spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 38
الشيخ جبر معدي
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 142
العدد 141
العدد 140
العدد 139
العدد 138


 
نشاطات بيت الشهيد الدرزي طباعة ارسال لصديق
بقلم الكاتب مصباح حلبي


رسالة إلى رئيس الوزراء من السيد أمل نصر الدين

بعث عضو الكنيست السابق، السيد أمل نصر الدين، رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، برسالة عاجلة إلى رئيس الوزراء السيد بنيامين نتنياهو، عرض فيها أمامه أهم المشاكل التي يعاني منها الوسط الدرزي، وخاصة مشكلة الميزانيات للسلطات المحلية، وقضية الأراضي، وأوضاع الجنود المسرحين وما ينقصهم من أماكن عمل، وإقامة منازل وبيوت لهم، وعدم حصولهم على قطع أرض للبناء من وزارة الإسكان وإدارة أراضي إسرائيل، مثلما كان عليه الوضع قبل أكثر من عشرين سنة. واستذكر أهم القرارات التي اتُخذت في حينه من أجل تصليح الوضع في القرى الدرزية، ومنها قرار المساواة رقم 373، والذي ينص على مساواة القرى الدرزية مع المدن اليهودية المجاورة لها، وأشار إلى أن قرية حرفيش، حيث اعتُرف بها كقرية حدود مواجهة، يحصل سكانها على كافة المساعدات، وخاصة عدم رفع رسوم ضريبة الدخل. أما بقية القرى في الجليل، فتُعتبر كقرى تطوير لها كافة المساعدات، مثل مدن التطوير المجاورة لها. أما بالنسبة لقريتي الكرمل، دالية الكرمل وعسفيا، فيحق لهما أخذ مساعدات كما هو الحال بالنسبة لبلدية يوكنعام المجاورة. ويضيف السيد أمل أن هذه القرارات عُمل بموجبها خلال 3 - 4 سنوات فقط، ثم توقف تنفيذها سنة 1992، وهو يطالب اليوم بتنفيذ جميع القرارات التي سُنت في حينه لصالح المجتمع الدرزي.
وفي عام 1992 اعترف رئيس الوزراء الراحل، اسحق رابين بوجود تقصير للحكومة بهذا الصدد ونظرا للإجحاف التي مرت به القرى الدرزية وضع ميزانية خاصة بمبلغ خمس مليارات وسبعين مليون شيكيل على مدى الخمس سنوات القادمة، دون ان يعمل على احياء قرار المساواة ولذلك بدأ مجددا العجز وعدم تطوير القرى والشركسية، لافتا النظر إلى عدم قيام الحكومات بتطبيق قرارات الكنيست وحكومة السيد شمير، التي اتخذتها في حينه. وأكد أن المشاكل التي يعاني منها أبناء الطائفتين الدرزية والشركسية في الفترة الأخيرة ما زالت قائمة.
ورد مستشار رئيس الحكومة، السيد تصاحي جبرائيلي، برسالة جوابية جاء فيها، أن رئيس الوزراء يكنّ الاحترام والتقدير لأبناء الطائفة الدرزية، وأن مصيرهم مرتبط بمصير الدولة، وانه أوكل إلى مدير عام مكتبه السيد إيال جباي، العمل على إيجاد حلول ملائمة وسريعة للمشاكل الدرزية، وخصوصا أن تعود لجنة المدراء العامين في مزاولة نشاطها وعملها من أجل حل المشاكل الدرزية العالقة. وأنه في هذه الأيام يتركز العمل على إيجاد حل بالنسبة لمشكلة أراضي المنصورة، برضا أصحاب الأراضي، حتى يتمكن من إنجاز مشروع خط الغاز وشارع عابر إسرائيل رقم 6. وذكر أن لجنة المدراء العامين، اجتمعت مؤخرا مع رؤساء المجالس المحلية الدرزية، واستمعت إلى آرائهم، وأن كافة الوزارات أخذت العزم في حلول المشاكل الدرزية بالشكل المرضي والإيجابي.
ويقوم رئيس المؤسسة السيد أمل نصر الدين بعرض المشاكل الدرزية، ويطالب بالمساواة التامة خلال اجتماعاته المكثفة مع كبار المسؤولين في الدولة، وأمام رواد المؤسسة، طيلة أيام السنة أكثر من خمسين ألف زائر من مختلف أنحاء البلاد ومن شرائح المجتمع الإسرائيلي.




