة ٣٠٠" , وقام بالتدريبات العسكرية ليصبح جنديا محاربا. شارك في حرب الأيام الستة عام ١٩٦٧ في المعارك في سيناء.
سقط عفيف في الثامن عشر من شهر آذار ١٩٩٨ بعد أن أصيب بمرض عضال نتيجة لإصابته في عام ١٩٦٧ باصابة خطيرة عندما إصطدمت سيارة الدورية, التي كان هو أحد الجنود فيها, بلغم في سيناء. كان فاقدا للوعي لمدة أربعة أشهر واستمرت معالجته حوالي ثلاث سنوات. كانت نتيجة الاصابة قاسية جدا بحيث كان عاجزا معاقا, وفي عام ١٩٨٥ ساءت أحواله الصحية عندما أصيب بمرض عضال ناتجا عن إصابته القاسية, وبقي في صراع مع المرض حتى جاء الأجل وأزفت ساعة الوفاة, عن عمر يناهز الأربعين. دفن في مقبرة القرية.



المرحوم أحمد محمد حيساوي

جلس الأب يحدّث أبنائه عن العائلة وهو يقول لهم : إن أصل العائلة من لبنان من قرية غريفة في جبال الشوف في لبنان. عائلتنا هي قسم من عائلة يزبك التي تمتد جذورها لعائلة أرسلان التي أنجبت الأمير مجيد أرسلان, والأمير شكيب أرسلان وأخويه عادل ونسيب أرسلان. جاء الجدّ من لبنان إلى مدينة شفاعمرو ومن هناك وصلنا إلى قرية البقيعة.
ولد أحمد ابن محمد وتفاحة حيثاوي في الخامس والعشرين من شهر تموز ١٩٧٧ في قرية البقيعة. أنهى دراسته الابتدائية والثانوية في مدارس القرية حاصلا على علامات إمتياز.
تجند للجيش في العشرين من شهر تموز ١٩٩٥ حيث تطوع للخدمة في سلاح المظليين. بعد أن أنهى التدريبات ودورة الهبوط بالمظلة وحصوله على شارة المظليين, انتقل للواء ٩١ إلى قسم الشحن والنقليات حتى وصل لدرجة عريف أوّل.
كان جنديا شجاعا طويل القامة وسيما أحب مساعدة الغير, قام بكل واجباته على أحسن وجه وحاز على رضى المسؤولين عنه.
سقط أحمد في السابع عشر من شهر آب ١٩٩٨ أثناء قيامه بواجبه وهو في ربيعه الواحد والعشرين, تاركا ورائه عائلة ثكلى وعددا من الإخوة والأخوات. تم إقامة نادي يحمل أسمه في معسكر بيرانيت تخليدا لذكراه.
دفن في مقبرة القرية.



المرحوم طليع طلال مداح

القدر مكتوب والأجل محتوم والساعة آتية لا بدّ منها. لا شيئ يقدّم أو يؤخّر الأجل لحظة والموت حق. سنمضي بعيدا نروح ونعبر هذا الوجود, نمرّ كطيف بدا في الكرى كوهم سرى وراح وزال.
هذا ما فكّر به الأب عندما وصل ضباط الجيش إلى البيت لإبلاغه نبأ إستشهاد نجله البكر طليع. كان ينتظر وصوله إلى البيت للإحتفال بعيد ميلاده الواحد والعشرين مع أبناء العائلة!
لقد نسي مكتب التجنيد أن يرسل لنجله إبلاغ التجنيد عند بلوغه سنّ الثامنة عشرة, فقام الإبن بمراجعة مكتب التجنيد عدّة مرات, ولكنهم كانوا يحيلونه كل مرّة لمكتب التسجيل في وزارة الداخلية, حيث تبيّن أن الخطأ كان من مكتب التسجيل وعندما تم تصحيح الخطأ, تم تجنيد طليع وهو في العشرين من عمره.
ولد طليع ابن طلال وجوهرة مداح في التاسع من شهر أيلول ١٩٧٩ في قرية البقيعة. أنهى دراسته الابتدائية والثانوية في مدارس القرية بنجاح.
تجند للجيش وهو في العشرين من عمره كما ذكرنا, وتطوع للخدمة في قوات حرس الحدود كمحارب جوّال. بدأ التدريبات العسكرية بهمّة ونشاط أعجبت المسؤولين عنه. سقط طليع وهو على أعتاب نهاية دورة التدريب في التاسع من شهر حزيران ٢٠٠٠, في عيد ميلاده الواحد والعشرين بالضبط! دفن في مقبرة القرية.



