spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 119
نشــاطــات طائفية
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 136
العدد 135
العدد 134
العدد 133
العدد 132


 
تدشين جامعة الكرمل طباعة ارسال لصديق

احتفلت جامعة الكرمل، التي أسسها ويديرها الدكتور أكرم حسون، قبل فترة بافتتاح مقرها الجديد، في موقع بارز في الطريق بين دالية الكرمل وعسفيا، مقابل مدرسة رونسون الثانوية. وكانت الجمعية التي تدير الكلية قد اشترت أرضا مكوّنة من أربع دونمات، لإقامة مقر الجامعة، وشيدت عليها مبنى حديثا، مؤلفا من ثلاثة طوابق، يحتوي على ثلاث قاعات للدراسة، غرفة كومبيوتر، قاعة مكتبة، ست غرف دراسية ومكاتب إدارية، وذلك من أجل تحويل الجامعة، إلى مؤسسة ثقافية علمية شاملة، لسد حاجات سكان القريتين، وأبناء الطائفة الدرزية، وكافة المواطنين في الشمال.وبلغت تكاليف شراء الأرض، وإقامة المبنى الحديث، حوالي عشرة ملايين شيكيل، جندها السيد أكرم حسون من مؤسسات خارجية، وتم تقديمها كمساهمة في تقدم الطائفة الدرزية.
 
وقد جرى افتتاح مهيب للمؤسسة، باشتراك مئات المدعوين، وبحضور وزير الدفاع السابق السيد شاؤول موفاز، ووزير المعارف السابق في جمهورية رومانيا وعميد جامعة باباش بولاي في مدينة كلوج، المرتبطة ثقافيا مع جامعة الكرمل. وقد حضر مع العميد،  نائبه واثنا عشر بروفيسورا من الجامعة.وشارك في الإحتفال،  نائب الوزير السيد أيوب قرا، ووزيرة السياحة سابقا السيدة روحاما أبراهام، وعضوات وأعضاء الكنيست : د.  راحيل أداتو، أوريت زوآريتس، شاي حرميش ويوئيل حاسون، وبحضور فضيلة الشيخ نعيم هنو، قاضي المحكمة الدينية الدرزية، والمطران رياح أبو العسل، وعدد كبير من رجال الدين من مختلف الطوائف، وباشتراك د. سلمان فلاح، نائب مدير عام وزارة المعارف والثقافة سابقا، وجمهور من المثقفين والكُتاب والأدباء، وعدد من المشايخ والأعيان، ومن طالبي العلم وعشاق الأدب والحياة الأكاديمية.
هذا وتقوم الجامعة بتسجيل وتنظيم الدراسة للقب الدكتوراه في الخارج، وستقوم بتنظيم كافة الدورات التي يتطلبها موظفو الدولة وغيرهم، من أجل الإعتراف لهم بالتأهيل وكسب المعلومات وتعميق الدراسة. وفي المؤسسة مكتبة كبيرة مفتوحة للجمهور، تحتوي على مراجع وكتب في كافة المواضيع، مع تخصص في موضوع الطائفة الدرزية، ويعمل في المؤسسة كذلك معهد الدراسات الدرزية، الذي أقيم قبل سنوات، وبيت الكاتب وغير ذلك من المؤسسات الثقافية.

وفي نطاق نشاطات الجامعة، قام بيت الكاتب، بتنظيم أمسية ثقافية، حضرها جمهور غفير من السكان والمثقفين والكتاب، تم فيها تكريم الشاعر سلمان دغش، والكاتب الشيخ حاتم حلبي، والأديب الأستاذ وجدي حسون. وقام بإدارة هذه الأمسية الأستاذ الشاعر مجيد حسيسي، الذي قدم الشاعر سلمان دغش ابن قرية المغار العريقة بهذه الكلمات: " فحل من فحول الشعراء، نشأ على تراث المعلقات، وترعرع على النقائض والمحدثين، ودرس وثقف نفسه، وهو قابع في غياهب سجون سوريا، عاد إلينا مكللا رأسه بأكاليل الغار والخزامى، فنثر عبيره على ثمانية عشر مؤلفا، كان آخرها " البيدر المنقى". من يقرأ سلمان دغش تعود به الذاكرة لزمن الشعر الجميل، ببحوره وإيقاعاته، فتطرب الآذان وترقص القلوب. أبو الوليد من الشعراء الذين لم يتأثروا بالقصيدة الحديثة، ولم يؤمن بما يقوله البعض‘ إن أجمل القصائد هي تلك التي لا يفهمها المتلقي، علما إنك أحيانا تحتاج لقاموس تبحث فيه عن معاني كلماته.." وقد حاور الأستاذ مجيد الشاعر سلمان أمام الجمهور، وقرأ الشاعر بعض قصائده. ثم قام العريف باستعراض كتاب الشيخ أبو غالب حاتم حلبيي "شاهد على التاريخ" الذي صدر مؤخرا، وهو يحتوي على مقالات نشرت للشيخ في المجلات والصحف المحلية، في مواضيع درزية وأخرى، حيث سلط  الأضواء على شخصيات دينية وقيادية وعلى حوادث وأماكن ناصعة في تاريخ الطائفة. وقد تعذر علي الشيخ أبو غالب الحضور، بسبب وعكة صحية طارئة، فمثله نجله المحامي السيد فرح حلبي، الذي شكر الجمهور والمؤسسة. وحدث أخيرا الأستاذ الشيخ وجدي حسون عن كتابه الأخير في قواعد اللغة العربية الذي ينضم إلى سلسلة من الكتب المفيدة أصدرها الشيخ الكاتب حتى اليوم. وأعلن في هذه المناسبة د. أكرم حسون، أن بيت الكاتب يعود ليدعم الحركة الثقافية في البلاد، ودعا الكتاب والشعراء والمثقفين، لتكثيف نشاطهم، وزيادة إنتاجهم، والتعاون مع المؤسسة، من أجل دعم الحركة الأدبية إلى الأمام. 
 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.