جولة في أبوسنان ويركا

قام السيد أمل نصر الدين بجولة ميدانية لقريتي أبو سنان ويركا، رافقه عدد من المسؤولين في وزارة الدفاع عن صيانة المقابر العسكرية، منهم المهندس والمخطط ورئيسة القسم في الشمال السيدة طالي  فاجتمعوا في أبو سنان إلى رئيس المجلس المحلي السيد علي هزيمة الذي رحّب بضيوفه مشيدا بالشكر والتقدير إلى الخدمات التي يقوم بها السيد أمل من أجل مصالح العائلات الدرزية الثكلى وفي سبيل تخليد ذكرى الشهداء الدروز. كما تحدث في نفس المعنى مركّز شعبة مؤسسة الشهيد في أبو سنان الشيخ أبو أنور مشلب مشلب وفي كلمته الجوابية شكر السيد مشلب السيد أمل وممثلي وزارة الدفاع على جهودهم التي بذلوها من أجل إقامة مقبرة عسكرية خاصة لشهداء أبو سنان شرع حالا بتنفيذ هذا المشروع الذي سيضم رفات الشهداء وستقام لوحة تذكارية لكل شهيد.
وفي مجلس يركا المحلي جرى اجتماع مماثل حضره رئيس اللجنة المعينة السيد دافيد ناحوم ومركّز شعبة المؤسسة السيد وليد ملا وتقرر أيضا البدء بإنشاء مقبرة عسكرية خاصة بشهداء يركا مع لوحة تذكارية لكل شهيد.وقدم السيد ناحوم شكره للسيد أمل نصر الدين ولموظفي وزارة الدفاع على جهودهم من أجل البدء بإقامة  المقبرة العسكرية.
ويكون بهذا قد أنجز السيد أمل إقامة مقابر عسكرية للشهداء في معظم القرى الدرزية في الجليل وفي شفا عمرو ويانوح وحرفيش وبيت جن والمغار وترميم المقبرة المركزية في عسفيا. وقد وضع برنامجا في بداية السنة القادمة 2010 لإقامة مقابر عسكرية في كل من جث وجولس وبعدها في الرامة  وساجور. هذا بالإضافة ‘لى العمل على غرس غابة خاصة لذكرى الشهداء في كسرى - سميع حيث سيقوم ممثل عائلة ثكلى بغرس شجرة لذكرى الابن الشهيد وفي نفس الوقت يجري العمل على إقامة الصرح الرسمي لذكرى الشهداء الدروز في مركز المؤسسة في دالية الكرمل.ويعمل جاهدا لإتمام عملية البناء والتطوير في مبنى مؤسسة الشهيد الدرزي في المغار وتم مؤخرا الإتفاق مع وزارة الدفاع على البدء بعملية انهاء ترميم وتطوير منطقة البيت.




وفد بلدية أورشليم القدس ضيوف  في بيت الشهيد

قام وفد من كبار المسؤولين من العاصمة أورشليم القدس برئاسة السيدة شولا بركيت والدة رئيس البلدية السيد نير بركيت بجولة إلى شمالي البلاد زاروا خلالها مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل حيث كان في استقبالهم رئيسها السيد أمل والسيد يوسف نصر الدين رئيس الحركة الدرزية الصهيونية وكاتب هذه السطور.
وفي كلمة الترحيب التي ألقاها السيد أمل تطرق في بدايتها إلى العلاقات الدرزية اليهودية قبل وبعد قيام الدولة قائلا : إن الشعب في إسرائيل يكنّ الاحترام والتقدير لأبناء الطائفة إلا أن المؤسسة الإسرائيلية لم تف الدروز حقهم مطالبا بإلحاح منحهم المساواة التامة مثل ما هي الحالة في الجيش وفي وزارة الدفاع والمنظمة القطرية ليد ليبانيم حيث تطبق هناك المساواة بشكل تام.
شدد السيد يوسف نصر الدين في خطابه على تعزيز العلاقات بين الدروز والوزارات الحكومية على أن يقوموا قريبا بوضع برنامج يضمن حل جميع المشاكل الدرزية مؤكدا أن الدروز في إسرائيل هم جزء لا يتجزأ منها وذكر أن الحركة الدرزية الصهيونية تضم أكثر من عشرة آلاف عضو وتُعتبر من أكبر الحركات.
أما كاتب هذه السطور فقد تحدث في محاضرته عن نشاطات وانجازات المؤسسة وعملها على تخليد ذكرى الشهداء طيلة أيام السنة واقترح عقد حلف بين أورشليم القدس ودالية الكرمل ينظم خلاله نشاطات ثقافية واجتماعية وتربوية مستذكرا أنه في سنة 1978 نظمت الهستدروت شهرا خاصا أطلق عليه اسم "شهر الدروز في إسرائيل" وفي نطاقه كانت نشاطات متنوعة ومتعددة بين أهالي البلدة وسكان العاصمة استمرت سنوات عديدة كان لها الأثر العميق في قلوب المشتركين معربا عن أمله في أن تعاد مثل تلك اللقاءات والنشاطات المشتركة.ومن اجل ذلك أرسل السيد أمل كتابا إلى رئيس بلدية القدس مقترحا عليه إجراء عملية توأمة بين بلدية القدس ومجلس دالية الكرمل.
شكرت رئيسة الوفد السيدة شولا بركيت حسن الاستقبال وأعربت باسم الحضور عن تقديرها للكلمات التي ألقيت وقلدت السيد أمل وسام بلدية القدس وشارته الأسد وأكدّت أنها ستعمل على إجراء لقاءات بين سكان مدينتها وبين أهالي دالية الكرمل. وفي ختام الزيارة وزعت للحضور كتب تتحدث عن فعاليات المؤسسة وعن الكلية التمهيدية العسكرية من إعداد السيد امل نصر الدين وإصدار مؤسسة آسيا للصحافة والنشر.