المرحوم مزيد سليم سلامة

كان مزيد يمسك المحراث بيديه الناعمتين ويحاول وضعه في التراب, وهو يحث الحصان ليندفع إلى الأمام ليحرث الأرض ويشق الأثلام, لم تكن الأثلام عميقة في البداية ولكنها بدأن تعمق يوما بعد يوم, بعمق مأساته وحبّات العرق التي كانت تتصبب من جبينه مع حرارة الشمس اللافحة وقساوة اليتم اللاسعة, التي كانت تخطّ في وجهه خطوط الحزن والأسى, ثم تتدحرج على شفاهه الناعمة التي بدأ الظمأ يشققها فيشعر بملوحته+ا ويبتلع ريقه وهو يسمع صوت والده يناديه بحنان أبوي ليأتي ويستريح قليلا. لقد تركته أمه وهو طفل لم يتخطى العامين وبقي في أحضان والده المتدين ليربيه على أصول الديانة التوحيدية والتراث المعروفي.
ولد مزيد في شهر تموز عام ١٩٢٨ في قرية عين الأسد. تعلّم في مدرسة القرية حتى الصف الرابع, وبما أنه لم تكن هناك مدرسة لصفوف أعلى أخذ يعمل مع والده في الزراعة وهو في الثانية عشرة من عمره. حاول التقدّم فانتقل للعمل في منجرة حيث تعلّم المهنة سريعا. وصل في هذه الفترة مندوبو جيش الدفاع الاسرائيلي إلى القرية, يعرضون على الشباب التطوع في الوحدة الدرزية, فكان مزيد من أوائل المتطوعين. تدرّب مع رفاقه على استعمال السلاح في معسكر نيشر في حيفا, ثم أرسل مع جنود الفرقة للاشتراك في المعارك لتحرير الجليل.
سقط مزيد في التاسع والعشرين من شهر تشرين أول ١٩٤٨ في معركة يانوح وهو في العشرين من عمره. دفن في ساحة المعركة وتم نقل جثمانه في الثلاثين من شهر تشرين ثاني ١٩٥٤ إلى المقبرة العسكرية في عسفيا.



المرحوم سلمان أبو صالح

تعتبر قرية عين الأسد الجليلية الواقعة بين الجبال, حديثة نسبيا ويعتقد أنها تأسست قبل حوالي مائتي عام. كان من أوائل الوافدين إليها عائلات من عسفيا البقيعة بيت جن كفر سميع مجدل شمس وحاصبيا ومن بعض قرى جبل الدروز في سوريا. كانت عائلة أبو صالح من بين هذه العائلات.
ولد سلمان ابن صالح وسليمة في عام ١٩٥٠ في قرية عين الأسد. توفيت أمه وهو لم يتخطى العامين من عمره فقام والده الكبير في السنّ بتربيته والاعتناء به. أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية ثم انتقل إلى المدرسة الثانوية الزراعية في الرامة. كان من بين الطلاب الناجحين. وكان عضوا نشيطا فعالا في صفوف الكشاف الدرزي.
عمل في الفترة التي سبقت نجنيده في كيبوتس كفار غلعادي, كمشغّل تراكتور جرار لشحن وتحميل الحمولة في كسارة كفار غلعادي.
تجند للجيش في شهر أيار ١٩٦٨ في الوحدة الدرزية. أرسل بعد التدريبات العسكرية الأساسية التي أنهاها بامتياز, لدورة محارب جوّال وألحق بعد ذلك في العمليات الأمنية على الحدود الاسرائيلية اللبنانية.
سقط سلمان في العاشر من تشرين أول ١٩٦٩ في معركة مع مجموعة من المخربين, إصطدمت بها الدورية التي كان سلمان أحد جنودها, وهو في التاسعة عشرة من عمره.
دفن في مقبرة القرية.



