spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 42
تاريخ مقام سيدنا الخضر عليه السلام في كفر ياسيف
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 147
العدد 146
العدد 145
العدد 144
العدد 143


 
الى رحمة الله طباعة ارسال لصديق
اعداد الشيخ شفيق عبد

الشيخ أبو  فارس أحمد الحارفاني

انتقل إلى رحمته تعالى في بقعاثا فقيدنا الغالي الشيخ أبو  فارس أحمد الحارفاني عن عمر يناهز ال73 .
وتم تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير بحضور جمع غفير من المشايخ وأعيان الطائفة الدرزية من الكر مل والجليل والجولان.
نشأ على الطاعة وتوفي عليها ورحل مزوداً وأنجب أنجالاً محترمين. عاش الشيخ أبو فارس في أحضان بيت دين قضى أيامه بالجد والنشاط في عمله بالأرض محافظا عليها لجمع لقمة عيش الحلال، وكان الراحل الكريم الشيخ أبو فارس معروفاً من خلال فترة حياته التي قضاها بصدق ديانته وكرمه وسخاءه وتواضعه  وثباته وأمانته ونخوته وغيرته على أخوان الدين ومساواتهم بمناسباتهم, فكان رمز الأمانة والمحبة أحبه الناس وأحبهم.
عاش إنسانا كريم النفس حسن الأخلاق متواضعاً وافر الهمة لقضاء الواجبات ومشاركة ومشاطرة الآخرين في الأفراح والأتراح والمذاكرات والمناسبات الاجتماعية الأخرى.كان صاحب نخوة عاليه ذا نوايا حسنة والأفعال الرشيدة كما وتحلى بخصال نبيلة مميزةٍ, صاحب البيت الواسع محباً للدين وأهله صاحب الأيادي الكريمة. وفي أيامه الأخيرة أصيب بمرض عضال فكان نعم الصابر ونعم الحامد الشاكر ورغم كل ذلك أكمل مسيرته في قضاء الواجب الاجتماعي لدى إخوانه في معظم القرى حتى وافته المنية ليلة الجمعة الفضيلة 11.2.2010  وأطلقت عليه الرحمات فما علينا إلا الرضا والتسليم للمولى الكريم ونسأله تعالى إن يتغمدك يا عمي ابو فارس بوافر رحماته ويسكنك فسيح جناته ويلهمنا جميعاً الصبر والسلوان. 





الشيخ أبو سلمان رزمك قويقس

شيعت قرية يركا قبل أسبوعين الشيخ الجليل أبا سلمان رزمك قويقس عن عمر يناهز ال 92 عاماً. وتم تشييع جثمان فقيدنا الغالي إلى مثواه الأخير مساء يوم الأحد 11.2.2010.
وقد شارك الآلاف من أبناء الطائفة  ألمعروفيه ووجهاء القرى العربية, تحدث العشرات من معارفه من مختلف الطوائف عن مناقب الشيخ المرحوم عن شجاعته وثباته وأمانته وعصاميته ونضاله وتضحيته وغيرته على إخوانه وكان الراحل الكريم الشيخ أبو سلمان رمزاً للعطاء ومعروفاً بالجد والاجتهاد والمشاركة في المناسبات الاجتماعية في مختلف القرى حيث شارك الجميع من مختلف الطوائف وكان عنواناً للمجتمع بطلاقة لسانه وقدرة تعبيره وكم عمل وسعا لإصلاح ذات البين  في أي مناسبة وفي أي موقف وأي ديوان وكان بحراً فياضاً من المعرفة يقول الشعر الشعبي والفصيح بطلاقة لسان وقوة بيان يثير المشاعر ويحرك الاحاسيس  وكان المرجع والعنوان وإذا سئل أجاب بطلاقة وحكمة وشجاعة، يتوق لسماعه الكبير والصغير فكلامه مواعظ وجواهر ثمينة وتنطوي على الكثير من الحكم الصادقة يسحر القلوب بالرحمة والإيمان والعزة والكرامة وقول كلمة الحق.
عمل الشيخ أبو سلمان مأذوناً شرعياً عشرات السنين في خدمة المجتمع من خلال علاقاته الواسعة وحبه للخير والصلاح والوئام  وعاش إنسانا كريم النفس متواضعاً وافر ألهمه لقضاء الواجبات الاجتماعية ومشاركة إخوانه وأهله دون كلل أو ملل وكان صاحب النخوة والعصامية والفعال الرشيدة صاحب البيت الواسع والقلب الكبير عنواناً للكبير والصغير .
وقد ابتلاه الله بمرض عضال في الأشهر الاخيره فكان نعم الصابر ونعم الحامد الشاكر يعبر عن الحمد والشكر آلف رحمة على روحك الطاهرة يا شيخ ابو سلمان. 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2019 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.