بدء السنة الثانية في الكلية التحضيرية الدرزية

دعا رئيس جمعية كيريم إيل، السيد أمل نصر الدين، أعضاء مجلس الإدارة، لجلسة خاصة، شارك فيها نائب وزير الدفاع السيد متان فيلنائي، والوزير السابق السيد صالح طريف، ورئيس منتدى المجالس المحلية الدرزية، السيد صالح فارس، ورؤساء المجالس في دالية الكرمل، السيد كرمل نصر الدين، وفي بيت جن السيد بيان قبلان.
افتتح الجلسة السيد أمل نصر الدين مرحّبا بالضيوف، وخاصة بنائب الوزير، الذي قرر الاستجابة لدعوة السيد أمل والمشاركة في الجلسة، رغم أشغاله الكثيرة. وطرح السيد أمل أمام الحضور، تقريرا شاملا على نشاطات الكلية، وخاصة فيما يتعلق بالميزانيات قائلا، إنه خلال العام الماضي، أنجِزت عملية إتمام البناء وتزويده بما يلزم من احتياجات الطلاب، وأن الفوج الأول أنهى دراسته بنجاح والتحق أفراده بوحدات عسكرية من الدرجة الأولى. وشكر السيد أمل كل من تبرع وساهم في دعم الكلية وخص بالذكر المحسن الكبير السيد رامي أونغر، الذي تبرع بمبلغ ستة ملايين شاقل، وشكر وزارتي الدفاع والمعارف على ما تقدّمانه في سبيل إنجاح الكلية وتقدمها. ثم استعرض مدير الكلية السيد لبيب طريف تقريرا عن الفوج الأول، ذاكرا أنه تخرّج 26 طالبا، وأنه تسجل للفوج الثاني 24 طالبا وسيصل العدد إلى ثلاثين. وقدم تقريرا عن مناهج تدريس التي تشمل علوم الحاسوب، والمدنيات، والتراث الدرزي، إلى جانب التدريبات العسكرية الأولية. ودار بعد ذلك حوار بين الحضور، فأجمع الحاضرون على تقديم الشكر للسيد أمل نصر الدين لخدماته. وتحدث نائب الوزير فيلنائي، وبعد ان شكر رئيس مجلس إدارة الكلية، أكد دعمه ودعم وزارة الدفاع للكلية من الناحية المادية والمعنوية. 