المرحوم رياض يوسف عامر

جلس رياض مع زملائه في الغرفة في بناية الحكم العسكري في مدينة صور في جنوب لبنان, ينتظر عودة زميله الذي كان في إجازة, ليخرج هو ايضا في إجازته للبيت, ولكن الزميل لم يستطع العودة في الوقت المقرر. اضطر رياض للبقاء ليتابع مهامه في المعسكر. فجأة, سمع صوت إنفجار قوي لسيارة مفخخة أدّى لانهيار البناية وتحطمها فوق كل من كان في البناية. كان رياض من بين الشهداء الذين سقطوا في هذا الحادث.
ولد رياض ابن يوسف ونجوى عامر في الخامس من شهر شباط ١٩٥٥ في قرية عين الأسد. أنهى دراسته في مدرسة القرية ثم انتقل لمواصلة الدراسة في مدرسة الرامة الثانوية.تجند للجيش عندما بلغ الثامنة عشرة من عمره حيث انضم للوحدة الدرزية العاملة في جنوب البلاد. اشترك في دورة قائد صف وكان مسؤولا عن فرقة من الجنود. انتقل بعد تسريحه من الخدمة العسكرية الالزامية لقوات حرس الحدود, حيث بدأ يتقدم في سلّم الدرجات وأشغل عدة مهمات ووظائف ميدانية.أنهى بنجاح دورة لمكافحة الإرهاب ونال شهادة تفوق. كان قائدا شجاعا ناجحا مخلصا أحبه رؤساؤه وجنوده.
سقط في الرابع من شهر تشرين الثاني ١٩٨٢ في حادث صور وهو في ربيعه التامن والعشرين, نتيجة انفجار سيارة مفخخة أدت إلى سقوط عدد كبير من الشهداء. ترك وراءه زوجته, إلهام وثلاثة من الأبناء, ولدان وبنت. دفن في مقبرة القرية.



المرحوم نصر فايز سلامة

كان يجلس الساعات الطويلة أمام شاشة الحاسوب يبحث في مواقع وشبكات الإنترنيت. كان محققا في جرائم الحاسوب والإنترنيت في قيادة شرطة اسرائيل, بعد أن أشغل مهمة ضابط تحقيق في الوحدة القطرية للتحقيق في جرائم الغش والخداع في شرطة اسرائيل. أجرى تحقيقات في الكثير من الملفات المتشعبة والمعقدة لشخصيات مرموقة في البلاد خاصة, في الوسط العربي, محرزا الكثير من التقدم والنجاح.
ولد سلامة ابن فايز في الرابع من شهر كانون أول ١٩٦٩ في قرية عين الأسد. أنهى دراسته الجامعية حيث حصل على اللقب الأول في المواضيع الاجتماعية والاقتصاد.
تجند للجيش في سن الثامنة عشرة, قام بمهمات عديدة مثل ضابط الإدارة المدنية – ضابط القرى, ضابط المهمات الخاصة في مدينة جنين, ضابط جباية الضرائب ومستشار الحاكم العسكري لمدينة جنين للأمور العربية, ومسؤول عن جهاز الحاسوب في منطقة جنين.انضم لشرطة اسرائيل في عام ١٩٩٤ حيث أشغل عدة وظائف في قسم التحقيقات الجنائية, في القيادة الشمالية, وبعد ذلك في القيادة القطرية. حصل على لقب أمين الحاسوب في فرع الشمال في الوحدة القطرية للتحقيقات في عمليات الغش والخداع. تقدم في سلم الدرجات حتى وصل لدرجة ليفتينانت ورقي بعد وفاته لدرجة ميجر.
سقط أثناء قيامه بواجبه في السادس عشر من شهر كانون أول ٢٠٠٣ وهو في الرابعة والثلاثين من عمره. دفن في مقبرة القرية.
 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.