رحلة استجمام للعائلات الثكلى

نظمت مؤسسة الشهيد الدرزي، رحلة استجمام للعائلات الدرزية الثكلى، لمدة خمسة أيام أقيمت في فندق موريا في البحر الميت، اشترك فيها حوالي 300 مشترك، من بينهم الآباء والأمهات والأرامل والأيتام والإخوة والأخوات. أدارها وأشرف عليها، رئيس المؤسسة السيد أمل نصر الدين، ونظّمها السيد وجيه نصر الدين. وقد اشتمل اليوم الأول على محاضرة بموضوع حقوق العائلات الثكلى والخدمات المقدمة لها، ألقاها السيد أمل نصر الدين، ذكر في نهايتها الأوضاع الراهنة التي تمر بها الطائفة الدرزية، مؤكدا أنه يمكن حل المشاكل عن طريق المطالبة وعرضها أمام المسرولين بشكل صحيح وموضوعي. وفي اليوم التالي ألقى السيد ساهر إسماعيل مساعد وزير التربية والتعليم، محاضرة ذكر فيها أنه يعكف على إعداد برنامج مع الوزير والمدير العام لتحسين أوضاع التعليم في الوسط الدرزي.
والتقى المشتركون في اليوم الثالث مع كبار موظفي وزارة الدفاع، وكان عريف الاجتماع كاتب هذه السطور، فرحّب بالحضور مؤكدا أهمية هذه الرحلات للتعرف على البلاد وربط أواصر الصداقة مع أناس جدد. وشكر في النهاية الحضور وخاصة ممثلي وزارة الدفاع والمنظمات القطرية لياد ليبانيم مؤكدا أن وزارة الدفاع هي الوزارة الوحيدة التي تمنح المساواة التامة إلى أبناء الطائفة، كما هو الحال كذلك في هيئة الأركان العامة والجيش. وقد تم ذكر الانجازات في قرى الجليل مثل ترميم المقابر العسكرية والقرار ببناء بيوت جديدة وخاصة فروع المؤسسة.
 وألقى السيد أرييه معلم نائب المدير العام لوزارة الدفاع ورئيس قسم العائلات كلمة مناسبة، تلاه السيد إيلي بن شيم، رئيس مؤسسة ياد ليبانيم القطرية، فأشادا بالنشاطات والخدمات التي يقدّمها السيد أمل إلى كافة العائلات وعمله من أجل إحياء ذكرى الشهداء. وكان لقاء للمشتركين مع العقيد رامز زين الدين، المسؤول في هيئة الأركان عن الجنود الدروز والشركس، وكذلك مع الميجر فريدة يسرائيل التي ترعى شؤون العائلات من قِبل سلطات الجيش.
وقام المشتركون برحلات ميدانية في المنطقة شملت قلعة متسادة ومدينة عراد ومنطقة الفنادق في البحر الميت. 




السيد أمل يجتمع بمستشاري الوزراء

دعا السيد أمل نصر الدين، المستشارين الدروز للوزراء في الحكومة الحالية، للتداول والتشاور في سبيل إيجاد الحلول للمشاكل التي تعاني منها القرى الدرزية في البلاد. وقد استعرض السيد أمل المشاكل الملحّة قائلا : إن كل مستشار هو قريب جدا من الوزير، والوزير عادة يصغي للمستشار ويعمل حسب عرضه للأوضاع، وطالب المستشارين الاهتمام بشكل جدي ورسمي بكافة المتطلبات والمشاكل الملحة. وقد تعاهد الحاضرون على طرح المشاكل الدرزية أمام الوزراء لإيجاد الحلول. وقد تقرر عقد سلسلة من الاجتماعات في المستقبل.






ضيوف من سلاح الجو
استقبل رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، بعثة من كبار ضباط سلاح الجو الإسرائيلي، ومعهم عدد من أبناء الطائفة الدرزية، الذين ارتقوا إلى درجات عالية في هذا السلاح. وألقى السيد أمل على مسامع الضيوف محاضرة جاء فيها، أنه في عام 1993 انخرط أول درزي وشركسي في سلاح الطيران، وعندما أنهيا التدريبات، أرسلا للخدمة في وحدات برية، وليس في السلاح نفسه. وصدف أن استقبلت في مكتبي رئيس الوزراء آنذاك إسحاق رابين، وأطلعته على تفاصيل الحادث، فوعد بمعالجة الموضوع بنفسه. وبعد مغادرته مكتبي وهو يحلق في الجو، اتصل بي طالبا مني إعلام الجنديين بالعودة إلى الخدمة في صفوف سلاح الجو. ومنذ ذلك اليوم فسح المجال امام الجنود الدروز والشركس الانخراط في سلاح الجو. وذكر السيد أمل أن عدد الضباط الدروز في سلاح الجو زاد وقد ذكر بأسف شديد مصرع الطيار أساف رمون الذي كان له زميل درزي في الدورة التدريبية. وقد رافق الوفد العقيد رامز زين الدين.
 
 




محاضرة للكاتب مصباح حلبي في جامعة تل أبيب

استضاف سلك التعليم الأكاديمي في جامعة تل أبيب الكاتب والصحفي مصباح حلبي وذلك في نطاق برنامج "محاضر ضيف" وألقى على مسامعهم محاضرة شاملة عن شؤون وأحوال الدروز في الشرق الأوسط بشكل عام وفي إسرائيل بشكل خاص مشيرا إلى تاريخ وعادات وتراث الدروز مركّزا على أهم المزايا الخاصة التي يتحلى بها الدروز وخاصة إيمانهم العميق بوحدانية الباري عز وجل وبعقيدتهم الثابتة بالقضاء والقدر وأن عمر الإنسان محدود. كما تحدثت عن أهم العادات والقوانين مثل عدم تعدد الزوجات وتحريم الزواج المختلط وأنه يحق للمرأة الدرزية طلب الطلاق من زوجها. وتطرّق في سياق محاضرته إلى دمج الدروز في جميع مرافق الدولة وخاصة في الجيش، ووجود  مساواة تامة بين الجندي الإسرائيلي وزميله. 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.